استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التفسير لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري سورة الحج 3 الآيات 17 24

0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا لقاء ثالث نتدارس فيه تفسير سورة الحج لعل الله جل وعلا ان يفتح لنا من معاني هذه هي السورة وما فيها من الاحكام والفوائد والاداب فلعلنا نستمع لقراءة ايات من هذه السورة
0:30ثم اسأل الله ان يفتح لنا في معرفة معانيها. فليتفضل القارئ مشكورا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والمجوس والذين اشركوا ان الله يفصل بينهم يوم القيامة. ان الله على كل شيء
1:06منشيد الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب. ومن يهن الله فما له
1:46ومن مكرم ان الله يفعل ما يشاء. هذان من اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب منا يصب من فوق رؤوسهم الحميم. يصهر به ما في طولهم والجلود. ولهم مقامع من حديد. كلما
2:26ما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجدها جنات تجري من تحتها الانهار. يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباس فيها حريم
3:11وهدوا الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحميد يذكر الله جل وعلا في هذه الايات انقسام بني ادم الى اقسام متعددة بحسب دياناتهم فكما ذكر الله جل وعلا اقسام المؤمنين واقسام الكافرين
3:44ذكر الله جل وعلا في هذه الاية اقسام الناس بحسب دياناتهم فذكر ستة اصناف الصنف الاول صنف المؤمنين من هذه الامة ومن الانبياء السابقين واتباعهم والصنف الثاني صنف الذين هادوا
4:08من اليهود والصنف الثالث الصابئين والصابئون قيل بانهم من اتباع بعض الانبياء وقيل بانهم من بقوا على دين ابراهيم وقيل بانهم هم ديانة قوم ابراهيم الذين ارسل ابراهيم اليهم وكانت نفوسهم متعلقة
4:32بالنجوم والطائفة الرابعة النصارى وهم الذين ينتسبون الى عيسى ابن مريم عليه السلام والطائفة الخامسة طائفة المجوس الذين يعبدون النار ويرون ان هناك الها لي ويرون ان الظلمة اله الشر وان النور اله الخير
5:05واما الصنف السادس فصنف المشركين. الذين يصرفون عباداتهم لغير الله جل وعلا من مثل عباد الاصنام والاوثان هذه الاصناف الستة كل منها اه يدعي انه او يظن نفسه انه على حق الا بعض
5:30يعني دين. فهؤلاء جميعا سيجمعهم الله جل وعلا يوم القيامة. ثم يقوم بالفصل بينهم. فيقول بالفصل بينهم. فيقضي بينهم بحسب اعمالهم. فمن كان من اهل الايمان كان لهم المصير الحسن كما سيأتي في قوله ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من
5:59من تحتها الانهار ومن لم يكن من اهل الايمان من بقية الاصناف فعليهم ان يحذروا من قوله فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من النار تصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر بهما في بطونهم والجلود
6:19ان الله على كل شيء شهيد. اي انه سبحانه يشاهد جميع افعال العباد. وجميع ما يحدث في الكون لا يخفى عليه شيء من وقائع هذا الكون. ومن ثم فان فصله في القضاء بين الناس يوم القيامة
6:39كونوا بناء على اعمالهم وما ادوه في هذه الدنيا ثم جاء الخطاب فقال الم تر المتر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض اي اثبات ان العبودية القهرية
