استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

▪ الدرس (08) من شرح { سلم الوصول في علم الأصول } للفقيه أبي إلياس موسى الدخيلة ▪

0:00والارادة ومن يشاء بالغة حضرها على اقتضاها وهو الذي يرى النبي في الظلمات وسامع للجهل والاثبات بسبعه علم اصواتي وعلمه بما هدا ومخا في احدى علمه وهو الغني بذاته سبحانه وجل ثناؤه تعالى
0:40هو كل شيء يذكره عليه وكلنا مفتقر اليه قال رحمه الله باق فلا يفنى ولا يبيد ولا يكون غير ما يريد منفرد بالصرف والارادة وحاكم جل بما اراده قدم رحمه الله هنا
1:00اه بذكر صفتين تقدم السلام عليهما الا وهما الاخرية والاولية ومهد بهما رحمه الله للكلام على ارادة الله ومشيئته الكونية جعلهما توطئة للكلام على مشيئة الله تعالى وارادته الكونية القدرية. قال رحمه الله باقي
1:26صفة لله تبارك وتعالى. الله جل وعلا باق. باق اي فلا يلحقه فلا جل وعلا لماذا اتصف الله تبارك وتعالى بالبقاء؟ قال لنا باق باق متصف بالبقاء فلا يلحقه جل وعلا
1:45على عدن قال باق فلا يفنى ولا يزيد. اذا الله تبارك وتعالى متصف بالاخرية. الله سبحانه متصفون بالآخرين وقد سبق وانت الآخر فليس بعدك شيء. فباق معناه ما معنى باق؟ فسره بقوله باق فلا
2:07لا يفنى ولا يبنى قوله فلا يفنى ولا يبيل تفسير لبقائه. اذا الله تبارك وتعالى باق فكما انه الاول بلا ابتداء فكذلك هو الآخر بلا انتهاء. باق سبحانه وتعالى فلا يلحقه فناء ولا عدم. قال الناظم فلا يفنى ولا يبيد. لا يلحقه فلا جل وعلا
2:31ولا يلحقه عدم سبحانه وتعالى. لا يفنى ولا يبيت بل هو المفني والمبين. الله جل وعلا هو المفني والمبين وهو المبدئ المعلن الذي بدأ الخلق اول مرة وسيعيدهم اليه بعد ذلك. وهو الذي
2:51ان يفنيهم وهو الذي يبيدهم سبحانه وتعالى. اما هو فلا يلحقه فلا ولا يلحقه جل وعلا ابادة. لا يفنى ولا يبين. ولا يكون غير ما يريد. قال سبحانه وتعالى كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. قال تعالى كل شيء هادك الا وجهه سبحانه وتعالى. هذا معنى قوله
3:19فلا يفنى ولا يبيد. قال رحمه الله ولا يكون غير ما يريد. لا يكون في الكون غير ما يريد الله تبارك وتعالى لا يكون في الكون غير لا يكون غير ما يريد في الكون
3:35ولا يكون غير ما يريد سبحانه وتعالى. لا يحصل ولا يوجد في الكون غير ما يريده الله تبارك وتعالى لماذا لانه سبحانه وتعالى هو المدبر لهذا الكون المتصرف فيه هو سبحانه وتعالى المتصف بالارادة والمشيئة. فلا يحصل في الكون الا ما يريده ويشاؤه جل وعلا
4:05لا يحصل شيء في هذا الكون خارجا عن ارادة الله ومشيئته. لذلك قال هنا ولا يكون في الكون غير ما يريد هل يمكن ان يوجد شيء في الكون؟ كيف ما كان؟ طاعة ام معصية
4:21كفرا او ايمانا فسقا او طاعة. هل يمكن ان يوجد شيء في الكون؟ لا يريده الله تعالى ان يكون ابدا. لا يخرج شيء عن ارادة الله لا يخرج شيء عن مشيئته الكونية القدرية لذلك قال ولا يكون غير ما يريد اذا هذا الكلام فيه اثبات ماذا
4:41فيه اثبات الارادة الكونية الكلام فيه اثبات الارادة الكونية القدرية لله. فكل ما يقع في هذا الكون وقع ويقع وسيقع فإنه بإرادة الله الكونية القدرية. لأن الإرادة الكونية القدرية كما تعلمون تستلزم الوقوع
5:05الارادة الكونية تستلزم الوقوع. فكل ما يقع او وقع او سيقع فقد اراده الله تعالى كونا. قال جل وعلا مبينا هذه المشيئة والارادة الكونية في ايات كثيرة. قال جل وعلا فعال لما يريد
5:27قال جل وعلا فاراد ربك ان يبلغا اشدهما اي اراد كونا ولذلك وقع ما اراده الله تبارك وتعالى فالارادة تستلزم الوقوع ومن الارادة الكونية قول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين اذا من فقهه الله في الدين
5:47فقد اراد الله به ذلك نعم ارادهم اراد الله به ذلك ارادة كونية كونه واش اجتمعت معها هنا الارادة الشرعية ام لا هذا مبحث اخر سيأتي معنا بعد؟ الشاهد كل ما وقع فقد ارادة الله كونه ولذلك قلت لكم قبل
6:04سواء كان ايمانا او كفرا طاعة او معصية كان مما يحبه الله ويرضاه او كان مما لا يحبه الله ولا يرضاه. كل ما وقع قد وقع بارادة الله الكونية. وسيأتي بعد التفريق بين الارادة الكنيسة الشرعية. ومنها ايضا قول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله
6:24بخير يصيبني اذا من اصاب الله منه فقد اراد الله تعالى به ذلك كونا وقدرا. ما الدليل على انه اراد بذلك كونه قدرا للوقوع. دليلنا هو الوقوع ان هذا الشيء قد وقع والارادة في هذا الباب تماثلها المشيئة فمشيئة الله تبارك وتعالى كذلك
6:48قالوا فيها ما قيل في ارادته. المشيئة الكونية القدرية تستلزم الوقوع. فكل ما وقع فقد شاءه الله واراده. قل ما شئت ولذلكم ربنا احيانا يعبر بالإرادة واحيانا يعبر بالمشيئة قال تعالى في المشيئة ولو شاء الله
7:08واقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم وقال في نفس الاية ولو شاء الله مقتتة بمعنى لو اراد الله ذلك كونا لما حصل اذن فقد حصل بارادة الله ومشيئته. قال تعالى يفعل ما يشاء. وربك يفعل ما يشاء ويختار
7:29سبحانه وتعالى. قال تعالى ولو شاء الله ما فعلوه. قال تعالى ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم جميعا ولو شاء الله لجعل الناس امة واحدة الى غير ذلك من الآيات. واضح المقصود؟ اذا المراد هنا شنو المقصود؟ اثبات
7:49الارادة والمشيئة الكونية. بمعنى انه لا يوجد في هذا الكون ابدا البتة شيء كيفما كان طاعة او معصية يحبه الله لا يحبه لا يوجد شيء خارج عن ارادة الله عز وجل. فكل ما يقع
