استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على سنن أبي داوود لمعالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري كتاب الأدب 1

0:00الحمد لله رب العالمين نحمده جل وعلا على نعمه نسأله المزيد من فضله ونسأله جل وعلا رفع انواع الاوبئة والامراض عن الخلق اجمعين واصلي واسلم على نبيه الامين محمد صلى الله عليه
0:25وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فهذه دروس نتدارسها في الحرم الشريف في عام الف واربع مئة وواحد واربعين من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
0:49وهذا هو اليوم الاول من شهر رمضان اسأل الله جل وعلا ان يجعله سبب خير علينا وعلى الناس اجمعين كما اسأله جل وعلا ان يعين الجميع فيه على الصيام والقيام وسائر الطاعات
1:10وان يتقبل من العباد اعمالهم الصالحة وان يرزقهم الصوم والقيام ايمانا واحتسابا فمثاله جل وعلا ان يكفر عنا سيئاتنا وان يغفر لنا ذنوبنا وزلاتنا بفضله واحسانه وبعد هذا درس من دروسنا في
1:36سنن الامام ابي داود وقد من الله جل وعلا بدراسته في سنوات ماظيات ولم يبق معنا من هذا الكتاب سنن ابي داود الا كتاب الادب من هذه السنن هذا الباب الذي يعقد في كتب السنة النبوية
2:05يعنى فيه بالاخلاق الفاضلات ويعنى فيه ما جاءت به الشريعة من الامر بسلوكيات معينة في عدد من اجزاء الحياة الادب يراد به ما يكون محمودا عند الناس مثنى عليه عند عندهم
2:32ولذا سمي الشعر ادبا لما فيه من اشعار يثنى بها على الاخرين ولان الثناء من اشهر انواع المقاصد في الشعر وقيل لان الشعر يمدح ويثنى عليه ولذا سمي بهذا وقيل لان كثيرا من
3:01من الاشعار اشتملت على الاداب التي تكون سببا في اصلاح سلوكيات الناس وافعالهم وقد جاءت الشريعة بالترغيب في العديد من الاخلاق الفاضلة والاداب الطيبة من اجل ان تلوح احوال الناس
3:25وهنا انبه على ثلاثة امور اولها ان هذه الشريعة شريعة كاملة لم تترك شيئا من احوال الناس الا وقد جاءت بتنظيمه وببيان ما يكون مصلحا لاحوالي الناس والثاني انه ينبغي عند ممارسة الاداب الواردة في الشريعة ان يقصد الانسان بذلك ان يرضي
3:55الله جل وعلا وان يحصل على اجر الاخرة فليس التزامه للاخلاق والاداب على جهة المقابلة والمجازات وليس التزامه بالاخلاق والاداب من اجل ان يثنى عليه وان يمدحه الاخرون وليس التزام
4:17بهذه الاداب من اجل ان يتعامل الناس معه بما يعود عليه بالفوائد الدنيوية. وانما مراد الانسان بهذه الاداب حينما يلتزمها ان يرضي رب العزة والجلال سبحانه وتعالى والامر الثالث الذي اؤكد عليه في هذا الباب ان الشريعة التي جاءت بتعليم هذه
4:50في غالب احكامها ان تكون معقولة المعنى. قد عرف وجه المناسبة بين تلك وبين ما يتحقق بها من المصالح. ولكن في مرات قد يخفى وجه المصلحة على بعض الناس ومرة قد يطعنون في تلك الاداب لانها لم
5:16تلقى فهما صحيحا في عقولهم ومرة قد يشككون فيها او قد لا يلتزمونها ينبغي ان يكون الدافع لنا لالتزام هذه الاداب انها قد وردت في الشرع المبارك وحينئذ نلتزمها طاعة لله ورغبة في رضاه واملا في رفعة الدرجة عنده
5:45وسواء عقل المعنى او لم نعقله. ونحن نجزم يقينا بانه ما من امر في الشريعة الا وشرعنا المطهر قد ورد فيه باحسن الاداب وافظلها واما الامر الاخر الذي اشير اليه فهو ان هذا الباب وهو باب الادب يماثل بقية
6:13الابواب فيما يتعلق بطرائق الاستنباط منه وحينئذ نعلم خطأ اولئك الذين يقولون بان الاوامر في باب الاداب لا تحمل على الوجوب وذلك لان الاوامر او لان التوجيهات الشرعية التي جاءت بحمل الاوامر
6:39على الوجوب كما تشمل الاحكام تشمل الاداب. فقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم شامل لجميع الابواب ثم ما المفرق بينما كان حكما وما كان ادبا. فقد يأتي من يقول بان قوله تعالى
