برنامج | ( أخلاقنا ) لمعالي الشيخ أ. د. سعد بن ناصر الشثري الحلقة-85 ( حسن المعاملة )
0:00اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
0:37سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطن الثلاثاء عند الثانية ظهرا. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء
0:59تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. مستمعينا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم معنا دائما عبر اثير اذاعة نداء الاسلام. نحن واياكم في البرنامج اخلاقنا وفيه نتقصى الاخلاق الاسلامية السمحة. يسرنا ويطيب
1:19ولنا دائما في كل حلقة من حلقات هذا البرنامج ان يكون معنا ضيفنا الدائم ضيفنا الكريم معالي الشيخ الدكتور سعد ابن ناصر الشثري مستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء الذين انسوا ونسعد بالحديث معه حول مواضيع هذا البرنامج. السلام عليكم يا شيخ سعد
1:39حياكم الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله ارحب بك. وارحب باحبتي المستمعين الكرام واسأل الله جل وعلا ان يجعل هذا اللقاء قال نافعا مباركا صالحا مصلحا. اللهم امين. ايضا ارحب بكم انا محمد القرني واخي مصطفى الصحفي من الاخراج و
2:00كما قرره شيخنا في هذا الدرس ان يكون الموضوع عن حسن العشرة الزوجية. كيف للمسلم ان يكون معاشرا اه لاهله بالحسنى. ما هي النصوص والاثار الدالة على فضل هذا الخلق؟ وما هي ثمراته في المجتمع
2:20تفضل شيخنا فتح الله عليكم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد فان من فضل الله عز وجل علينا ان ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم بدين الاسلام لينظم حياة الناس وليجعلها على خير من
2:45منهج وافضل طريقة ومن ذلك ما يتعلق ترتيب امور البيت بحيث يكون هناك تعامل بين الزوجين ويكون بينهما من التعاون على اداء المهمة التي جعلها الله الله عز وجل عليهم سواء فيما يتعلق بالتعامل بين الازواج او فيما يتعلق تهيئة
3:15البيت ليكون مناخا وبيئة صالحة او فيما يتعلق بتربية الاولاد واصلاح النشء من هذا المنطلق يعرف الانسان فظل رب العزة والجلال عليه. فيما يتعلق بهذا الامر. ولذا قال الله تعالى
3:35ومن اياته ان جعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك اية لقوم لايات لقوم يتفكرون. فانظر كيف جعل الله جل وعلا الرحمة بين الازواج وجعل بينهم من
3:55تواد ما يكون سببا من اسباب صلاح احوالهم وهنائة نفوسهم واستقامة احوالهم ومن هنا نتقرب الى الله جل وعلا بالسعي لجعل العلاقة الزوجية على اكمل الامور واحسنها واتمها بحيث يسعى الانسان الى جعل هذا البيت بيت رحمة بيت هدائة بيت اخلاق
4:27امتثالا لهذه الاية ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون. وقد جاءت الايات القرآنية والاحاديث النبوية بمطالبة الزوجة بالتودد لزوجها والتقرب اليه. وجعل ذلك قربة يتقرب بها
4:57الى رب العزة والجلال ومن هنا فان على كل من الزوج والزوجة ان يتقربوا الى الله جل وعلا بترتيب البيت وتهيئته ليكون على اكمل الوجوه. فان البيت الزوجي ليس منشأ على المنازعة والمخاصمة بين الزوجين
5:20بحيث يسعى كل واحد منهما الى ان يستحوذ ما استطاع على امور من يشاركه ولذا متى كانت ارادة كل من الزوجين للحياة الحياة قيمة الحياة الزوجية على استجلاب رضا رب العزة والجلال فان الله جل وعلا يوفق بين الازواج. ولذا قال جل وعلا فيما