8:07ووقع وسيقع فانه بارادة الله ومشيئته. اي ارادة الارادة والمشيئة الكونية القدرية. وقد تجتمع مع الارادة الكونية ارادة الشرعية ان كان ان ذلكم الشيء مما يحبه الله ويرضاه. فإن لم يكن مما يحبه الله ويرضاه فقد انفردت الإرادة الكونية. فالحاصل
8:34ان الارادة الكونية موجودة كل ما وقع فقد تعلقت به الارادة الكونية فهو واقع بارادة الله الكونية كيفما كان سواء كان طاعة ام معصية الا انه ان كان طاعة فاجتمعت معها الشرعية والا فقد انفردت الكونية. الشاهد هنا الذي نتحدث عنه هو الارادة
8:54والمشيئة الكونية القدرية قال رحمه الله ولا يكون غير ما يريد لا يوجد ولا يحصل في الكون شيء لا يريده الله. تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد. او يكون لاحد عنه غنى سبحانه وتعالى. تعالى ان يكون في ملكه فلا يذنب. معنى لا يكون في ملكه الا ما
9:19اذن ما ذكرتم الان هذا الاصل الذي ذكرناه الان وذكرنا بعض الادلة الدالة عليه من الكتاب والسنة يتضمن الرد على طوائف اهل البدع الذين خالفوا في هذا البلد. سواء منهم من انكر المشيئة بالكلية
9:40او من انكر مشيئة افعال العباد. ان ترى ان للعباد في افعالهم مشيئة فمن الناس من امتر المشيئة بالكلية وهم غلاة القدرية غلاة القدرية انكروا مشيئة الله تبارك وتعالى بالكلية. وقال الله تبارك وتعالى لا يشاء ان تقع الحوادث التي تقع
10:04انما تقع بغير مشيئته. وبعضهم قال يشاء فعل الخير ولا يشاء فعل فعل الشر وجعلوا العبد مجردا عن المشيئة بالكلية طائفة اخرى جعلوا العبد مجردا القدرية هؤلاء جعلوا العبد الجبرية المقابلون لقدره يجعل العبد مجردا عن المشيئة. وقالوا افعاله لا مشيئة ولا ارادة له فيها
10:37وانما يفعلها جبرا عنه. فجعلوا العبد مجبورا على فعل على خلق ابعاده جعلوه مجبورا على ذلك وقالوا يفعلها بلا اختيار منه. اذا فمنهم من نفى المشيئة عن الله واثبتها للعبد ومنهم من اثبتها للعبد ونفاها عن الله تبارك وتعالى. ومنهم من اثبتها لله عز وجل
11:04في الخير ونفاها عنه في الشر. وكل هذه الاقوال باطلة بلا شك فالقدرية مثلا الذين نفوا مشيئة الله تبارك وتعالى وجعلوا العبد مستقلا بخلق افعاله وقعوا في ضلال مبين نفوا المشيئة والارادة عن الله عز وجل. وجعلوا العبد مستقلا بخلق افعاله يفعل ما يشاء. ما هو الضلال الذي وقع فيه؟ الضلال الذي
11:34الذي وقعوا فيه انه يوجد في الكون ما لا يريده الله. لان هذه الاشياء عندهم التي تحصل من العباد لا يشاؤها الله ولا نريدها ولا يقدرها وانما تقع بمشيئة العبد وارادته دون مشيئة الله. فيلزم هؤلاء اش
11:53انه يقع في ملك الله ما لا يجيد والذين فصلوا قالوا يشاء الخير ولا يشاء الشر كذلك يلزمهم هذا اللازم. اذا يقع في ملك الله ما لا يريده من الشر. فعلى هذا العبد
12:06اراد شرا والله تعالى لم يرد فغلبت مشيئة العبد مشيئة الله وهذا باطل كما هو معلوم الطرف المقابل لهؤلاء وهم جبريل عكسوا وقالوا العبد لا مشيئة له ولا ارادة وكل ما يقع في الكون يشاءه الله هو يريده
12:25فجعلوا حركات العبد كحركات الاشجار. لا قدرة له ولا ارادة ولا مشيئة. وعليه لا ينبغي ان يحاسبه الله تعالى لانه لا يفعل شيئا باختياره وارادته بل هو مجبور على خلق افعاله وهذا كذلك
12:45مبين مخالف للقرآن والسنة والفطرة السليمة والعقل الا يخالف القرآن والسنة الصحيحة الصريحة والعقل الفترة السليمة فكل ما ذكر من المعتقدات الان باق ما هو المعتقد الصحيح الذي هدى الله
13:05اليه ووفق اهل السنة والجماعة. الذين اتبعوا ما كان عليه اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون ومن جاء بعدهم وهو المنصوص عليه تصريحا في القرآن والسنة واجمع عليه اهل السنة
13:23هو ان الله تبارك وتعالى لا يكون في ملكه ما ما لا يريد. وان كل ما يقع في الكون فانه يقع بعد ارادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى. يتصرف في كونه كيف يشاء. وان العبادة لهم ارادة ومشيئة وقدرة
13:43على فعل افعالهم على خلق افعالهم الا ان ارادتهم ومشيئتهم وفعلهم لافعالهم لا تخرجوا عن ارادة الله ومشيئته. فجعل الله تبارك وتعالى للعباد مشيئة. الله خلقهم وخلق كذلك ارادتهم ومشيئتهم
14:04اذا فهم يشاؤون ويريدون. ولكن هل مشيئتهم وارادتهم خارجة عن ارادة الله؟ ابدا تعالى ان يكون في ملكه ملكا. فلا لا يقع شيء في الكون الا بعد ان يأذن الله تعالى بذلك. بعد ان يشاء الله تعالى ويريد ذلك فيقع من العبد
14:24اختياره ومشيئته. اذا هذا الاصل الذي تكلمنا عنه الان الارادة الكونية القدرية خالف فيها بعض الطوائف فمنهم من نفى المشيئة بالكلية ومنهم من نفى مشيئة افعال العباد وحركاتهم وطاعتهم ومعصيتهم وهداهم وضلالهم فزعم انه لا قدرة ولا ارادة ولا
14:53والكل باطل واعظم الاسباب التي جعلت هؤلاء يضلون اش عدم تفريقهم بين الارادة الكونية والارادة الشرعية. فمن نظر الى ان الارادة كلها ارادة كونية قدرية من نظر الى الارادة الكونية دون الارادة الشرعية وهم الجبرية جعلوا العبد مجبورا على خلق افعاله. اذا الجبرية لماذا ضلوا
15:20لانهم ظنوا ان الارادة والمشيئة المذكورة في القرآن والسنة كلها ارادة قدرية كونية فلم يعلموا ان هناك نوعا اخر قسما اخر وهو الارادة الشرعية سلبوا عن العبد اختياره ومشيئته الجذرية القدرية ما الذي وقع لهم العكس؟ اثبتوا الارادة الشرعية ونفوا الارادة القبلية الكونية
