استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

برنامج | ( أخلاقنا ) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة-87 ( إنظار المعسر )

0:00اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
0:37سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء
0:59تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير اذاعة نداء الاسلام. نحن واياكم ايها الاحبة في البرنامج اخلاقنا. وفيه نتقصى الاخلاق الاسلامية السمحة. يسرنا في كل
1:19ومن حلقات هذا البرنامج ان يكون معنا ضيفنا الدائم متفضلا علينا في كل درس من هذه الدروس الاسبوعية المتصلة بالاخلاق معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الذين انسوا ونسعدوا بالحديث معه حول
1:39طبيعي هذا البرنامج السلام عليكم يا شيخ سعد وحياكم الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا ارحب بك وارحب باحبتي المستمعين الكرام. احبكم الله اسألوا الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء لقاءا نافعا مباركا. اللهم امين. ايضا ارحب بكم انا محمد القرني واخي مصطفى الصحفي من الاخراج
2:01وعنوان هذا الدرس ايها الاحبة كما قرره شيخنا انذار المعسر. كيف للمسلم ان ينذر اخاه المعسر وما هي ايضا آآ احوال هذا المعسر اذا ما آآ تزاحمت عليه الامور وكيف كان رسولنا صلى الله عليه
2:21وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين يسيرون على هذا النهج ما هي النصوص والاثار الدالة على فضله؟ وما هي ثمراته وفي مجتمعنا المسلم. تفضل شيخنا فتح الله عليكم الحمد لله رب العالمين
2:38والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فقد جاءت الشريعة المباركة بتنظيم حياة المسلمين لتكون على اكمل الامور واتمها ومما جاء في الشريعة بتنظيم تنظيم العلاقات المالية التي تكون بين الناس
3:04فقد رتبت الشريعة العديد من الاحكام الشرعية التي تؤدي الى تصافي الناس وتوادهم وتؤدي الى مراعاة حوائجهم. ومما جاءت به الشريعة هذا الباب ان امرت بانظار المعسرين فاذا كان للانسان دين على غيره
3:29وكان المدين عاجزا عن السداد فقد جاءت الشريعة في الامر بانظار من كان معسرا عاجزا عن سداد الدين الذي في ذمته. ورتبت الشريعة على ذلك اجورا. وثوابا كثيرا اه وجعل ذلك من اسباب رفعة درجة العبد
3:56ومن اسباب زيادة درجته عند رب العزة والجلال ومن هذا المنطلق جاءت الشريعة بالامر بانظار المعسرين كما في قوله تعالى وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون
4:20فهذه الاية قد جاءت بمضادة احوال المشركين قبل دين الاسلام فانهم في الجاهلية كان المدين المعسر اذا عجز عن سداد الدين قيل له اما ان تسدد واما ان تزيد في الدين
4:41ونؤجل وقت السداد فجاءت الشريعة بضد هذا. وجعلت الامر بانظار المعسرين امرا لازما واجبا متى كان المعسر عاجزا عن السداد واذا علم العبد ان هناك اخلاقا عديدة جاءت بها الشريعة تؤكد على هذا المعنى
5:13فمن تلك الاخلاق التي جاءت بها الشريعة التذكير بان المسلمين كاللحمة الواحدة ينصر بعضهم بعضا ويعين بعضهم بعضهم الاخر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم
5:36وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد
6:04وبعضه بعض فاذا كان الامر كذلك فان المؤمن يستشعر هذه الاخوة الايمانية ومن ثم يجعل ذلك يسعى الى مراعاة احوال اخوانه. وهكذا جاءت الشريعة ببيان ان من كان في عون اخيه
6:29كان الله في عونه ولذا فصاحبوا الدين اذا انظر المعسر ولم يطالبه بالسداد فان هذا سيكون من اسباب انظار الله عز وجل له في الاخرة. فانظار المعسر دليل على ان الله جل وعلا سينظر صاحب الدين الذي انظر ذلك