5:54تعلق بهذا الباب ان يريد اصلاحا يوفق الله بينهما. فقيل بان المراد بذلك الحق كمان وقيل بان المراد بذلك الزوجان. فمتى اراد كل واحد من الزوجين اه اصلاحا فان الله جل
6:14على سيدخل التوفيق بينهما. وسيجعل حياتهم على اكمل الوجوه. ومن هنا فان المرأة تتقرب الى الله جل وعلا بالقيام بحق الزوجية سواء فيما يتعلق ترتيب الزوج وتهيئتها او فيما يتعلق بحبس نفسها على مصالح زوجها. وقد قال النبي صلى الله
6:44الله عليه وسلم لا يحل لامرأة ان تصوم وزوجها شاهد الا باذنه وما ذاك الا لحق هذا الزوج الذي اوجبه الله جل وعلا على المرأة وهكذا اذا نظرنا في نصوص كثيرة في الكتاب والسنة وجدنا ان البيت الزوجي
7:11متى اقيم على اسس متينة فان ذلك سيجعل ذلك البيت محل هناءة وسعادة ورحمة وتعاون على اه الخير وذكرت فيما سبق اه امرا من الامور التي تكون اصلا لبناء البيت الا وهو ارادة الاصلاح وارادة الخير. فمتى صلحت النيات اصلح الله جل وعلا
7:41على الاحوال. ولذلك فينبغي بكل واحد من الزوجين ان يلتفت الى نيته. بحيث يجعل نية له ومقصده في الدخول في هذه الشركة وهذا البيت الزوجي ان يرضي الله جل وعلا وان
8:01كون سببا من اسباب الخير وان يكون ذلك البيت منطلق طاعة يتقرب بها الى الله جل وعلا سواء فيما ما يؤديه الزوجان من اعمال او ما يورثانه لابنائهم وبالتالي ينبغي بنا ان نقصد عقد الزواج ان نرظي الله جل وعلا فاننا متى نوينا هذه النية
8:29ان الله جل وعلا يوفق ويسعد كل واحد من الزوجين ويسعد كل واحد من الزوجين بالاخر هكذا من الاصول التي ينبغي ان تعتمد عليها العلاقة الزوجية ان يكون هناك مخافة من رب العزة والجلال
8:50فاذا خافت المرأة خافت المرأة ربها في زوجها وخاف الرجل ربه في زوجته كان ذلك من اسباب انصافهم واعطائهم للواجب الشرعي الذي اوجبه الله عز وجل على كل واحد اذ منهما
9:11والمخافة من الله من اسباب تيسير الامور كما في النصوص ولمن خاف مقام ربه جنة وهكذا من الامور الاصول التي ينبغي ان تبنى عليها الحياة الزوجية استشعار مراقبة رب العزة
9:31والجلال فان الله القدير الذي لا يخفى عليه شيء الذي يعلم السر واخفى الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور مضطر على احوالي كل واحد من الزوجين وخفاياه. وبالتالي على كل واحد من الزوجين ان يتقرب الى الله جل وعلا
9:54بالسعي فيما يحقق صلاح كل منهما ويحقق سعادة الزوجين والهناء في بيته الزوجي ومن الامور التي تتعلق باصول العلاقة بين كل واحد من الزوجين ان يكونا كل واحد من زوجين مستشعرا لثواب الله جل وعلا وعقابه فيما يؤديه من الاعمال. فان الثواب
10:27والعقاب الحقيقي هو من عند رب العزة والجلال وهكذا من الاصول التي ينبغي ان تبنى عليها الحياة الزوجية الاصل الاخلاقي بحيث يعامل الانسان صاحبه على احسن الوجوه واكملها وعلى افضل الاخلاق. فمن ثم
10:48ها يقدم له اخلاقا فاضلة. يعني بعض الزوجات تظن ان الطريق المناسبة ان يعامل اه الزوج بحسب تعامل الزوج ان احسن الزوج احسنت وان اساء الزوج اساءت. وهذا فهم خاطئ وليس
11:08فمن الاخلاق في شيء فالمكافأة في الاخلاق ليست هي القمة التي يسعى اليها وانما القمة التي يسعى اليها ان يكون الانسان على اكمل الوجوه واتمها طاعة لله ولو كان صاحبه على خلاف ذلك
