وقفات مع آيات النداء في القرآن | سورة البقرة (1) لمعالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري - الحلقة (2)
0:00هنا الوقفات في ظل الاماني. تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر اي الذكر في اسمى المعاني على رحم المدارة الوسيلة جمعناها على قاص الودان. وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني
0:50مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء التفاني ومن صدق البراهين الجليلة الى روض الجنان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فأرحب بكم يا اخواني الاعزاء
1:28في لقاء جديد نتدارس فيه النداءات الالهية الموجهة للناس اجمعين وفي هذا اللقاء نتدارس اول امر من الله جل وعلا في كتابه العزيز. ونتدارس اول نداء في سورة البقرة حيث يقول الله عز وجل
1:52يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم الا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
2:14هذا النداء الالهي الموجه للناس كلهم يأمرهم بعبوديته سبحانه والعبادة تشمل الافعال التي يخظع صاحبها لغيره. ويذل بها ويكون راجيا لمن يعبده خائفا منه محبا له بلغ في ذلك اعلى الغايات
2:41هذه العبودية لا تصلح الا لله عز وجل فلا يصلح ان تتوجه بها لمخلوق يماثلك ولا الى ملك من الملائكة ولا لنبي ولا لصالح ولا بولي وانما العبادة لله سبحانه وتعالى. اعبدوا ربكم
3:02في هذه اللفظة اقامة الدليل الاول على وجوب صرف العبادة لله. فقال اعبدوا ربكم والرب هو المنعم الذي ربى العباد بصنوف النعم. فمن انعم عليك كان حقا عليك ان تشكره على ما
3:22ولاك به من النعم ومن ذلك في حق الله عز وجل ان تقوم بواجب عبوديته سبحانه وتعالى ثم هذا الذي رباك بنعمه هو الذي خلقك. وهذا دليل اخر على وجوب ان تعبد الله وحده
3:42ولم يقتصر خلقه عليك بل خلق الناس كلهم فخلق الذين من قبلنا فمتى عبد الانسان ربه حصلت له التقوى التي بها نجاته في الاخرة وسعادته وفلاحه في الدنيا ثم اقام ادلة اخرى كونية
4:04تدل على ان رب العزة والجلال هو المستحق للعبادة وحده فمن ذلك هذه الارض التي تحت اقدامنا جعلها الله فراشا لنا نسير عليها وننام عليها ونجلس عليها ثم جعل السماء فوقنا سماء مبنية
4:27ثم كذلك انزل الامطار التي تحيي الناس وتغير امورهم بدل الجذب الى ان يكونوا في حياة هنيئة ثم اخرج بهذا المطر الثمرات التي اخرجها من التربة اليابسة فاصبحت نباتا واصبحت ثمرات يستفيد الناس منها ويرتزقونها. سواء باكلها او
5:00بيعها وحينئذ من كانت هذه افعاله في الناس وجب ان يخص بالعبادة. ولذا قال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون الفاء على جهة التعقيب فلا تجعلوا لله اندادا اي اشخاصا اخرين يساوون الله في عباداتكم واعمالكم فالخوف
5:28ينبغي ان يكون من الله والرجاء ينبغي ان يكون من الله والمحبة لله وفي الله والذل والخضوع او يكون لله عز وجل لا نساوي احدا بالله عز وجل في ذلك
5:44ثم اقام الادلة الاخرى تدل على ان هذا الكتاب الذي جاء به النبي الكريم هو من عند رب العزة والجلال. فقال وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله
6:02وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين المقصود ان هذه الايات الكونية ينبغي بالانسان ان يتفكر فيها. لم تأتي عبثا وانما جاءت بتقدير ترتيب تدلك على ان من جاء بها هو المستحق للعبودية وحده
6:24جعلنا الله واياكم ممن يعبدونه وحده. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اجمعين هنا الوقفات في ظل الاماني تفيض لنا البشائر بالبيان تفكر ايها القارئ تدبر
6:55الذكر في اسمى المعاني على رحم المدارة الوسيلة جمعناها على قاصي الودان. وفي ارواح ما حلل البديع تشيد للوراء ابها المباني مع القرآن مضمون الفضيلة. يجسده العطاء التفاني ومن صدق البراهين الجليلة
7:45الى روض الجنان