جمع الجوامع لمعالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري - ١٠
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا درس اخر من دروسنا في كتاب جمع الجوامع حيث ابتدأنا بالحديث عن عوارض الاستدلال بالكتاب ولعلنا ان شاء الله ان ان نواصل الحديث
0:29في ذلك قال المؤلف المعرب لفظ غير علم استعملته العرب في معنى وضع له في غير لغتهم المراد بالمعرض الفاظ غير عربية تحدث بها اهل اللغات الاخرى فنقلها اهل اللغة
0:54فادخلوها في لغتهم وجعلوها على مقاييس اللغة العربية من امثلة ذلك مثلا لفظة بستان فانها لفظ فارسي ليس بعربي ولذلك لا تجد منه فعلا ولا يتصرف منه ما يكون مؤديا لبعض المعاني المتعلقة
1:28به فهذا لفظ غير علم فان الاعلام التي هي اسماء الذوات تبقى على ما هي عليه اسماء الاشخاص مثل ما مثل لفظ اسماعيل وابراهيم فهذه الفاظ اعلام وهي لها معاني في غير لغة العرب
1:57استعملها العرب وابقوها في الدلالة على الاشخاص الذين تدل عليهم فهذا لا يعد معربا وانما المعرب لفظ وظع في غير لغة العرب لمعنى وبالتالي اذا نقله العرب فجعلوه في لغتهم
2:21فإنه يسمى معربا هل في القرآن الفاظ غير عربية او لا حكي الخلاف في ذلك على قولين مشهورين القول الاول انه لا يوجد في القرآن لفظ غير عربي وقد نسب المؤلف هذا القول الى الامام الشافعي رحمه الله وايلاء ابن
2:51جرير الطبري. وافقهم في هذه في هذا المذهب جماعات من اهل العلم علم واستدلوا عليه بان القرآن عربي. كما في قوله تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا. ومقتضى وذلك الا يوجد في القرآن ما ليس بعربي
3:18واكثر اهل العلم يرون انه يوجد معرب في الفاظ القرآن انه قد وجدت الفاظ غير عربية في آآ القرآن. ومثلوا لذلك ببعظ الامثلة مثل لفظة مشكاة فانها لفظ غير عربي. قيل بانه حبشي. وهكذا
3:48امثلة كثيرة في كتاب الله عز وجل وهزا القول قد اختاره اكثر اهل العلم كما اشار اليه المؤلف ويظهر ان في النسخ ان في النسخ نقصا في هذا الموطن. لان الاكثر يرون اثبات آآ كلمات معربة في القرآن
4:22ومن يرى هذا الرائي يقول بان هذه الالفاظ تكلم بها العرب ودخلت في لغتهم واصبحت اسماء دارجة لديهم. ولذلك فان وجودها في القرآن لا ينفي كون القرآن عربيا ولعل هذا هو الاظهر
4:50هل يترتب على هذه المسألة اثار فقهية؟ الجمهور يقولون بانه لا يترتب عليه اثار وانما هذه الالفاظ التي تردد فيها هل هي عربية او معربة؟ تبقى في القرآن وهي مستعملة بعضهم يقول بانها عربي وبعضهم يقول بانها معربة
5:19واخرون رتبوا على هذا الخلاف عددا من الاثار اول هذه الاثار هل يجوز ادخال الفاظ معربة في اه العصور الحاظرة او انه لا بد من تعريب الكلمات التي ترد بحيث ينظر الى معناها فيوضع لها اشتقاق لغوي
5:49والامر الثاني انه هل يوجد حقائق اه غير الحقيقة اللغوية بحيس تكون هناك حقيقة شرعية وحقيقة عرفية وحقيقة اصطلاحية من اثبت وجود الحقيقة فانه لا يلزمه ان يقول بان القرآن آآ
6:17لم يشتمل على كلمات معربة قال المؤلف بعد ذلك اللفظ اما حقيقة ان ينقسم الى قسمين. حقيقة وقسم مجاز وهناك من يقول وهناك الفاظ يرى بعظهم انها حقيقة باعتبار ومجاز باعتبار اخر
