استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | مختصر صحيح البخاري | ( كتاب الوضوء ) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (38)

0:00الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فاسألوا الله جل وعلا ان ان يسعدنا واياكم دنيا واخرة. وان يجعلني واياكم من الموفقين لكل خير. وبعد نواصل ما كنا ابتدأنا
0:20به من قراءة احاديث كتاب الوضوء من مختصر صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي قال الامام البخاري في كتاب
0:40وضوء عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت فاطمة ابنة ابي حبيش الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله اني امرأة استحاض فلا اطهر. افأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا انما ذلك عرق وليس بحيض. فاذا اقبلت حيضتك
1:05دع الصلاة قدر الايام التي كنت تحيضين فيها. واذا ادبرت وذهب قدرها فاغسلي عنك الدم ثم صلي ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت. فاطمة ابنة ابي حبيش صحابية مرضت
1:26كان الدم لا ينقطع عنها فجاءت تسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله اني امرأة استحاض اي يأتيني الدم فلا يتوقف. منه دم الحيض ومنه دم زائد عن دم الحيض
1:50فلا اطهر يعني لا يتوقف الدم عني ابدا فسألت افأدع الصلاة؟ يعني ما ادا افعل في صلاتي؟ هل اتركها وذلك انه من المستقر ان المرأة الحائض لا تصلي ولكن يبقى عندنا
2:12ان ذلك مستمر معها فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني لا تتركي الصلاة في جميع المدة انما ذلك عرق يعني الدم على نوعين دم يطلقه الرحم وهو دم الحيض ودم من العروق ومنه
2:36دم الاستحاضة وبالتالي فدم الحيض يترك من اجله الصلاة دون دم الاستحاضة قال صلى الله عليه وسلم فاذا اقبلت حيضتك قيل المراد زمانها وقيل المراد صفتها. فان هناك فرقا بين دم الحيض ودم الاستحاضة
3:02في ثلاثة اشياء دم الحيض مائل الى السواد ودم الاستحاضة احمر. ودم الحيض ثقيل ودم الاستحاضة خفيف ودم الحيض فيه رائحة كريهة ودم استحاضة رائحته كرائحة الدم. فهنا كفروق في الصفات
3:30لكن اختلف اهل العلم في قوله اذا اقبلت حيضتك هل المراد ايام حيضتك او المراد الصفات حيضتك ولذا اختلف الفقهاء في المستحاضة ماذا تفعل؟ هل تلاحظ مدة الحيض السابقة؟ وبالتالي تجلس عدتها
3:55وحيضتها السابقة كما قال بذلك احمد والشافعي او انها اولا الصفات فتميز بين دم الحيض ودم الاستحاضة بالصفات كما قالها ابو حنيفة والحديث دليل للقول الاول فانه قال دعي اي اتركي الصلاة
4:26قدر الايام التي كنت تحيظين فيها. فلم يأمرها بالالتفات الى الصفات. وانما امرها بالنظر في ايام عادتها السابقة قال واذا ادبرت اي ذهبت ايام العادة وذهب قدرها فاغسلي عنك دماء
4:53اي طهري ثيابك من اثار الدم ثم صلي يعني بعد الاغتسال ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت يعني بعد ان تذهب ايام حيضتك تصبحين تتوضئين لكل وقت صلاة. واذا جاءت ايام حيضتك فانك
5:22تتركين الصلاة. في هذا الحديث ذكر ما يتعلق الاستحاضة وبيان ان من استحيظت فانها تترك الصلاة في ايام عادتها السابقة على صحيح من قولي اهل العلم. وفي هذا الحديث سؤال المرأة الفقيه العالم ولو لم يكن من محارمها
5:52عن امورها الخاصة لتعرف حكم الله فيها وفي هذا الحديث دلالة على ان الدماء على ان الدماء ليست على ان الدماء ليست آآ بدماء من الرحم جميعا. بل بعضها يصدر