7:02معسر. ولا يعني هذا ان العبد يسارع الى الاستدانة ويسعى الى ان يكون مدينا وبالتالي يحرج اصحاب الاموال بطلبه الانذار مرارا متعددة لان الاصل الا يستدين الانسان والا يجعل في ذمته شيئا من امور الدين لان لا يكون ذلك من اسباب
7:34بعقوبته لكونه لم يعطي اصحاب الحقوق حقوقهم. وانما يستدين الانسان فكان عنده قدرة على الوفاء يغلب على ظنه انه سيتمكن من سداد تلك الديون ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من اخذ اموال الناس يريد ادائها
8:04ادى الله عنه ومن اخذ اموال الناس يريد اتلافها اتلفه الله كما روى ذلك الامام بخاري رحمه الله تعالى. ومن هنا على الانسان ان يتحرز في امر الدين. وهكذا فجاء في حديث ابي هريرة
8:27ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى اليه بالرجل المتوفى عليه الدين فيسأل هل ترك لدينه فضلا يعني زيادة يمكن ان يسدد الدين بها فان حدث انه ترك
8:44ولدينه وفاء صلى عليه وان قيل له بانه لم يترك لدينه وفاء قال للمسلمين صلوا على صاحبكم مما يدلك على ان شأن الدين عظيم. وهكذا جاء في الحديث الاخر بما يشهد
9:08لهذا المعنى كما في حديث سلمة بن الاكوع قال كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم اذ اوتي اليه بصلاة بجنازة ليصلي عليها قالوا صلي عليها يا رسول الله. قال هل عليه دين؟ قالوا لا. قال فهل ترك شيئا؟ قالوا لا
9:33صلى عليه ثم اوتي بجنازة اخرى فقالوا يا رسول الله صلي عليها قال هل عليها من دين؟ قيل نعم قال هل ترك شيئا لسداد دينه؟ قالوا ثلاثة دنانير فصلى عليها
9:50ثم اوتي بالجنازة الثالثة فقالوا صلي عليها يا رسول الله. قال هل ترك شيئا؟ قالوا لا. قال هل عليه من دين؟ قالوا نعم ثلاثة فاء ثلاثة دنانير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم صلوا على صاحبكم. حتى قام ابو قتادة رضي
10:15الله عنه فقال يا رسول الله صلي عليه وعلي دينه فصلى علي كما ورد في البخاري وجاء في الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يغفر للشهيد كل شيء الا الدين فان
10:35جبريل قد اتاني انفا ولذا من كان عليه دين وعنده قدرة على السداد وجب عليه ان يبادر لسداد دينه ومن انواع الظلم عدم سداد الدين مع مع القدرة على سداده. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
10:58ما طول الغني ظلم نطل الغني يعني تأخير الغني سداد الدين الواجب عليه. فان هذا من انواع اه الظلم ولذلك فلا يجوز للانسان ان يترك دينا في رقبته قد حل عليه اجله وهو لم يقم
11:20تدى به ومما يشعر بهذا المعنى ان الشريعة جاءت بمنع ان يغدر والانسان والا يفي بالعهود التي يعقدها على نفسه. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة انا خصمهم يوم القيامة
11:48رجل اعطى بي ثم غدر ورجل باع حرا فاكل ثمنه ورجل استأجر اجيرا فاستوفى منه ولم يعطه اجره ولم يعطه اجره. ومن المعاني التي تجعل صاحب الدين انظر المدين ويؤجله ولا يطالبه بدينه ما جاءت به الشريعة من حسن
12:18في التعامل مع الاخرين. فان من احسن في التعامل مع غيره كان ذلك من اسباب رضا ورب العزة والجلال عنه ومن اسباب امهال الله عز وجل عليه في اموره وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان رجلا آآ اوتي به يوم القيامة
12:50فقال الله عز وجل بان عبدي كان يداين الناس فكان ينظر سيرهم ويعفو انا احق بالعفو فعفا الله جل وعلا عنه فان المؤمن يتقرب الى الله جل وعلا انظار المعسرين وعدم مطالبتهم. والناظر في احوال من تكون عليهم الديون يجد انهم
13:25قد يأتي عليهم من الظروف والاحوال ما يعجزهم عن السداد للديون التي تكون في رقابهم ومن ثم يكون من الامور المشروعة للانسان ان يتقرب الى الله جل وعلا بانظار المعسر
