استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التفسير لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري سورة الحج 6 الآيات 38 41

0:01الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا ونشكره ونثني عليه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا. اما
0:22بعد فهذا هو الدرس السادس من دروس تفسير سورة الحج فلعلنا نستمع للايات ثم نسأل الله ان افتح علينا معانيها واحكامها اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الله يدافع عن الذين امنوا
0:47ان الله لا يحب كل خوان كفور ودين للذين يقاتلون بانهم ظلموا. وان الله على نصرهم لقدير الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق الا ان يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع
1:25صلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا. ولينصرن ان الله ميت ان الله لقوي عزيز. الذين مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة. واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
1:59ولله عاقبة بعد ان ذكر الله جل وعلا قيا من الاحكام المتعلقة بمناسك حج بيت الله الحرام وبين ان التقوى هي المرادة بمشروعية هذه المناسك وانه ليس المراد مجرد الصورة الظاهرة
2:30او ذلكم اللحم ولا الدم الذي يحراق هنا وانما المراد ان تمتلئ القلوب من تقوى علام الغيوب ذكر جل وعلا بعدها ايات بنصرته للمؤمنين وفي دفاعه عنهم فقال ان الله يدافع عن الذين امنوا
3:00بمعنى ان الله جل وعلا يكفيهم الشرور التي قد قد تأتيهم سواء كانت سرورا من الشيطان الرجيم عدوهم او كانت تلك الشرور من الكافرين او كانت تلك الشرور من انفسهم
3:23او كانت تلك الشرور من بعضهم لبعضهم الاخر وهذا وعد الهي حق والله لا يخلف الميعاد ولكنه ربطه بالايمان فبمقدار ما يكون عند العبد من الايمان يزيل الله جل وعلا عنه
3:45ما يمكر به اعداءه وقد يوجد مكر لكن النتيجة النهائية والعاقبة الحميدة تكون لاهل الايمان ثم ذكر الله جل وعلا معنى في هذا الا هو في قوله ان الله لا يحب كل خوان كفور
4:11فالخوان هو صاحب الخيانة الذي لم يقم بالامانة والكفور هو الجاحد لنعم الله غير القائم بحقوق الله وكونه جل وعلا لا يحبهم يدفع ما قد يكون منهم من شرور يريدونها باهل الايمان
4:37ويفهم من هذه الاية ان الله جل وعلا يحب كل امين شكور ثم قال جل وعلا اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا كان المسلمون في مكة قد امروا بترك القتال وامروا بتحمل الاذى الذي يأتيهم
5:07بعد ذلك جاء الاذن من الله جل وعلا للمؤمنين بقتال اعدائهم فقال سبحانه اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا اي ان الله جل وعلا قد علم ان اهل الايمان لحقهم ظلم من اعدائهم
5:33الذين يقاتلونهم والذين يريدون ان يصدوهم عن سبيل الله جل وعلا وحينئذ ذكرهم بان النصر بيد الله جل وعلا. وبانه سبحانه قادر على نصرهم. سواء كان بقتال او بدون قتال. ولكن الله جل وعلا اراد ان
6:02ليكون لاهل الايمان اجر وثواب في الصبر واراد حكما اخرى امهال هؤلاء الكافرين وهؤلاء الذين ظلموا واذن لهم القتال ودفع الظلم الواقع عليهم اخبر الله جل وعلا ان من صفتهم
6:28ان اعدائهم قد اخرجوهم من ديارهم بدون حق وانما على جهة الظلم وليس عندهم ذنب ارتكبوه الا انهم كانوا يقولون ربنا الله فكانوا يعترفون ان الله هو الخالق الرازق ويعترفون ان العبادة حق لله جل وعلا. فيفردونه بالعبادة سبحانه فقامت حمية اولئك
7:02كالمشركين فسعوا الى طردهم من ارضهم واخراجهم من ديارهم وقد ذكر الله جل وعلا تنة كونية ماضية تدبيرا الهيا في الكون يبقى الى قيام الساعة. الا وهو وجود المدافعة بين الحق والباطل
7:29اطل ولذا قال تعالى ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض اي لولا ان الله جل وعلا قد شرع لعباده المؤمنين ان يدافعوا الباطل واهله سواء بالحجج والبراهين والادلة المقنعة او كان ذلك بالقتال