6:18من العروق وفي هذا الحديث ان المرأة الحائض يجب عليها ترك الصلاة ايام حيضتها. وفي هذا الحديث دلالة على ان الدم نجس. ولذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بغسل
6:44تم وفي هذا استدل طائفة بهذا الحديث على ان خروج الدم من الفرج يعد من نواقض الوضوء ولو لم يكن حيضا. استدل به على ان كل خارج من السبيلين فان الوضوء
7:04به كما استدل احمد والشافعي وجماعة بالحديث على ان الخارج النجس الكثير من البدن ينتقض الوضوء به. وهذا احد القولين في المسألة والصواب انحصار هذا الحكم قم فيما يخرج من السبيلين. يعني اذا خرجت نجاسة من غير السبيلين كالقيء والدم الخارج
7:34من بقية اعضاء البدن فان الفقهاء اختلفوا فيها لينتقضوا الوضوء به او لا؟ والاظهر عدم انتقاض الوضوء به وفي الحديث دلالة على ان من كان عنده حدث دائم فانه يتوضأ في اول وقت الصلاة
7:55ثم يعد طاهرا الى وقت الصلاة التي تليها. فانه قال للمستحاضة توظأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت. فدل هذا على ان من كان حدثه دائما فانه يتوضأ اول الوقت ويكتفي بذلك ويعد طاهرا الى وقت الصلاة التي تليها
8:25نعم. وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت كنت اغسل الجنابة من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة واثر الغسل في ثوبه. بقع الماء. ام قولها كنت اغسل الجنابة المراد
8:45بذلك المني الذي يقع على الثوب. المراد هنا اغسل اثر الجنابة الذي هو عن ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخرج الى الصلاة. يعني ليؤديها اماما بالناس واثر الغسل في ثوبه
9:10ففي هذا الحديث خدمة المرأة لزوجها. وفيه مشروعية غسل المني وفركه واستدل الحنابلة والشافعية بهذا الحديث على ان المنية ليس بنجس. قالوا لو كان نجسا لما صلى وعلى ثوبه اثره. ولو كان نجسا لازال الاثر
9:40وقال مالك وابو حنيفة بنجاستي المني واستدلوا بكوني عائشة كانت تغسله فكلاهماه هما استدل بالحديث على مدلولين متقابلين. وفي هذا ان اداء بثوب رطب جائز لا حرج فيه لكون النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وعلى ثوبه
10:10بقع الماء. نعم. وعن انس رضي الله عنه قال قدم اناس من عكل او عرينة ثمانية فتكلموا بالاسلام وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام. فقالوا يا رسول الله انا
10:29ان اهل درع ولم نكن اهل ريف. يا رسول الله اونا واطعمنا فكانوا بالصفة فاستووا المدينة فسقمت اجسامهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ابغنا رسلا
10:49قال ما اجد لكم الا ان تلحقوا بابل رسول الله فرخص لهم وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتوا لقاح ابل الصدقة وان يشربوا من ابوالها والبانها فانطلقوا الى الحرة فشربوا من ابوالها والبانها
11:09حتى صحوا وسمنوا، فلما صحوا قد قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم وكفروا بعد اسلامهم. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم في اول النهار غدوة فبعث الطلب في اثارهم فادركوا فلما ارتفع النهار جيء بهم
11:33فامر بهم فقطع ايديهم وارجلهم وسمرت اعينهم امر بمسامير فاحميت فكحلهم بها ثم لم يحسمهم والقوا في الحرة نبذوا في الشمس يعظون الحجارة يستسقون فلا يسقون حتى ماتوا على حالهم فرأيت الرجل منهم يكدم الارض بلسانه حتى يموت. قوله عن انس رضي الله عنه