11:28ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس الواصل بالمكافئ انما الواصل من اذا قطعت رحمه وصلها اه ونشاهد هذا في كتاب الله جل وعلا قوله سبحانه ادفع بالتي هي احسن السيئة نحن اعلم بما
11:49ما يصفون وقال ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم ومن الامور التي ينبغي ان تبنى عليها الحياة الزوجية ما يتعلق بغض الطرف عن الاخطاء
12:09فانه ما من انسان الا وعنده اخطاء ومخالفات. فاذا قابل الانسان اخطاء غيره تليها فحينئذ سيزداد الطرف الاخر في تقديم ما لا يتناسب مع الحياة الزوجية مما بدي الى الشقاق والنزاع
12:33ومن الامور التي ينبغي ان تبنى عليها الحياة الزوجية حفظ اللسان بحيث لا يتكلم الانسان بكلمة الا اذا كانت تعود بالخير والمصلحة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل
12:53خيرا او ليصمت وكما قال رب العزة والجلال سبحانه وتعالى وقل لعبادي يقولوا التي هي احسن ان الشيطان ينزغ بينهم ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا. فانظر كيف اوصى عباده
13:14ان يقولوا التي هي احسن لم يأمرهم بالكلمة الحسنى وانما امرهم بالاحسن. يعني افضل الكلام واتمه ومن ذلك ما يتعلق باختيار اللفظ الجميل والثناء على الافعال الطيبة والثناء على الصفات المحمودة ليكون ذلك من اسباب تآلف القلوب وترابطها
13:44ومما يتعلق بهذا ان يختار الانسان الكلام الطيب في اه حديثه مع صاحبه فتتكلم المرأة مع وجه بالكلام الطيب ويتكلم الزوج مع زوجته بالكلام الطيب ليس من الكلام الطيب مطالبة المرأة الزوج بالطلاق في كل حادثة وكل واقعة. طلقني طلقني
14:10فهذا ليس من الاخلاق الفاضلة ولا مما يرضي رب العزة والجلال. وهكذا ايضا ليس من الاخلاق الطيبة ان يذكر الزوج زوجته بخطأ قد مضى عليه الايام الكثيرة والاعوام والدهون ومن هنا على الانسان ان يتقي الله في صاحبه بحيث لا يخاطبه الا بما هو احسن
14:39آآ اذا دخل سلم ورحب واذا دخل على الانسان رجلا او امرأة رحب بصاحبه لقيه بالبشر والكلمة الطيبة هكذا اذا ارسل له الرسالة ارسلها بالكلام الجميل الطيب الحسن حتى ولو كان الزوج او الزوجة عنده في صدره شيء من ان نفر من صاحبه
15:09ليس معنى هذا ان يقابل صاحبه بالكلام الرديء والكلام السيء الذي ينتج اثار ومن اسوأ من ذلك الكلام. ولذا قال الله تعالى وقولوا للناس حسنا. وقال سبحانه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا
15:32معروفة فالقول الحسن الطيب يسلب القلوب ويزرع المحبة ويكون من اسباب صلاح احوال الانسان واستقامة اموره خلاف الكلام الرديء فانه يزرع ضد ذلك من البغضاء والضغينة ونحوها ولذلك على الانسان ان يختار الكلام الجميل الكلام الطيب الحسن من اجل ان يكون هذا من اسباب صلاح
16:05في احوال مجتمعاتنا كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوز
16:25عظيم. ومن الايات العظيمة التي جاءت في ترتيب العلاقة بين الرجال والنساء قوله سبحانه الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض. وبما انفقوا من اموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله. واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في