7:00جارية على جميع اجزاء ما في هذا الكون وقوله الم تر المراد هنا الرؤيا القلبية كأنه قال الم تعلم ان الله يسجد له من في الاظهر ان ايات القرآن تكون على ظاهرها. ومن ثم فهناك سجود حقيقي لكننا لا نعلم صفة
7:27ولا كيفيته ومن معانيها الخضوع. فكل من في الكون خاضع لله جل وعلا. وقوله ان ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض. فكل من في الكون فهو
7:49خاضع لله وهو يسجد لله سجودا حقيقيا قال والشمس اي ان هذه اي ان هذه المخلوقة النار العظيمة التي نشاهدها وتنير لنا النهار الشمس تسجد لله جل وعلا ايضا وهكذا القمر ذلك الكوكب المضيء الذي نشاهده بالليل يسجد لله تعالى
8:21وهكذا هذه النجوم المنتشرة في اطراف السماء تسجد لله جل وعلا. وكذلك الجبال والاشجار والدواب كلها يسجد لله سبحانه وتعالى. كيف يسجد الله اعلم بطريقة سجوده وكما انها تسجد فهي منقادة لله سبحانه وتعالى
8:51وهكذا نجد ان كثيرا من الناس يسجد لله تعالى سجودا طاعة وذل وانقياد يتقرب بذلك لله سبحانه وتعالى لكن هناك طائفة من الخلق حق عليهم العذاب. ولذا قال وكثير حق عليه العذاب. اي
9:17انه استكبر عن طاعة الله فلم يسجد لله فكان هذا من اسباب وجوب نزولي عذاب الله عليهم بالتالي وبالتالي فانهم لما تركوا السجود كان ذلك من اسباب نزول انواع العذاب بهم
9:45والسجود كرامة للانسان. ترتفع بها درجته دنيا واخرة فمن قدر الله عليه السجود فقد اكرمه. من قدر الله عليه السجود لله فقد اكرمه الله. ومن ترك تجود لله فليس له الا المهانة. ولذا قال ومن يهن الله فما له من مكرم. اي من
10:11والله عليه بالذل والنقص والمهانة فلن يتمكن احد من ان يكرمه وقضاء الله ذلك انما يكون باعراض الانسان عن الله وعن الاستجابة لاوامره وكفره بشرعه ثم قال ان الله يفعل ما يشاء. فهو سبحانه المتصرف في الكون. وهو الذي سخر المخلوقات لتسجد له
10:41وهو سبحانه الذي يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. ويقدر على من يشاء ترك المستقيم ثم قال هذان خصمان اختصموا في ربهم اي هذه الطوائف السابقة سواء من الاصناف الستة
11:02او من اولئك الذين يجادلون في الله اهل الايمان او من هذه الاصناف التي تسجد لله او حق عليها العذاب. ينقسمون الى قسمين. قسم الكافرين وقسم المؤمنين. ولذا قال ثاني خصمان اختصموا في ربهم
11:25فهناك فريقان يختصوا او يختصمون ويتجادلون ويتناقشون في رب العزة والجلال كل منهم يدعي انه على الحق وان قوله هو الصواب ما هما هذان القسمان؟ القسم الاول الذين كفروا فالذين كفروا يعني جحدوا
11:50وسواء جحدوا بتوحيد الربوبية. فجحدوا وجود الله وانكروه. او جحدوا اتصافه بكونه المتصرف في الكون او جحدوا انه سبحانه المستحق للعبادة وانه لا لا يجوز صرف شيء من العبادات لغير الله سبحانه وتعالى. فهؤلاء عليهم العذاب الشديد
12:19لماذا؟ لانهم كفروا. ما هو نوع هذا العذاب؟ قال قطعت لهم ثياب من نار. اي ان هؤلاء لا يؤتى لهم بثياب على قدر ابدانهم نار بحيث يعم حريق النار جميعا. ابدانهم
12:39ثم مع ذلك قطعت لهم ثياب من نار. وايضا يصب من فوق رؤوسهم الحميم. اي ان الماء اي ان الماء الحار شديد الحرارة يجعل عليهم من فوق رؤوسهم. ليكون ذلك من اسباب زيادة عقوبتهم
