استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

دروس الحرم | تفسير سورة الكهف (8) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري | الدرس (27)

1:03الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يعظم لي ولكم الاجر والثواب وان يجعلني واياكم من المباركين في كل اعمالنا
1:47وبعد فهذا لقاء جديد من لقاءاتنا في دراسة سورة الكهف حيث تكلمت عن هذه السورة عن ترك الدنيا لله جل وعلا فذكر الله سبحانه وتعالى فيها قصة اهل الكهف الذين تركوا الدنيا من اجل ان يبقوا على عبادة الله سبحانه وتعالى
2:17وذكر قصة الرجلين حيث ان احدهما غرته الدنيا فلم يعمل لله جل الا فاصيب في الدنيا فازال الله نعم الدنيا علي وفي هذه السورة امر الله جل وعلا نبيه واتباعه بان يصبروا انفسهم مع الذين يدعون ربهم ولو كان في ذلك ترك
2:52للدنيا واهلها وضرب الله مثال الدنيا وذكر جل وعلا العقوبات التي نزلت بالامم سابقة لما اعرضوا عن الله جل وعلا وغرتهم الدنيا قصة اخرى فيها ذكر لنبي من انبياء الله الا وهو موسى
3:20ترك الدنيا لله من اجل طلب العلم وذلك انه سافر الاسفار البعيدة ليحصل علما وهذه القصة تتعلق بموسى حيث ان الذين سألوا عن اهل الكهف وعن ذي القرنين وعن الروح من اليهود. فهم الصقوا بموسى عليه السلام. ولذا ذكر الله جل وعلا
3:54قصة من قصصه حيث ترك نبي الله موسى عليه السلام الدنيا رغبة في طاعة الله جل وعلا. بطلب العلم ولذا قال تعالى واذ قال موسى اي اذكر تلك القصة العجيبة حينما قال نبي
4:20الله موسى لفتاه اي خادمه الذي يكون معه في ذهابه وايابه وفي حضره وسفره واسمه يوشع ابن نون. قال له موسى لا ابرح اي لن اترك طريقي ولن ابتعد عن سفري بل ساستمر فيه حتى ابلغ مجمع البحرين اي ساء
4:55امضي في سفري ولو لحقتني بذلك مشقة شديدة. حتى اصل الى مكان يقال له اجمع البحرين او انه يجتمع فيه البحران او امضي حقبا اي ولو قدر انني ساصير وامضي حقبا اي مسافة
5:23طويلة وذلك ان موسى كان راغبا في العلم مشتاقا له ولذلك قال هذه المقالة لفتاة فلما بلغ اي لما وصل موسى مع فتاة مجمع بينهما نسي حوتهما اي بلغ مجمعا بين البحرين
5:53نسي ولم يتذكرا حوتهما. وقد كان معهم حوت ونوع من انواع تماك كان يتزودان منه فلما وصل الى ذلك المكان نسي عوتهما فلم يتذكرا. فاتخذا سبيله اي الطريق الذي يسير فيه سربا
6:23اي ان الحوت هرب منهما دخل في البحر مرة اخرى احياه الله جل وعلا فكانت تلك علامة لموسى اللي لقي الخاظر عليه السلام فلما جاوزا ذلك المكان قال لفتاه اتنا غداءنا اي اعطنا الاكل الذي نريد ان نأكله
6:59فقد لقينا اي وجدنا من سفرنا هذا نصبا. يعني هذه المسافة الاخيرة منذ فقد منذ الذي فقد فيه الحوت الى ما وصل اليه تعبا فيه واتنصبوا التعب اما سفرهم السابق الطويل فانهما لم يجدا فيه تعبا. وكان هذا من العلامات
7:27على موسى انه سيجد الخضر وكان موسى مشتاقا الى لقياه يريد ان يتعلم منه فقال الفتى لموسى ارأيت اذا وين الى الصخرة اي هل تذكر عندما كنا عند تلك الصخرة التي
7:51اوينا اليها وارتحنا عندها ففي ذلك المكان نسيت الحوت فرأيت اذ اتينا الى الصخرة في الليل من اجل الراحة فاني فاني نسيت الحوت وبالتالي خرج من عندنا وما انسانيه الا الشيطان فهو السبب
8:17في نسيانه حينئذ اتخذ سبيله في البحر عجبا. اي بان موسى وآآ فتاة تعجب من الحوت حينما رجع الى البحر فقال موسى ذلك اي هذا الامر بفقدان الحوت هو الذي كنا نرغبه ونريده ونطلبه
8:54فقد جعل لنا ذلك علامة على وجود الخضر ولذا ارتدا اي رجعا ونكس على اثارهما يعني في نفس الطريق الذي اتيا منه قصصا بمعنى انهم يقصون اثارهم فينظرون الى اثار الاقدام
9:19على الارض ليعود الى المكان الذي فقد فيه الحوت فوجد في ذلك الموطن عبدا اتيناه عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا. اي انهما لما رجعا الى مجمع البحرين لقي الخضر وهو عبد من عباد الله. وهذا فيه دلالة على انه ليس من