6:44فمن امثلة ذلك لفظة الدابة اذا الحقيقة هي اللفظ المستعمل في موضع له ويمثلون له عادة باستعمال لفظ الاسد في الحيوان المفترس واما المجاز فهو اللفظ الذي وضع في غير اللفظ الذي استعمل في غير ما وضع له. مثل
7:12استعمال لفظة الاسد في الحيوان في الرجل الشجاع. عندما تقول رأيت رجلا يخطب وهناك الفاظ لها حقيقة باعتبار وحقيقة اخرى باعتبار اخر وبالتالي تكون مجازا فيهما باعتبارين مختلفين ومن امثلة ذلك لفظة
7:41من امثلة ذلك لفظة الغائط فانها في حقيقة اللغة تستعمل في الارض المنخفضة ولكن اهل العرف استعملوها استعمالا حقيقيا باصطلاحهم في الخارج القذر الذي يكون من الانسان فهنا حقيقة باعتبار اللغة وحقيقة باعتبار العرف. وترتب عليه
8:10انقلاب الحقيقة الاصلية الى ان تكون مجازا. فالحقيقة العرفية مجاز لغوي. والحقيقة اللغوية مجاز عرفي قال والامران يعني الحقيقة والمجاز منتفيان قبل الاستعمال. اي ان الالفاظ لا تكون حقيقة الا بعد استعمالها. اما قبل الاستعمال فانها لا تعد حقيقة
8:43ولا مجاز هناك من يرى انه لا مجاز في اللغة ويقول بان اللفظ مع قرينته يدل على معنى مستقل فمن ثم اساس الخلاف هل ننظر الى الالفاظ مجردة كلفظة الاسد
9:11او ننظر الى كامل السياق. كقوله رأيت اسدا يخطب فانه عندما يقال رأيت اسدا يخطب لا يمكن ان يراد به الحيوان المفترس. ومن ثم من اثبت المجاز نظر الى الالفاظ مجردة. ومن نفاها
9:33نظر الى الجمل ما هو الاكثر في لغة العرب؟ الالتفات الى الالفاظ المجردة او الجمل؟ قالوا الاكثر الالتفات الى جمل بل العربي لا يتكلم الا بجملة تامة سواء كانت مظهرة
9:55او مغمرة مقدرة ولذا فان الاظهر الالتفات الى الجمل لا الى افراد الالفاظ اذا جاءنا لفظ كيف نفسره وما هي الطريقة التي تبين لنا المراد من ذلك اللفظ عندنا الفاظ للشارع
10:21وعندنا الفاظ للمكلفين فالفاظ المكلفين نحملها على ما يأتي. اولا نفسرها بنية المتكلم متى ظهرت نيته؟ سواء بوجود قرينه او بوجود اعتراف منه الثاني اذا لم يكن هناك نية رجعنا الى عرف
10:47العرف الموجود في زمان المتكلم نعود الى ذلك العرف ونفسر اللفظ به فاذا لم نجد عرفا رجعنا الى تفسير الشرع لذلك اللفظ. ففسرناه به. فان لم نجد دلالة شرعية رجعنا الى
11:13لغة العرب ففسرناه بمقتضى ذلك اللفظ واما في الالفاظ الشرعية يعني ما ورد في الكتاب والسنة فاننا نفسره اولا بحسب الاصطلاح الشرعي والعرف الشرعي. فان لم يكن هناك دلالة شرعية رجعنا الى لغة
11:39العرب فان لم نجد دلالة في لغة العرب فسرناها بحسب العرف فقوله اقيموا الصلاة يفسره بالدلالة الشرعية وقوله خلق السماوات والارض لا يوجد فيه معنى شرعي. فنحمله على المعنى اللغوي
12:06وقوله وعلى وقوله وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لم يذكر فيها تقدير شرعي ولا لغوي فيرجع فيه الى العرف قال المؤلف ثم هو يعني اللفظ محمول على عرف المخاطب
12:33او المخاطب ابدا. يعني محتملة ففي الشرع تحمل الفاظ الشارع على المعنى الشرعي. لانه لان المعنى الشرعي عرفه يعني الطريقة التي يسير عليها الشرع مثل لفظ الصلاة ثم العرف العام ثم اللغوي فهو