16:55مضاجعي واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. فهذه الاية تأمر الازواج بان يكونوا قائمين على زوجاتهم يقومون بنفقتهم ويقومون بما يحتاجون اليه من مسكن وكسوة ويقومون عليهم ايضا بما يتعلق بصلاح احوالهم واستقامة امورهم والتزامهم بشرع رب العزة والجلال. وفي
17:27قوله فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله. ثناء على اولئك النسوة. انظر لما اثنى به رب العزة والجلال. خالق السماوات والاراضين على النساء الصالحات. فقال فالصالح اي القائمات بطاعة الزوج والقائمات بحقه في ماله وفي نفسه في حضرته وفي غيره
17:57هبة قانتات اي مسلمات لامر الله مطيعات له سبحانه حافظات للغيب. ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم خير النساء التي اذا نظرت اليها سرتك واذا امرتها اطاعتك واذا غبت عنها حفظتك في نفسها وفي مالك ثم تلا هذه الاية الرجال قوامون على
18:27النساء الى اخرها وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مذاكرا بفضل المرأة الصالحة بانها خير ما اوتيه العبد في الدنيا. وقد قال صلى الله قد قال صلى الله عليه وسلم لعمر
18:49الا اخبرك بخير ما يكنزه المرء المرأة الصالحة اذا نظر اليها سرته واذا امرها اطاعته واذا غاب عنها حفظته قوله هنا بما حفظ الله يعني ان التوفيق لهذه الاخلاق الفاضلة في حسن التعامل مع الزوج انما
19:13فهو فضل من رب العزة والجلال فهو الذي يوفق من شاء من عباده ليكونوا من اصحاب هذا الخلق وسم ذكر الله جل وعلا اه ما يتعلق بالنشوز ونشوز المرأة بعدم طاعتها لزوجها
19:34من الامور المحرمة ومن المعاصي والذنوب التي اه يجب على المرأة ان تنتهي عنها وقد جاء في هذا نصوص كثيرة منها قوله جل وعلا اه منها قول النبي صلى الله عليه وسلم
19:53اي ما امرأة باتت هاجرة فراش زوجها. فان الملائكة تلعنها حتى تصبح. انظر الى شدة العقوبة الواردة في هذا فينم لعنة الملائكة لانسان ايا كان ليس من الامور السهلة اليسيرة
20:13ايما امرأة باتت هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح. وسواء كان الزوج قائما بما يجب عليه او لم يقم بما وجب عليه. فان الزوج عليها ان ترضي الله في القيام بحقوق الزوج
20:33حتى ولو لم يقم الزوج بما يجب عليه من الحقوق لان الحقوق الزوجية ليست على جهة المقابلة وانما هي امر من الله جل وعلا وهي توجيه ودين يتقرب به الى الله وهي مما يستجلب
20:53وبه رضا رب العزة والجلال. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المرأة ان تمنع نفسها من الزوج ولو لو كانت على ظهري قتب او كانت على تنور كما ورد في الاخبار الواردة في ذلك
21:14وهكذا في نصوص كثيرة تأمر الشريعة المباركة الزوجة بطاعة زوجها وبالقيام به وبحقه بحيث لا يكون عندها نشوز تغضب الله جل وعلا به. ثم قال سبحانه بعد ان بين وسائل وطرائق معالجة نشوز المرأة واول ذلك بعظة بموعظتها
21:44الزوج ويذكرها بقدرة رب العزة والجلال عليها. وبالعقوبات الدنيوية والاخروية للمرأة التي لا تقوم بحق الزوجية. ونحو ذلك مما يعيد على المرأة هنا لتستشعر واجب الله في حسن الصحبة وفي جميل العشرة الزوج
22:13ومن الامور المتعلقة بهذا ان تحذر المرأة من ان تكون جاحدة للجميل ناكرة للمعروف فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر انه رأى النار قال وجدت النساء اكثر اهل النار