15:49فجعلوا العبد هو الذي يهدي نفسه ويضل نفسه وان ذلك خارج عن ارادة الله تبارك وتعالى. اما اهل السنة اش؟ اما اهل السنة فقد اثبتوا القسمين معا اثبتوا الارادة الكونية واثبتوا الارادة الشرعية. وذكروا ان الارادة الكونية
16:09لا تستلزم المحبة وانما تستلزم الوقوع. وان الارادة الشرعية لا تستلزم الوقوع وانما تستلزم المحبة. فجمعوا اين هما؟ فكل ما اراده الله كونا لابد ان يقع. ولا يلزم ان يقع ما اراده الله شرعا. الله تعالى اراد
16:29اراد شرعا ان توجد الصلاة من العباد. هل حصلت الصلاة من كل الناس؟ لا ابدا. اذا الارادة الشرعية لا تستلزم الوقوع. الله اراد من ابي لهب شرعا شرعا ان يؤمن ومع ذلك لم يؤمن ولكن كونا لم يرد منه الايمان اذا الارادة الشرعية لا
16:49لا تستلزم الوقوع فقد تقع وقد لا تقع ولكن تستلزم المحبة فكل ما اراده الله شرعا فانه يحبه. اما الارادة القدرية فانها تستلزم الوقوع ولا تستلزم المحبة. فكل ما وقع في القول كون فقد اراده الله كونه. وكل ما اراده الله
17:09او كونا فلابد ان يقع في الكون ثم هذا الشيء قد يكون مما يحبه الله وقد يكون مما لا يحبه الله. فإذا جمع العبد بين الإرادة وعلم انهما معا لله تبارك وتعالى وهما معا مذكورتان في القرآن الكريم سهل عليه الامر واستطاع
17:29ان يجمع بين بين الارادتين. فالله تعالى خلق العباد وجعل لهم ارادة ومشيئة وامرهم باش امرهم شرعا بطاعته. ونهاهم شرعا عن معصيته. فاراد منهم شرعا ان يطيعوه. واراد منهم شرعا ان
17:49ان يجتنبوا ما نهى عنه تبارك وتعالى ولكن من جهة الكون من جهة الارادة الكونية. فقد يمتثل العبد فيريد الله كونا منه ان يطيع. وقد لا يمتثل فلا يريد الله تعالى منه قولا ان يطيع. اذا هذا حاصل ما تعلق بالارادة الكونية والشرعية. وقد ذكرت انهما قد يجتمعان الارادة الشرعية
18:15قد يجتمعان في سورة واحدة فتتعلق بالشيء الواحد الارادة الشرعية وارادة القدرية. وقد تنفرد الارادة الكونية وقد تنفرد الارادة الشرعية اذا فمن فرق بينهما سهل عليه الخطب في هذا الباب. قال رحمه الله باق فلا يفنى ولا يبيد
18:38ولا يكون غير ما يريده. ثم قال منفرد بالخلق والارادة. وحاكم جل بما اراده. منفرد سبحانه وتعالى الخلق تلاحظ بعد ان تقرأها بالخلق والارادة. قال لك الله منفرد بالخلق ومنفرد بالارادة. تقريرا لهذا الذي كنا نتحدث عنه
19:00الله تعالى هو الخالق للعباد والخالق لافعال العباد. قال والله خلقكم وما تعملون والله خلقكم وما تعملون. منفرد بالخلق لا يوجد مخلوق في الكون ابدا لم يخلقه الله تعالى. اذا ما من مخلوق في الكون في السماوات او في الارض
19:23الا والله تعالى خالقه. الله تعالى ربه لا رب له سواه تبارك وتعالى. منفرد بالخلق قال جل وعلا الله خالق كل شيء وكل لفظ من الفاظ؟ كل شيء الله تعالى خالقه
19:40فليس هناك خالق مع الله عز وجل لاننا اذ اثبتنا ان بعض الامور اه ليست مخلوقة لله تبارك وتعالى فقال جعلنا له شريكا في الخلق وهذه الصفة صفة الخلق يختص بها الله تبارك وتعالى ولا يشاركه فيها احد
20:00لذلك قال منفرد بالخلق كل شيء الله خالق كل شيء تبارك وتعالى وفي الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح ومن اظلم ممن ذهب يخلق كخلقي لا يستطيع احد ان يخلق
20:18كخلق الله عز وجل فليخلقوا ذرة او ليخلقوا حبة او ليخلقوا شعيرة. يأمرهم الله تبارك وتعالى بذلك امر تعجيز لأنه لن يستطيعوا ان يخلقوا حبة ولا ذرة ولا شعيرة فكيف يخلقون مثل خلقه سبحانه وتعالى؟ كيف
20:38انسانا سويا مستقيما مصورا معدبا قال رحمه الله منفرد بالخلق والارادة. الله تبارك وتعالى منفرد بالارادة. اش معنى منفرد بالارادة؟ لا يكون في ملكه الا ما يريد ولا يمكن ان يرد شيء ما اراده
20:59لاحظوا معايا جوج د الأمور هل يمكن ان يرد شيء ما كيف ما كان ما اراده الله ان يقع؟ ابدا لا رادا في حكمه وقضائه جل وعلا وهل يمكن ان يقع من احد شيء دون ان يريده تبارك وتعالى؟ ابدا. اذا لا يقع في ملكه الا ما اراد
21:22واذا اراد هو شيئا فلا يمكن ان يمنعه منه مانع ابدا. قال جل وعلا كلا انها تذكرة فمن شاء ذكره اتذكرون الا ان يشاء الله؟ اي شيء تريدون فعله فلا بد ان يأذن الله تعالى فيه وان يشاء. وما تذكرون
21:42الا ان يشاء الله هو اهل التقوى واهل بالمغفرة. اذا هل معنى هذا الكلام نكرر؟ هل معنى هذا الكلام؟ ان العبادة ليس لهم قدرة وليست لهم مشيئة وارادة على فعل افعالهم ابدا الله تعالى جعل فيهم قدرة وخلق
22:02فيهم ارادة ومشيئة فيقدرون ويريدون ويشاؤون ان يفعلوا ما يفعلون ويختارون ذلك باختيارهم الله تبارك وتعالى اعطاهم عقلا وجعلهم يختارون. خيرهم بين طريق الهداية وطريق الغواية. فمنهم من يختار طريق الهداية ومنهم من يختار الضلالة اذا هذا امر باختيار العبادة وارادة ومشيئته ولكن هذه الارادة والمشيئة والقدرة اللي عند العباد
22:32هل تخرج عن ارادة الله؟ بمعنى هل يمكن ان يريد العبد شيئا والله تعالى لا يريده وان يقع وفق ما اراد العبد ابدا لا يقع الا ما اراد الله اذا فاي شيء رأيناه نحن شفناه في الواقع وقع من احد من الناس كافرا او مؤمنا فاجرا او طائعا الى شفنا
22:56شي حاجة وقعت فلا شك انها وقعت بعد ارادة الله تعالى ومشيئته. نعم وقعت باختيار ذلك العبد وفعله. ولكن كذلك لم يخرج عن ارادة الله وتقديره تبارك وتعالى. قال الناظم وحاكم جل بما اراده. منفرد بالخلق والارادة
23:16وحاكم جل شأنه تبارك وتعالى بما اراده الله تعالى يحكم ما يريد كما ذكر في القرآن. فكل ما قضاه الله تبارك وتعالى وقدره واراده جل وعلا فانه يقع على وفق حكمه وحكمته
