استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

معالي الشيخ سعد بن ناصر الشثري، شرح كتابا علم من صحيح البخاري الدرس 5

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى عن عقبة ابن الحارث رضي الله عنه انه تزوج ابنة لابيه ايهاب ابن عزيز
0:22فاتته امرأة امة سوداء فزعمت انها ارظعتهما فقالت اني قد ارظعت عقبة والتي تزوج فقال لها عقبة ما اعلم انك ارظعتني ولا اخبرتني فركب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فارسل الى ال ابي ايهاب يسألهم فقالوا ما علمناه ارضع
0:50فركب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فذكره له فسأله فقال اني تزوجت فلانة بنت فلان. فجاءتنا امرأة سوداء فقالت اني ارضعتكما وهي كاذبة فاعرض عنه وتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال فتنحيت فاتيته من قبل وجهه فذكرت ذلك له وقلت ان
1:20كاذبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف وقد قيل؟ كيف وقد زعمت انها ارظعتكما دعها عنك فنهاه عنها ففارقها عقبة ونكحت زوجا غيره هذا الحديث فيه من الفوائد
1:45فضل عقبة ابن الحارث رضي الله عنهما فيه من الفوائد قبول شهادة المرأة الواحدة الممكنة في امور الرظاع في هذه هذا على سبيل الايجاب وتحريم الاستمرار عند الجمهور وبذلك قال الامام احمد وقاله ابن عباس وجماعة
2:16الامام الشافعي لم يقبل شهادة المرأة وحدها بل اشترط ان يكون هناك اه اربع اسوة يشهدن بهذا والامام مالك قال بانه تقبل شهادة المرظعة مع شهادة امرأة اخرى ولم يقبل الامام ابو حنيفة شهادة النساء اللاتي ليس معهن اه الرجال
2:46في الحديث شهادة المرظعة على فعل نفسها وحينئذ هل تقبل هل ترتب الاجرة على مثل هذه الشهادة او لا من مواطن الخلاف في هذا الحديث ايضا من الفوائد الرحلة في المسألة النازلة
3:13فان عقبة رحل الى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة من اجل ان يسأله عن هذه آآ المسألة في هذا الحديث ايضا تعليم الرجل لاهله العلم كأن الامام البخاري يرى ان هذا من المتشابهات ولذا قال باب تفسير المشبهات
3:42وفي هذا هذه المسألة ايظا اذا تعارضت شهادة الشهود الذين يشهدون بالفعل ومع قول اخرين بان بانهم لم يعلموا بذلك بوقوع ذلك الفعل فانه تقدم شهادة بهذا قبول شهادة الامام والعبيد
4:09قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال لم ازل حريصا بان اسأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن المرأتين من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم
4:31اللتين قال الله تعالى فيهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما قال فمكثت سنة اريد ان اسأل عمر ابن الخطاب. فما اجد له موضعا ما استطيع ان اسأله هيبة له حتى حج وحججت معه. فلما رجعت وكنا ظهران وعدل الى الاراك
4:57والاراك شجر السواك بحاجة له وعدلت معه. فقال ادركني بالوضوء. ادركني بالوضوء. يعني الماء الذي يتوضأ به قال فادركته بالاداوة فتبرز اي قضى حاجته والاداوة نوع من انواع الانية قال ووقفت حتى فرغ ثم جاء فسكبت على يديه من الاداوة فتوضأ سكبت يعني آآ
5:30فرغت اه الماء عليهما. قال ثم سرت معه. ورأيت موضعا. فقلت له يا امير المؤمنين من المرأتان اللتان ظهر ظاهرتا على النبي صلى الله عليه وسلم من ازواج النبي صلى الله عليه وسلم
5:54هاتان اللتان قال الله تعالى فيهما ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما. قال فما اتممت كلامي حتى قال واعجبا لك يا ابن عباس هما عائشة وحفصة قال والله ان كنت لاريد ان اسألك عن عن هذا منذ سنة
6:20استطيع هيبة لك اي تقديرا مخوطا بمخلوطا بخوف وتعظيما لحقك قال فلا تفعل ما ظننت ان عندي من علم فاسألني فان كان لي علم خبرتك به ثم استقبل عمر الحديث
6:41يسوقه قال اني كنت انا وجار لي من الانصار في بني امية بن زيد وهي من عوال المدينة وكنا نتناول وكنا نتناوب النزول على النبي صلى الله عليه وسلم. فينزل يوما وانزل يوما. فاذا نزلت