12:03قدم اناس اي جماعة من عكل اسم قبيلة من قبائل العرب او عرينة ثمانية اشخاص. تتكلم بالاسلام يعني انهم اظهروا الاسلام. وادعوا بانهم مسلمون. وبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام. فاكرمهم النبي صلى الله عليه وسلم. فقالوا يا رسول الله
12:32انا كنا اهل ظرع يعني عندنا حيوانات نشرب من البانها ولم يكن ولم نكن اهل ريف يعني ليس عندنا مزارع ولا نعرف النخيل. يا رسول الله اونا واطعمنا فاطعمهم النبي صلى الله عليه وسلم وجعلهم في مسجده في مكان في اخر المسجد يقال له
13:02يصف فيه الفقراء يرتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم مآكلهم فاجتووا المدينة لانهم مرضت ابدانهم. لم يكونوا متعودين على جو المدينة. ولذا جاءهم المرض توخمت ابدانهم ومرضوا. فسقمت اجسامهم
13:32اي مريضة بسبب ذلك. وقد جاء في بعض الاحاديث ان بطونهم كبرت وان ابدانهم هزلت اي ظعفت ايديهم وارجلهم. لذلك شكوا المرظ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ابغنا رسلا. يعني نحن لم نتعود على الثمار
14:00وعلى التمور وانما كنا متعودين على الالبان فارسلنا الى مكان نجد فيه الحليب واللبن. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما اجد لكم اي ليس عندنا مكان تجدون فيه طلبتكم هذه الا ان تلحقوا بالابل. فقد كانت ابل النبي صلى الله عليه وسلم على
14:30جانب من جوانب المدينة. فقد كان ووظيفة الابل للنبي صلى الله عليه وسلم لكونه ليقوموا برعايتها وهو الذي يأمر فيها والا فهي ابل الصدقة. فرخص لهم النبي صلى الله عليه وسلم واذن لهم في ان يذهبوا الى الابل. وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتوا
15:00لقاح ابل الصدقة. وان يشربوا من ابوالها. والبانها. يشرب من البول والابن. قال فانطلقوا الى الحارة والحارة ارض فيها حجارة سوداء شديدة الحرارة فيها حجارة صلبة حادة. ولم يكن الناس يسيرون عليها
15:30وكانت في جوانب المدينة وكانت ذات لون اسود. وكانت الابل فيما بين هذه حرة المدينة فذهبوا الى الابل فشربوا من ابوالها والبانها حتى صحوا اي ذهب المرض عنهم وعافاهم الله. وسمنوا اي ان اطرافهم ذهب عنها الهزال
16:00واصبحت سمينة فلما صحوا اي انهم اصبحوا اصحاء اقوياء قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم. وقاموا بقطع اعضاءه. وسمل عينيه وقطعوا اطرافه ثم قاموا واخذوا الابل واستاقوا النعم يعني انهم اخذوا
16:30الابل وطردوها معهم. وسرقوها وهربوا بها. وكفروا بعد اسلامهم. فحينئذ شاهد احد الناس حال الراعي وعلم بالحال رفع صوته بي اخبار الناس بما وقع. فاتى الصريخ الذي يخبر بالواقعة الى النبي صلى الله عليه
17:03وسلم لما جاء الخبر كان ذلك في اول النهار في اول النهار ردوة الا ان الله عز وجل اعمى هؤلاء القوم. فلما دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم اصبحوا يدورون في
17:23في مكان واحد ويجتوون فيه وظلوا الطريق. فبعث النبي وارسل في اه اثرهم الطلب يطلبهم فلما ارتفع النهار اي انه ارتفعت في الشمس واصبحوا في الضحى جيء بهم لانهم قد تاهوا
17:51فامر النبي صلى الله عليه وسلم بهم فقطعت ايديهم وارجلهم. كما فعلوا بالراعي الا بهم النبي صلى الله عليه وسلم وسمرت اعينهم اوتي بالحديد الحار فوضع على اعينهم وامر بمسامير فاحميت اي وضعت في النار حتى اصبحت حامية حارة