23:40والحكم والحكمة هما مضمن اسمه الحكيم مضمن اسمه الحكيم اش اثبات الحكم والحكمة له تبارك وتعالى. اثبات الحكم فلا حاكم الا هو منفرد بالحكم تبارك وتعالى الحكم الا لله ومضمن معنى الحكمة فكل ما اراده الله تبارك وتعالى ان يقع كيفما كان فانه وقع موافقا
24:09سابقا لحكمته جل وعلا موافقا لعدله سبحانه وتعالى. موافقا لعلمه وخبرته بظاهر الاشياء وباطنها جل وعلا قال تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في الارض ولا في السماوات ولا في الارض. وقال تعالى وربك يخلق ما يشاء
24:35ما كان لهم الخيرة وقال تعالى بديع السماوات والارض واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. اذا هو حاكم جل سبحانه وتعالى. جل تبارك وتعالى بكل بما تفيد العموم بكل ما اراد بمعنى هل يوجد شيء يحكم به الله تبارك
25:00وتعالى ولا يقع ابدا. اذا كل ما اراده فانه يحكم به. لا راد لحكمه تبارك وتعالى ولا مناقض بقضائه وقدره في الصلاة هذا المعنى هاد المعنى لي كنتكلمو عليه زاده مؤلف الصلة قال فمن يشاء وفقه بفضله ومن يشاء ظله بعدله فمنه
25:22الشقي والسعيد وذا مقرب ولا قريب هذا تفريع على ما سبق فمن يشاء وفقه بفضله بمعنى ان العبد الذي له قدرة وارادة ومشيئة اذا عمل الطاعة وترك المعصية اذا وحد الله تبارك وتعالى
25:43واتى بما يحبه الله ويرضاه. واجتنب ما يسخطه الله تبارك وتعالى ويبغضه ويكرهه. فإن ذلك بمشيئة الله وفضله شاء الله تعالى له ذلك وتفضل عليه به ومن اضله الله تبارك وتعالى بان ترك طاعته واقترف معصيته. فذلكم شاءه الله بعدله. تبارك وتعالى
26:11ولا يظلم ربك احدا. هل الله تعالى ظلم هذا؟ ابدا لم يظلم. الله تعالى كما سيأتي معنا متصف العلمي الازلي علمه تبارك وتعالى محيط بكل شيء وازلي لا بداية له. فمن وفقه بفضله فلعلمه تبارك
26:33تعالى بأنه واش بانه اهل لذلك. ومن اضله بعدله فلعلمه تبارك وتعالى انه يستحق ذلك. اذ الله تبارك وتعالى احاط بكل شيء علما يعلم السر واخفى لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. علم من
26:55عاملون قبل ان يخلقه تبارك وتعالى. فلا يخفى عليه شيء جل وعلا. اذا يقول الناظم فمن يشاء وفقه بفضل اذا وفقه الله للطاعة من وفقه الله تعالى للطاعة فذلك فضل منه تبارك وتعالى هذا تفضل من الله عز وجل
27:15عن العبد الله تعالى تفضل عليك بالطاعة. ومن اضله الله تبارك وتعالى فذلك بعدله. اذا الحاصل ولا يظلم ربك احدا. فالعبد دائر بين فضل الله وعدله. العبد يدور بين فضل الله وعدله. من وفق للطاعة فهذا فضل من الله عليه
27:38ومن لم يوفق لها فهذا ما يستحق. هذا هو العدل الذي يستحقه هذا. فلا يخرج شيء من افعال الله تعالى عن هذين القسمين عن الفضل والعمل وعليه. فاذا وفقك الله تبارك وتعالى ايها العبد
27:57لطاعته ومرضاته. اذا وفقت لامتثال امره واجتناب نهيه فعليك ان تعلم ان هذا ليس بحولك وقوتك وانما هو فضل من الله عليك. يستوجب ان تشكره عليه تبارك وتعالى. قال من يشاء وفقه بفضله ومن يشاء اضله بعدله. وهذا
28:24موافق لقول الله تبارك وتعالى من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم. ولقوله جل وعلا من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولئك هم الخاسرون. ولقوله صلى الله عليه وسلم في خطبة حاجته من يهد الله فهو
28:44والمهتد ومن يضلل ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له والنصوص في ذلك كثيرة جدا. اذا ناظم يقول فمنهم الشقي والسعيد فمنهم شكون؟ من عباده من قسم عباده الى قسمين
29:05مين دال على التبعيض؟ استمى الناس الى قسمين. فمنهم اي من العباد الشقي ومنهم السعيد. فمنهم الشقي شكون هو الشقي؟ هو من اضله الله وابعده بعدله تبارك وتعالى هذا الشرط
29:21ومنهم السعيد وهو من وفقه الله تبارك وتعالى وقربه بفضله تبارك وتعالى من سعد بقضاء الله والشقي من شقي بقضاء الله كما قال غير واحد من السلف قال رحمه الله وذا مقرب وذا طريق وذا مقربون شكون؟ السعيد السعيد مقرب
29:46من الله بتقريب الله لي اياه هو مقرب الى الله ولكن من قربه الله تعالى هو الذي قربه فضلا منه وذا طريد بعيد من السعيد بعيد الشقي بعيد قريب بابعاد الله اياه الله تبارك
30:06تعالى هو الذي ابعده لانه لا يستحق. اذا فهدايته العبد واسعاده فضل ورحمة. واضلاله وابعاده عدل منه وحكمة تبارك وتعالى. فافعاله لا تخرج عن حكمته وعدله وعلمه وفضله جل وعلا ولذلك اعقب هذا بقوله لحكمة بالغة قضاها يستوجب الحمل على اقتضاه
30:34لان قائلا قد يكون الله تعالى شاء ان يوفق البعض وشاء ان يضل البعض. اذا لماذا؟ لماذا جعل البعض طائعا؟ والبعض عاصيا لحكمة بالغة قضاها اذا لا شك ان ذلك
30:53مرتبط بحكمة الله تبارك وتعالى لا يمكن ان يكون هذا عبثا. مرتبط بحكمة الله عز وجل. قد نعلم نحن شيئا ان يسيرا منها مما اطلعنا الله تعالى عليه. وكثير من اسرار ذلك لا نعلمه. والواجب على العبد فيه التسليم
31:13اول القيام. كما قال علي رضي الله عنه لما سئل عن هذا قال القدر سر الله فلا نكشفه. سر من اسرار الله تبارك وتعالى. العبد اذا كان يؤمن بالله عز وجل ويثبت له الاسماء الحسنى والصفات العلى. ويعلم يوقن عنده يقين ان الله
31:33تعالى لا يفعل شيئا ابدا وان كل ما يفعله هذا يكفيه الى العبد كانت عندو غي هاد الأصول اي شيء وقع مايمكنش يكون شي حاجة عبثا كل ما فعله الله فقد فعله لحكمة هذا كاف له في معرفة حكم هذه الاشياء غايقول الله تعالى اضل ذلك لحكمة يعلمها