7:08اقيموا الصلاة انما هو ادب مع الله. وبالتالي يقعد له من القواعد ما يتنافى مع ما هو مجمع عليه من وجوب الصلاة. فالمقصود ان الانسان ينبغي به ان يتعلم هذه الاداب
7:30في الشرع المطهر وقد اورد المؤلف في هذا الباب في هذا الكتاب عددا من الابواب التي فيها فاضلة فكان اول ذلك باب في الحلم واخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
7:54في بعض الالفاظ وحسن الخلق باب في الحلم وحسن الخلق وحسن الهدي وقوله وفي الحلم في المراد به تأني الانسان وتفكره فيما يريد ان يقدم عليه من الافعال حيث لا يكون مستعجلا في اتخاذ قراراته
8:20واما اه الكلام عن اخلاق النبي صلى الله عليه وسلم فنحن نعلم انه على افضل الاخلاق واحسنها كما قال تعالى وانك لعلى خلق عظيم. وكما قال سبحانه فبما رحمة من الله لن تلهم
8:40ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وحينئذ نقتدي بهذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في اخلاقه وقد امرنا بالاقتداء به كما فقال تعالى وما اتاكم الرسول فخذوه وكما قال جل وعلا لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله
9:07الاخر وذكر الله كثيرا ربط الله جل وعلا محبته للعبد باتباع هذا النبي الكريم. كما قال جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وقد اورد المؤلف في هذا الباب عددا من الاحاديث. قال المؤلف
9:34رحمه الله حدثنا مخلد بن خالد الشعيري حدثنا عمرو بن يونس قال اخبرنا عكرمة يعني ابن عمار حدثني اسحاق يعني ابن عبد الله ابن ابي طلحة قال قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من احسن الناس خلقا فارسلني
9:54يوما لحاجة فقلت والله لا اذهب وفي نفسي ان اذهب لما امرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم قال فخرجت حتى امر على صبيان وهم يلعبون في السوق فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفايا من ورائي
10:14فنظرت اليه وهو يظحك فقال يا انيس اذهب حيث امرتك. قلت نعم انا اذهب الى رسول الله. قال انس والله لقد خدمته سبع سنين او تسع سنين ما علمت قال لشيء صنعت لم فعلت كذا وكذا؟ ولا لشيء
10:34ان تركت هلا فعلت كذا وكذا هذا الحديث قد اخرجه الامام مسلم. وفيه خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين بدون اه شك من الراوي. وهذا الحديث فيه عدد من الفوائد و
11:00الاحكام فقوله قال انس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من احسن الناس خلقا قوله منه هنا للبيان وليست للتسوية بينه وبين غيره في هذا الباب والمراد بهذا ان اخلاقه صلى الله عليه وسلم تمدح عند الناس ويعرف حسنها
11:30وما فيها من الفظيلة قوله فارسلني يوما لحاجة اي بعثني من اجل قضاء حاجة من الحوائج وفيه جواز ارسال لابنائه ومن يكون بمثابتهم في حوائجه. قال فقلت والله لا اذهب
11:55في هذا اللفظ ظاهره ان انسا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك ولكن الذي يظهر انه قد قاله في نفسه ولم يقله لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد قال
12:15بعضهم بان هذا اللفظ او ذكر اليمين في هذا اللفظ على جهة التأكيد وليس على جهة الحلف بالله وبالتالي اه كان هذا اللفظ او كان هذا في نفسي اه انس رضي الله عنه قال وفي نفسي ان اذهب لما امرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم
12:45يعني انني سامتثل امره وساسير على وفق ما امرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انس فخرجت حتى امر على صبيان وهم يلعبون في السوق في هذا جواز لعب الاطفال في السوق اذا لم يكن هناك اذية ولا مضرة