13:48وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. ومن كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته. ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله
14:04وعنه كربة من كربات القيامة. ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة كما ورد ذلك في الصحيحين ومن الامور التي تجعل الانسان ينظر المعسرين ان اجعل الانسان نفسه مكان ذلك المعسر. ومتى استشعر الانسان حاجة اخوانه بتصوير نفس
14:32به في امكنتهم. كان ذلك من اسباب كان ذلك من اسباب آآ انظار الله عز جل لهم ومن اسباب اقدام الانسان على انظار المعسرين. فان الانسان متى استشعر ترى هذا المعنى واستشعر انه يمكن ان يقف مثل موقف ذلك الشخص الذي اه
15:02آآ عليه الدين كان هذا من اسباب جعله آآ يقوم بانظار المعسر. ولا شك كان للمسلم حقوقا على اخوانه. ومن تلك الحقوق ان يستشعر حاجة اخوانه ان يتقرب الى الله جل وعلا بسداد تلك الحاجة
15:28يتقربوا بذلك الى الله راغبا في اجره وثوابه مؤملا في ان يحصل على لثواب من عند رب العزة والجلال. فالمقصود ان الانسان عندما يستشعر هذا المعنى وهو ان العباد ترد عليهم ظروف واحوال. ويقدر الله عز وجل عليهم من الاقدار. ما يجعلهم
15:58يعجزون عن الوفاء بالعهود التي يعقدونها على انفسهم. ومن ذلك سداد الديون التي تكون اليهم علم العبد ان هذه الوقائع والمصائب كما حدثت لغيره قد تحدث له وبالتالي وبالتالي يأمل من الله جل وعلا تيسيرا لامره كما يسر
16:28بعد ذلك المعسر بانذاره. ونحن نعيش ما بين وقت واخر جوائز تجتاح الناس وتمنعهم من ان يتمكنوا من الاتجار في اموالهم. وتمنعهم من ان يحصل لهم اسم الذي كانوا يأملونه وحينئذ يستشعر الانسان ان مثل هذا الامر يجعل
16:59العبد يقدم على العمل الجليل بانظار المعسرين وانتم تشاهدون به الجائحة التي وردت على الناس فاقعدتهم عن كثير من اعمالهم التجارية ولم يستطيعوا ان يزاولوا اعمالهم ولا تجاراتهم وبالتالي اه يتقرب المؤمن الى الله جل وعلا بالوقوف
17:29وفي مع اخوانه الذين تضرروا بهذه الجائحة فيكون ذلك من اسباب جعله ممن ينذر المعسرين ولا يطالبهم ما عليهم من الديون متى كانوا عاجزين عن سدادها. وبعض الناس قد يطالب الجهاز القضائي
17:59بايقاف اولئك الاشخاص الذين عليهم حقوق مالية وديون. وبالتالي يعجزهم عن الاكتساب فيكون سببا من اسباب عدم قدرة ذلك المدين على سداد الدين الذي في رقبته. ومن هنا فمن الخير
18:22لصاحب الدين الا يبعد المدين عن الاكتساب بادخاله في السجون ونحوها. ومتى كان حرا طليقا تمكن من الاكتساب وتمكن من مزاولة الاعمال وكان ذلك من اسباب جعله بسداد الدين الواجب في رقبته. ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب
18:55ان العبد المؤمن يعلم ان الرزق بيد رب العزة والجلال وانه سبحانه يعطي من يشاء ويمنع من من يشاء لحكم يراها سبحانه وتعالى. كما قال جل وعلا وما من دابة في الارض الا
19:15لا على الله رزقها. وكما قال سبحانه آآ وربك يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر. ومن هنا افإن العبد يستشعر هذه المعاني وان الله هو المتصرف في الكون وانه هو الرزاق فيجعله
19:35ذلك يستشعر انه اه عندما ينذر المعسر اه يكون ممن ساعد اخوانه على التغلب على ما يعرض لهم من امور قد تعجزهم عن سداد الديون التي تكون اه عليهم ومن الامور التي تجعل الانسان يوقن بان الرزق بيد رب العزة والجلال نظره في احوال العباد
20:09فكم من عاجز رزق باموال كثيرة وكم من صاحب صحة وبدن لم يرزق انما كان على جانب الفقر. وبالتالي فان امر الرزق آآ لما كان بيد الله عز وجل تقرب العبد الى الله بالاعمال الصالحة لان الرزق بيده جل وعلا ومن ثم
20:39لم يجبر ولم يشق على ذلك المدين المعسر. لانه يعلم ان الارزاق بيد لرب العزة والجلال سبحانه وتعالى ومن الامور التي تجعل الانسان ينظر المعسر ان يستشعر ان هذا المعسر عنده من
21:05حوائج وعنده من الذراري وعنده من آآ التابعين. الشيء الكثير. فاذا لم ينظره هو ادى به ان يضر به وبمن تحت يده ومن ثم يكون قد الحق الضرر والاذى في بعض اخوانه المسلمين فيكون ذلك من اسباب لحوق الظرر بهم والمؤمن
21:35حريص على الا يلحق الاذى والضرر باخوانه المسلمين. يتقرب بذلك لله سبحانه وتعالى ومن الامور التي تجعل الانسان يتقرب الى الله بانظار المعسر ان يستشعر الانسان ان من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
22:02فصاحب الدين لما ترك المطالبة والالحاح على المدين بسداد الدين. واجل مطالبته بالدين كان هذا من اسباب ان يعوضه الله خيرا مما تركه من اجل الله جل وعلا فان الرزق بيد الله. والله جل وعلا وعد من ترك شيئا له بان يخلفه خيرا
22:37مما اه تركه لله جل وعلا وهكذا من الاخلاق الفاضلة التي جاءت بها شريعتنا المباركة خلقوا الرفق ومن انواع الرفق ان يرفقا صاحب الدين بالمدين بحيث لا يشق به ولا يعسر عليه
23:03وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان الرفق في شيء الا زانه فنزع الرفق من شيء الا شانه. وقال صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من امر امتي شيئا فشق
23:23اليهم فاشقق عليه ومن ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفق به في نصوص كثيرة تدل على الترغيب في الرفق. وقال صلى الله عليه وسلم من يحرم الرزق يحرم الخير
23:43وفيه لفظ من اعطي حظه من الرزق فقد اعطي حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق حرم حظه من آآ الخير. وقال صلى الله عليه وسلم ان الله اذا اراد باهل بيت خيرا دله
24:03هم على باب الرفق. في نصوص كثيرة تدل على تفضيل وفضيلة اه الرفق بالاخرين ومن انواع الرفق الا يشق الانسان على المدين بالمطالبة بمطالبته بالسداد مع كونه عاجزا عن سداد دينه الذي يكون عليه. واذا استشعر المؤمن
24:33من ان من صفات اهل الايمان السهولة والتيسير كان ذلك مما يدفع المؤمن الى انظار بالمعسر قال صلى الله عليه وسلم يعني الا اخبركم بمن يحرم على النار وبمن تحرم عليه النار على كل قريب هين سهل
24:58وقال صلى الله عليه وسلم انما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين. وقال صلى الله عليه وسلم اهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق ورجل رحيم رفيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال
25:26كما ورد ذلك في صحيح الامام مسلم ومن الامور التي تجعل الانسان يسعى الى انظار المعسرين ان الشريعة المباركة جاءت بترغيب الانسان في التخفيف على غير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ام قوما فليخفف فان فيهم الكبير وان فيهم المريض
25:56ان فيهم الضعيف وان فيهم للحاجة. واذا صلى احدكم وحده فليصلي كيف شاء ومن الامور التي تجعل الانسان رحيما مشفقا على غيره ان يستشعر ان هذه المعاني ترفع درجته عند الله. وهذه المعاني من الرحمة بالاخرين والشفق
26:24بهم تجعلك يا ايها الانسان ممن ينظر المعسرين وانظر مثلا لقصة الرجل الذي آآ اشتد به العطش وثم وجد كلبا قد اشتد به العطش فرحمه فكان من اسباب رحمة الله به
26:48كما ورد في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينما رجل يمشي طريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فاذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطب
27:08فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي. فنزل الرجل البئر فملأ خفه ثم امسكه بفيه فصعد فسقى الكلب فالله له فغفر له. نعم. قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم اجرا
27:33قال في كل ذات كبد رطبة اجرى في كل ذات كبد رطبة اجرا فاذا كان هذا في الكلاب فكيف بالرجال المؤمنين الذين لحقتهم العسرى والشدة في امورهم وقد جاء في حديث اخر اه من حديث حذيفة رضي الله عنه
28:01ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا اعملت من الخير شيئا؟ قال لا ما عملت خيرا فقالوا له تذكر فقال نعم كنت اداين الناس فامر فتياني ان ينظروا المعسر
28:25يتجوز عن الموسر قال فقال الله جل وعلا تجوزوا عنه. تجوزوا عنه وهكذا قال صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا. ومن التيسير انظار المعسرين وعدم الاغلاظ عليهم جافي حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:59اتاه رجل يتقاضاه يعني يطلب منه دينا. فاغلظ ذلك الرجل فهم الصحابة به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه فان لصاحب الحق مقالة ثم قال اعطوه سنا مثله
29:19فقالوا فقالوا يا رسول الله لا نجد الا امثل من سنه. فقال صلى الله عليه وسلم اعطوه فان من خيركم احسنكم قضاءات ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب
29:40ان المؤمن يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بسد حاجة المحتاجين فان في سد حاجة المحتاجين اجرا عظيما. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان في حاجة اخيه الله في حاجته ومن
30:04آآ الامور التي تجعل الانسان في حاجة اخوانه ان يكون منظرا لمعسرهم في ديون التي تكون اه عليه. وبالتالي يكون قد حاز ما رتب على هذا الخلق الفاضل من الاجر والثواب
30:28فالمقصود ان العبد يتقرب الى الله سبحانه وتعالى لانظار المعسرين وعدم عليهم ليكونوا سمحا في التعامل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله امرءا سمحا اذا سمحا اذا اشترى سمحا اذا قضى سمحا اذا اقتضى
30:57جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اسمح يسمح لك سبحانه اسمه يسمح لك وجاء عند الطبراني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال افضل المؤمنين رجل سمح البيع
31:19الشراء سمح القضاء سمح الاكتظاء في لفظ دخل رجل الجنة بسماحته قاضيا ومتقاضيا. رواه الامام احمد رحمة الله على الجميع وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الايمان فقال الصبر والسماحة وسئل عن الاسلام
31:50فقال من سلم المسلمون من لسانه ويده قال قلت اي الاعمال افضل؟ قال خلق حسن الحديث ومن الامور التي اه جاءت في الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه في الصحيحين
32:11ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاة اذا اتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا. قال فلقي الله فتجاوز عنه فلقي الله فتجاوز عنه. وانظر للحديث الاخر
32:37الذي رواه الامامان البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوت خصوم بالباب عالية اصواتهم واذا احدهما يستوضع الاخر ويسترفقه في شيء
32:59والاخر يقول والله لا افعل فخرج عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اين المتألي على الله لا يفعل المعروف على الله يعني من يقسم ويحلف اين المتألي على الله لا يفعل المعروف فقال انا يا رسول الله
33:22فله ان ذلك احب وهكذا في احاديث آآ اخرى قال ابو مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حوسب رجل ممن كان قبلكم فلم يوجد له من الخير شيء الا انه كان يخالط الناس وكان موسرا فكان يأمر غلمانه
33:51ان يتجاوزوا عن المعسر فقال الله جل وعلا نحن احق بذلك منه. الله اكبر. تجاوزوا عنه. تجاوزوا عنه واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد وعد بالاجر الكبير على من