9:59الانبياء ولكن الله جل وعلا اختصه بخصائص منها ان الله اتاه رحمة من عنده اي اعطاه رحمة خاصة به اذ تكون سببا من اسباب زيادة علمه وادائه للعمل الصالح وقد اتاه الله علما ولذا قال وعلمناه من لدنا علما. آآ من لدنا اي من عندنا
10:37اه وقد اعطاه الله جل وعلا بالعلم ببعض العلم في الوقائع مما لم يكن موسى عليه السلام يعلمه وقد قيل بان موسى خطب فيه وقد ورد ان موسى خطب في بني اسرائيل خطبة عظيمة
11:01فجاءه احد الناس فقال يا نبي الله هل في الارض من هو اعلم منك فقال موسى لا فقال الله عز وجل له بلى ان عبدنا الخضر عنده علم ليس عندك
11:20سأل موسى الطريق الى لقي الخضر من اجل ان يتعلم منه مع ان موسى من انبياء الله ومن اولي العزم وقد اتاه الله جل وعلا العلم العمل ولكنه لما رأى ان الله قد اثر الخضر بعلم لا يوجد عنده سألا
11:54الرحلة للقائه فلما اجتمع موسى الخضر وجده قال له هل اتبعك اي هل اسير معك وارافقك على ان تعلمني اي وتوظح لي وتبين من احكام الله مما علمت رشدا. ليكون ذلك من اسباب
12:27ابي استقامة الحال وذلك ان الخضر قد اتاه الله علما من الهام او من تعليم او نحو ذلك وكان من علمه ان يعلم ببواطن الاحكام وبواطن الامور التي تخفى على من يشاهد ظاهرها
12:58فطلب موسى من الخضر ان يرافقه فقال الخضر نعم ترافقني ولكن لن تستطيع معي صبرا لا مانع لدي من صحبتك لي ولكنك لا تقدر على اتباع وملازمتي. فانك شهدوا امورا لن تستطيع ان تسكت عنها وانت لا تعلم حقائقها. ولذا تعذر له فقال
13:31وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فان من لا يعلم بواطن الامور قد يغتر بظواهرها ويحكم عليها بناء على هذه الظواهر الا ان موسى عليه السلام تعهد للخضر ان يكون ان يكون مطيعا صابرا
13:58اذا قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا. فهذا نية صادقة وعزم جاز منه بان لا يخالفه والا يسأله. ولذا قال له فان اتبعتني اي اذا سرت معي فلا تسألني عن شيء
14:22اي لا تناقشني في اي امر افعله حتى احدث لك منه ذكرا. اي يبين لك حقيقته وتعرف ما في ضمنه من الاحكام فلا تبدأني بسؤالي انكار تنكر علي شيئا من اموري حتى اخبرك بذلك
14:50في وقت مناسب للاخبار. فنهاه عن سؤاله ووعده ان يوفقه وان ان له حقيقة الامر قال فانطلقا اي ذهب موسى والخضر ومعهما فتى موسى لان الخضر اقتنع بكلام موسى فوجد سفينة
15:22في البحر فيها اصحابها يحملون الناس فطلبوا ان من اهل السفينة ان يركبوا معهم فوافق اهل السفينة فلما ركبوا في السفينة وسارت بهم في البحر اخذ الخضر منها لوحا فاقتلعه من مكانه
15:53وحينئذ انكر عليه موسى فقال خرقتها لتغرق اهلها؟ ما الذي دعاك الى ان تقوم باخذ هذا اللوح منها لقد جئت شيئا امرا اي اقدمت على فعل عظيم شنيع وهذا استعجال من موسى لانه قد اخذ عليه العهد الا يسأله عن شيء حتى يحدث له منه ذكرا
16:26فقال له الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا وهكذا انت الان كما توقعت منك لا تسألني وقد اخذت عليك العهد الا تسألني فاعتذر موسى بالنسيان فقال لا تؤاخذني بما نسيت
16:52ولما تذكره ولا ترهقني اي لا تشدد وتعسر من امري عسرا فاسمح لي ففي هذه المرة ولا تؤاخذني فانطلقا وذهبا وترك المكان الاول حتى اذا لقي غلاما اي ولدا صغيرا قام القذر بقتله
17:23وحينئذ كان هذا من الامور المنكرة فقام موسى بالانكار عليه والتشديد عليه في ذلك فقال له اقتلت نفسا ذكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا اي اتيت امرا فظيعا منكرا وهو قتل
17:50ذلك الغلام مع انه ليس عليه ذنب ولم يقتل احدا كانت الاولى من سؤال موسى على جهة النسيان والثانية كانت على جهة عدم الصبر والتحمل فحينئذ عاتبه الخضر وقال له