31:53لانه يعلم ما في الصدور ووفق ذلك لحكمة يعلمها لانه يعلم ما في الصدور. هل انا او انت نستطيع ان نطلع على ما في صدر الكافر او على ما في قلب المؤمن ابدا من المطلع على ذلك؟ الله. اذا لما اضل هذا ووفق هذا سبحانه وتعالى علمنا ان ذلك
32:15بحكمته جل وعلا. لذلك قال من وفقه ومن اضل كل ذلك راجع لحكمته لحكمة لا للتعليم لحكمة بالغة قضاها. اذا جميع افعال الله تبارك وتعالى كل افعال الله تعالى مرتبطة بخدمته
32:34هدايته للبعض واضلاله للبعض توفيقه للبعض وخذلانه للبعض كون البعض مؤمنا والاخر كافرا. كون البعض طائعا والاخر عاصيا. كون البعض عالما والاخر عالميا كل افعاله تبارك وتعالى مرتبطة بحكمته جل وعلا. قال سبحانه وتعالى ولو شاء ربك
33:06لجعل الناس امة واحدة. ولو شاء ربك لامن من في الارض ولو شاء بمعنى انه لم يشأ ذلك. لم يشأ لحكمة بالغة قضاها سبحانه وتعالى. اذا هذا الذي فعله الله عز وجل هو مقتضى حكمته. وموجب ربوبيته وهو مضمن
33:26باسمه الحكيم كما اشرت اليه. مضمن اسمه الحكيم ان يفعل الاشياء لحكمة. حنا كنآمنو ان من اسماء الله الحكيم. والحكيم يقتضي انه متصف بالحكمة واش معنى الحكمة؟ ان جميع افعاله مرتبطة بالحكمة. فاذا كان الامر كذلك فان العبد يرضاه
33:46يسلم بكل ما قدره الله وقدره كل ما قدره الله وقضاء كترضى به وسلم علاش؟ لأنك تعلم انه من افعال الله وان افعاله بالحكمة اذا لله في هذا الامر حكمة بالغة. لله في هذا الشيء الذي وقع حكمة بالغة. قد نعلم
34:06بعض ما يتعلق بها وقد نجهل الكثير منها هاد الحكمة هل هي مرتبطة فقط بما اراده الله كونا او كذلك بما اراده الله شرعا بالجميع كل ما خلقه الله تعالى واراده واوجده كونا فهو لحكمة. وكذلك ما امر الله به شرعا بحكمة. امرك الله بالصلوات
34:31والزكاة والصيام النساء للطاعات ونهاك عن المعاصي حتى الأمر الشرعي مرتبط بالحكمة. اذا امر الله الكوني مرتبط بالحكمة وامر الله الشرعي مرتبط بالحكمة. ارادته الكونية والشرعية معا مرتبطة طالبي بالحكمة
34:51اما ما يقع من الشر في قضاء الله تبارك وتعالى وقدره فمن جهة اضافته الى فعل العبد. ما يقع من الشر من افعال الله تبارك وتعالى فانما هو شر من جهة اضافته الى فعل العبد
35:09والا فلا ينسب الى الله الشر المحض بان يكون الله تبارك وتعالى قد فعل فعلا محضا لا علاقة له بفعله محض من حيث هو دون ارتباطه ودون اضافته لا في العبد لا ابدا لا يوجد
35:26والشر ليس اليك كما قال عليه الصلاة والسلام. اذا ما نجده يقع من الشر في افعال الله تبارك وتعالى فانما هو شر اضافة ذلك الفعل فعل الله الى فعل الولد. اذا اضيف الى فعل العبد كان بذلك شرا. اما من حيث
35:46ودون اضافة الى فعل العبد فإن الله تبارك وتعالى لا يخلق ما كان كذلك ولا يفعله جل وعلا. وانما فعل خير المحض لحكمة بالغة وعدل تام وغاية محمودة لا شر فيها البتة. قال يستوجب الحمد على اقتضاء
36:06بحكمة بالغة قضاها يستوجب يستحق الله تعالى ان يحمد على تلك الحكمة التي اقتضاها تبارك وتعالى. يجب علينا ان نحمد الله وان نشكره وان نثني عليه ونطيعه لماذا لانه اقتضى ان ترتبط حكمته بافعاله
36:32سبحانه وتعالى هذا امر في الحقيقة يستجيب الشكر يعني العبد الى تدبر فهاد المعنى وقال الله عز وجل افعاله كلها مرتبطة بالحكمة لا يفعل الاشياء عبثا لا يفعل الاشياء دون ان يربطها بحكمة تبارك وتعالى. كل فعل له فيه سر وله فيه
36:52رصيد وفائدة هذا امر يجب ان نحمد الله عليه. انه لا يفعل الاشياء عبثا لانه منزه عن ذلك. لذلك قال يستوجب الله يستحق الحمد على اقتضاها الضمير في قوله اقتضاها يرجع للحكمة يستحق الحمد على اقتضائه الحكمة يجب ان نحمده لان كل
37:12لا يقع في خلقه فانما هو مقتضى حكمته تبارك وتعالى وهو ايضا مضمن اسمائه الحسنى وصفاته العلى هادشي ماشي مرتبط غي بأفعال الله تعالى بل هو مضمن اسمائه وصفاته وايضا مرتبط هذا بالوهيته وربوبيته تبارك
37:34وتعالى. فمن جحد شيئا من هذا من افعاله او اسمائه او صفاته في هذا الباب. فيلزمه ان يجحد ايضا ويكفر الوهيته وربوبيته. اذا هذا حاصل ما تعلق بهذه المسألة. ثم قال الناضي وهو الذي يرى دبيب الذر في الظلم
37:54ماتت فوق صلي فوق سم الصخر وسابع للجهل والاخفاء بسبعه الواسع للاصوات اثبت الناظم في هذين البيتين صفتين السبع والبصر. في البيت الاول البصر وفي البيت الثاني صفة السماء. قال وهو الذي يرى وهو
38:12والذي يرى يرى تبارك وتعالى لانه هو البصير فهو تبارك وتعالى البصير لجميع المبصرات كل المبصرات كل المرئيات الله تبارك وتعالى يبصرها ويراها جل وعلا. وكذلك كل المسموعات جميع ما
38:33يمكن ان يسمع من الاصوات سواء كان صوتا للانس او للجن او للملائكة او لسائر الحيوانات فان الله تعالى الجمادات فإن الله تعالى يسمع ذلك اذن الله تعالى له سمع يدرك به جميع المسموعات وله
38:53يرى به جميع المبصرات حتى جميع المبصرات ولو دقت ولو كانت يسيرة قال لك الناظم دبيب الذر في فوق صم الصخر يرى تبارك وتعالى حتى النملة الصغيرة في النملة السوداء الصغيرة في الظلمة الظلماء في الصخرة الصماء يراها الله تبارك وتعالى قال
39:20والذي يرى ذبيبة دبيب الذر الذر الصغار والنمل كما سبق النملة الصغيرة يرى الله تعالى دبيبها فاش؟ في الظلمات ماشي في النهار في الضوء في الظلمات ظلمات بعضها فوق بعض ويرى الله تبارك وتعالى دبيب النملة الصغيرة. وزد على ذلك فاش