12:59وان العرف يقدم على المعنى اللغوي. ولا ظهر تقديم اللغة على العرف العام الا ما كان عرفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الغزالي والامدي في الاثبات الشرعي وفي النفي مجمل. قال الغزالي مجمل
13:25قال الامدي يحمل على المعنى اللغوي اه فالغزالي يقول بان اللفظ لما تردد بين هذه المعاني الشرعي اللغوي والعرفي بانه مجمل فلا نفسره باحد هذه الدلالات الا بدليل والامدي يقول نرجع فيه الى اللغة
13:57قال المؤلف وفي تعارض المجاز الراجح والحقيقة المرجوحة اقوال. يعني اذا وردنا لفظ يمكن ان نفسره بمجاز راجح وبحقيقة مرجوحة. فحينئذ ماذا نفعل؟ فقال طائفة نقدم المجاز الراجح وهو الاظهر
14:23وقال اخرون نقدم المرجو حقيقة المرجوحة. وقال فريق ثالث هذا نتوقف فيه لانه مجمل لتردده بين المعنيين ومن امثلة ذلك لفظة الدابة فانها في العرف الراجح وفي المجازي تطلق على ذوات الاربع
14:48بينما في الحقيقة تحمل على كل ما يدب على الارظ وقال وثبوت حكم يمكن كونه مراد من طاب لكن مجازا لا يدل على لعلها من خاطب لكن مجاز لا يدل على انه المراد منه بل يبقى الخطاب على حقيقته
15:19للكرخي البصري يقول المؤلف بان اللفظ الذي جاءنا مترددا بين الحقيقة وبين المجاز لكن هذا اللفظ ثبت انه يدل على المعنى المجازي في بعض الصور فحينئذ هل نحمله في جميع الصور
15:47على ذلك المعنى المجازي او نقول بحمله على الحقيقة فهذا هو المراد وثبوت حكم يعني في بعض المواطن يمكن كونه مرادا اي مقصود من خاطب وتكلم لكن مجاز لا يدل على ان ذلك اللفظ ذلك المعنى يراد بذلك اللفظ بل
16:16تبقى الخطاب على حقيقته عندنا لفظ استعمل في المجاز في بعض المواطن فحينئذ هل نحمله على المجاز في جميع المواطن؟ او نحمله على الحقيقة في غير تلك المواطن؟ فنقول الاصل
16:35ان يحمل على حقيقته ثم انتقل المؤلف الى الكناية وعرف المؤلف الكناية بانها لفظ استعمل في معناه مراد في معنى مراد منه لازم المعنى فالكناية هي الفاظ استعملت في معاني مرادة من المعنى الاصلي
17:07الحقيقي ولكن ليست مقصودة اصالة بذلك المعنى ومراد المؤلف هنا ان الكناية هل هي حقيقة او ليست بحقيقة تعتبر من المجاز من امثلة ذلك ما لو قال قائل بان الغنم رعت المطر
17:35فاستعملوا لفظة المطر في لازمها. ونتيجتها واثرها وهو النبات فهنا هذا كناية. فاستعمل في معنا لازم لمعنى اللفظ وحينئذ هل يكون حقيقة او يكون مجازا وهذا مما وقع فيه الخلاف. المؤلف
18:07اختار قولا فيه تفصيل فقال ان كان ذلك المعنى لازم للمعنى الاول فحينئذ يكون حقيقة وان كان عبر بالملزوم عن اللازم فانه يعتبر من المجاز. وهناك من قال بان الحقيقة
18:30بان الكناية لا توصف بانها حقيقة او مجاز ثم تكلم المؤلف عن التعريض وعرف التعريض بانه لفظ استعمل في معناه لكن يقصد باستعماله الاشارة الى معنى اخر فهذا هل يعد من الحقيقة او من المجاز. ومن امثلة ذلك في باب
19:05المتوفى عنها زوجها. عندما يقول الخاطب انا ابحث لي عن زوجة فهذا الكلام حقيقة في معناه هو يبحث عن زوجة ولكنه اراد ان يلمح لها وان يعرض لها بانه يريد
19:26للزواج منها فهذا لفظ استعمل في معناه حقيقة لكن يراد به الاشارة والتعريض تلويح الى معنى اخر. فحين اذ يعتبر من الحقيقة لانه لم يستعمل اللفظ في غير مدلوله ثم ذكر المؤلف اه مبحثا في الحروف
