استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج الأيام الخالية مع معالي الشيخ أ د سعد بن ناصر الشثري الحلقة 24 وفود الرسول ﷺ ج2

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فأرحب بكم ايها المشاهدون الكرام في حديث نتذاكر فيه الايام الخالية الفاضلة التي كانت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:27اتذاكر معكم فيه عددا من القصص ابدأها بقصة ثمامة ابن اثال ثمامة بن اثال كان سيدا من سادات نجد واميرا من امرائها قائدا من قوادها كان معه قبائل من قبائل بني حنيفة
0:53وثمامة بن اثال كان بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ما بينهم وكان هناك اقتتال وكان قد امسك بعض الصحابة وقتله جاء ثمامة ابن اثال يريد مكة معتمرا
1:17فبعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا من اجل ان تكون مطلعة على ما يكون من الوقائع وان توصله الى اخبار فبعث النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخير قبل نجد
1:34فوجدت ثمامة ابن اثال ذلكم الرجل الذي من قبيلة بني حنيفة وكان سيدا لاهل اليمامة فلما وجدوا سمامة ابن اثال امسكوا به وجاؤوا به الى المدينة الى النبي صلى الله عليه وسلم فربطوه بسارية من سواري
1:56جدا فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقابل ثمامة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ماذا عندك يا ثمامة؟ وش عندك؟ من الذي لديك فقال ثمامة عندي يا محمد خير
2:14يا محمد ان تقتلني تقتل ذا دم يعني سبق قتلت بعض اصحابك. وبالتالي اذا قتلتني فهذا على سبيل المجازات. وان تنعم علي وتطلقني تنعم لا شاكر وان كنت تريد المال فسل منه ما شئت
2:32فتركه النبي صلى الله عليه وسلم حتى جاءه من الغد ثمامة في المسجد يشاهد الناس يصلون يتدارسون يتوادون يتحابون في اليوم الثاني جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى ثمامة فقال ما عندك يا ثمامة
2:52فقال ما قلت لك سابقا ان تنعم تنعم على شاكر وان تقتل تقتل ذا دم وان تريد المال فسل ما شئت فتركه النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء من الغد اليوم الثالث قال ما عندك يا ثمامة؟ قال عندي ما قلت لك
3:12فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوا ثمامة لم يطلب مالا ولم يجازه بافعاله. كيف هو قد قتل بعض الصحابة قال فانطلق ثمامة الى نخل قريب من المسجد. فاغتسل ثم دخل المسجد فقال اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله. يا محمد والله ما كان على
3:37الارض ما كان على الارض وجه ابغض الي من وجهك ولكن تغيرت الحال فقد اصبح وجهك احب الوجوه الي والله يا محمد ما كان دين ابغض الي من دينك فاصبح دينك احب الي
3:58من جميع الاديان فاصبح دينك احب الدين الي والله ما كنت ابغض بلدا بمثل بغظي لبلده. ما من بلد ابغظ الي من بلدك. فاصبح بلد احب البلاد الي وان خيلك اخذتني
4:19وكنت اريد العمرة فماذا ترى كنت ناويا العمرة اكمل عمرتي اذهب للعمرة او لا فبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالخير وقال ابشر وامره ان يعتمر اكمل عمرتك اذهب فلما قدم مكة فاذا به يلبي تلبية التوحيد
4:41لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك وكانوا قبل يلبون بتلبية الشرك لبيك لا شريك لك الا شريكا هو ملك هو لك ملك وحينئذ كانوا يلبون بتلبية شركية. فلما سمعوا ثمامة ابن اثال يلبي بهذه التلبية تلبية التوحيد
5:09وفزعوا من ذلك وقال له قائل صبوت يا ثمامة قال لا والله ولكني اسلمت مع محمد رسول الله والله والله لا يأتيكم بعد اليوم حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم
5:29فاخبرهم بي ما يتعلق بمحاصرته باهل مكة واهل مكة ارسلوا للنبي صلى الله عليه وسلم رسالة يطلبون منه ان يجعل ثمامة ابن الا ينفذ ذلك التهديد الذي فيه قطع الميرة عن اهل مكة. فقد كان اهل نجد هم الذين
5:56يزرعون وكانت زراعتهم تصل الى مكة. ولذلك طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يطلب من ثمامة ان يفك ذلك الحصار الذي حاصرهم به فيما يتعلق القمح الذي يحتاجون اليه. فارسل النبي صلى الله عليه وسلم رسولا الى ثمامة ابن اثال يطلب