13:11بمن يمر في الاسواق وفي قوله هنا حتى مر اي خرجت فمررت بالصبيان قال فاذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاء القفا مؤخرة العنق اه من وراء قال فنظرت اليه اي انه اه قلب نظره ليرى النبي صلى الله عليه وسلم
13:42فنظرت اليه وهو يضحك فقال يا انيس فيه تصغير آآ الاسماء المناداة قال يا انيس اذهب حيث امرتك وقد ورد في رواية مسلم اذهبت حيث امرتك؟ قال قلت نعم انا اذهب يا
14:05رسول الله اي ساذهب فيما يأتي من الوقت؟ قال انس والله لقد خدمته سبع سنين او تسعة سنين كما تقدم انها في صحيح مسلم تسع سنين بدون شك ما علمت قال لشيء صنعت لم فعلت كذا؟ وكذا؟ يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفوضه فيما
14:34يأمره به ولا يلومه ولا يوبخه على طريقة امتثاله لي الامر ولا لشيء يعني ولا يقول لي لشيء آآ تركت هلا فعلت كذا وكذا قال المؤلف رحمه الله حدثنا عبد الله ابن مسلمة اخبرنا سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت عن انس قال خدمت النبي
15:02صلى الله عليه وسلم عشر سنين بالمدينة وانا غلام ليس كل امري كما يشتهي صاحبي ان عليه ما قال لي فيها اف قط وما قال لي لم فعلت هذا؟ ام الا فعلت هذا
15:22لا هذا الحديث قد اخرجه الامام ابو داوود باسناد جيد صحيح قوله خدمت النبي صلى الله وعليه وسلم اي كنت في حاجته وفي امره وقوله عشر سنين آآ جبر السنة فهو قد خذمه تسع سنين واشهر. فان النبي صلى الله عليه وسلم اقام
15:53بالمدينة عشرة سنين وقد فات بعض الاشهر من السنة الاولى من قدوم النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم في الرواية الاولى حسبت السنوات التسع في الرواية الثانية جبر النقص
16:13الحاصل في السنة العاشرة. واعتبرها سنة كاملة وقوله هنا وانا غلام لانه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم كان عمر انس رضي الله عنه عشر سنين وبقي معه هذه المدة. وقوله ليس كل امري كما
16:41تشتهي صاحبي يعني لست اه قائما اه جميع الافعال على وفق ايرضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل بان الرواية ليس كل امرئ كما يشتهي صاحبي اي ليس كل خدمة من
17:05التي خدمت بها النبي صلى الله عليه وسلم على ما يشتهي رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي هذا تسمية كبير السن بالصاحب لانه قد صاحبه وبقي معه قوله كما ان يكون عليه كما ما قال لي اف قط اي انه لم يقم بتأنيبه ولا
17:36توبيخه على اي فعل فعله. والاف الكلمة التي تدل على آآ عدم القبول للفعل وقوله وما قال لي لم فعلت هذا؟ ام الا فعلت هذا؟ ام يعني على جهة اه التنويع
18:01ثم اورد المؤلف حديثا ثالثا في هذا الباب فقال حدثنا هارون ابن عبد الله اخبرنا ابو عامر اخبرنا ابن هلال انه سمع اباه يحدث قال قال ابو هريرة وهو يحدثنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:21يجلس معنا في المسجد وفي لفظ المجلس يحدثنا فاذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل قضى بيوت ازواجه. فحدثنا يوما فقمنا حين اوحت حين قام فنظرنا الى اعرابي قد
18:41ادركه فجبذه برداءه فحمر رقبته. قال ابو هريرة وكان رداء خشنا فالتفت. فقال له الاعرابي احمل على بعيري وفي لفظ احملني على بعيري على بعيري هذين فانك لا تحمل لي من مالك
19:07لا من مال ابيك فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا واستغفر الله لا واستغفر الله لا استغفروا الله لا احملك وفي لفظ لا احمل لك حتى تقيدني من جبذتك التي جبذتني
19:27فكل ذلك يقول له الاعرابي والله لا اقيدك ها. فذكر الحديث. قال ثم دعا رجلا فقال له احمل الا هو على بعيريه هذين على بعير شعيرا وعلى الاخر تمرا. ثم التفت الينا فقال انصرفوا
19:47على بركة الله. هذا الحديث قد اخرجه ابو داوود واخرجه النسائي. وقد اه وهو من رواية محمد بن هلال عن ابيه عن ابي هريرة وقد سئل الامام احمد عن محمد ابن هلال فقال ثقة وقال ولما سئل عن