19:55والحروف على نوعين الحروف المجردة مثل سين باء تاء فهذه ليست مرادة هنا والثاني حروف المعاني التي يكون معناها باقترانها بغيرها من الكلمات البحث الاصولي يخالف البحث اللغوي فان البحث اللغوي يراد منه تأثير الحروف على الكلمات التي تقارنها من جهة الاعراب
20:34واما البحث الاصولي فالمراد معرفة تأثيرها في المعاني والاحكام ومن ثم اختلف البحث الاصولي عن البحث اللغوي اول هذه الكلمات لفظة اذا وقالوا بانها للجواب والجزاء تقول متى كان المسكر حراما وكان هذا الشراب مسكرا اذا فهذا الشراب حرام
21:16فكان جوابا وجزاء هذه الكلمة اذا يراد بها الجواب والجزاء. هل في ايات الكتاب شيء منها في احد يحفظ شيئا منها مم اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا اذا هذا
22:08مثال طيب هل هي للجواب والجزاء دائما كما قال بعضهم او هي في غالب احوالها كذلك وقد تستعمل في غير هذا اللفظ هذا قولان اهلي اللغة اللفظ الثاني ان وهذه قد تستخدم مرة
22:53للشرط كما في قوله تعالى ان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن وقد تكون لي النفي كما في قوله ان كانت الا صحيحة واحدة من يمثل لها وقد تكون زائدة بمعنى انها لتأكيد معنى او نحوه
23:26يجيب لها امثلة ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا هذه نافية اللفظ الحرف الثالث او قد تكون لي الشك وقد تكون لي كما لو قلت جاء محمد او خالد
23:54وقد تكون لي الايهام ليوهم السامع وقد تكون لي التخيير كما في قوله ففدية من صيام او صدقة او نسك وقد تكون لمطلق الجمع كما في قوله تعالى فبعثناه الى مئة الف او يزيدون
24:28وقد تكون لي التقسيم تقول لا يوجد في الفصل الا طالب او مدرس وقد تأتي بمعنى الى وقد تكون للاضراب يعني الغاء الاول واثبات الثاني كبل فان بل للاضراب قال الحريري وقد تكون او للتقريب
25:04نحو ما ادري ما ادري اسلم اسلم او ودع اسلم ايش او ودع ما ادري اسلم او ودع فهذا ايش يعني انه جاء وغادر بسرعة الرابع لفظة اي بالفتح فتح الهمزة
25:36والسكون وغالبا تكون للتفسير مازالاش يقول ايش الهندية اي السيف وقد تكون للنداء القريب اي محمد او للنداء البعيد او المتوسط على اقوال بين اهل اللغة وهذه فيما كانت الياء فيها مخففة
26:08اما اذا كانت اي مشددة الياء فيها فانها تكون للشرط كما لو قلت ايا ما كما لو قلت اي رجل دخل فاكرمه ايوا هذه ليست لشرط وقد تكون لي الاستفهام
26:44مثل اي رجل دخل وقد تكون موصولة كما لو قال اكرم اي رجل دخل وقد تكون دالة على معنى الكمال وقد تكون وصلة لنداء ما فيه ال. كقولك يا ايها الناس
27:16والحرف الخامس اذ وهو مستعمل للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا من المفعول ومضافا اليها اسم زمان وقد يستعمل للمستقبل على الاصح وترد للتعليل حرفا قيل ظرفا وللمفاجأة مثال ذلك من يجيب الا في القرآن
27:51اذ ظلموا انفسهم هذا ظرف اسم للماظي ظرف الحرف السادس اذا وهو يستعمل للمفاجأة وقد يستعمل للشرط جئت فاذا محمد موجود مفاجأة وبعضهم يقول هذا ظرف مكان وليس للمفاجأة وبعضهم جعله ظرفا للزمان
28:33وفيها معنى الشرطية تقول اذا جاء علي فادخل الباب من يجيب لها امثلة في قوله واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا
29:05انؤمن كما امن السفهاء ومثله واذا اظلم عليهم قاموا الحرف السابع الباء هذا الحرف تذكروا انه وقع فيه خلاف لقوله تعالى وامسحوا برؤوسكم وقال طائفة الباء هنا للارصاق وبالتالي لا بد من مسح جميع الرأس كما قال مالك واحمد
29:44ومنهم من قال هي للتبعيظ قال والتعدية يعني ان من معاني الباء تعدي اللازم ومن امثلته ما لو قلت ظربته بالعصا وكذلك تستعمل الباء للاستعانة قل استعنت بفلان وكذلك تستعمل للسببية
30:20بمعنى ان تكون سببا فبما نقضيهم ميثاقهم لعناهم قد تكون الباء للمصاحبة وذهبت بفلان يمسلون وقد تكون للظرفية ومثلا جئت اليه بالليل وتكون لي البدلية من امثلة هذا تقول اشتريت
31:06سيارة بالف ريال اشتروا الضلالة بالهدى وقد تكون الباء للمقابلة وتكون لي المجاوزة بمعنى انها اجتزت من شيء الى اخر قد تكون الباء للاستعلاء يعني انها اعلى وتكون لي القسم. قل بالله
31:45وتكون الباء للغاية بحيس يجعل ما بعدها غاية لما قبلها وقد تكون لي التأكيد بنمسل لها بعضهم بقوله لا تلقوا بايديكم الى التهلكة في الباء هنا وقد تكون الباء للتبعيظ
32:16عند الاصمعي والفارسي وابن مالك الحرف الثامن بل ومن حروف العطف في اللغة المراد بهاء الاضراب يقول جاء محمد بل خالد اي ان محمدا لم يأت وخالد هو الذي اتى
32:45من امثلة في قوله ام يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وهذا على نوعين اما ان يكون للابطال الاول واثبات الثاني واما ان يكون للانتقال من حديثي الى حديث اخر
33:16والحرف التاسع بيد بمعنى غير وهو الاكثر وتكون بمعنى من اجل فتكون تعليلية من امثلة ذلك بيد اني من قريش انا افصح من نطق بالظاد بيت اني من قريش العاشر ثم
33:45وهو حرف عطف يفيد التشريك والمهلة تقول جاء محمد ثم خالد فهذا يفيد اشتراكهما في المجيء وان محمد سبق خالدا قبل ذلك وقد تكون لي الترتيب خلافا لبعضهم والحرف الحادي عشر حتى
34:22ومن حروف الغاية في الغالب ان يكون لانتهاء الغاية وقوله تعالى فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره وقد تكون حتى للتعليل وقد تكون للاستثناء ولذلك قال من قال اموت وفي نفسي
34:50شيء من حتى مثلوا لها بمثال اكلت السمك حتى رأسها وحتى رأسها وحتى رأسها كل منها لها معنى والحرف الثاني عشر حرف رب وهي للتكفير وقد ترد للتقليل تقول رب اخ لك لم تلده
35:21امك قال ولا تختصوا يعني حرف ربه باحدهما يعني بالتكثير او التقليل. بعضهم يقول رب للتكثير فقط وبعضهم يقول رب للتقليل فقط الحرف الثالث عشر على ثم استوى على العرش
35:52الاصح انها قد تكون اسما بمعنى فوق مشهورة انها من الحروف وتكون حرفا للاستعلاء وقد تكون لي المصاحبة والمجاوزة والمجاورة من امثلة هذا غير المغضوب عليهم وهنا حكم اولئك على هدى
36:50من ربهم مصاحبة من امثلته ختم الله على قلوبهم فهذه بمعنى الفوقية ثم عرضهم على الملائكة فهذا المجاوزة وظرفية الحرف الرابع عشر الفاء وهي للعطف وجاء محمد فخالد فيها معنى الترتيب المعنوي والذكري
37:47وتقول للتعقيب في كل شيء بحسبه اي بطبيعته التي يسير عليها وقد تكون الفاء للسببية سجد فسهى سهى فسجد معناه ان السهو سبب للسجود الحرف الخامس عشر في تكون لي الظرفية سواء كان ظرف مكان او ظرف