7:57لولا ذلك لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد. والصوامع هي مواطن الرهبان والبيع هي الكنائس التي فيها النصارى والصلوات هي معابد اليهود والمساجد التي هي مواطن عبودية الله بالصلاة التي فيها سجود والتي يتخذها المسلمون
8:31لعبودية الله عز وجل فيها يذكر الله يذكر المسلمون اسم الله تعالى كثيرا. سواء بقراءة اياته او اقامة ذكره. او بدروس العلم النافع والمواعظ التي يكون لها اثر في رفع ذكر الله عز وجل. ثم جاء الوعد الالهي الحق الذي
9:01الذي لا يمكن ان يتخلف. فقال سبحانه ولينصرن الله من ينصره اي ان الله وعد من يقوم بنصرة دينه وبذل الاسباب في حماية هذا الدين بان الله جل وعلا فسينصره فيجعله يتغلب على اعدائه
9:23وعدا حقا. والله جل وعلا قادر على ذلك. فانه سبحانه قوي عزيز اي انه اي انه لا يستطيع احد ان يغالبه. وهو جل وعلا قادر على فعل ما يريد. ولذا كان وعد الله لا بد ان يقع
9:51ثم ذكر من هم الذين ينصرون الله والذين يكون لهم النصر من عند الله جل وعلا. فقال سبحانه الذين ان مكناهم في الارض اي طائفة من الناس هم الموعودون بنصر الله جل وعلا
10:13اذا مكنوا في الارض اي كان لهم ولاية وسلطان وتمكنوا منها على حسب ولايتهم كولاية الرجل في اهل بيته وولاية الشخص في مكانه وملكه وولايته تي اصحاب الاعمال في اعمالهم واصحاب الولايات في ولاياتهم. اذا تمكنوا من ذلك
10:41اقاموا الصلاة. اي ادوا الصلوات الخمس على وجهها وجعلوها جماعة كما في قوله اقاموا التي تفيد بانهم قد جاءت دوها جماعة ثم حافظوا عليها وعلى شرائطها واركانها وواجباتها وكذلك من صفة هؤلاء الذين ينصرهم الله انهم اذا تمكنوا اذا تمكنوا في الارض فانهم حين
11:20اذ يرتبون امر الزكاة فيعطون زكاة اموالهم ويستخرجون جزءا من مالهم لاصناف زكاتك المساكين والفقراء فيكون هذا من اسباب طهارة اموالهم ونمائها وهكذا من شأنهم ان يأمروا بالمعروف فكل فعل جميل
11:50خلقه الله كذلك مما دل الشرع على انه معروف فعرف الناس حسنه فانهم يأمرون به ويحثون عليه ويرغبون فيه ويلزمون به لان من مقتضى الامر ان يكون هناك طلب جازم للفعل
12:14وهم يأمرون بالمعروف وهكذا ونهوا عن المنكر بمعنى انهم يقومون بمنع غيرهم من فعل المنكرات. التي خلقها الله قبائح ونهى عنها في شرعه ولا زال العقلاء يعرفون قبحها وشناعة اثرها
12:44ولله عاقبة الامور. اي ان مرجع الامور اليه سبحانه وتعالى. فهو الذي ينظم حياة الناس وهو الذي يجعل عواقب الامور لمن شاء من عباده. فقد يجعل عاقبة امر لشخص من الناس
13:04احسن ما تكون بناء على ما فعله فان الجزاء من جنس العمل ومن اقدم على الخيرات فان الله جل وعلا يعطيه من انواع الخيرات. ويكون هذا من اسباب صلاح احواله في
13:24والاخرة وبضد هؤلاء من ظاد شرع الله ووقف امام دينه فانه حينئذ لن يجني الا الندم ولن تكون له العواقب الحميدة وانما ستكون له العقوبات. ولذا ذكر جل وعلا بعد هذه الايات
13:53على وجه التسلية لرسوله صلى الله عليه وسلم ولمن سار على طريقته بانه اذا كذبكم اعدائكم فحينئذ اعلموا انهم ليسوا اول من كذب دعوة الحق بل كذبت امم قبلهم لهم مكانة وقوة وقدرة
14:19ومع ذلك امهلهم الله يسيرا ثم انزل بهم العقوبة الشديدة وحينئذ تذكروا تلك المدن والقرى التي ظلمت فاهلكها الله جل وعلا. وانتم تمرون على مساكنهم. فتجدونها بيوتا خاوية. وتجدونها ابار قد اهملت وعطلت
14:50و وجد عندهم من المساكن العظيمة والقصور الفخمة التي لا زالت موجودة ولكنه لا يسكنها احد وبالتالي تذكروا قدرة الله جل وعلا عليكم. وليكن من شأنكم ان تتفكروا فيما في هذا الكون
15:16وتسمع اخبار الامم الماضية فتشاهد الاثار العظيمة المترتبة على افعالهم وحينئذ اذكر بشيء من فوائد هذه الايات والحكم التي والاحكام التي اشتملت عليها فمن فضائل هذه الايات ان الله جل وعلا يتفضل على عباده المؤمنين بان يزيل عنهم انواع الشرور