22:33فقالت امرأة يا رسول الله لم ذاك؟ فقال صلى الله عليه وسلم انكن تكفرن قال سنكفر بالله قال تكفرن العشيق لو رأت احداكن من زوجها لو رأت من لو رأت احداكن من زوجها شيئا لم لقالت لم ار منه خيرا قط
22:59ولو احسن اليها قد يحسن الزوج الى زوجته الاحسان الكثير لكنها جاحدة غير معترفة بفضله وبالتالي يكون هذا من اسباب دخولها نار جهنم كما مقبرة النبي صلى الله عليه وسلم
23:24وفي هذه الاية لما قال تعالى فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. فيه دليل على وجوب طاعة المرأة لزوجها وانها اذا لم تطعه فانه للزوج عليها سبيل في اه ذلك
23:44ولذلك عليها ان تتقرب الى الله جل وعلا طاعة زوجها وترك النشوز وقوله فلا تبغوا عليهن السبيل فيه نهي للازواج عن ظلمهن وفيه اشارة الى شيء اخر وهو انها ان المرأة اذا اخطأت وآآ نشزت
24:11وكان منها ما كان من مخالفة امر الله جل وعلا. ثم بعد ذلك عادت واطاعة زوجها فانه لا ينبغي تذكيرها بالامور الماظية ولا معاتبتها عليها ولا التنقيب عن العيوب السابقة التي لا يفيد ذكرها شيئا بل يحدث بسبب ذلك
24:41الشر النزاع وبعد ذلك قال ان الله كان عليا كبيرا. ليذكر رب العزة والجلال الازواج بقدرته عليهم بحيث يتقرب الازواج الى الله جل وعلا بخفض الجناح ولين الجانب مع مع زوجاتهم فكأنه قال ان كنتم تقدرون عليهن فتذكروا قدرة الله العلي الكبير
25:15سبحانه وتعالى. وهكذا ايضا من الامور التي تؤكد في هذا الجانب ان حصول نفرة القلب او كراهية في القلب تجاه من الزوجة تجاه زوجها او العكس لا ان يكون هناك اساءة للعشرة فنحن نتقرب الى الله بحسن العشرة خصوصا مع
25:44آآ الزوجات نريد بذلك رضا رب العزة والجلال. ولذا قال سبحانه وعاشروهن بالمعروف فان فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. فالمرأة التي قد ينفر منها الزوج زوج او لا يكون في قلبه محبة كبيرة لها لكن الله جل وعلا قد يجعل فيها خيرا كثيرا
26:14التالي فعدم آآ فعدم الملاءمة موافقة بين الزوجين التامة لا يعني ان يظلم احد الزوجين الاخر فليتقرب الى الله جل وعلا باحسان التعامل معه يريد اللي كان يرضي رب العزة والجلال وان يسعى الى جعل الحياة على اكمل الوجوه واتمها
26:44ومن الامور المتعلقة بهذا الباب ما يتعلق امور آآ بالامور المالية فانها قد تحدث وشي من الشقاق بين الزوجين اذا لم يكن هناك تنظيم تام لها. ومن ذلك ما يتعلق
27:04بيان ان اموال الزوجة حق لها. وانه لا سبيل للزوج للتسلط على زوجته في مالها. بل يجب وعليه ان ينفق عليها كما في هذه الاية. الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما
27:24فانفقوا من اموالهم. ومن ثم لا حق للزوج في ان يتسلط على اموال زوجته. او ان يمنعها من التصرف بذلك المال ما دامت قائمة بحقوق البيت غير تاركة لشيء من واجبات
27:44الزوجية او واجبات الامومة. ومما يتعلق بهذا الباب احترام اه عقود النكاح التي تجري بين الزوجين فان النبي صلى الله عليه وسلم قد اخبر او ذكر وعرف بان الانسان انما استحل زوجته بكلمة الله وبالتالي حرم عليه ان يكون
28:14منه مخالفة لما في كتاب رب العزة والجلال ولما يكون من الاخلاق الفاضلة والنفسي الطيبة. ولذا ورد في الحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتقوا
28:34الله في النساء فانكم اخذتموهن بامانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن الا يوطئن فرشكم احدا تكرهونه. يعني لا يأذنون لاحد بدخول البيت. وهن يعلمن ان لك المأذون له مما يكره الزوج ان يدخل في البيت
29:00وهكذا في الحديث الاخر ان النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعد ان حمد الله واثنى عليه وذكر هو وعظ قال الا واستوصوا بالنساء خيرا فانهن عوان عندكم ليس تملكون منهن
29:20غير ذلك الا ان يأتينا بفاحشة مبينة فان فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن فان اطعنكم فلا تبغوا عليه ان سبيل الا ان لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا. فاما حقكم على نسائكم
29:40فلا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم من تكرهون. الا وحق الا وحقهن عليكم ان تحسنوا اليهن في كسوتهن وطعامهن ومن هنا فان هذه التوجيهات متى تم التزامها كان لها الاثر الحميد في صلاح احوال الناس
30:08باستقامة امورهم وفي جمع كلمتهم. ومن الامور التي ينبغي ان يتفطن لها في هذا الجانب ان العبد ينبغي به ان يسعى لمصلحة صاحبه وما يحقق له الخير يتقرب بذلك لله عز وجل. فلئن كان الله في عون العبد متى كان في عون اخيه فانه اذا كان في
30:38زوجته او كانت الزوجة في عون زوجها كان ذلك اولى بان يحظى العبد بما معونة الله وبمعيته سبحانه وتعالى. فان القيام مع الزوج مع الزوج او زوجة اعظم اجرا واكثر ثوابا عند الله جل وعلا من القيام مع الاجانب و
31:08البعيدين ومن الامور التي نؤكدها في هذا الجانب ان يسعى كل واحد من الزوجين بالتقرب الى الله جل وعلا باحسان منظره وهيئته لصاحبه ليكون ذلك ادعى لقبوله ودخول البشر سرور في نفسه فعندما يتقرب الانسان لرب العزة والجلال بذلك عند دخوله على
31:40زوجته او دخول المرأة على زوجها يكون هذا مما يزرع الالفة والسرور. لقد جاءت الشريعة ترغيب كل واحد من الناس في ادخال السرور على قلوب الاخرين. ومن اعظم ذلك ان يدخل الرجل سرورا على
32:03زوجته او تبقي للمرأة سرورا على زوجها ومن الامور التي يؤكد عليها في هذا الجانب احتساب الاجر في قيام كل واحد من الزوجين مع صاحبه فيما يقوم حياته ويصححه ويجعلها على اكمل الوجوه. وخصوصا عند حلول المصائب او الامراض فانهما
32:32ومن انسان الا وهو معرض لان يصاب بشيء من ذلك. وتلفت حولك يا ايها الاخ العزيز انظر كمصيبة من الناس بالامراض بعضها كان لها الاثر الدائم والبقاء الطويل في حياة
32:52كان فاذا وجد مثل ذلك فعلى كل واحد من الزوجين ان يتقرب الى الله جل وعلا بالقيام مع صاحبه يريد بذلك ان يحصل على الاجور العظيمة. وان يحصل رظا رب العزة والجلال
33:12والناظر في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يجد انه صلى الله عليه وسلم ظرب اروعة جميلة فاضلة في هذا الباب سواء وهكذا ايضا ازواجه ظربن معه امثلة عظيمة في هذا الباب فانظر مثلا في بداية دعوة التوحيد التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه
33:42وسلم عندما نزل الوحي عليه وذهب الى زوجه. خديجة رضي الله عنها يشرح لها ما لقيه من امور الوحي وقفت معه وشجعته وقالت والله لن يخزيك الله ابدا. ثم ذكرت له الصفات الجميلة التي كان يتصف بها صلى الله عليه