18:20الم اقل لك اي الم اخبرك انك لن تستطيع معي صبرا فانني قد اخذت عليك العهد ومع ذلك نقضت ذلك العهد حينئذ تعهد موسى الا يزال مرة اخرى وقال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني. اي بعد اي اذا سألتك واستفسرت منك عن شيء مما يقع
18:55منك بعد هذه الواقعة فحينئذ اتركني ولا تصاحبني فانت معذور قد بلغت من لدني عذرا. اي قد وصلت قد بلغت من لدني اي وصلت الى مكان العذر فانني اعتذر منك قال فانطلقا
19:25حتى اذا اتيا اهل قرية استطعم اهلها اي ذهب وسار فوصل الى اهلي قرية فطلبوا منهم ان يستضيفوهم استطعم اي طلب الطعام والظيافة استطعم اهلها فلم يطعموهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه
19:56اي انه اي ان الخضر جاء الى اهل القرية وطلب منهم الطعام فاعتذروا فوجد فيها جدارا يريد ان يسقط او على وشك السقوط فانه قد هام قد انهدم جزء منه
20:16فقام الخضر بتجديد بنائه فاقامه وبناه واعاده جديدا فحينئذ قال له موسى لو شئت لاتخذت عليه اجرا هؤلاء قوم رفضوا ان يضيفوك ولم يأبه بك ولم يرحبوا بك فبنيت بنيانهم بدون اجرة
20:42وبالتالي يكون هذا ليس من العدل في شيء ومن هنا قال له موسى لو شئت يا ايها الخضر لو شئت لاتخذت عليه اجرا اي ان انه بامكانك ان تأخذ اجرة على اصلاح هذا الجدار فانك لما قدمت على اهل القرية ابوا ان يضيفوا
21:12فقال تتبناه انت فاعتذر منه فحينئذ وجدنا ان موسى في ثلاث مواطن يخالف الشرط الذي شرط عليه تي صحبتي الخظر وبالتالي قال الخضر لموسى هذا فراق بيني وبينك هذا فراق بيني وبينك اي سافارقك
21:55فانك وسأنبئك بتأويلي ما لم تستطع عليه صبرا. وذلك ان الخظرة كان قد وعد موسى عليه السلام بان يخبره تفاصيل ما يمر وبه من الوقائع ولذا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع ما لم تستطع عليه صبرا
22:32اه اي ساخبرك بي حقيقة الوقائع التي انكرت علي فيها حيث ان تلك الوقائع لم تستطع ان تسكت بسبب انك لم تستطع الصبر في هذه المواطن ثم بدأ يخبره حقيقة هذه الامور الثلاثة
23:04فاولها السفينة حيث ارادوا الركوب قام اصحاب السفينة تمكينهم من الركوب بدون اجرة فلما ركبوا في السفينة خرقها فتلك السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر يقتضي ذلك انه يشفق عليهم
23:35وبالتالي كان عندهم هذه السفينة فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيب؟ يجعل الاخرين يزهدون فيها وكان وراهم اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر والمساكين محل لان يرأف بهم وان
24:02معطف عليهم قال فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيبا ينقص من مكانتها وكان ورائهم ملك يعني هناك ملك من ملوك الارض يأخذ السفائل السفن الصالحة فكان يأخذ السفينة التي لا عيب فيها والتي فيها عيب يقوم باخذ اجرة عليها
24:41وبالتالي كان ذلك الملك يأخذ كل سفينة تمر به اذا رأى انها سليمة لا عيب فيها. فاراد ان يعيبها من اجل الا يكون هناك اخذ من الملك لها ثم ذكر شأن الغلام فقال واما الغلام يعني الذي
25:10قتلته قبل ذلك فكان ابواه مؤمنين من اهل الصلاح فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فهذا هؤلاء الابناء من نعم الدنيا فاذا كانت تشغل الانسان عن طاعة الله من الخير للوالدين ان
25:37يقبض ذلك الولد ولذا كان هذا الولد ابواه مؤمنين فخشينا اي خفنا ان ان يرهقهما طغيانا وكفرا بحيث يجعلهم يبتعدون عن الطاعة ويعتقدون الاعتقادات الفاسدة وذلك الغلام لم يبلغ بعد
26:07ولذا اراد ان يقتله لانه لو بلغ لا ارهق الاخرين ومنهم ابواه بالطغيان وتجاوز الحد وبالكفر اي بجحد نعم الله وذلك ان الابوين يحبان الولد فيخشى عند بذلهم. للاسباب لحمايته ان تغره نفسه
26:47قال فاردنا ان يبدلهما ربهما. اي ان يغير ذلك الولد بولد صالح. خيرا منه زكاة اي ظل طهارة ونمان واقرب رحما. اي انه من اهل صلة الارحام قال واما الجدار يعني الذي اقامه