15:54وتلك الشرور شاملة لجميع انواع الظرر والشر مهما صدرت وممن كانت ومن ذلك ان الله جل وعلا بفظله واحسانه يدفع شر الشيطان الرجيم عن عباده المؤمنين كما قال تعالى ان عبادي ليس لك عليهم سلطان
16:25فكلما ازداد العبد من الاعمال الصالحة التي يزداد بها ايمانه كان ذلك من اسباب عصمته من الشيطان الرجيم و عدم تمكين الله عز وجل لهذا العدو من من وسوسة في قلوب المؤمنين ويجعل عندهم
16:48من القدرة التي يستطيعون ان يخلصوا بها انفسهم من طاعة هذا العدو ومن فوائد هذه الاية ان الله بفضله واحسانه يبعد عن المؤمنين سرور اعدائهم الكافرين فانه وان تمكنوا من شيء يسير لكنهم لن تكون لهم الغلبة. وانما تكون
17:19الغلبة للمؤمنين لان الله يدافع عنهم وفي هذه الايات ان الله جل وعلا بفضله واحسانه يكف عن المؤمنين بعضهم عن بعض ما قد يكون عندهم من من شرور فانه كلما ازداد ايمان العباد زاد ذلك من محبة بعضهم لبعض
17:45وزاد ذلك من صفات الخير عندهم كالايثار والكرم والصدقة ونحو ذلك ومن ثم يكون هذا سببا من اسباب دفع ما قد يمكن ان يكون بينهم من التنازع والاقتتال والاختلاف وهكذا من فظل الله جل وعلا على عباده المؤمنين ان يدفع عنهم شرور انفسهم
18:17فان الله لما قال ان الله يدافع عن الذين امنوا لم يذكر من سيواجههم بهذا الدفاع فدل ذلك على ان هذه الآية تشمل كل من يمكن ان يلحق ظررا وشرا بالانسان
18:41وفي هذه الايات تحريم الخيانة بنقض الامانة وفي هذه الايات تحريم الكفر سواء كان الكفر الاشد بالخروج من دين الاسلام او كان كفر النعمة بجحدها وعدم الاعتراف بها او عدم صرفها في مرض الله
19:06وفي هذه الايات الثناء على الامين وعلى من يشكر الله على نعمه وفي هذا ترغيب في الامانة وفي شكر الله سبحانه وتعالى وفي هذه الاية ان الله جل وعلا كان قد منع المؤمنين من قتال اعدائهم
19:32في اول الاسلام لي ما كان عندهم من ضعف وعدم قدرة ثم انه بعد ذلك اذن لهم وفي هذه الايات بيان ان الظلم الواقع على الانسان من اسباب نصر الله جل وعلا
19:54له ومن اسباب رفع منزلته. ولكن ليحذر المظلوم من ان يضيع اجره بان يقابل ظلم من ظلمه بظلم اشد من ظلمه. وبظرر اعظم وفي هذه الايات ان رب العزة والجلال قادر على نصر من يشاء. فهو قادر على نصرة المظلومين. وفي هذا
20:26وعد لمن وقع عليه الظلم بان الله جل وعلا ناصره وممكنه من اعدائه وفي هذه الايات ان من انواع الظلم اخراج الانسان من بلده الذي يسكنه بغير وجه حق فان
20:49اراد الانسان من بلده يقطع عنه كثيرا من معايشه ويقطع عنه صلة ارحامه وبالتالي يلحقه ضرر كثير بسبب ذلك ويماثل هذا سجن الانسان. فادخال المرء في السجن بدون وجه حقه من اعظم
21:15انواع الظلم وفي هذه الايات من الفوائد جواز تعلق الانسان ببلده بحيث يحبها ويحب اهلها ويسعى فيما يعود عليها بالصلح آآ المصالح دنيا واخرة وفي هذه الايات انه قد يخرج الانسان في بعض الاحوال
21:47بوجه حق ومن ذلك تغريب الزاني. ومن ذلك ابعاد اهل التي يثيرونها في الناس ومن ذلك ابعاد دعاة الضلالة والبدع وفي هذه الايات مشروعية قول ربنا الله ونسبة الربوبية الى الله جل وعلا اعترافا بفظله وبقدرته وباحسانه سبحانه
22:24على كما ان فيها صحة اظهار الانسان انتسابه الى دين الله سبحانه وتعالى اه وفي هذه الايات من من الفوائد فضل الله جل وعلا وجود المدافعة بين الناس من اجل ان يكون ذلك من اسباب
22:50الخير ومن اسباب استمرار عبودية الله جل وعلا وفي هذه الايات ان الله جل وعلا بفضله واحسانه قد يجعل الدولة الصغيرة تتمكن من عبودية الله جل وعلا. مع ان غيرها لا يريد منها
23:16ذلك من الدول الكبرى ولكنه يجعل في نفوسهم من الموازنات ما يجعلهم ترون ويبتعدون من ان يكون هناك صدام بينهم وبين غيرهم وفي هذه الايات ان الله جل وعلا قد يدفع شرور المعادين للاسلام واهله