7:01جئته بما حدث من خبر ذلك اليوم من الوحي او غيره واذا نزل فعل مثل ذلك فاتاني بالخبر وكنا معشر قريش نغلب النساء والله ان كنا في الجاهلية ما نعد للنساء امرا حتى انزل الله فيهن ما انزل وقسم لهن ما قسم فرأينا لهن بذلك
7:26حقا فرأينا لهن بذلك علينا حقا من غير ان ندخلهن في شيء من امورنا. فلما قدمنا على الانصار اذا قوم تغلبن وهم نساؤهم فطفق نساؤنا اي اخذ نساؤنا وابتدى نساؤنا يأخذن من ادب نساء الانصار
7:49فبين انا في امر اتأمره اذ قالت امرأتي لو صنعت كذا وكذا فقلت لها ما لك ولما ها هنا فيم تكلفك في امر اريده؟ فصخبت فصخبت علي امرأتي او فصخبت على امرأتي اي زوجة من الغضب. فراجعتني اي اعادت علي الكلام فانكرت ان تراجعني
8:20قالت عجبا لك يا ابن الخطاب ولم تنكر ان اراجعك؟ فوالله ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه ان احداهن لتهجره اليوم حتى الليل وان ابنتك لتراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان
8:40فافزعني ذلك اي اقلقني فقلت لها قد خاب من فعل ذلك منهن بعظيمها يعني بزوجها قال ثم جمعت علي ثيابي اي لبستها جميعا فنزلت فدخلت على حفصة فقلت لها اي حفصة اتغاضب احداكن النبي صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل؟ قالت نعم والله انا
9:10فقلت قد خبت وخسرت تعلمين اني احذرك عقوبة الله وغضب رسوله صلى الله عليه وسلم افتأمنين ان يغضب الله لغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتهلكي لا تستكثري على النبي صلى الله عليه وسلم اي لا تطلبي منه الكثير ولا تراجعيه في شيء ولا تهجريه
9:40تليني ما بدا لك ويا بني لا يغرنك ان كانت جارتك اي لا يخدعك ان كانت زوجك اوظأ منك اي اجمل وابيض منك واحب الى ان النبي صلى الله عليه وسلم يريد عائشة قال عمر ثم خرجت حتى دخلت على ام سلمة لقرابتي منها
10:10فقالت ام سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب دخلت في كل شيء حتى تبتغي اي تريد ان تدخل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وازواجه فاخذني والله فاخذتني والله اخذا كسرني عن بعظ ما كنت اجد. اي دفعني
10:34عن مقصدي وما في قلبي من القلق قال فخرجت من عندها قال عمر وكان من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم قد استقام الى البلدان القريبة من المدينة انتظمت امورها واستقرت وكنا نتخوف ملكا من ملوك
10:54انسان يعني ذكر لنا انه يريد ان يسير الينا. فقد امتلأت صدورنا منه وكنا قد تحدثنا ان ان تنعلوا الخيل لتغزونا. اي تقوم بترتيب النعال على الخيل من اجل غزونا
11:14قال فنزل صاحبي الانصار يوم نوبته فرجع الينا عشاء فظرب بابي ظربا شديدا. وقال اثم هو اي هل هو موجود اي هل عمر موجود في البيت؟ قال جعت واذا خفت فخرجت اليه فقال افتح افتح
11:35فقال قد قد حدث اليوم امر عظيم. قلت ما هو؟ اجاءت غسان؟ قال لا. بل اعظم من واهوال اي اشد واطول اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نساءه فقلت قد خابت حفصة وخسرت رغم انف حفصة وعائشة وقد كنت اظن هذا يوشك ان يكون. قال عمر
12:04جمعت علي ثيابي حتى جئت فصليت الفجر مع النبي صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم مشربة له اي غرفة مرتفعة اي غرفة مرتفعة فاعتزل فيها ودخلت على حفصة فاذا هي تبكي والبكاء في حجرهن كلهن اي غرف
12:32ازواج النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ما يبكيك؟ الم اكن حذرتك هذا؟ اطلقكن النبي صلى الله عليه وسلم فقالت حفصة لا ادري ها هو ذا معتزل في المشربة يقع عليها بعجلة يعني يصعد اليها
12:53سلم قال عمر فخرجت فجئت الى المنبر فاذا حوله رهط يبكي بعظهم جلست معهم قليلا ثم غلبني ما اجد اي ما احسه في نفسي من شغل القلب. فجئت المشربة التي فيها
