هذه سبيلي معالي أ د سعد بن ناصر الشثري ح17 ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
0:00وداع الى الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد ارحب بكم ايها المشاهدون الكرام واسأل الله جل وعلا لكم مغفرة لذنوبكم
0:27وسعة في ارزاقكم وتيسيرا في اموركم هذا البرنامج كما تعرفون يتحدث عن مقاصد الشريعة في السيرة النبوية واليوم باذن الله عز وجل سنتكلم عن ان من مقاصد الشريعة الحكمة وقد قال الله تعالى ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
0:57وجادلهم بالتي هي احسن وقال جل وعلا الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله هو واسع عليم يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد اوتي خيرا كثيرا وما يذكر الا
1:20ذو الالباب ما هي الحكمة المراد بالحكمة ان نستعمل ما ان نستعمل في قضايانا من الحلول ما يتناسب مع تلك القضايا فاذا كان الموقف يستدعي قوة وحركة وحينئذ عملنا ما يستدعي
1:44ايه الموقف؟ وان كان الموقف يستدعي العفو والتجاوز استعملنا معه ذلك المعنى لقد سمى الله عز وجل في كتابه سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته بالحكمة في مواطن كثيرة. كما قال تعالى واذكرن ما
2:08يتلى في بيوتكن من ايات الله والحكمة. اي سنة النبي صلى الله عليه وسلم لان هذه السنة قد روعي فيها اه الالتزام بجانب الحكمة والسير على مقتضاها ان الناظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يجد ان استعماله للحكمة واضح جلي
2:36ومرة يستعمل الرفق واللين كما في حديث الاعرابي الذي بال في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزرموعي لا تتكلموا عنه ولا ترفعوا الصوت عليه ثم امره ان ثم نهاه عن البول في المساجد وبين له ان هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من القدر
3:02وامرهم ان يلقوا على بوله ذنوبا مما كما ورد في الحديث. فالمقصود انه قد عامل كل انسان بما يتناسب معه وفي حديث الحكم ابن معاوية لما ضرب احدهم جارية لهم امرهم النبي صلى الله عليه وسلم
3:27لما بيتقي تلك الجارية لانهم قد جاءوا على سبيل قوة وعزة وقهر لتلك الجارية فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم بعتقها من اجل ان يزول ما لديهم من قوة قاهرة في
3:47بهذه المملوكة وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مرة يستعمل اللين في المواقف التي يناسبها اللين ومرة يستعمل ما فيه قدرة ما فيه قوة وما فيه صلابة في الموقف. فانظري الى موقف المصطفى صلى الله عليه
4:09وسلم في حروبه فقد كان يستعمل القوة في تلك الحروب عملا بهذه الحكمة. فان الحكمة مال ما يتناسب مع الموقف من آآ احوال وامور اذا تقرر هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالحكمة ومن ذلك انه كان يأمر
4:36الرفق قد اخبر بانه ما وجد الرفق في شيء الا زانه ولا نزع منه الا شانه كما اخبر صلى الله عليه وسلم هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
4:57الى الله رب الانام. فكان المثال وكان الايمان