برنامج | الأيام الخالية (2) للشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري ( قباء| أول مساجد الإسلام بناء) الحلقة (9)
0:00فان النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر الى المدينة كان اول منزل نزله تيقو بها دار بني عمرو بن عوف واسس فيها المسجد الذي ذكره الله جل وعلا في قوله سبحانه وتعالى لمسجد اسس على التقوى من اول يوم
0:27احق ان تقوم فيه. فيه رجال يحبون ان يتطهروا. والله يحب المتطهرين. وقد ورد في حديث عويم ابن ساعدة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاهم في مسجد قباء
0:45وقال ان الله قد احسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تتطهرون به قالوا يا رسول الله ما نعلم شيئا الا انه كان لنا جيران من اليهود
1:01فكانوا يغسلون ادبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا فهذه الايات التي نزلت في المقارنة بين مسجد الظرار ومسجد قباء في قوله تعالى لا تكن فيه ابدا. لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق ان
1:24ان تقوم فيه فيه رجال يحبون ان يتطهروا والله يحب المتطهرين افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين
1:45فهذه الايات تتحدث عن مسجد قباء وظاهرها ان مسجد الضرار كان قريبا من مسجد قباء. وكانوا يريدون بذلك المسجد المضارة والمشاقة بين المؤمنين. ويعدونه لمن يرجونه من المحاربين لله ورسوله
2:10ولذا قال تعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان اردنا الا الحسنى. والله يشهد انهم لكاذبون فهذه الايات تقارن بين هذين المسجدين العظيمين. فاين هذا المسجدين احدهما عظيم
2:40فيه اهل الاسلام والاخر اقامه اهل النفاق على اسس مخالفة لشرع الله ودينه فمسجد قباء اسس على اخلاص الدين لله. اسس على اقامة ذكر الله جل وعلا وشعائر دينه ولذا كان مسجدا عتيقا عريقا مسجدا فاضلا واهله فضلا ولذلك مدحه
3:11هم الله جل وعلا بقوله فيه رجال يحبون ان يتطهروا يتطهر بالطهارتين. الطهارة المعنوية من الذنوب والطهارة الحسية من النجاسات والاحد داسي وذلك انهم رغبوا ان يكونوا على احسن الاحوال واكملها عند لقائهم لرب العزة والجلال. ولذا احبهم الله
3:39كما قال تعالى والله يحب المطهرين وذلك لانهم تطهروا من المعاني المرذولة وانظر لقوله افمن اسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان فالتقوى امر باطن في القلب والمقصد انهم سعوا لاستجلاب رضا رب العزة والجلال
4:07وقابلهم صفات اهل مسجد الظرار حينما قال رب العزة والجلال عنهم والله لا يهدي القوم الظالمين. لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم قلوبهم اي شك وريب الا ان تقطع قلوبهم بان يعودوا الى الله ويتوبوا ويندموا على ما فعلوه وما اقدموا اه عليه
4:37فالمقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة حرص على بناء المساجد فاولها مسجد قباء وثانيها مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد النبوي حيث يجتمع اهل الايمان و
4:58يؤدون العبادات التي يأمرهم الله جل وعلا بها. فكان المسجد محلا لطاعة الله جل وعلا من اداء الصلوات جماعة ومن كونه محلا من محال نشر العلم ومن محال محبة المؤمن
5:18بعضهم لبعضهم آآ الاخر فكانت المساجد منطلقا الى الخير منطلقا الى العمل الصالح. منطلقا لما يرضي رب العزة والجلال منطلقا اتباع السنة وظهور اثر الالتزام بشرع الله جل وعلا على ودينه وكان المسجد سببا من اسباب تفقد المؤمنين بعضهم لبعضهم الاخر. ولذا
5:53جاءت الايات في كتاب الله عز وجل تثني على اهل المساجد كما في قوله سبحانه في بيوت اذن الله ان ترفع او يذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والاصال. رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة
6:13وايتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا ويزيدهم من فضل والله يرزق من يشاء بغير حساب