38:25زمان من امثلته في ادنى الارظ ظرف مكان في بضع سنين واعرف زمان بل وقد تكون المصاحبة وقد تكون للاستعلاء في جذوع النخل اي عليها وقد تكون للتوكيد بتأكيد الكلام
39:00وتقول للتعويض تكون بمعنى الباء وبمعنى الى وبمعنى من السادس عشر كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم. هذا للتعليم تكون بمعنى ان المصدرية الحرف السابع عشر كل مشهورة انه من الاسماء ولذا قال
39:28اسم لاستغراق افراد المنكر كلهم اتيه يوم القيامة فردا قد يكون ايضا لاستغراق افراد المعرف المجموع سجد الملائكة كلهم اجمعون والثالث انتم ان تكون في المفرد المعرف فحينئذ تفيد تشم الجميع اجزاءه
40:10والكل الرجل او كل الشاة اكلت الحرف الثامن عشر اللام وقد تأتي للتعليل من انزلته وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا وقد تكون اللام للاستحقاق
40:53او للاختصاص من امثلة قوله خلق لكم ما في السماوات يعني ايه تختصون بالانتفاع بها وقد تكون اللام للملك ومنه قوله تعالى انما الصدقات للفقراء وبالتالي لابد من تمليك وكذلك من معانيها الصيرورة والعاقبة
41:36من هو لينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم وما زال ليكون لهم عدوا وحزنا وقد تكون للتمليك وقد تكون لتوكيد النفي ما كان الله ليعذبهم قد تكون اللام للتعدية يمثلون له بقوله فهب لي من لدنك
42:20وقد تكون ايضا اللام للتأكيد وبمعنى الى وعلى وفي وعند وبعد ومن وعن الحرف التاسع عشر حرف لولا فانه حرف يقتضي امتناع الجواب لوجود الشرط منه حديث لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة
43:05وامتنع الجواب هو الامر بالسواك لوجود المشقة وتستعمل لولا في المزارعة للتحظيظ من القول لولا تستغفرون الله منافع المضارع تستغفرون كأنه حظه اذا كانت مع الفعل الماضي فهي للتعنيف والتوبيخ
43:37منه لولا جاؤوا عليه باربعة شهداء وبعضهم يقول بان لولا تأتي نافية حرف العشرون حرف لو وهو من حروف الشرط ويكون للماضي وقد يكون لي المستقبل نادرا لو جاء محمد طلقت امه
44:26او طلقت امه هنا في ماضي قال سيبويه حرف لما حرف لما كان سيقع لوقوعه بوقوع غيره وقال غير حرف امتناع لامتناع قال ثم ينتفي التالي ان ناسب ولم يخلف المقدم
45:03كقوله لو كان فيه مالهة الا الله لكنهما لم يفسدا فدل ذلك على انه لا يوجد الهة الا الله وهنا لما كان مناسبا لم يخلف المقدم وقد يخلفه كقولك لو كان انسانا لكان حيوانا
45:38ومن امثلته حديث لو لم تكن ربيبة لما حلت لانها ابنة اخي من الرضاعة ومثل له بحديث ولو بظلف محرق وهذا فيه ايش؟ فيه الصدقة وصدقوا والظلف اللي هو ما يكون في اسفل
46:18بيجرشها الحادي عشر حرف لن وحرف للنفي ويفيد النصب والاستقبال قال لن تراني ولا تفيد توكيد النفي ولا تأبيده قال لما قال لن تراني ليس معناه انه لن تراني ابدا
46:44واذا قال ولن يتمنوا ولن يتمنوه يعني الموت بيوم القيامة قالوا يا مالك ليقضي علينا ربه وترد لن للدعاء الحرف الثاني والعشرون ماء ما مرة ابتدت اسم ومرة ترد حرفا
47:19فما الاسمية قد تكون موصولة او استفهامية او شرطية او مصدرية مثال ذلك لله ما في السماوات دي موصولة اسم قد تكون شرطية كقوله ما تفعلوا من خير يعلمه الله