6:25ومنه ان يعفو عن اهل مكة وان يرسل اليهم ما طلبوه لعلنا ان نقف على فاصل نذكر بعده شيئا من قصص بعض الصحابة وبعض القصص التي حمى الله عز وجل فيها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم
6:52هذه القصة التي ذكرته قبل قليل حيث ما مات ابني اثال واطلاق النبي صلى الله عليه وسلم له وعفو المصطفى صلى الله عليه وسلم عنه ليست هي القصة الوحيدة في عفو النبي صلى الله عليه وسلم عن اولئك الذين جنوا عليه
7:24او جنوا على اصحابه رضوان الله عليهم فاهل مكة الزين اجتمعوا وتمالؤوا على قتل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الهجرة في جمع مئة شاب من اجل ان يضيع دمه صلى الله عليه وسلم في القبائل
7:45كما اخبر الله عز وجل عنهم بقوله واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوا او يقتلوك او يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين عفا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم مع كونهم لم يتركوا طريقا من طرق الاذى الا فعلوه مع المصطفى صلى الله
8:08وعليه وسلم مرة بتجويعه مع اصحابه في الشعب ومرة بارصاق التهم به ومرة بصد الناس عن الاستجابة له. والايمان معه ومرت بالسلاح والقتال في مواطن عديدة. ومع ذلك لم يكن من شأن النبي صلى الله عليه وسلم الا ان عفا عنهم. وهكذا
8:36ذلكم الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة قبل نجد فلما عاد دخل في ذلك الوادي كثير الاشجار من نوع العظة فتوزع اصحابه تحت تلك الاشجار
8:59فجاء النبي صلى الله عليه وسلم الى شجرة وعلق عليها سيفه ونام تحتها. فجاء رجل فاخذ سيفا النبي صلى الله عليه وسلم ووقف على رأسه فقال يا محمد من يمنعك مني؟ فقال
9:18النبي صلى الله عليه وسلم الله فشام السيف وسقط من يده فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم ووقف عليه وقال من يمنعك مني؟ فقال قال الرجل يا محمد كن خير اخذ. قال اتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله؟ قال لا ولكني
9:42اعهدك الا اقاتلك مع احد فاطلقه النبي صلى الله عليه وسلم واما ذلك الرجل الاعرابي الذي مسك برداء النبي صلى الله عليه وسلم وكان عليه برد يماني غليظ الحاشية وسحبه وجبده حتى اثر في صفحة عنق النبي صلى الله عليه وسلم. وقال يا محمد اعطني من مال الله الذي
10:10فهم به بعض اصحابه فلم يكن من النبي صلى الله عليه وسلم الا عن عفا عنه وتركه لله عز وجل وهكذا ذلكم الرجل الذي بال في طرف المسجد عفا عنه صلى الله عليه وسلم وامر اصحابه ان يلقوا على
10:31بوله سجلا من ماء في حوادث كثيرة ومن حوادث الوفود حادثة وفد اهل نجران وقد كانوا نصارى وجاؤوا الى النبي صلى الله عليه وسلم يقدمهم يقدمهم اثنان كبيران. السيد والعاقب
10:55فنزلت فيهم الايات التي في مقدمة سورة ال عمران وكان منها اية المباهلة فدعاهم النبي صلى الله عليه وسلم للمباهلة وكادوا ان يستجيبوا فقال لهما هذان المقدمان انتبهوا انكم متى باهلتموه قصمكم الله وانزل بكم عقوبته واستأصلكم فانهم
11:24علموا انه رسول الله حقا فتركوا مباهلة النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يرسل معهم رجلا امينا فارسل معهم النبي صلى الله عليه وسلم ابا عبيدة وقال هذا امين
11:44هذه الامة ومن الوفود قصة مقدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. حيث طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يجعل له الامر من بعده. واشترط لكونه يتبع رسول الله ذلك الامر
12:08وكان قد قدم المدينة مع بشر كثير من قومه فاقبل اليه النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت ابن قيس تبني شماس وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد اخذها من النخل فوقف على مسيلمة
12:29في اصحابه فلما طلب منه مسيلمة ذلك قال والله لو سألوني هذه القطعة لو سألتني هذه القطعة ما اعطيتكها ولن امر الله فيك ولئن ادبرت ليعقرنك الله واني لا اراك الذي اريت فيك. وكان النبي صلى الله عليه
12:50وسلم قد رأى في يديه سوارين من ذهب فنفخهما فطارا واولهما بالكذابين الاسود العنسي ومسيلمة الكذاب لعلنا نقف في وقفة يسيرة مع هذا الفاصل حياكم الله كنت قد ذكرت قبل الفاصل
13:25قصة ثممة ابن اثال ولعلي باذن الله عز وجل في هذا اليوم ان اذكر قصة اخرى لرجل من قبيلة اخرى قبيلة الطي ذلكم الرجل هو عدي بن ثابت رضي الله عنه