18:21حالهم بها يعني كحل اعينهم بها. من اجل ان يذهب بصرهم كما فعلوا بالراعي ثم لما قطع ايديهم وارجلهم لم يحسمهم اي لم يضع هذه الايدي والارجل التي قطعت في الزيت. لانهم
18:41اذا قطعوا اليد وكما في السارق فانهم يضعون طرفه في الزيت من اجل ان يتوقف الدم لا يموت بسبب الدم الخارج. فكانوا يحسمونه. وهكذا يفعلون في المعارك. فانهم كانوا يضعون الزيت الحار على جروحهم من اجل ان يتوقف الدم. والقوا في
19:11الحارة اي ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بوظعهم وتركهم في الحرة ونبذوا اي تري في الشمس يعضون الحجارة اي انهم ليس عندهم شيء ومن شدة الالم الذي وقع بهما اصبحوا
19:31يمسكون الحجارة بافواههم. يستسقون يطلبون الماء فلا يسقون حتى ماتوا على حالهم. قال انس فرأيت الرجل منهم يكدم الارض بلسانه. اي انه يضربها ها او يمسحها حتى ماتوا. فهذا الحديث فيه عدد من الفوائد اول
20:01تلك الفوائد استقبال الاظياف وخصوصا ممن يكون لهم الشأن. وفي الحديث ايظا من الفوائد قبول من اظهر الاسلام وانه يكتفى بظاهره ولا يفتش عن باطنه الا اذا ظهرت منه علامات بخلاف ذلك. وفي هذا الحديث ان الامام الاعظم يبايع
20:31على دين الاسلام وعلى الالتزام بحق الولاية. واما المبايعات في غير ذلك فان انها ليست بمشروعة. قال وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام وفي هذا الحديث ان الناس ينقسمون في مآكلهم ومشاربهم بحسب ما يعتادون
21:00عليه. ولذا لما اعتادوا على الالبان كانوا ممن يطلبها ولا لا يتناسبون مع ثمار الزراعة وفي الحديث ايضا وضع النبي صلى الله عليه وسلم مكانا في المسجد يقال له الصفة يأوي اليه
21:25ويأوي اليه من من يحتاجون الى اطعامهم وكما يأوي اليه ظيوف المدينة وفي الحديث ان من لم يتناسب مع مقام او مكان وكان يتأثر بدنه بذلك انه ينتقل عنه الى مكان اخر
21:55وفي هذا الحديث مشروعية التداوي وانه من الامور المطلوبة وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله ولذا امر بمداواة هؤلاء النفر وفي هذا الحديث فظل الابل ومكانتها وفي هذا الحديث وبهذا الحديث استدل احمد وجماعة على طهارة بول ما يؤكل لحمه
22:31وقال مالك وابو حنيفة بنجاسته وفسروا الحديث بانه على حالة الاضطرار لعل القول الاول اظهر واما حديث عامة عذاب القبر من البول فيراد به البول النجس وليس المراد به جميع الابوال
22:55وعند احمد ان التداوي لا يكون بالمحرمات مهما اضطر الانسان فا من ثم يقول بان الغذاء اذا فقد واضطر الانسان الى اكل المحرم جاز له اكله لقوله تعالى وقد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اضطررتم اليه. هذا في المأكول واما في التداوي
23:25فانه يرى ان الدواء المحرم لا يجوز تناوله. وانه اصلا ليس بدواء. ويستدل على ذلك بما ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لم يجعل شفاء امتي
23:45فيما حرم عليها. ويبقى هنا اشياء يتردد فيها. هل هي من باب الغذاء او من الدواء. فمثلا الاشياء التي يحفظ بها الدواء بحيث لا يتلف الدواء ولا يفسد هذه لا يتداوى بها وانما يحفظ بها الدواء
24:11فاذا لم يوجد غيرها جاز استعمالها. وهكذا ايضا اعضاء البدن التي يحتاج اليها ولا ايوجد غيرها فانها في حكم الغذاء. ولذا فان الدواء هو ما ينقل اعضاء ابدا من حال الاعتلال الى حال الصحة. واما هذه الاجزاء فانها لا
24:41تعد علاجا وانما هي تعويض عن اجزاء من اجزاء البدن. ومن ثم تكون بمثابة الغذاء وفي هذا الحديث ايضا ان وفي هذا الحديث جواز وضع الانسان بالابل والقيام عليها ووظع الرعاة عليها. وفي هذا الابل وفي هذا الحديث دفع
25:11صدقة الابل وزكاتها منها. وفي هذا الحديث تحريم الاعتداء على اخرين ومن ذلك فعل هؤلاء القوم. وفي الحديث ايضا ان بركة دعاء دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. وفي هذا الحديث ايضا القصاص من
25:41عند قتلهم للواحد وهم قد قتلوا واحدة. وفي هذا الحديث عقوبة مرتدي الذي جمع مع ردته اعتداء بالقتل وبتقطيع الاعضاء. وفي هذا الحديث القصاص فيما دون النفس. كما في الايدي وفي
26:11الاعين وفي هذا الحديث ان المجرم لا يعان على اجرامه ولو طلب ماء او طلب حاجة اه تكون معينة على معينة له لم يجوز اعانته على ذلك وقد استدل الامام البخاري وترجم على هذا الحديث بعدد من التراجم فمن ذلك قوله باب
26:41وابوال الابل والدواب والغنم ومرابضيها. فكانه يقول بان هذا الحديث يدل على ان ما بارك الابل طاهرة. وانه يجوز للانسان ان يجلس فيها. ولكن ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم رخص في الصلاة في مرابض الغنم ونهى عن الصلاة في مبارك الابل
27:12وليست العلة في هذا النجاسة. فان مرابط الغنم تماثل مبارك الابل. ولكن الابل كبيرة و اذا جاءت والانسان يصلي وهو ساجد فقد تبرك عليه فيؤدي ذلك الى وفاته ترجم المؤلف لذلك بباب قصة عكل وعرينة وباب استعمال ابل الصدقة والبانها
27:42ابن السبيل فالاصل في ابل الصدقة الا تكون الا لمصارف الزكاة. وهؤلاء القوم كانوا من ابناء السبيل. ولذا اعطاهم من البانها وابوالها ثم قال باب من خرج من ارض لا تلائمه اي لا تناسبه ويمرض فيها
28:10وقال باب الدواء بالبان الابل وباب الدواء بابوال الابل وباب انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله. وقال باب المحاربين من اهل الكفر والردة. المراد بالمحال هم قطاع الطريق الذين يقطعون السبيل
28:35قال وباب اذا حرق المشرك المسلم هل يحرق؟ وهذه اختلف اهل العلم فيها. فطائفة قالوا بانه اذا حرق المشرك المسلم فانه يحرض. كما فعل به كما فعل النبي بهؤلاء القوم عندما قطع
28:55وارجلهم وسما لا اعينهم. وقال جماعة بانه لا يحرق بل يقتل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يعذب بالنار الا رب النار قال باب تمر النبي صلى الله عليه وسلم اعين المحاربين. لانهم فعلوا ذلك الراعي. باب لم
29:24يحسم النبي صلى الله عليه وسلم المحاربين من اهل الردة حتى هلكوا. فبهذا دلالة على ان من قطعت يده في السرقة ولا في المحاربة فانه يحسم بان يوظع طرفه في الزيت
29:44الحار من اجل ان يتوقف دمه بخلاف هؤلاء. قال باب لم يسق المرتدون المحاربون لم يسقى يعني لم يعط والماء حتى ماتوا وكما ترجم له على باب القسامة بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. اسعدكم الله في دنياكم
30:15اراكم وبارك فيكم وملأ قلوبكم من التقوى كما نسأله جل وعلا ان يرضى عنكم وان وان يسعدكم وان يرفع درجاتكم في الجنة ونسأله جل وعلا ان يغفر لوالديكم وان يصلح ذراريكم
30:35وان يوفق ولاة امور المسلمين لكل خير وان يجعلهم من اسباب الاستقرار والامن والطمأنينة كما نسأله جل وعلا ان يوفق ولاة امرنا في هذه البلاد لكل خير. وان يجعلهم من اسباب الهدى والتقى والصلاح. وان يبارك فيهم
30:55وان يجزيهم خير الجزاء هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.