27:14فكان لغلامين يتيمين قد توفي والدهما في المدينة وانظر هنا قال اتي يا اهل قرية وهنا قال وهنا قال فاردنا ان يبدلهما خيرا منه خيرا منه زكاة واقربا رحما واما
27:43الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا من اهل العبادة والخير والصلاح وبالتالي مثلهم جدير بان يشفق عليه وان يسعى في مصلحته فاردنا ان يبدلهما يعني يعطيهما ولدا غير ذلك الولد خيرا منه زكاة واقربا رحما
28:18واما ولاحظ هنا انه قال في اول الامر بان بانه استطعم ان اهل قرية استطعم اهلها فجعل الامر مناطا بالقرية ثم قال رجلان من اهل المدينة فالظاهر ان الغلامين اليتيمين لم يكونا في نفس المنطقة وانما كان
28:53بالمدينة واراد الله عز وجل ان يعود الى كنزهما فيستخرجاه منه واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا اي تجاوزا للحد في المعاصي والذنوب كفرا قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك
29:28وما فعلته عن امري بل هذا بالوحي ذلك تأويل اي الخبر الذي يستطيع به الانسان الصبر فهذه قصة عجيبة من قصص بني اسرائيل وكيف اورد الله جل وعلا الخلف الجميل لاهل الدعوة اليه
29:57ففي هذه الرحلة فوائد منها فضيلة العلم ومنها الترغيب في الرحلة من اجل طلب العلم وان العلم من اهم الامور وفي هذه الحذر من اخذ العلم من بني اسرائيل وفي هذه
30:27القصة اثر الاسفار على الانسان في طلب العلم في هذه القصة اشتغال الانسان بطاعة الله جل وعلا في جميع اوقاته من ذلك وقت نصبه وتعبه وفي هذه الايات تعليم الناس ما يحتاج اليه من علوم الشريعة
30:59وفي هذه الايات البداءة باهم الامور فاهمها فان زيادة العلم اهم من ترك ذلك وفي هذه الايات جواز اخذ الانسان لخادمه في الحظر والسفر ليكفيه مؤونة حاجته وفي هذه الايات جواز ان يخبر الانسان بوجهة سفره فان لم يخبره لم يلحقه حرج من ذلك
31:46ومنها ان الشر واسباب تضاف الى الشيطان ولذا قال وما انسانيه الا الشيطان انا اذكره وفي هذه الايات اخبار الانسان بما يتوافق مع رغبته وهواه وطبيعته ونحو ذلك في هذه الايات ان العمل في الطاعة لاهل الخير والصلاح لا تعب فيه
32:17بخلاف ترك الطاعات وفي هذه الايات اتخاذ الخادم واستعماله وفي هذه الايات اطعام الانسان لغيره وان ذلك من القربات ومنها ومن فوائد هذه الايات ان معونة الله جل وعلا تنزل على العبد
32:52فكلما كان الانسان موافقا لامر الله وشرعه كان الاحتئان ذلك ادعى لقبوله وقوله هنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا النصب هو التعب ولم يجدوا تعبا الا بعد ان تجاوزوا المكان الذي
33:20اه ذهب الحوت فيه وفي هذه الايات والتقرب العبد الى الله جل وعلا بلقيا اخوانه وفي هذه الايات المزاورة بين المتحابين في الله جل وعلا وفي هذه الايات ان علم موسى محدود
33:59ليس علما بكل شيء وفي هذه الايات التأدب مع المعلم كون الدارس يخاطبه بما يناسبه من انواع الكلام ومن ذلك ان يخاطبه باسلوب الاستفهام ولذا قال هل اتبعك على ان تعلمني
34:24مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان سعة العلم قد لا تكون شاملة لجميع المعلومات في جميع ابوابه بهذه الايات تعلم العلم من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالى ومنها ان العلوم تضاف الى الله جل وعلا
35:05ولذا قال على ان تعلمني مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان العلم النافع وهو العلم الذي يوصل الى الخير بالتالي يدخل فيه كل رشد وهداية وانواع الخير وتحذرهم من الشر ووسائله
35:36ومنها ان من فوائد المحن ان يلجأ الانسان الى الله جل وعلا متضرعا سائلا من اعظم الدروس التي تستفاد من هذه السورة اتصاف الله جل وعلا بصفة صدق الوعد وبصفتي الاحسان
36:12فهذه فوائد من هذه القصة العظيمة اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.