23:46ورغبتهم في ايقاف دين الاسلام وظلمة اشد منهم واعظم منهم لحكم يراها سبحانه وتعالى وفي هذه الايات اشارة الى مواطن العبادة واختلاف الديانات والرتب وفي هذه الايات ذكر ما يتعلق بالصوامع
24:19وهي بناء مدبب الرأس في الغالب ينفرد فيه اهل العبادة من اهل الديانات السابقة يعتزل الرهبان فيه وفي هذه الايات ايضا ذكر البيع التي هي كنائس النصارى وذكر معابد اليهود
24:51وبهذه الايات تفضيل المساجد على تلك المعابد جميعا. ولذلك ذكر انها يذكر فيها الله كثيرا وفي هذه الايات تفضيل ديانة المسلمين الذين يذكرون الله كثيرا وفي هذه الايات ايضا مشروعية الاكثار من ذكر الله في المساجد
25:23سواء بالاذان والاقامة او بقراءة القرآن او باداء الصلوات او بذكر الله جل وعلا بانواع الذكر او بتعليم العلم النافع الذي يتمكن الناس به من عبودية الله عز وجل. ومن ذلك ان تكون محلا
25:49المواعظ والتذكرة وفي هذا الترغيب في اكثار ذكر الله جل وعلا في المساجد وفي هذه الايات الوعد الصادق من رب العزة والجلال بنصرة من يقوم بنصرة دينه. كما قال تعالى ولينصرن الله من ينصره
26:16وقال تعالى يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم والنصر لدين الله قد يكون بالدعوة اليه وبالقيام بشعائره بالجهاد به ونصر الله جل وعلا قد يكونوا بخذلان الاعداء
26:42وقد يكون بصرف الاعداء عن الاسلام واهل الاسلام. وقد يكون بانزال العقوبات الالهية الطبيعية بهم. وقد يكون بتمكين اهل الحق والاسلام منهم وفي هذه الايات ان من اسماء الله جل وعلا القوي العزيز
27:11وفيها اثبات قدرة الله جل وعلا وقوته سبحانه وتعالى فما اراده فانه يكون لا محالة وفي هذه الايات التأكيد على كون الله عز وجل عزيزا بحيث لا يتمكن احد من مغالبته وهو وحده يتمكن من
27:40انزال العقوبات بخلقه وعبيده وفي هذه الايات ان اهل الحق سيمكنهم الله في الارض على حسب ما يكون عندهم من الحق والتقوى ونصرة دين الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات
28:07انه تزداد الواجبات على العبد بازدياد قدرته وفي هذه الايات مشروعية اداء الصلوات تامة مع مراعاة شروطها وضوابطها واركانها وواجباتها و فيها اشارة الى ان من شأن من ينصرهم الله انهم يقومون باداء الصلاة جماعة
28:44لا فرادى وفي هذه الايات ان من اسباب نصر الله للمؤمنين ان يؤدوا زكاة اموالهم وفي هذه الايات فضيلة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وانهما من اسباب نصرة الله جل وعلا لعباده المؤمنين
29:12وفي هذه الايات ايضا ان صاحب الولاية يلزم الناس بفعل المعروف مما يعود عليهم بالمصلحة والنفع. ولذا قال وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وفي هذه الايات فضل الله جل وعلا على المؤمنين
29:37بان اباح لهم ما يعرف حسنه من الافعال والتصرفات ونهاهم عن المنكرات مما يعود عليهم بالظرر في دنياهم واخراهم وفي هذه الايات ان عاقبة الامور لله جل وعلا فانه وحده مرجع الاشياء والامور
30:05وبالتالي هو المتصرف في الكون وقد اخبر بان عاقبة الامور ستكون لمن قام بشرعه وقام بالسنن الكونية التي جاء بها ولذا على الانسان ان يراعي سنن الله في الكون فان العاقبة الحميدة انما تكون بمراعاة
30:34سنن الله في الكون ولد على الانسان ان يتحمل ما قد يأتيه وان يعلم ان عواقب الامور له كما قد جعل الله جل وعلا العاقبة الحميدة لنبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم
30:59بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. كما اسأله سبحانه ان يصلح احوالنا جميعا وان يجعلنا ممن قام بايمانه وان يجعلنا ممن نصر الله ونصر دينه بفضله واحسانه ورحمته. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا
31:29نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.