39:43فوق صم فوق الصخرة الصماء لانها فوق الصخرة في السماء في الغالب لا ترى. ومع ذلك يراها الله الا تحدث صوتا لا تحدث اثرا ولا فعلا يراها الله تبارك وتعالى. فاذا كان الله تعالى يرى هذا الا يرى غيره من باب الاولى؟ الا يرى فعلك ايها العبد الذي انت اكبر
40:07بكثير من هذه النملة بكثير لا مقارنة بينك وبينها. الا يرى فعلك؟ الا يرى حركاتك وسكناتك؟ كذلك في الظلمة في البيوت المغلقة والسطور المرخاة يرى الله تبارك وتعالى حركاتك وسكناتك وجميع افعالك
40:27لا يخفى عليه منك شيء. سواء كان طاعة او معصية الشاهد من هذا ان الناظم اراد ان ينبهنا على صفتين من صفتي ذاته تبارك وتعالى. من الصفات الذاتية الثابتة لله اش معنى الذاتية؟ التي لا تنفك عن الله. لم يزل ولا يزال متصفا بها. اش؟ صفة السمع وصفة
40:53البصر يدرك به جميع ما يرى. والسمع يسمع به تبارك وتعالى جميع ما يمكن ان يسمع. ما دليلنا على اثبات هذين الصفتين قول الله تبارك وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. فاسم السميع يتضمن صفة
41:13واسم البصير يتضمن صفة البصر فكل اسم من اسمائه جل وعلا يتضمن صفة من صفاته سبحانه. الادلة على كثيرة منها ايضا قول الله تبارك وتعالى ذلك بان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وان الله سميع
41:33بصير وما احسن حديث عائشة رضي الله تعالى عنها في هذا الباب الذي يدل على ساعة سمع الله تبارك وتعالى وانه يسمع كل شيء مهما خفي بل يعلم الله تبارك وتعالى ما تخفيه في نفسك دون ان تنطق به. ما تخفيه في نفسك ما يدور بخلدك الله تعالى يعلمه
41:58فكيف بما تنطق به؟ فكيف بما تتلفظ به؟ يعلمه تبارك وتعالى. ولو ناجيت من كان قريبا من لسانك بكلام لا يمكن ان يسمعه احد غيركما فان الله تعالى يسمعه. حديث عائشة رضي الله تعالى عنها يدل
42:17على هذا المعنى ويوضحه. قالت عائشة رضي الله عنها كما في الصحيح الحمد لله الذي وسع سمعه الاصوات. لقد جاءت مجادلة الى النبي صلى الله عليه وسلم وانا في تكلمه وانا في ناحية البيت ما اسمع ما تقول فانزل الله
42:37قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير هي في ناحية البيت وما تسمع حديثها التي كانت تحدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله تبارك وتعالى سمعها من فوق سبع سماوات كما سبق معنا
43:02وايضا يدل على هذا حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام كان مع اصحابه في سفر فكانوا اذا علوك جهرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اربعوا على انفسكم فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا. تدعون سميعا بصيرا قريبا
43:26وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الاخر اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي سبق معنا في الواسطية. فان الله تبارك وتعالى اقرب الى احدكم من شراك نعله. الله تعالى اقرب الى العبد من شراكه فلا يخفى عليه منه شيء ولا
43:49لا يمكن ان يفوته شيء من كلامه فلا يسمعه اذا الله تعالى متصف بهاتين الصفتين صفة السمع والبصر هذا من الناحية العلمية واضح اهل السنة يثبتون لله صفة السمع والبصر. ولكن ما اشار اليه الناظم في النظم
44:08اه فيه فائدة عملية تربوية عظيمة. لاحظوا اش قال في صفة البصر قال وهو الذي يرى دبيب الذر في الظلمات فوق صم الصخر. العبد اذا علم هذا لا شك انه
44:22يراقب الله تبارك وتعالى في جميع تصرفاته. لانه يعلم ان الله يراه ولا يخفى عليه منه شيء. ولاحظوا الفائدة الثانية التي ذكرها عن السبع العملية قال وسامع للجهل والاخفات بسمعه الواسع للاصوات
44:39الله تبارك وتعالى ماشي غير متصف بمطلق في السماء سامع للجهر والاخفاء ما تجهر به وما تخفيه يعني ما اتكلم به خفية يعلمه الله تبارك وتعالى. لا يخفى عليه ما جهرت به ولا ما اخفت به. سامع للجهل والاخفاة. باش
44:59بسمعه الواسع للاصوات لجميع الاصوات. لاصوات جميع المخلوقات. تبارك وتعالى. هذا معتقد اهل السنة وهذا عملهم بهذين الصفتين اما الجهمية المبتدعة الضلال فانهم لا يثبتون لله تبارك وتعالى سمعا ولا بصرا كسائر الصفات بل
45:25لا يثبتون حتى الاسماء كما سبق. الجهمية لا يثبتون لله تبارك وتعالى السمن ولا صفة زعما منه زعموا انهم ان اثبتوا ذلك وقعوا في تشبيه الخالق بالمخلوق. ففروا مما ظنوا انه يلزم من اثبات الصفات
45:46والاسماء لله فوقعوا فيما هو اعظم الا وهو تشبيه الله تبارك وتعالى بالعدل تشبيه الله تعالى بالعدم المحض فجعلوا الله تعالى عدم المحضر. قوم اضاعوا ربهم كما قال غير واحد من السلف. ليس لهم اله
46:06كمن قال في بيتنا نخلة قيل له صف لنا هذه النخلة هل صف لنا طولها فقال لا طول لها صف لنا عرضها لا عرض لها اله اغصان؟ قال لا. الها ثمرة؟ قال لا. الها جذوع. قال لا اذن ما في
46:23بيتكم نخلة كما قال حماد بن سلمة اذا المقصود ان هؤلاء الناس فروا من تشبيه الله تبارك وتعالى زعما منهم نفوا عن الله تعالى جميع الصفات وشبهوه لعدم المحض. فهؤلاء قوم اضاعوا ربهم في الحقيقة لا
46:43يعبدون الها لانهم لا يثبتون اسما ولا ولا صفة. لماذا فعلوا ذلك؟ زعموا زعموا انهم يريدون تنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهة المخلوق وانهم لو اثبتوا الاسم او الصفة فقد شبهوه بالمخلوق. وهؤلاء
47:03فعلهم هذا هذا الفعل الذي فعلوه فيه اثبات جواب قد يجيب به المشركون الكفار عن الهتهم التي يعبدونها من دون الله فكأنهم نصروا واعانوا المشركين في ان يجيبوا عن الهتهم التي يعبدونها من دون الله
