برنامج | مع الشثري ( العابثون بالبيئة) الحلقة (26)
0:00مع الشتريس ننهل من وصايا فعشث ننهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة فيه الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين
0:43اما بعد فان الله جل وعلا قد جعلنا في هذه الارض نخلف من سبقنا من الامم والاقوام واختبرنا في هذه الارض ان نقوم بشكر الله جل وعلا وهل نؤدي الواجب الشرعي
1:05تجاه ما حولنا من الكائنات او لا يكون امرنا كذلك ومن الكائنات التي حولنا الجمادات فان الجمادات لها حق يجب علينا القيام به وهذه الجمادات مختلفة مثلا انظر لقول النبي صلى الله عليه وسلم حينما ذكر حق الطريق
1:35وقد وجد جماعة جالسين في الطريق فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالارتفاع عن الطريق فقالوا يا رسول الله هي مجالسنا ليس ليس لنا منها بد فقال النبي صلى الله عليه وسلم اما اذا ابيتم فادوا حق الطريق
2:01ثم ذكر لهم الحق الواجب في الطريق من افساحها وعدم مضايقة اهلها عدم الاطلاع على عورات من يمر بهم. ومن رد السلام الذي يلقى عليهم وهكذا نجد ان الحقوق المتعلقة بالجمادات كثيرة متعددة
2:31ومن ذلك مثلا ما يتعلق بحق الاشجار فان الشجرة لها اثرها في مواطن نباتها. ولذلك اوجب الله جل وعلا لها علينا حقا فمن ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قضاء الحاجة تحتها لانها تراد من اجل ان
2:56ان ينتفع بظلها. فعندما يوجد من يقضي حاجته تحتها فانه حينئذ يسد الطريق لا من يريد ان يستظل بها ومن هنا آآ امر النبي صلى الله عليه وسلم باجتناب الملاعن ومنها
3:19قضاء الحاجة تحت الاشجار لانها من اسباب لعن الاخرين لمن يقوموا بقضاء حاجته تحت تلك الشجرة ومن الملاعن ان يقضي الانسان حاجته في تلك المياه التي تجري. وما ذاك الا ان اه
3:42اه الماء له حق على الانسان. على الانسان ان يراعي ذلك الحق ومن حقوق الماء الا يسرف الانسان عند استعمال الماء ومن هنا عد الفقهاء من انواع الاسراف ان يزيد الانسان في عدد مرات الوضوء ليغسل اعضاءه اربع مرات فاكثر
4:12انظر لقول الله عز وجل وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين فان من حق الطعام الا يسرف الانسان فيه والاسراف قد يكون بتناول ما يزيد عن حاجة الانسان
4:32والاسراف قد يكون بالقاء بعض الاطعمة بحيث لا ينتفع بها ولا يتصدق بها اه وقد قال الله جل وعلا ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوانا الشياطين وفي عصرنا الحاضر ولدت انواع من انواع المرافق العامة التي ينتفع بها على الانسان ان يراعي الله
5:02اه فيها وان يتعامل معها بالتعامل الشرعي بحيث لا يكون هناك اسراف ولا تبذير عند استعمالها ومن ذلك ما يتعلق بالكهرباء التي يحتاج الناس اليها في اضاءة اه في اضاءة من
5:24منازلهم وطرقاتهم في الليل. ويحتاجون اليها في ترتيب امور آآ الهواء ابعاد ما قد يكون عندهم من حر شديد او برد آآ شديد. ويحتاجون اليها في امور كثيرة من امور
5:44حياتهم من طبخ طعامهم الى آآ من طبخ طعامهم الى غير ذلك من من انواع التصرفات التي تكون بالكهرباء. وحينئذ علينا ان نتقي الله جل وعلا في هذه الكهرباء فلا يكون منا اسراف
6:07بحيث نبذلها في غير محال بذلها. وهكذا علينا ايضا ان نجتنب المخاطر التي قد تكون في هذه الجمادات. فمثلا في الكهرباء عندما يستعمل الانسان هذه الكهرباء بغير ملاحظة الاجراءات الاحترازية فانها قد تؤدي الى
