برنامج | مع الشثري ( الموظفون ) الحلقة (6)
0:00ننهل من وصايا فعشث ننهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء شهادة للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة في الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد
0:41فارحب بكم احبتي المشاهدين الكرام واسألوا الله جل وعلا ان يسعدكم في دنياكم واخراكم ان من الفئات التي تخدم المجتمع ويكون لها الاثر الجميل باداء الاعمال وانجازها الموظفين سواء كانوا موظفين
1:07في القطاع العام في الجهات الرسمية او كانوا موظفين في القطاعات الخاصة فان الموظفين يؤدون اعمالا جليلة وخدمات كبيرة لمجتمعاتهم كل في مجاله ومن هنا فان كل فرد من افراد المجتمع ينبغي به ان يستشعر
1:32ان هناك خدمات جليلة تؤديها هذه الفئة ان بعض الناس عندما يشاهد خطأ من موظف سواء كان ذلك الخطأ بتأخير معاملة او بتأخر عن عمل او باساءة فهم او تصرف
1:53يجعله ذلك يسيء الظن في جميع الموظفين ويجعله ذلك يتوجه باصابع الاتهام لكل الموظفين قاطبة ولذا فان هذه الطريقة غير مقبولة فان من يحسن من الموظفين اكثر ممن يسيء ووجود الموظف الواحد الذي يمكن ان يتوجه اليه بالتقويم ويمكن ان يسعى لتصحيح عمل
2:25لا يجعلنا نتهم جميع الموظفين بهذه الاتهامات فان خطأ الواحد لا يحسب على المجموع اذا تقرر هذا فاننا نعجب باولئك الموظفين الذين يتصفون بالصفات الجميلة ولعلي اذكر عددا من صفاتهم التي تجعل الانسان يعجب بهم
2:52فاول ذلك هم يحتسبون الاجر والثواب في اداء هذه الاعمال وكيف لا يحتسبون الاجر وهم يخدمون البلد كله ويخدمون المواطنين فيه يحتسب الاجر لكونه يؤدي عملا يأخذ عليه اجرا وينال به مكافأة وراتبا
3:17فقيامه بهذا العمل فيه براءة لذمته لا يلحق بذمته شيء من هذا المال الذي اخذه فانه انما اخذ هذا المال ليقوم بهذا العمل ثم انه في هذا العمل يطيع اصحاب الولاية من ولاة الامور الذين اوجب الله جل وعلا طاعتهم
3:43كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم على المرء المسلم السمع والطاعة الحديث وهكذا نجد من صفات هذا الموظف
4:02انه يلتزم بالحضور في اوقات الحضور وينصرف في اوقات الانصراف ولا يتأخر في حضوره ولا يعجلوا في انصرافه لان هذا من الوفاء بالعهد وقد اثنى الله جل وعلا على المؤمنين بكونهم يفون بالعهود التي عليهم. وقد امر
4:29الله المؤمنين بالوفاء بالعهد في مواطن من كتابه وهكذا من الصفات التي يتصفون بها انهم لا يكذبون فيما يخبرون به فانهم لا يكذبون في وقت الدخول والانصراف ولا يكذبون على الناس باعطائهم معلومات كاذبة
4:54في ما يتعلق بامورهم وكذلك هم في نفس الوقت لا يفشون الاسرار التي تتعلق باعمالهم فهذه المعاملات السرية لا يقومون بتصويرها ونشرها ولا يقومون باخبار الاخرين بها خصوصا فيما يتعلق بالاخبار المتعلقة بالاشخاص
5:21فان بعض الناس قد ينطلق لذكر معايب الاخرين حسب ما مر عليه من المعاملات ويقول انا صادق في ذلك الخبر. ولم يعلم ان هذا الفعل من المحرمات فان هذا يقال له في الشرع غيبة
5:42فالغيبة ذكر معايب الاخرين وذكر افعالهم المحرمة التي توجد عندهم وقد قال الله جل وعلا ولا يغتب بعضكم بعضا. ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه وقد يكون في هذه التقارير