47:30المشركون الكفار الذين يعبدون الاصنام والاوثان وغيرها من المعبودات دون الله تبارك وتعالى ينكر عليهم المسلم بانكم تعبدون الهة لا تسمعوا ولا تبصروا ولا لا؟ ننكر عليهم نقول لماذا تعبدون هذا الصنم؟ وهو لا يسمعها
47:49ولا يبصر فالآن هؤلاء الجهمية اثبتوا له اعانوهم في ان يجيبونا بجواب فيقول لنا انتم كذلك الهكم لا يسمعون يبصر وفقا بما يقرره هؤلاء الجهمية والله تبارك وتعالى منزه عن عن عدم ذلك بل هو متصل بالسمع والبصر ومما يدل على هذا ان ابراهيم عليه السلام في محاجته
48:13لابيه وبيان ان هذا الاله الذي يعبد اله باطل ماذا ذكر له؟ انه لا يسمع ولا يبصر. فلو كان الله تعالى كذلك لا يسمع ولا يبصر لما كان لذكري لذكر آآ عدم السمع والبصر لهذه الالهة معنى. لان اله ابراهيم
48:35كذلك لا يسمع ولا يبصر. قال ابراهيم لابيه يا ابتي لما تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا. اذا دل هذا على ان موسى ابراهيم الذي يعبده يسمع ويبصر لانه قال له تعبد شيئا لا يسمع ولا يصير اله ابراهيم وهو الله جل جلاله يسمع
48:55ويبصر اما المعتزلة فانهم اثبتوا الاسماء ونفوا الصفات. فجعلوها الفاظا مجردة عن المعاني. فقالوا سميع بلا سمع وبصير بلا بصر وهكذا اذا اثبت الالفاظ ولكن جردوها عن معانيها وهذا ضلال مبين كذلك
49:17اما اهل السنة فقد هداهم الله تبارك وتعالى ووفقهم للمنهج الصحيح الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاثبتوا اسماء الله وما تتضمنه وتدل عليه من الصفات كما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه. ومع اثبات
49:37لم يلزمهم ما ظنه الجهمية من ان اثبات هذه الاسماء والصفات يستلزم التشبيه بالمخلوق فاثبتوها ونزهوا الله تعالى عن مشابهة الخوف ثم قال الناظم وعلمه بما بدا وما خفي احاط علما بالجلي والخفي. انتقل الى
49:57صفة اخرى الكلام على صفة اخرى وهي صفة العلم قال لك وعلمه بما بدا وما خفي احاط علما اذا مما يثبته اهل السنة ومما هو ثابت لله في القرآن والسنة اش
50:14صفات العلم من الصفات الثابتة لله صفة العلم وعلمه تبارك وتعالى رحمك الله وعلمه جل وعلا محب بكل شيء لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء. وعلمه ازلي بازليته. الى كان الله تعالى اول فكذلك علمه اول. الا كان
50:34الله لا بداية له فكذلك علمه لا بداية له تبارك وتعالى اذا فكل ما يقع في الكون وكل ما كان وكل ما لم يكن يعلم الله تعالى لو كان كيف يكون. اذا الله تعالى عالم بما كان. وبما يكون الان وبما سيكون بعد وبما لم يكن لو كان
50:54كيف يكون؟ لا يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء لذلك الناظم قال وعلمه بما بدا وما خفي اذا الله تعالى يعلم السر واخفى بما بدا ايما ظهر وما خفي جل وعلا
51:10يعلم ما في الصدور. الا الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟ قال احاط علما بالجليل والخفي. علم الله احاط باش؟ للجني الظاهر وبالخفي المستدير. مما يدل على هذا حديث الاستخارة
51:31حديث الذين احفظوه جميعا ونعمل به في كثير من احوالنا حديث الاستخارة ماذا يقول فيه العبد؟ يقول فيه اللهم اني استخيرك بعلمك او يثبت العلم لله واستقدرك بقدرتك واسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا اقدر وتعلم ولا اعلم فيفوض العبد
51:54امرأ الى الله وتعلم ولا اعلم وانت علام الغيوب. اللهم ان كنت تعلم هذا الامر ان كنت تعلم يكرر اثبات صفة العلم او قال في ثم يقول اللهم ان كنت تعلم انه شر لي في ديني ثم يقول بعد ذلك
52:14فاصرفوا عني واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به. فالمقصود ان هذا الحديث من الادلة التي دلت على صفة العلم بتفصيل على انه يعلم ما لا نعلم وعلى انه علام الغيوب تبارك
52:30وتعالى فلذا وجب على العبد ان يفوض امره الى الله. وان يسأل الله تبارك وتعالى ان يختار له ما يصلح له لانه جل وعلا العالم بالسر وكذلك العالم بالعلانية جل وعلا. اذا قلت الله تعالى يعلم
52:50ما كان وما سيكون هذا واضح ويعلم ما لم يكن لو كان كيف يكون هاد الشيء الذي لم يكن لو كان اما ان يكون ممكنا او مستحيلا يعلم الله ما لم يكن من الممكنات والمستحيلات لو كان كيف يكون. سواء كان من الممكنات يعني من الامور التي
53:12يمكن وجوده في الامور التي يستحيل وجودها. مثال ذلك في الممكنات يقول الله تبارك وتعالى في الامور الممكنة التي لم تقع والله تعالى يعلم لو وقعت كيف ستبقى؟ يقول الله تبارك وتعالى وقالوا لولا انزل عليه ملك قال الله ولو
53:31ولو انزلنا منها فاذا لم ينزلوا هادشي لم يكن ويعلم الله لو كان كيف يكون. قالوا ولو انزلنا ملكا لقضي الامر ثم لا ينذرون. ولو جعلنا له ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يجوز. اذا هاد الامر هو ان يكون النبي ملكا ممكن ممكن. وذكر الله تعالى انه لو كان
53:51و هذا الأمر ايضا يتعلق بالمستحيلات فالله تعالى يعلم المستحيل لو كان كيف يكون قال الله تعالى في المستحيل لو كان في الهة الا الله لفسدتا لو كان فيهما الهة هذا امر ممكن ولا مستحيل؟ مستحيل ابدا ان يوجد اله اخر مع الله. يستحيل ان يوجد الهان
54:17في الكون لا يمكن ابدا لا يمكن وجود الهين في الكون البتة. الله تعالى اخبرنا انه لو كان ذلك ماذا سيحصل؟ قال لفسدتا لفسدت السماوات والارض ومن فيهما وما بينهما
54:34الجهمية والمعتزلة كذلك كسائر الصفات ماذا؟ انكروا صفة العلم وآآ لم يضيفوا هذا العلم لله تبارك وتعالى وكل ما جاء من النصوص فيه اضافة العلم لله لم يجعلوه من اضافة الصفة للموصوف. كل ذلك صرفوه عن ظاهره