13:06فهم يبحثون عن ما من اجل ان يخفف ان يخفف عنهم حرارة النار. فيطلبون ذلك الماء وذلك الماء شديد الحرارة. حرارته اعظم من فتزداد حرارتهم ويزداد ما هم فيه. ويدلك على شدة حر ذلك الماء انه
13:31به ما في بطونهم والجلود. اي ان احشائهم واعضاء ابدأ بطونهم جلودهم آآ يكونوا عليها الذوبان بسبب الشدة ذلك الماء ولهم اقامع من حديد اي ان الملائكة تأتي لهم بادوات تضربهم بادوات
14:01بضربهم بها تكون مصنوعة من حديد ولهم اي لهؤلاء الكافرين مقامع اي مطارق و اه اه انواع مما يظربون به تصنع من حديد يظربونهم بها. كل لما ارادوا ان يخرجوا منها. اي اذا رغبوا ان يخرجوا من نار جهنم. وان يسلموا من اذاها
14:30بسبب ما يلاقونه من اه الحالة الشديدة والكرب العظيم اعيدوا فيها. اي ردوا في نار جهنم جهنم وذوقوا عذاب الحريق اي يقال لهم هذه النار المحرقة ليكن من شأنكم ان تذوقوا ان تذوقوا
14:50على ان تذوقوها وان آآ تشعروا بحرها الشديد وفي المقابل صنف اهل الايمان صنف اهل الايمان. يقول الله عنهم ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات اي مزارع كثيرة الاشجار يلتف بعضها على بعضها الاخر مشتملة على انواع الثمار
15:19تجري من تحتها الانهار. اي انهم كما ينعمون بالطعام الذي يأكلونه. ينعمون بالمشاهد التي يرونها وبالشراب الذي يشربونه من انواع هذه الانهار بانواع مختلفة متنوعة وهكذا يكون عليهم من انواع اللباس فهم يلبسون الحلي ولذا قال يحلون فيها
15:49من اساور من ذهب ولؤلؤة ان يزينهم الله الاسورة الذهب يحليه ما يظع باللؤلؤ الذي اه يشتمل على المناظر الجميلة الانيقة ويكون لباسهم اي الثياب التي يلبسونها حرير لينة الملمس سهلة الحمل
16:18آآ تؤثر على ابدانهم بل تنعم الابدان بذلك قال تعالى وهدوا الى الطيب من القول وهدوا الى صراط الحميد. اي ان الذي جعلهم ينعمون فبهذه الانواع من انواع النعيم في الاخرة ما يسره الله جل وعلا لهم من الهداية
16:44فهداهم الله الى الطيب من القول. اي ان الله وفقهم الى ان يتكلموا باحسن الاقوال والالفاظ والى الطيب من القول. ومن ذلك شهادة التوحيد لا اله الا الله. ومن ذلك
17:04ذكر الله جل وعلا. ومن ذلك ما يتلفظ به بعضهم على بعضهم من منطق حسن. ومن ذلك الدعوة الى الله جل وعلا وارشاد الخلق وكذلك كان لهم ذلك المصير بسبب ما وفقهم الله جل وعلا اليه من الارشاد والهداية
17:28الى الطريق الواضح المستقيم صراط الحميد اي الطريق الموصل الى الله جل وعلا والى مرضاته سبحانه وتعالى. ثم ذكر صنفا من اصناف آآ الكافرين فقال ان الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام
17:54الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد. ومن يرد فيه بالحاد بظلم نذقه من عذاب الايمان هذه الايات اشتملت على احكام كثيرة ومعان وفوائد عديدة. فمما اشتملت عليه هذه الايات اختلاف انواع الناس
18:22في دياناتهم ومعتقداتهم ويجمع هذا الاختلاف ستة انواع ذكرها الله جل لو علا في هذه الايات وفي هذه الايات ان النجاة انما تكون للمؤمنين فقط وان بقية الاصناف لا يقبل منها بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم. لانه قد