13:13النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له فقلت لغلام له اسود على رأس الدرجة استأذن لعمر قل هذا عمر بن الخطاب قال فدخل الغلام فكلم النبي صلى الله عليه وسلم ثم رجع فقال كلمت النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت
13:33فله فصمت فانصرفت حتى جلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت فقلت للغلام استأذن لعمر فدخلت ثم رجع فقال ذكرتك له فصمت فرجعت فجلست مع الرهط الذين عند المنبر ثم غلبني ما اجد فجئت
13:55الغلام فقلت استأذن لعمر فدخل ثم رجع الي فقال قد ذكرتك له فصمت فلما وليت اي ذهبت منصرفا قال اذن لي واذا الغلام يدعوني فقال قد لك النبي صلى الله عليه وسلم فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو مضطجع
14:24على رمال حصير يعني نسقي الحصير والحصير ما يصنع من خوص النخل قال ليس بينه وبينه فراش قد اثر الرمال بجنبه متكئا على وسادة من ادم حشوها ليف. فسلمت عليه ثم قلت وانا قائم يا
14:44رسول الله اطلقت نسائك؟ فرفع الي بصره؟ فقال لا. فقلت الله اكبر. ثم قلت وانا قائم استأنس يا رسول الله لو رأيتني وكنا معشر قريش نغلب النساء فلما قدمنا المدينة اذا قوم
15:04تغلبهم نسائهم فذكره فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم. ثم قلت يا رسول الله لو رأيتني قلت على حفصة فقلت لها لا يغرنك ان كانت جارتك هي اوظأ منك واحب الى النبي صلى الله عليه وسلم
15:24يريد عائشة فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم تبسمة اخرى. قال فجلست حين رأيته تبسم ما بلغت حديث ام سلمة تبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت بصري في بيته فوالله ما رأيت
15:44في بيته شيئا يرد البصر غير هبة يعني جلد غير مدبوغ غير هبة ثلاثة معلقة عند رأسه وان عند رجليه قرظا اي شعيرا مصبورا اي مجموعة بدون ان اه يعرف كيده. قال فرأيت اثر الحصير في جنبه
16:11فبكيت قال ما يبكيك؟ فقلت يا رسول الله ان كسرى وقيصر فيما هما فيه وانت رسول الله صلى الله او عليه وسلم فقال اما ترظى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة؟ فقلت يا رسول الله ادع الله فليوسع
16:31امتك فانا فارس والروم قد وسع عليهم واعطوا الدنيا وهم لا يعبدون الله فجلس النبي صلى الله عليه وسلم متكئا فقال اوفي هذا انت يا ابن الخطاب ان اولئك قوم قد عجلوا طيباتهم في الحياة الدنيا
16:58فقلت يا رسول الله استغفر لي. فاعتزل النبي صلى الله عليه وسلم نسائه من اجل ذلك الحديث. حين افشته حفصة عائشة تسعا وعشرين ليلة حين افشت يعني حين اظهرته وكان قال ما نبي داخل عليهن شهرا
17:18من شدة موجدتي اي غضبه عليهن حين عاتبه الله عز وجل. قال فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل عائشة فبدأ بها فقالت له عائشة يا رسول الله انك كنت قد اقسمت ان لا تدخل علينا شهرا
17:39وانما اصبحت من تسع وعشرين ليلة اعدها عدا. فقال صلى الله عليه وسلم الشهر تسع وعشرون ليلة فكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ليلة. قالت عائشة ثم انزل الله تعالى اية التخيير. فجاءها رسول الله صلى
17:59صلى الله عليه وسلم حين امر الله ان يخير ازواجه. قالت عائشة فبدأ بي رسول الله صلى الله عليه وسلم اول امرأة من نسائه فقال اني ذاكر لك امرا ولا عليك الا تعجلي حتى تستأمري ابويك. قالت
18:19اعلم ان ابوي لم يكونا يأمران بفراقك ثم قال ان الله قال يا ايها النبي قل لازواجك ان كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالينا ومتعكن واسرحكن سراح جميلة وان كنتن تريدن الله ورسوله والدار الاخرة فان الله اعد للمحسنات منكن جمعا عظيما. قالت
18:47افي هذا استأمر ابوي فاني اريد الله ورسوله والدار الاخرة. قالت فاخترته ثم خير نساءه لهن فقلن مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها هذا الحديث فيه عدد من الفوائد والاحكام