6:03ما فيه تسجيل افادة بعض الاشخاص الذين يكونون كاذبين في ما يبلغونه من الافادات ومن هنا فليس كل ما كتب يكون صحيحا وليس كل ما وجدت فيه افادة في هذه المعاملات يكون
6:25امرا موافقا للحقيقة والشريعة قد جاءت بالامر بكتم الاسرار وعدم اظهارها ونهت عن افشائها ومن هنا فان المؤمن يلتزم في وظيفته بحفظ هذه الاسرار فكم من شركة انهارت بسبب ان احد موظفيها قد بلغ باسرارها فتمكن الاخرون من ان ينافسوها
6:58وان يقدموا للناس منتجات تنافس منتجاتهم. فكان هذا من اسباب وقوع الخسارة على هذه الشركات وهكذا مما يعجبنا في الموظف التزامه الاقوال الطيبة بالنسبة لزملائه وبالنسبة لمن يراجعه فهي فهو يختار اللفظ الجميل الذي يستجلب النفوس
7:29ويوقع الطمأنينة فيها يمتثل المؤمن في ذلك قوله سبحانه وقولوا للناس حسنا وهكذا من الاعمال العظيمة الجليلة التي يفعلها الموظفون ان يقوموا بانجاز المعاملات التي توجد عندهم فلا يؤخرونها فانهم يعلمون ان معاملاتهم لو تأخرت
7:57لتأثرت نفوسهم بذلك فاذا كانوا لا يرضون على انفسهم بتأخر معاملاتهم فمن شأن الموظف ان لا ارضى ان تتأخر معاملات الاخرين عنده وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
8:23ومن شأن الموظف ايضا الا يضع من التعقيدات في هذه المعاملات ما لا يتناسب معها فان بعض الموظفين يجعل في المعاملة اجراءات متعددة وتمر على ادارات مختلفة وهي لا تحتاج للمرور على هذه الادارات
8:48كما ان هذه المعاملات قد يكون من شأنها ان المعاملة لا تحتاج الى كتابات كثيرة. ثم بعد ذلك تجد في المعاملة من الكتابات الكثيرة التي لا تتعلق بصلب هذه المعاملة. ومن ثم يضيع
9:10وذهن الموظف الاخر عند قراءة هذه المعاملات الموظف نزيه ومن ثم لا يأخذ اموالا محرمة انجاز المعاملات او لتمريرها على طريقة غير مشروعة فان هذا من انواع الرشوة التي هي من كبائر الذنوب
9:38وقد قال الله تعالى فيها ولا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتأكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وانتم تعلمون ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله الراشي
9:56والمرتشي فالراشد دافع الرشوة والمرتشي هو من يأخذها ان من الواجب على الموظف ان يبلغ عن اولئك الاشخاص الذين يريدون افساد الموظفين باغرائهم بهذه الرشاوي من اجل ان يستولوا على
10:20حقوق ليست لهم او ان يأخذوا امتيازات ليست لهم ان هذه الرشاوي مال حرام. يعود على صاحبه بفساد الذهن وفساد الذرية وذهاب بركة الاموال قال ويعود باثار سيئة كثيرة ومن هنا فان العاقل يحذر من هذا المال المحرم ويعلم بانه سيعود عليه بالعاقبة السيئة دنيا
10:53واخره ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب ان الانسان متى علم بشيء من هذا الفساد تقرب الى الله جل وعلا بالابلاغ عنه والتعاون مع الجهات الرسمية للقبض على هؤلاء المجرمين
11:13الذين يتعاطون الرشوة ويأخذونها ويكون من شأنه ان يتقرب لله جل وعلا بمحاربة هذا الباب من ابواب الفساد بارك الله فيكم ايها الموظفون وجزاكم الله خير الجزاء على انجازكم لواجبات اعمالكم
11:37وعلى قيامكم باداء مهام اعمالكم على اكمل الوجوه واتمها. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سناهل من وصايا
12:01ثم اختم بانوار السماء للورى مثل الهدايا باثواب البهائم بها الشتري يبين للبرايا وينصح الاحبة في خريف