34:11سلم مما يجزم معه الانسان على ان الله تعالى لن يجعل له عاقبة سيئة وانما سيجعل له العاقبة الحميدة وهكذا انظر الى موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع عائشة رضي الله عنها حينما تكلم
34:34بما في عرضها فلم يبادر النبي صلى الله عليه وسلم الى تصديق اولئك الجناة الذين نشاع حديث الافك والكذب في الامة. وحتى نزل تبرئة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
34:56في كتاب الله جل وعلا من تلك الفرية الكاذبة وهكذا ايظا في وقائع عديدة نجد ما في اه حياة النبي صلى الله عليه وسلم من معان جميلة فيما يتعلق بحياته الاسرية وهكذا في سيرة الصحابيات الجليلات امهات المؤمنين
35:22ما يجعل الانسان يؤكد على ان تلك السيرة الفاضلة والطريقة المرضية هي الطريقة التي اشرعوا لنا ان نستمر عليها وان نكون من اهلها ومن الامور المتعلقة بامور الزوجية الا تكون المرأة ملحاحا على زوجها فيما يتعلق
35:48وبالحوائج او بالكماليات. فاننا نجد ان بعض الزوجات اه تصر على زوجها مما يجعله اه يتدين ويستلف فيكون هذا من اسباب ركوب الديون عليه وآآ بالتالي عجزه عن القيام بالكثير من الواجبات المالية المناطة آآ به
36:16فبالتالي على كل من يستشعر حالة صاحبه فيما يتعلق بما عنده من امكانات قدرات بحيث لا يجعل ما يطلبه منه سببا من اسباب زوال هذه القدرات عنه ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الباب
36:40ان يتقرب الى الله جل وعلا بالا يتكلم احد الزوجين في الزوج الاخر. يعني في مرات نجد ان بعض الزوجات اه تتحدث عن زوجها في المجالس بما فيه من المعايب وتذكره
37:00سواء كانت الحياة الزوجية قائمة او مضطربة او منقطعة. فان المرء متى وجد شيئا لا يقره ولا يرضاه فانه يسكت عنه ولا يقوم بالتكلم فيه او آآ بنقله يريد بذلك
37:20ما عند الله جل وعلا. وتعرفون ما ورد من النصوص في الترغيب في الستر على الاخرين ومن ستر مسلما ستره الله آآ يوم القيامة. وبالتالي يتقرب الانسان رجلا او امرأة في
37:40قفاي عيوبي صاحبه فلا يذكره بعيب ولا ينسب اليه سوءا حتى ولو لاقرب الناس حتى ولو لاقرب الناس كالوالدين او غيرهما ومن الامور التي تؤثر تأثيرا سيئا فيما يتعلق بالحياة الزوجية ان يكون هناك
38:05نميمة بحيث يتكلم احد الزوجين بكلام فيأتي من ينقل ذلك الكلام ويقوم بذكره للطرف الاخر فيكون هذا من اسباب الفرقة والاختصام ونزع الشيطان و وبالتالي على الانسان ان اه يحذر من هؤلاء النمامين وان اه لا يتمادى بتصديقهم فانه
38:35هم لو كانوا من اهل الخير لم يذكروا ذلك وكان من شأنهم ان يتقربوا الى الله جل وعلا باخفاء مثل هذه الامور وعدم ذكرها ومن الامور التي تعين على السعادة في الحياة الزوجية ان يتقرب كل واحد من الزوجين
38:58تمني الخير للاخر. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ومن الامور التي آآ تتعلق بهذا الجانب انه ينبغي بكل واحد من الزوجين ان يظهر
39:24البشرى والكلمة الطيبة لصاحبه يريد بذلك ما عند رب العزة والجلال سبحانه وتعالى ومن الامور التي تتعلق بهذا الباب ان يتقرب الى الله سبحانه وتعالى بغض الطرف عن عيوب الطرف الاخر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة ان سخط
39:56فإن سقط منها خلقا رضي منها اخر ومن الامور التي ينبغي بالانسان ان يجعل ان يجعلها بين عينيه ان يزرع في قلبه تكريم صاحبه واعزازه بما يستطيع وبما يصل اليه سبيلا