54:58ونفوه وعطلوه وقد سبق لنا حجتهم الواهية الباطنة في ذلك. اما اهل السنة فقد عملوا بما جاء في الكتاب والسنة وبما كان عليه السلف الصالح فاثبتوا لله تبارك وتعالى العلم الازلي المطلقة المحيطة بكل شيء. اما اولئك الناس فقوم كما سبق يعبدون العدم
55:28اذ ينفون عن الله تبارك وتعالى هذه الصفات التي هي اه صفات تدل على عظمة وجلاله تبارك وتعالى التي فيها تنزيه وتكريم لله تبارك وتعالى. نفوا عنه كل ما يستحقه من صفات الجلال والعظم. والكمال والعظمة. وجعلوه
55:50عدم المحضر فشبهوه بالعدم جل وعلا. قال الناظم وهو الغني بذاته سبحانه جل تعالى ثناؤه تعالى شأنه وكل شيء رزقه عليه وكلنا مستقرون اليه قال وهو الغني بذاته سبحانه انتقل الى الكلام على ايش؟ اسم الله الغني وعلى اثبات صفة الغنى. الله تعالى متصف
56:16فين غنى؟ دل عليها اسمه الغني. قال وهو الغني بذاته. اش معنى غني بذاته؟ لا يفتقر الى حاجة. لا يحتاجون الى احد سبحانه وتعالى. غني بذاته جل وعلا فليس محتاجا لاحد من الخلق كيفما كان. غني الغنى
56:36المطلق التام الكامل اذا بغيناه مطلق كامل تام فلا يحتاج لاحد ابدا غني بنفسه غني بذاته لم يستفد من خلقه للمخلوقات كيسحاب الغني او صفة الغنى صفة الغنى لم يستفدها بعد ان خلق الخلق او بعد ان اوجد شيئا من المخلوقات ولم اه يرجع له
57:04شيء تبارك وتعالى مما يتعلق بالغنى غني بذاته غني بنفسه شنو معنى بذاته ليس محتاجا نعم قال والغني بذاته سبحانه نزه الله تبارك وتعالى. سبحانه تبارك وتعالى جل وعلا اه وبحمده سبحانه سبحانه فعظم الناظم الله تبارك وتعالى لانه متصف بالغنى المطلق قال وهو الغني بذاته
57:33وحالة تنزيها له قال جل ثناؤه تعالى شأنه سبحانه جل ثناؤه تعالى شأنه تقدس الله تبارك وتعالى وجل وعلى عن كل ما فيه نقص وعيب يرجع اليه سبحانه وتعالى منزه عن كل ذلك
57:57وهو الغني بذاته سبحانه جل ثناؤه تعالى شأنه. اذا الحاصل الله تعالى هو الغني الغنى المطلق. والعباد المخلوقين كلهم مفتقرون اليه. هل يوجد احد من الناس كيفما كان غني الغنى المطلق؟ ابدا. الله هو الغني الغنى
58:17والعباد هم المفتقرون الفقر المطلق. الفقرة التامة الكاملة اليه سبحانه وتعالى. وقد سبق لنا ان من اسماء الحي القيوم القيوم بمعنى هو القائم بنفسه فلا يحتاج لاحد القيم بغيره تبارك وتعالى فكلهم يحتاجون
58:37قائم بنفسه فلا يحتاج لأحد قيم لغيره فكلهم يفتقرون اليه كذلك غني بذاته فلا يفتقر الى احد والخلق وكلهم مفتقرون اليه. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله. والله هو الغني الحميد. ان يشاء يذهبكم
58:58ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. اذا يقول وهو الغني بذاته سبحانه جل ثناؤه تعالى شأنه. ثم قال وكل شيء رزقه عليه
59:14وكلنا مفتقرون اليه. كل شيء شوف عبر بكلمة شيء اذا تسمعنا كل مخلوق. كل شيء كيفما كان من المخلوقات. من العوام بمختلف صنوفها والوانها مالها؟ رزقها على الله كلها رزق الله هو الذي يرزقها
59:33لو انكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير. تغدو خماصا وتروح بطعما اذن كل مخلوق الله تعالى هو الذي يرزقه. النملة النملة الصغيرة جدا رزقها على من؟ على الله. وفي السماء رزقكم
59:52ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين. اذا خلقها للمخلوقات كلها مع كثرتها التي نراها نحن فانه قادر على رزقها ماشي خلقها ومقدرش يرزق البعض منها لا لا ابدا كل بدون استثناء قادر على ان يرزقها وان منع العبد ان منع بعض المخلوقات
1:00:12من بعض الأرزاق فذلك لحكمة بالغة قضاها كما سبق. قال وكل شيء رزقه علي اذا رزق المخلوقات كلها على من؟ شنو الفائدة التربوية التي نستفيدها من هذا؟ ان العبد اذا علم ان رزقه على الله
1:00:32فانه لا يتعلق باحد بمخلوق كائنا من كان لن يتعلق احد احدا باي مخلوق كائن من كان علاش؟ لانه يعلم ان خالقه هو الله لا احد سواه هو المالك جل وعلا لما يمكن ان يرزق لما يمكن ان يرزق به الله هو الملائكة اذا
1:00:54العبد قلبه بالله تبارك وتعالى مع اتخاذ الاسباب. قال وكلنا مفتقر اليه لابد من هذه الخاتمة. لانه صدر بقوله هو اذا الا كان الله تعالى هو الغني بالغنى المطلق فنحن كلنا
1:01:10مفتقرون اليه تبارك وتعالى. الفقرة المطلقة التامة الكامل حقيقة في حركاتنا وسكناتنا واكلنا وشربنا ومسكننا وابنائنا وانفسنا كلنا كنا مفتقرون الى الله في كل فعل من افعالنا فكل فعل من افعالنا في كل حركة من حركاتنا محتاجون الى الله تبارك وتعالى مفتقرون اليه. هو الغني الغنى
1:01:36ونحن مفتقرون اليه الفقر المطلق. وقد دل على هذا المعنى كثير من الايات. كثير من الايات والنصوص دلت على هاد المعنى اللي هو ان الله هو الغني المطلق هو انه لا يحتاج لاحد
1:01:50فلا يزيد العبد في غناه بفعل الطاعة. ولا ينقص من غناه بفعل المعصية ولم يخلق الله تعالى الخلق لحاجة اليهم ابدا لا تنفعه طاعتنا ولا تضره معصيتنا ولا تزيده ولا تنقصه
1:02:08تبارك وتعالى وانه تبارك وتعالى لو شاء لم يخلقه وانه لو شاء لذهب بالناس جميعا ولا لا؟ اذا ذهب بالناس جميعا بعد ان خلقه او لم يخلقهم اصلا اكان محتاجا اليهم ابدا اذا دل هذا على اننا في الحقيقة المحتاجون اليه وهو
1:02:28الغني عنا. اذا يقول وكل شيء رزقه عليه وكلنا مفتقر اليه. والله اعلى واعلم واحكم. والله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه اجمعين والحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.