6:33حاق العطب بالاجهزة او حتى الحاق شيء من الاذى والظرر ببدن مستعملها وكم من انسان كان حتفه وموته بسبب سوء استخدامه لها وهكذا فيما يتعلق بامور المياه على الانسان ان يتقي الله عند استخدامه لها. فلا يعرض نفسه
7:01وكم من انسان كان موته ايظا بسبب المياه مرة بعدم مراعاته لقواعد السباحة عند سباحته في الماء ومرة بسبب جلوسه في الاودية ومجاري المياه بحيث جاء هذه السيول الجارفة فجرفته وجرفت ما حوله او قطع الاودية بسيارته
7:31فكان ذلك سببا من اسباب تعطل سيارته ووقوفها في اثناء الماء ومن ثم اخذته السيول فلم يدرى ما شأنه وهكذا ايضا فيما يتعلق بذهاب الانسان الى البرية بحيث آآ يجب عليه ان يراعي
7:53القواعد التي تتعلق باستعمال آآ ما في هذه البرية. كم من انسان ضاع في بهذه البرية وكم من انسان آآ دخل في الصحاري بدون ان يكون عنده استعداد تلفت سيارته او عطبت فكان ذلك من اسباب هلاكه لكونه لم يحتط لنفسه عند دخوله في
8:23آآ في الفيافي والصحاري ومن الامور التي تتعلق بهذا الا يكون من الانسان اعتداء لهذه الامور التي تحصل بها المنافع العامة ومن ذلك ان نجد بعض الناس يقوم بقطع الاشجار الخضراء من اجل ان يجعلها حطبا ووقودا
8:49وفي ذلك مخالفة لما ورد من النصوص النبوية في النهي عن مثل ذلك ان من الامور التي ينبغي بنا ان نلاحظها ما يتعلق بالصيد الجائر حيث نجد ان بعض الناس
9:08لا يقوموا بملاحظة اداب الصيد يصيد صيدا كثيرا ثم يقوم بالغائه واتلافه فيكون هذا من سبب من اسباب موت كثير من الحيوانات التي قد يكون لها الاثر الجميل في بيئة الناس
9:28وفي حياتهم ان من الامور التي علينا ان نعنى بها وان نعطيها حقها. هذه الجمادات التي ننتفع بها. ومن ذلك مثلا في بيتك يا ايها الانسان هذا جماد تنتفع به لكن له حقوق عليك من صيانته وتفقد ما فيه
9:50والعمل على الا يكون هناك امر يتلفه سواء في امور السباكة او امور الكهرباء او امور تصريف السيول ونحوها ومن انواع ما ذكرت ايضا السيارة التي تركبها وتنتفع بركوبها على الانسان ان
10:17حفظها وان يصونها بحيث لا تؤدي به الى عطب او تؤدي به الى وفاة. وكم من انسان من لم يراعي هذه السيارات فكان حتفه فيها مرة لكونه لم يقم بظبط مكابح السيارة
10:37ولم يكن باصلاحها ومرة لكونها قد آآ وجد فيها ما يؤدي الى احتراقها لم يكن معه من الالات ما يتمكن به من اطفائها وهكذا في بقية مناحي الحياة. مثلا هذا الثوب الذي تلبسه عليك ان تراعي فيه ما يكون اه سببا لاستفادتك الاستفادة المثلى
11:07بهذا اللباس على انواعه فلا يخنقك ولا يضيق على بدنك ولا يكون سببا من اسباب آآ تلف الانسان لتعلق هذا الثوب ببعض ما قد آآ يمكن ان يتعلق به فيكون سببا لسقوطه
11:31ومن هنا على الانسان ان يراعي الاداب والحقوق التي تتعلق بهذه الجمادات التي هي حول الانسان ينتفع بها ويكون آآ قد راعى آآ الاداب حينما الاستفادة يكون قد استفاد الاستفادة المثلى حين راعى الاداب المتعلقة بها
12:00بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سنانهل من وصايا
12:25ثم اختم بانوار السماء شهادة للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشثر يبين للبرايا وينصح الاحبة فيه خريف