13:43عدي بن ثابت كان ابوه معروفا مشهورا بالكرم وكان من كبار الناس في هذا الباب. عدي بن حاتم كان في اطراف الجزيرة وكانت جيوش النبي صلى الله عليه وسلم تتناوشه لكنه هرب الى بلاد الروم
14:07ثم انه جاء اخذت اخته وجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكت له الحال فاطلقها النبي صلى الله عليه وسلم فارسلت الى دين تخبره بما وجدت من النبي صلى الله عليه وسلم وتأمره بان يدخل في دين هذا النبي الكريم
14:32يقول عدي بن حاتم بين كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ اتاه رجلان يشكو احدهما اليه العيلة يعني الفقر والاخر يشكو اليه قطع السبيل يعني الخوف الطرقات بحيث لا يأمن الناس فيها
14:52فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اما قطع السبيل فلا يأتي عليك الا زمن قليل حتى تخرج العير الى مكة غيري خفير تخرج العير الى مكة بغير خفير واما العيلة فان الساعة
15:12لا تقوم حتى يطوف احدكم بصدقته فلا يجد من يقبلها منه لا يجد من يقبلها منه فقال يعدي هل رأيت الحيرة البلد الذي في العراق قال لم اراها ولكني انبيت عنها. قال ان طالت بك حياة. لترين الظعينة المرأة الضعيفة الوحيدة ترتحل من
15:38حيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف احدا الا الله يقول عدي بن حاتم فقلت في نفسي فاين زعار طي طي في الطريق وفيها سراق مشهورون بذلك فاين هم من هذا الذي ذكر ان الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالبيت لا تخاف احدا الا الله
16:04وزعارك طي قد سعروا البلاد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي لان طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى يسرى صاحب الدولة العظيمة الملك الكبير قال فقال عدي كسرى بن هرمز
16:26وقال النبي صلى الله عليه وسلم كسرى ابن هرمز ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي لئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ومعه صدقته ملئ كفه من الذهب
16:43او من الفضة في طلب من يقبلها منه ويأخذها كزكاة فلا يجد احدا يقبلها منه ثم قال له النبي صلى الله عليه وسلم يا عدي بن حاتم ليقفن احدكم بين يدي الله عز وجل يوم يلقاه ليس بينه وبينه حجاب يحجبه
17:06ولا ترجمان يترجم له بل يكون مكشوفا امام الله عز وجل فليقولن الله عز وجل له الم ارسل اليك رسولا فيبلغك؟ فيقول بلى قال فحينئذ ينظر عن يمينه فلا يرى الا النار وينظر عن يساره فلا يرى الا النار ثم ينظر امامه فلا يرى شيئا قدامه ثم
17:33ينظر بين يديه تلقاء وجهه فتستقبله النار. حينئذ تعوذ النبي صلى الله عليه وسلم من النار فقال اعوذ بالله من النار واشاح بي وجهه ثم ذكر النار فتعوذ منها واشاح بوجهه. ثم قال الا فليتقين احدكم النار ولو بشق تمرة
17:58فمن استطاع منكم اتقاء النار ولو بشق تمرة فليفعل. اتقوا النار ولو بشق تمرة. فمن لم يجد شق تمرة يعني نصف تمرة فليتقي النار بكلمة طيبة يقول عدي بن حاتم رضي الله عنه ووقع كما اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:21رأيت الظعينة المرأة الظعيفة تخرج وحدها من الحيرة حتى تطوف بالبيت. لا تخاف احدا الا الله ويقول وانا يا عدي بن حاتم كنت في من افتتحت كنوز كسرى بن هرمز
18:38ولكن الثالثة لم اشهدها بعد. ولذا قال ولئن طالت بكم حياة لترون ما قال النبي ابو القاسم صلى الله عليه وسلم بانه يخرج ملء كفه لا يجد من يقبضها. كما ورد في الحديث السابق
18:58وهكذا كانت الوفود تفد الى النبي صلى الله عليه وسلم. وتزوره كان من الوفود وفد جاه من مظر ودخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم قد بانت الحاجة في وجوههم. بانت الحاجة في وجوههم
19:21فتمعر النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا اصحابه ليتصدقوا عليهم فقال تصدق رجل من دينار تصدق رجل من درهم من تصدق واصبح يعدد خصال المال حتى يقول القائل حتى اصبحنا لا نرى ان لاحد منا فظل فيما اتاه الله
19:41اهو جل وعلا. ثم انه آآ يقال له ثم انه بعد ذلك جمعوا له مالا كثيرا واقبل اولهم معه صرة كادت تعجز عنها يده ثم بعد ذلك في الصدقة على هؤلاء القوم
20:07كان هذا من اسباب ازالة ما بهم. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلنا الله واياكم من الهداة هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.