47:48هذه اسمى وقد تكون استفهامية الذي جاء بك وقد تكون حرفية اما لو كانت ماء كقوله ما من اله الا الله تكون زائدة كافة قفوا اللفظ عن العمل كما كما في قولك كأنما
48:19الحرف الثالث والعشرون من وتكون الابتداء الغاية غالبا من امثلة ذلك جاء من اقصى المدينة وتكون للتبعيض وقوله ولتكن منكم امة يدعون وتكون للتبيين فقوله ما يأتيهم من رسول قد تكون من للتعليم
49:09كقولك انما جعل الاستئذان من اجل البصر وقد تكون من للبدل وقد تكون للغاية قد تكون لتنصيص العموم النكرة في سياق ان في ما جاني من رجل وقد تكون للفصل
49:44وهناك من تستعمل بدل الباء وبدل عن وبدل في وبدل عند وبدل على الرابعة والعشرون من بفتح الميم الاولة من وهي حرف والثانية من وهي اسم وتكون شرطية لقوله فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
50:21من يعمل سوءا يجزى به من يتق الله يجعل له مخرجا. وقد تكون استفهامية اية الكرسي من ذا الذي يشفع عنده وبعضهم يحطها نافية وقد تكون من موصولة لله من في السماوات
50:58وتكون نكرة موصوفة او عامة او تامة الحرف الخامس والعشرون هل وهي سؤال لي طلب التصديق المراد التصديق النسبة بين شيئين قل هل فلان موجود والموجود او غير موجود فيا لا تكون للتصور
51:39وانما تكون للتصديق مثال في القرآن هل عندكم من علم فتخرجوه لنا السادس والعشرون حرف الواو تكون لمطلق الجمع ان الذين امنوا والذين هادوا وهل تكون للترتيب قولان ولذلك وقع الاختلاف في قوله قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق
52:27وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطان وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. هل هي مرتبة ابتدأ بالاقل وانتهى اشنع والاعظم او ان الواو للمساواة ومطلق الجمع وهناك قول يقول بان الواو قد تأتي
52:55للمعية فهذه ما يتعلق بمباحث المتعلقة بحروف المعاني ولعلنا ان نترك مبحث الامر للقاء الاتي باذن الله عز وجل اسأله سبحانه ان يوفقنا واياكم لكل خير ان يجعلنا واياكم الهداة المهتدين
53:20هذا والله اعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين في اي شيء اللغة في التفسير الخطاب الشرعي ولا في خطاب الناس بخطاب الناس نقدم العرف على اللغة
53:46لماذا؟ لان الانسان المتكلم يلتفت الى اعراف الناس اكثر مما يلتفت الى اللغة بينما في تفسير الخطاب الشرعي يقول يفسر بي ايش الشرع ثم بالمعنى اللغوي ثم بالمعنى العرفي. لماذا؟ لان القرآن نزل بلغة العرب
54:12فيفسر بلغة العرب الا اذا لم نجد له تفسيرا لغويا فحينئذ ننتقل الى العرف بالظبط يقول اذا كان يعبر بالشيء عن غير محله كان مجازا ومتى كان يعبر باللفظ عن شيء متعلق بمحله فانه لا يكون
55:01مجازا مثال ذلك لما قلت مسكت بالباب انت ما امسكت به كله وانما اردت البعض هذا يقول استعمال لغوي لكن لما قلت مررت مع الباب فانت لم تستعمل اللفظ بمحله وانما في شيء لازم له
55:28فعبرت باللازم عن الملزوم وهو حلق الباب. فكان هذا مجازا وليس وليس حقيقة بارك الله فيكم وفقكم الله لكل خير. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين