حقائق كونية | ( خلق الطَّير ) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري - الحلقة (22)
0:00بين مدارات الافلام تتجلى اسرار الكون والعلم ينير ادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة والمضمون. نمضي بخيال الافكار يا رب كل فضاء ووجود والاعجاز مع الابهار. من خلق المولى المعبود
0:30في كل زمان ومكان تلك حقائقها بالنور فاسمع واقل يا انسان برهان الحق المسطول الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان تصريف الامور بيد رب العزة والجلال
1:00يقلبها كيف يشاء يغير احوال الخلق في لحظات بل في ثانية يسيرة وحينئذ نستشعر الحقيقة الكبرى في هذا الكون بان الله جل وعلا هو المتصرف فيه وانه جل وعلا يدبر
1:22الامر وانه سبحانه اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون. واذكركم بشيء من ما في هذا الكون الا وهو هذه الطيور التي تطير في السماء سواء كانت صغيرة او كبيرة من الحشرات او من الطيور
1:44انظروا الى ما مكنها الله جل وعلا منه من الطيران في الهواء وتقليب اجنحتها يقول جل وعلا او لم يروا الى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن الا الرحمن انه بكل
2:04شيء بصير فهذه اية عظيمة هذا الطير الذي يسير في السماء ويكون من شأنه ان يقلب جناحه حيه فيكون ذلك اية عظيمة ودلالة على قدرة رب العزة والجلال وانه هو المتصرف
2:26بالقول يقول الله جل وعلا وما من دابة في الارظ ولا طائر يطير بجناحيه الا امم امثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم الى ربهم يحشرون انظر الى انواع هذه الطيور
2:45مختلفة الانواع فيها الطائر الكبير كالنسر وفيها الطائر الصغير كالعصافير وفيه بل فيها ما هو اصغر من ذلك الا وهو البعوضة وما فوقها كما قال تعالى ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها
3:08وكما قال جل وعلا يا ايها الناس ظرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ابوا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب
3:27فهذه الحشرات الصغيرة اليسيرة انظر الى ما فيها من دلالة على قدرة رب العزة والجلال وعلى تصريف الامور وانظري الى طير النحل كيف يجعل الله عز وجل هذا الطير آآ يتقلب في الكون
3:47اخذوا من رحيق الازهار فيجعله الله جل وعلا عسلا مختلف الالوان فيه شفاء. كما قال جل وعلا ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف الوانه فيه شفاء للناس
4:07ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون. ومن هذا المنطلق علينا ان نستشعر قدرة رب العزة والجلال وانه سبحانه هو المتصرف في هذا الكون كيف يشاء وانه جل وعلا اذا اراد شيئا فانما يكون له
4:27كن فيكون ومثال ذلك ما قدره الله جل وعلا من هذه الطيور. ثم اذكركم في هذا بطيور قد جعل لها الله طريقا لعقوبة امة من الامم الا وهم اه اصحاب الفيل فان الله جل وعلا ارسل عليهم طيرا ابابيل فجعل ذلك الطير يحمل
4:51ما يهلك به اصحاب الفيل فالقوا ما معهم من الحجارة فكانت سببا لهلاك تهم ومن ثم على الانسان ان يستشعر قدرة رب العزة والجلال. انظر الى هذه الطيور على اختلاف انواعها
5:11انظري الى هذه الطيور على اختلاف الوانها. كذلك انظر ما جعله الله جل وعلا في هذه الطيور من غذاء ان لابدان الناس. وانظر ايضا الى ما يكون عند هذه الطيور من الهجرة. حيث يهاجرون من بلدان
5:31بعيدة كل سنة تجد طائفة تهاجر تبيض في موطنها الاصلي ثم تهاجر ثم بعد ذلك كيأتي من بيوضها ابناء يهاجرون نفس مهاجرها فسبحان من خلق فهد ومن سخر لهذه الحيوانات الطائرة ما تهتدي به في سبلها فسبحان
6:01من قدر هذه الامور ومن جعل هذه الحيوانات تطير في السماء لا يمسكها شيء. بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا
6:21محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بين مدارات الافلام تتجلى اسرار الكون والعلم ينير الادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة نمضي بخيال الافكار في كل فضاء ووجود والاعجاز مع الابهار من خلق المولى المعبود في كل زمان ومكان. تلك حقائقها بالنور
7:01اسمع واقل يا انسان برهان الحق