20:13ابيه قال لا اعرفه. وسئل ابو حاتم الرازعا عن محمد بن هلال. فقال صالح وابوه ليس بالمشهور ولذلك فهذا خبر فيه هذه الجهالة وقوله هنا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المسجد فيه جلوس صاحب المكانة
20:41وصاحب العلم مع الناس. وقوله فاذا قام قمنا وذلك لان المجلس قد انفض. وليس مراد انهم كانوا يقومون من اجل قيامه قال حتى نراه قد دخل بعض بيوت ازواجه لانهم كانوا ينتظرونه
21:06ان يكون له حاجة يريدها من بعضهم او لاحتمال ان يرجع الى المجلس. ولذا كان ينتظرونه حتى يدخل بعض بيوت ازواجه قال فقمنا حين قام فنظرنا الى اعرابي قد ادركه اي ان الاعرابي قد لحق النبي صلى الله عليه
21:35وسلم فجبذه برداءه اي سحبه سحبا شديدا والرداء ما يلبس لاعلى قال فحمر رقبته اي ان لون الرقبة قد اصبح لونا احمرا وذلك من شدة جبذة ذلك الاعرابي. قال ابو هريرة وكان رداء خشنا. يعني
22:05ثوب الذي لبسه النبي صلى الله عليه وسلم كان رداء خشنة. قال فالتفت يعني النبي صلى الله عليه وسلم الى الاعراب فقال له الاعرابي احمل لي على بعيري هذين يعني اعطني من الحاجيات
22:25ما احمله واجعله على ظهر هذين البعيرين لاعود به الى اهلي قال الاعرابي فانك يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم لا تحمل لي يعني ما وضعته من طعام على بعيري
22:44ليس من مالك ولا من مال ابيك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا واستغفر الله يحتمل ان يكون المراد لا يعني ليس هذا الذي ساضعه على بعيريك من ما لي ولا من مال ابي
23:04ويحتمل انه قال لا احمل لك والاحتمال الاول اقرب بدلالة الاستغفار بعده. ولذا قال واستغفر الله يعني استغفره ومن ان انسب نعمه الي او الى ابي. وانما هي نعم رب العزة والجلال
23:29نعم رب العزة والجلال ثم قال لا لا احملك حتى تقيدني. اي انني انك قد اخطأت علي بما فعلته معي ولذلك اولا ساقتص منك وسافعل بك كما فعلت بي حتى تقيدني من جبذتك التي جبذتني. فكل ذلك يقول له الاعرابي والله لا اقيد
24:03يعني ان الاعرابي قال للنبي صلى الله عليه وسلم لن امكنك من ان تفعل بي فعلا مثل فعلي بك بحيث تجذب ردائي حتى تحمر رقبتي وذلك لعل الاعرابي عرف كرم النبي صلى الله عليه وسلم وعرف ما يتخلق به من العفو
24:32ولذا قال هذه الكلمة في قال فذكر الحديث يعني انه ذكر ذلك ثلاث مرات كل ذلك يقول لا والله لا اقيدك وقد ذكر النسائي تتمة لهذا الحديث قال فلما سمعت قول الاعرابي اقبلنا اليه سراعا
24:58فالتفت الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عزمت على من سمع كلامي الا يبرح فمقامه حتى اذن له قال ثم دعا يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم طلب من رجل ان يحمل على بعيري
25:22هذا الاعرابي قال ثم دعا رجلا فقال له احمل له على بعيريه هذين على بعير عيرة وعلى الاخر تمرا. وفي هذا كمال خلقه صلى الله عليه وسلم. وما اتصف به من
25:42صفات العفو والحلم لم يبادر اليه ان يفعل به كما فعل هو بفعله. وانما كان منه التأني والحلم صلى الله عليه وسلم ثم التفت الينا يعني الى ابي هريرة ومن
26:02معه من الصحابة فقال انصرفوا على بركة الله اراد منهم ان يشاهدوا بقية هذه القصة حتى يكون ذلك اه درسا تعليميا لهم. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير وجعلنا الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله جل وعلا ان يرفع الوباء عن الخلق اجمعين
26:32اللهم يا حي يا قيوم تقبل منا صيام شهر رمضان وقيامه. اللهم اعنا فيه على الصيام والقيام الى الطاعات بفظلك واحسانك يا ذا الجلال والاكرام. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى
26:52اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.