18:51فالنجاة بالمؤمنين فدل ذلك على ان بقية الاصناف الخمسة لا تنجو وانها تكون من الهالك وفي هذه الايات تذكير الانسان وجوب افراده العبادة لله وحده. وعدم جواز احد سوى الله ولذا تم في هذه الاية ذكر الذين اشركوا على جهة
19:23العيب لهم وفي هذه الايات تحريم وضع او تحريم عبادة النار. وبيان ان عبادتها نوع من انواع واعي الظلال وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يفصل بين العباد يوم القيامة فيما كان بينهم من الخصومات في الدنيا
19:46اه وفي هذه الايات سعة اطلاع الله عز وجل على ما في الكون. فهو شاهد لجميع الوقائع فيه. لا يخفى عليه شيء منها وسيحاسب العباد يوم القيامة على افعالهم وفي هذه الايات ان جميع من في الكون يسجد لله تعالى
20:11سجودا حقيقيا علمنا طريقته وكيفيته او لم نعلمها حتى ان ما فيه خلايا الانس تاني من ذرات وخلايا. حتى ان جميع ما في بدن الانسان من الخلايا والذرات الدم تسجد لله سبحانه وتعالى
20:36وفي هذه الايات ان الايات العظيمة والمخلوقات الكبيرة في الكون تسجد لله سبحانه وتعالى من مثل شمس والقمر والنجوم والجبال وفي هذه الايات ان كثيرا من الناس يسجد لله تعالى وبالتالي سينجو
20:59وفي هذه الايات ان كثيرا من الخلق يتكبرون عن السجود لله تعالى. ومن ثم يقدر الله عليهم العذاب وظاهر قوله العذاب يشمل عذاب الدنيا وعذاب الاخرة وفي هذه الايات جواز ان يدعو الانسان لغيره بالا يهينه الله
21:25ولقوله ومن يهن الله فما له من مكرم وفي هذه الايات ان الكرامة الحقيقية التي ترتفع بها درجة العبد. انما هي كرامة انما هي كرامة الله جل وعلا لبعض عباده بجعلهم يسجدون لله سبحانه وتعالى. ولذا فان من
21:50من اعلى انواع الكرامة ان يتمكن الانسان من سجود من السجود لرب العزة والجلال وفي هذه الايات ان قدر الله غالب وان ما اراده الله وشاءه فانه لا بد ان يقع لا
22:10اعلى وفي هذه الايات ان جميع الوقائع التي تقع في الكون هي من خلق رب العزة والجلال وفي هذه الايات وجود الخصومة بين الناس يوم القيامة. وقد ورد عن امير المؤمنين علي رضي الله عنه ان اول من
22:34جثور الخصومة بين يدي الله سبحانه وتعالى. اولئك الذين بارزوا قبل يوم بدر وذكر منهم ربيعة وشيبة ويقابلهم علي وحمزة والحارث ربيعة وشعيبة وعتبة وفي هذه الايات ان الكافرين من الاصناف السابقة ستنزل بهم العقوبات الشديدة في يوم القيامة ومن
23:16انواع العقوبات التي ستنزل بهم ان يكون لهم ثياب من نار. قطعت على مقدار ابدانهم. وفي فيها انه يصب على رؤوسهم الماء الحار الذي يشوي ويذيب ما في بطونهم من اعضاء باطنية ويشوي ايضا جلودهم
23:42وفي هذه الايات تنويع العذاب على اصحاب النيران ما بين نار وما بين حميم وما بين ظرب ما التي تكون من الحديد وما بين التبكيت بابقائهم في نار جهنم وفي هذه الايات ان رغبة الكافرين يوم القيامة ان يخرجوا من النار
24:14ولكن تلك الارادة وتلك الرغبة لا تجد طريقا لتحقيقها. وفي هذا دلالة على ان عذاب النار يبقى ابد الابات وان اهل النار يخلدون فيها ابدا. وانهم لا يخرجون من نار جهنم
24:37وفي هذه الايات ان اهل النار كما يكون عليهم العذاب البدني يكون عليهم العذاب النفسي. ولذلك يكون لهم من الغم ما يكون سببا من اسباب تنوع العذاب في حقهم وفي هذه الايات