19:11ومن تلك الفوائد حرص فضل ابن عباس رضي الله عنهما وفضل عمر رضي الله عنه وفي هذا الحديث فضيلة السؤال والترغيب في السؤال عما يخفى الانسان من العلم وفي هذا الحديث مشروعية تسمية من ذكر من الرجال والنساء في السنة
19:39وفي هذا الحديث ترك بعظ المسألة من اجل هيبة المسؤول وفي هذا الحديث اختيار اه الانسان مواطن اه سؤاله ووقته. في الحديث فضيلة تبليغ العلم وتعليم المؤمن اهله خصوصا في الايمان اه الفظائل
20:08وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد واختيار الانسان للموطن المناسب آآ سؤال وفي هذا مشروعية مصاحبة اهل العلم والفضل في اه الاسفار ومنها ما يتعلق بالحج وفي هذا اه الحديث مشروعية صد الانسان الى المكان الخفي من اجل قظاء حاجته
20:42انه يحسن قضاء الحاجة في المواطن آآ البعيدة وفي هذا الحديث امر الامام وصاحب الفضل من معه بان آآ يأتي له بما آآ يقيمه له امر الله جل وعلا من الوضوء ونحوه
21:02في الحديث الحرص على طلب العلم طالب العلم ينظر في معيشته ويحصل ما يستعين به في طلب العلم. الحديث التناوب في العلم وهو ما اشار اليه الامام البخاري رحمه الله في الحديث قبول خبر واحد
21:20وان الصحابة كان من شأنهم ان يخبر بعضهم بما آآ يسمع ويسنده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقبل منه وفي الحديث ايضا انه يحسن للماء المتوضأ به ان يوضع في اناء او اذاوة
21:42وفي هذا الحديث ايضا جواز انتظار الانسان للرجل الذي يريد قظاء حاجته وفيه لخدمة اه المتوظأ بسكب الماء عليه وفي هذا الحديث ايضا الاستغراب من كوني بعض اصحاب العلم والفضل لا يعرف جواب بعض هذه المسائل
22:12وفي هذا الحديث من آآ الفوائد انه لا ينبغي ان يكون عند طالب العلم حياء يصده عن السؤال وفي هذا الحديث ايضا مشروعية طلب اهل الاخبار والتحديث بالوقائع آآ الحوادث
22:39وفي هذا الحديث ايضا مشروعية ان يتعاون الجيران على ما يعود عليهم بالنفع ومن ذلك في طلب العلم وفي هذا الحديث سكنى عوال المدينة وجوازه وفي هذا الحديث آآ التناوب في طلب العلم كما اشار الامام البخاري بحيث يكون لكل واحد من المتعلمين
23:09يأتي فيها بما حصل من العلم في الحديث نقل الاخبار الواقعة فيما بين الناس وفي هذا الحديث ان شأن قريش في الجاهلية انهم كانوا يغلبون نسائهم في دلالة على ان النساء قد يؤثر بعضهن في بعضهن
23:35الاخر وفي الحديث باعتبار امر النساء السماع منهن وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد ان النساء يأخذ بعضهن من بعض في في تصرفاتهن في هذا الحديث بشارة المرأة على زوجها
24:07بهذا الحديث مراجعة المرأة لزوجها وجواز ذلك في الحديث ان الاصل ان المرأة لا تهجر زوجها في الليل وتهجره في النهار في الحديث ايظا نصيحة الانسان فيما يتعلق بابناءه من جهة حياتهم الاجتماعية كان ينصح
24:39والد لان ابنه يفعل كذا. لكن ينبغي ان يكون هذا في اضيق نطاق وان يكون عند استنفاذ الطرق الموصلة الى انتصاحه في هذا الحديث النهي عن مراجعة المرأة لزوجها بما يترتب عليه غضب الزوج
25:06في هذا الحديث التحذير الانسان لغيره من نزول عقوبة الله عز وجل آآ به وفي هذا الحديث ان المرأة لا ينبغي بها ان تراجع الزوج ولا ان تهجره وفي هذا الحديث ان الانسان لا ينبغي به ان يغتر بمن هو افضل منه واحسن
25:35في عبودية الله جل وعلا وفي هذا الحديث نصيحة الرجل لغير محارمه من النساء من قريباته. كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع ام سلمة وفي هذا الحديث نهي الرجل عن ان يدخل فيما بين الرجل وزوجه
26:06وفي هذا الحديث من اه الفوائد ان الكلمة الواحدة قد توقف الانسان عن انجاز اعماله واتمامها كما فعلت ام سلمة رضي الله عنها وفي هذا الحديث ان الانسان اذا ان صاحب الولاية اذا سار على مقتضى الشرع فانه آآ يرزق ما