34:14على انظار المعسرين فحينئذ سيكون ذلك دافعا لنا في انظار المعسرين. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من لانظر معسرا او وظع له اظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله
34:37وقد اخبر رواه الترمذي وقال بان هذا هذا المعنى قد ورد فيه احاديث من حديث ابي اليسر وابي قتادة وحذيفة وابن مسعود وعبادة وجابر وغيرهم ومن هنا فان المؤمن لا يتشدد في باب سداد الاقساط والديون في
35:05فلو تأجلت التأجل اليسير او كان صاحبه معسرا فاخره وانذره فان مثل ذلك لا يسروا عليه بل يزيده رفعة عند الله جل وعلا. وقد قال وقد ورد مرفوعا وموقوفا اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم فما
35:30آآ يعثر منهم عاثر الا ويده بيد الله يرفعه وآآ جاء في احاديث او في اثار عن الصحابة العديد من الكلمات التي تدفع اصحاب بالديون الى التجاوز والانذار في ابواب الديون التي تكون آآ عليهم
35:57ان المؤمن عندما يكون ممن ينذر المعسرين يكون من اهل خلق الرحمة التي يرحم الله اصحابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
36:16وكما قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن واذا كانت الشريعة قد وردت بالترغيب في الاقراض بل وردت في الترغيب في آآ الصدقة فان هذا يجعل الانسان ينظر المعسر لانه متى كان العبد راغبا في اجر الصدقة كان
36:46انظاره للمعسرين من الاعمال التي يترتب عليها الاجر والثواب من عند رب العزة والجلال سبحانه وتعالى ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب ان العبد يتقرب الى الله جل وعلا مراعاة
37:11بشعوري اخوانه فان مراعاة شعور الاخرين فيها اجر عظيم وثواب جزيل. ولذا عن كل ما يكدر صفو العلاقة بين اهل الاسلام. ومن هنا منع الشرع من الخمر كما قال تعالى يريد الشيطان ان يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن
37:41بسم الله وعن الصلاة. فهل انتم منتهون بالتالي فان هذا الخلق وهو انظار المعسر يقطع الطريق على الشيطان الرجيم الذي يرغب في ايقاظ بين اهل الايمان ومن الامور التي يتقرب بها لله سبحانه وتعالى ان يراعي الانسان تجنبه
38:14صفتي قسوة القلب التي جاءت النصوص بذمها وذم اصحابها. وبيان لان هذا الخلق الذميم يؤثر على درجة العبد في دنياه وفي اخرته ان انذار المعسر كما يكون من المؤسسات يكون من الافراد ويكون من الشركات ويكون من المصارف
38:46ومن ثم فاننا نرغب في ان يطلع اصحاب الديون على حال من يكون عليه الدين وينظر متاع مدى حاجته ومدى فقره وبالتالي يتقرب الى الله جل وعلا انظاره في دينه وعدم مطالبته والتشديد به والتشديد عليه في سداد
39:16ذلك الدين في وقته مهما كان على الانسان من الاحوال فان انظار المعسر خير من التشدد في طلبته بما قد يؤدي الى سجنه او الى تعطيله او الى اه منعه من مزاولة بعض الاعمال
39:41لا يتمكن من سداد الديون التي تكون عليه ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الجانب انه ينبغي ان يكون هناك تواصل بين اصحاب بالديون بحيث يعلم من يكون متلاعبا ولا يقوم بسداد ما عليه من الدين ومن لا
40:12كونوا كذلك فانا بعض الناس قد تدعوه نفسه الضعيفة ويسول له شيطانه في ان يكثر على نفسه من الديون والقروض. وبالتالي يعجز عن سدادها وعن الوفاء بها فمتى كان هناك تواصل من خلال الشركات التي تعتمد هذا الباب كاسمة وغيرها
40:44كان ذلك من اسباب الاطلاع على احوال من يريد الدين فكان هذا من اسباب عدم تراكم ديون على الانسان ومن ثم لا يعجز عن سداد ما عليه من دين ولو قدر
41:04عن السداد للدين اليسير فان هذا خير من عجزه عن السداد للديون الكثيرة التي تكون ولجهات متعددة ولاشخاص اه مختلفين ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الباب ايضا الا يتوسع اصحاب الدخول اليسيرة في
41:31انواع الترف والكماليات التي يستدينون لها. فكون الانسان يترك بعظ فماليات من اجل ان يتمكن من قضاء حوائجه الاصلية خير من ان يلحق بذمته آآ الديون الكثيرة والعديدة. وهكذا على الانسان ان يتقرب الى الله جل وعلا بالاقتصاد
42:01في تعاملاته سواء فيما يتعلق بما يحتاج اليه من انواع الحوائج الدنيوية فيقتصد فيها بما يتناسب فينفق بما يتناسب مع قدرته وامكانياته به ويترك الاسراف والتبذير الذي جاءت الشريعة بالنهي عنه وقد قال النبي
42:32وقد قال الله جل وعلا ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وقال جل وعلا الا وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين. وهكذا في بقية انواع الحيوان
42:52ايدي الانسان يجتنب الانسان ان اه يقدم على افعال تكون مبذرا لماله وبالتالي تتراكم عليه الديون التي تحوجه الى مطالبة اصحاب الديون بان يؤجلوا وان يؤخروا وان لا يطالبوه بالسداد
43:19في الحال ومن الامور التي تتعلق بهذا الباب ان يتقرب الى الله سبحانه وتعالى ترتيب امر ديون بحيث لا يستدين الانسان الا اذا كان عنده اصول يتمكن من السداد للديون بواسطة
43:41هذه اه الاصول بان لا يكون ظالما معتديا في حق صاحب اه الدين ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الباب ايضا ان لا يبذل الانسان من جهده في المرافق والخدمات العامة بما يرهق على نفسه
44:09فمثلا في الكهرباء ومثلا في الهاتف وهكذا في المياه يقتصد الانسان في صرفياته وبالتالي فليكون هذا من اسباب عدم تحمله للديون الكثيرة. ان هذه الخدمات التي يستعملها الانسان ويترتب عليها مطالبات هي نوع من انواع الديون وبالتالي على الانسان ان
44:38لا يقوم باستعمال هذه الخدمات الا بقدر ظرورته او حاجته وبالتالي يكون هذا من اسباب تقليل قيمة هذه الخدمات التي تلحق به وهكذا ايضا على الانسان ان يتقرب الى الله جل وعلا بترك الاعمال المؤدية الى لحوق واجب
45:06مالية في ذمته. فمثلا الاعمال المخالفة التي يترتب عليها تعزيرات مالية نجتنبها لان لا يكون ذلك مؤديا الى لحوق الديون في ذممنا. وبالتالي اعجز عن سدادها فمثلا لا حاجة لان تسرع في سيرك في الطريق بما يجعل مراقب بما يجعل آآ
45:38مراقبة تلاحظ عليك تجاوز السرعة او آآ عدم ربط الحزام او غير ذلك من انواع مخالفات التي يترتب عليها غرامات مالية وبالتالي قد تعجز عن سدادها وهكذا ايضا في سائر التعاملات سواء كانت تعاملات تجارية او غيرها. فلا
46:08يخالف لانسان تلك المخالفات المؤدية الى لحوب وترتب الغرامات المالية على تصرفاته وبالتالي يكون هذا من اسباب عدم لحوم الديون بذمة الانسان ومن ثم لا يحتاج الى مطالبة اصحاب الديون بانذارة
46:34في سداد هذه اه الديون ومن الامور التي ينبغي بالانسان ايضا ان آآ يؤكد عليها في هذا الجانب مراعاة من تحت يده من الاطفال والصغار سواء في تربيتهم سواء في تعاملهم او في غير ذلك من اه انواع ما
46:58دونه بحيس لا يلحقون على انفسهم غرامات مالية بسبب تجاوزات ومخالفات فيكون هذا من اسباب لحوق الديون التي قد يحتاجون معها الى انذار وهكذا ايضا فيما يتعلق بالايجاب الشرعي الخارج عن اصل الواجبات كما في النذور
47:26ونحوها فان الشارع قد نهى عن النذر واخبر بانه لا آآ بانه انما خرجوا به من البخيل. ومن ثم فلا حاجة لان يوجب الانسان على نفسه مثل هذه الواجبات ومن ثم يكون هذا من اسباب لحوق واجبات في ذمته قد يحتاج معها الى استدانة
47:56سنتين ومطالبة للدائنين بانظاره في دينه. ومن هنا نهى النبي صلى الله عليه سلم عن النذر وقد قال الله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من