25:01ان اهل النار يقال لهم على جهة التبكيت لهم ذوقوا عذاب الحريق وفي هذه الايات ان عذاب نار جهنم محرق شديد الاحراق واحراقه يصل الى اعضاء البدن الداخلية ولا يكتفي باعضاء البدن الظاهرية
25:29وفي هذه الايات فضل الله على المؤمنين الذين يعملون الصالحات بان يجعل الله لهم ان انواع النعيم ومن ذلك نعيم المآكل ونعيم المشارب ونعيم الملابس ونعيم الحلي ونعيم الانس بمن حولهم
25:54وفي هذه الايات ايظا من الفوائد انه لابد ان يكون هناك عمل صالح والعمل الصالح جزء من اجزاء الايمان وفي هذه الايات ايظا بيان مصير اهل الايمان يوم القيامة. وانهم يقابلون مصير الكافرين
26:22وفي هذه الايات ان العمل لا يكون مقبولا عند الله جل وعلا. الا اذا كان صالحا. والصالح ما جمع صفتين احداهما ان يكون العمل خالصا لله جل وعلا بحيث لا يراد به احد من
26:42خلقي كائنا من كان فلا يعبد به غير الله ولا يقصد به مراة الخلق وفي هذه الايات سعة نعيم الجنة فانها جنات متعددات فيها انهار كثيرات وفي هذه الايات ان اهل الجنة يتحلون بالذهب وذلك يشمل رجالهم ونساءهم ولئن كان الذهب
27:16ومحرما على الرجال في الدنيا فليس كل ما منع منه الناس في الدنيا يكون ممنوعا منه في فالله جل وعلا يعوضهم بنعيم الاخرة وفي هذه الايات من الفوائد ايضا ان اهل الجنان يتحلون باللؤلؤ ويكون منتشرا بينهم
27:48وفي هذه الايات لبس اهل الجنة لملابس الحرير. وهذا يشمل ذكورهم واناثهم ولم يذكر طريقة هذا اللباس ولا كيفية لبسه ولا ما يغطى به من اعضاء البدن وحينئذ نقر اقرارا اجماليا بما ورد في النصوص ونسلم كيفيته الى الله جل وعلا
28:21على وفي هذه الايات ان الهداية فظل من الله جل وعلا يجعلها لمن يشاء من عباده ومن هنا على العبد ان يتوجه الى الله سبحانه بان يهديه وان يرشده وان يدله على ما فيه نجاة
28:42في الدنيا والاخرة وفي هذه الايات ان من اسباب دخول الجنان الهداية للقول الطيب وذلك يشمل شهادة التوحيد ويشمل ذكر الله سبحانه وتعالى. ويشمل حسن التلفظ مع الاخرين ففي هذا الترغيب بالاكثار من شهادة التوحيد لا اله الا الله. وفيها الاكثار استحباب الاكثار من
29:16ذكر الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات ان طريق الحق واحد لا تعدد فيه ومن ثم نقول الصواب في احد الاقوال وما عداها فانه لا يكون صوابا. ولذا افرد الصراط بقوله الى صراط الحميد
29:41وفي هذه الايات ان الطريق المستقيم يوصل الى الله. فالله هو الذي نصبه وهو موصل الى الله وبالتالي نسب الى الله جل وعلا في قوله وهدوا الى صراط الحميد وفي هذا ترغيب اهل الايمان في ان يبحثوا عن هذا الصراط ليكون ذلك من اسباب هدايتهم ومن اسباب
30:10برفعة درجتهم ومن اسباب علو منازلهم عند رب العزة والجلال. بارك الله فيكم ووفقكم لخيري الدنيا والاخرة. اللهم اهدهم الى الطيب من القول. اللهم اهدهم الى صراطك يا اللهم يا حي يا قيوم اجعلهم من المؤمنين الذين يعملون الصالحات بفظلك واحسانك. اللهم
30:40السنتهم من الكلام بما يغضبك. واجعل السنتهم لا تشتمل الا على الطيب من الاقوال بفظلك ورحمتك يا ارحم الراحمين. اللهم وفق ولاة امورنا لكل خير. واجعلهم من اسباب الهدى والخير. هذا والله اعلم
31:00صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.