26:37آآ حوله او يرزق هدائة ما حوله ما حوله وفي هذا الحديث تناقل الانسان تناقل الناس لاخبار الاعداء من اجل ان يستعدوا لهم في هذا الحديث ان الانسان اذا سمع شيء من العلم بلغه كما فعل الانصاري يوم نوبته فرجع الينا عشاء فضرب
27:12وباب ضربا شديدا وقال اثم هو وفي هذا تسمية فراق الرجل لاهل بيته بالامر العظيم حتى انهم قالوا هو اعظم من آآ قبيلة غسان في هذا الحديث جواز الايلاء دون اربعة اشهر دون اربعة اشهر. والايلاء
27:42اعتزال الرجل عن اهل بيته بحيث لا يكون بينهم شيء مما يقع بين الرجل واهل بيته في هذا الحديث اه اعتزال الرجل اهل بيته لسبب من الاسباب وفي هذا الحديث
28:06آآ فضل في هذا الحديث آآ حرص عمر على زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث ان اهل الاطراف لا يلزم ان يأتوا اه اه مسجد المدينة فيصلوا فيه
28:25لانه لم يكن من شأنهم ان يصلوا كل فجر مع النبي صلى الله عليه وسلم وكما في هذا الخبر وفي هذا الحديث جواز اتخاذ الغرف العالية المطلة وفي هذا الحديث اه
28:44جزع المرأة على زوجها وبكاؤها من اجله وفي هذا الحديث عدل الرجل لبنته عندما يقع منها ما فعل لا يرضاه زوجها وفي هذا الحديث اتخاذ المنابر في المسجد وفي هذا الحديث ايضا اختصاص الامام ببعض اصحابه
29:24بهذا الحديث جواز المكث عند المنبر في هذا الحديث الاستئذان في الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ايضا ان اصحاب الاملاك والبيوت لا يأذنون لاحد بدخولها الا باذن
29:55وفي هذا الحديث ان الصمات عند الاستئذان لا يعد اذنا بالدخول وفي هذا الحديث ان الرجل صاحب المقامة العالية مثل عمر لا يأبه من ان يرد عندما يستأذن فلا يؤذن له
30:25في هذا الحديث جواز النوم على الحصر حصير النخل بجواز ان يوضع له رمال ينام عليها في هذا الحديث يوازي اتخاذ الوسائل خصوصا ما كان من ادم تحشى بليف ولادم الجلد تصنع منه الوسائل والوسائد ويضعون الليف داخله
30:53في هذا الحديث مشروعية السلام عند قدوم الرجل على صاحب الفضل والمكانة في هذا الحديث استفصال الرجل عن شأن آآ غيره من اجل ان يتخذ آآ الاجراء الذي آآ يصحح به وضعه
31:16وفي هذا الحديث فرح الانسان عدم وقوع آآ الطلاق. بهذا الحديث ايضا مشروعية التكبير عند وجود الحديث الذي يؤنس له في هذا الحديث جواز بل استحباب ابعاد الهم عن المهموم بالحديث معه. وايراد
31:46اه الاحاديث التي يتفقه بها وفيها ذكر وقائع الناس وفي هذا جواز التبسم كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتبسم عندما يحكى اليه العجيب من الوقائع وفي هذا الحديث ايضا
32:10ان تكرار ما يتعجب منه من الحديث آآ لا يستوجب ان يكون هناك آآ احكام حيض او آآ بهذا الحديث تكرار التبسم من النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ما بين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من شرف العيش وقلة آآ الاحوال
32:47في هذا الحديث جواز وظع الجلود غير المدبوغة في البيوت وتعليقها وفي هذا الحديث ايضا آآ جواز اتخاذ الشعير اه جمعه ليكون مصفورا قال وفي الحديث انه لا حرج في ان يؤثر الحصير على جنب من جلس عليه
33:23وفي الحديث شفقة عمر على النبي صلى الله عليه وسلم في امور الدنيا عندما رأى قلتها وفي هذا الحديث فقارن عمر بين النبي صلى الله عليه وسلم وكسرى وقيصر وقال النبي صلى الله عليه وسلم اما ترضى ان تكون لهم الدنيا ولنا الاخرة
33:49قد استدل بعظ المتصوفة بان الاولى بالانسان عدم اه ملك ما يحتاج اليه وفي هذا الحديث انه لا ينبغي الشك او التردد في وعد الله سبحانه وتعالى وفي هذا الحديث جواز طلب الدعاء من الاخرين وخصوصا الاستغفار فقد قال
34:21اه ادعوا الله لي يا رسول الله. ادعو الله فليوسع على امتك. فيه الدعاء بامور الدنيا انه لا حرج لمثل ذلك وفي هذا الحديث من الفوائد ان ما يناله الكفار من خير وسعة في الدنيا فانما هو تعجيل طيباتهم في الحياة الدنيا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.