48:16صالحين. فلما اتاهم من فظله بقلوبه وآآ الى ان ذكرها الله جل وعلا العقوبة عليهم فقال فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوك وبما كانوا يكذبون. فالمقصود ان الانسان يسعى الى تخليص ذمته
48:41من الديون والواجبات لان لا يحتاج الى انظاره فيما يتعلق بهذه آآ بهذه الديون التي تكون اه في ذمته. ومن الامور التي جاءت بها الشريعة واكدت عليها تفريج الكربات. فاذا كان على احد من اخوانك
49:08كرب استحب لك ان تقف معه. ومن انواع الكروب الديون التي تكون في ذمة الاخرين. اه فان مثل ذلك الدين كرب كرب بعد كرب. وبالتالي على الانسان ان يتقرب الى الله جل وعلا بالوقوف مع اخوانه
49:33هي في تفريج كربتهم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من سره ان ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر او يضع عنه كما ورد ذلك في الحديث الذي اخرجه الامام مسلم رحمه الله تعالى
50:01ومن الامور التي نؤكد عليها في هذا الباب ايضا ان يتقرب الانسان الى ربه جل وعلا بالوقوف مع اخوانه في الديون التي تكون عليهم. فاذا علمت ان على احد اخوانك دينها
50:21فتقرب الى الله جل وعلا بالوقوف معه. واستشعر قوله سبحانه وتعاونوا على البر والتقوى لا تعاونوا على الاثم والعدوان. واعلم بان ما انفقته في سداد دين على اخوانك. فان الله جل وعلا
50:41سيخلفه لك بالخلف الجميل. كما قال تعالى وما انفقتم من شيء فهو يخلفه. وهو خير الراجين وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من صباح الا وينادي فيه مناديان يقول احدهما الله
51:01ثم اعطي منفقا خلفا ويقول الاخر اللهم اعط ممسكا تلفا لا اله ومن ثم طبيب الانسان ان يستشعر انه متى وقف مع هذا المسكين المعسر فان الله جل وعلا سيقف معه خصوصا في
51:21تلك المواقف العظيمة في مواقف يوم القيامة. ومن فرج عن اخيه كربة من كرب الدنيا رضي الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. بارك الله فيك. جزاك الله شكرا على انصاتك
51:41واستماعك حفظك واشكر اخوتي المستمعين الكرام على انصاتهم واستماعهم جزاك الله خير ولا شك ان هذا الموظوع موضوع انذار المعسر موظوع له اهميته. صدقت. وخصوصا في مثل هذه الاوقات التي ترد على الناس
52:01فيها مثل هذه الجوارح التي قد تعجزهم عن القيام باعمالهم. الله المستعان. فهنيئا لمن انظر معسرا وما عظم اجره وما اكثر ثوابه. كما اسأله سبحانه ان يقضي الدين عن المدينين. اللهم امين. اللهم اقضي الدين عن المدينين
52:21واسأله جل وعلا ان يدر على المسلمين ارزاقهم. اللهم وان ينزل عليهم من بركات السماء. الله. وان يوجد هم من كنوز الارض. يا رب. فما اسأله جل وعلا لجميع المسلمين صلاحا لاحوالهم. الله اكبر. واستقامة لامورهم. واسألوا
52:41جل وعلا لولاة امرنا التوفيق لكل خير. الله. اللهم اجزهم خير الجزاء. اللهم انهم قد احسنوا الينا فاحسن اليهم فبفظلك واحسانك يا ارحم الراحمين. اللهم امين. واسأله جل وعلا لاخوتي الذين يرتبون هذا اللقاء من اه فني
53:01ومخرج بارك الله فيهم هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين شكر الله لكم تفضلكم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء على ما افضتم وافدتم في ثناء هذا الدرس
53:21حول هذا العنوان الذي قررتموه فيه الا وهو انذار المعسر. ايضا انتم مستمعينا الكرام الشكر موصول لكم على طيب المتابعة والانصات موعدنا يتجدد واياكم باذن الله في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم. حتى ذلكم الحين هذه اطيب تحية مني محدثكم محمد القرني واخي مصطفى الصحفي
53:41من الاخراج والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه. فقو من نفسه بالاخلاق تستقيم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
54:22سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.