هذه سبيلي معالي أ د سعد بن ناصر الشثري ح6 تعلق القلب بالله من أهم مقاصد الشريعة التي حرص عليها النبي
0:00وداع الى الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان الشريعة قد جاءت بالمحافظة على مقاصد تتحقق بها مصالح العباد في دنياهم واخرتهم
0:34ومما جاءت به الشريعة ان علقت القلوب برب العزة والجلال. بحيث يتعلق الناس به سبحانه هو تعالى فاذا تعلقت القلوب بالله وحده كان ذلك من اسباب عزة النفوس ورفعة الدرجة ويتكفر
0:55الله عز وجل بشؤون العبد في دنياه واخرته. اليس رب العزة والجلال يجيب من دعاه كما قال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم اليس رب العزة والجلال يكفي من كان متوكلا عليه كما قال اليس الله بك
1:19افا عبده اليس رب العزة والجلال هو الذي بيده الارزاق كما قال تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها. وكما قال الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر
1:36في نصوص كثيرة اليس رب العزة والجلال قادرا على كل شيء؟ ومن ثم فكيف لا تتعلق قلوبنا برب العزة والجلال والتعلق بالله عز وجل قد يكون على انواع متعددة. منها اعتقاد ان الله هو المتصرف
1:58وفي الكون وانه لا راد لما قضى ولا مانع لما اعطى وانه جل وعلا هو المتصرف في الخلق بما يشاء كذلك من التعلق بالله عز وجل ان نحسن الظن بالله سبحانه وتعالى
2:20اليس الله هو الذي قد وعد المؤمنين بالاجر الجزيل والثواب الكبير كذلك من التعلق بالله عز وجل ان نكثر من دعائه سبحانه وتعالى. كما قال تعالى يا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان. ومن التعلق بالله عز وجل ان نكثر
2:47من الصلوات وخصوصا في حال السجود فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. ولذا امر النبي صلى الله عليه وسلم بالدعاء في اثناء السجود
3:08ان التعلق بالله سبحانه وتعالى بحيث نفوظ الامور اليه ونتوكل عليه سبحانه يكون من اسباب رفعة درجات العبد يوم القيامة. وكذلك يكون من اسباب ابتعاد الشرور عن العبد في الدنيا
3:30ان التعلق بالله سبحانه وتعالى يجعل الانسان لا يخشى من احد من الخلق كائنا من كان. كما قال تعالى الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احدا الا الله ان التعلق بالله سبحانه وتعالى يجعل الانسان يحسن الظن به سبحانه وتعالى وبالتالي يكثر من عباده
3:59عبادته ومن دعائه ومن التضرع بين يديه ومن الصلاة له سبحانه وتعالى ان تعليق القلوب برب العزة والجلال هو مبدأ دين الاسلام. ومبدأ التوحيد وهو رأس كل خير فان العبد متى كان معلق القلب بالله كان هذا من سببه صلاح حاله
4:28اموره ان التعلق بالله جل وعلا يجعل العبد في منزلة رفيعة فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر ان اعلى مراتب الدين رتبة الاحسان وهي تكون في التعلق بالله عبادة له
4:50واستشعارا لمراقبته فانه لما سئل عن الاحسان اخبر بانه تاب ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
5:10وداع الى الله رب الانام فكان المثال وكان الايمان