40:21وقد جاءت النصوص بالترغيب في تكريم بني ادم كما في قوله تعالى ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر الاية. وقال سبحانه فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه
40:41ما هو نعمه فيقول ربي اكرمني وفي نصوص اه كثيرة تدل على اه ان من شأن المسلم ان يكرم الانسان ومن خير ما تم تكريمه تكريم احد الزوجين لصاحبه يريد بذلك ارظاء. رب العزة والجلال
41:05واستجلاب رظاه جل وعلا ومن الامور التي اؤكد عليها في هذا الجانب ان ما يختص بكل واحد من الزوجين لا ينبغي بالزوج الاخر ان يدخل فيه على جهة التسلط والامر وانما يدخل فيه على جهة آآ الاشارة آآ التلطف آآ
41:36الرجل اه لا يحسن بالمرأة ان تدخل فيها وان تقرر فيها ما يحسن وما لا يحسن كما تسعى الى جعل اه حياة اه الزوج الاخر حياة هنية بعدم التدخل في اه
41:56باره. ومن الامور المتعلقة بذلك ان يتواضع كل واحد من الزوجين للاخر. فلا يوجد عنده كبر كبر ولا ترفع عن شأن آآ صاحبه فان من تواضع لله رفعه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
42:21ومن الامور التي تتعلق بهذا الباب اه استحباب جعل البيت بيتا ايمانيا بيت علم بيت فظل بيت عبادة. وبالتالي تبتعد طينوا عن ذلك البيت فمثلا يجعل في البيت موطن الصلاة
42:44ظاهرا جليا يتمكن الجميع من اه مشاهدته. يكون هناك اوراد يومية من القرآن يكون هناك دروس علمية بين كل واحد من الزوجين آآ جلسة استماع لشيء من الدروس او الذكر
43:04الذي يلقى في وسائل الاعلام من مثل هذا البرنامج الذي يتعلق بالاخلاق و يسعى الى تحسينها وجعلها على اكمل الوجوه. فان من العشرة بالمعروف ان يوجه كل احد من الزوجين صاحبه لحضور حلقات العلم ولشغل البيت بمثل هذه الحلقات العلمية
43:34كي يكون لها الاثر اه الحميد في حياة اه كل واحد من اه الزوجين ومن الامور التي تتعلق بهذا الجانب ان يتقرب لله عز وجل طلب الصح والتجاوز عما مضى
43:54فيطلبه من الله ويطلبه من اه صاحب الحق. يريد بذلك ما عند رب العزة والجلال وان من اعظم الاسباب التي تجعل الحياة الزوجية حياة هناة واستقرار. اعتقاد عقيدة التوحيد. سواء فيما يتعلق
44:17بتوحيد الربوبية. فمثلا عندما نعتقد ان النافع الضار هو رب العزة والجلال. يكون هذا من اسباب بتعلق القلب بالله سبحانه وتعالى. فاذا حصل نقص او حصلت واقعة بسبب احد الزوجين
44:37لم ينسب ذلك الاثر لذلك الشخص من الزوجين وانما يعلم بانه من الله جل وعلا وقدره سبحانه وتعالى. ومن ثم لا يكون عند الانسان ان يوشك قنا وجدل في مثل ذلك
45:02ومن الامور التي تتعلق بهذا الباب ان يحذر ان يجعل في قلب الانسان مودة امور تجارية فقط فان هذا من جعل محور الاهتمام ومحور آآ العقائد والتصرفات اه ما يتعلق بالامور الدنيوية وهذا من الامور التي قد تؤثر على صحة الانسان. فهذه
45:37اه نماذج من اه الامور التي تحصل بسلوك هذا الطريق الا وهو حسن العشرة بين آآ الزوجين وينتج عنه اثار حميدة وآآ حياة مستقرة وآآ بالتالي نستطيع من تفعيل اه ما ورد من النصوص في احسان التعامل والعشرة بين اهل
46:07البيت الواحد واذا نظر الانسان الى آآ ما يتعلق اه حياة الانبياء السابقين وما فيها يجد ان للصحبة الطيبة من الاثر الشيء الحميد كثير ومن ذلك صحبة آآ الزوج لزوجته وصحبة الزوجة لزوجها. ما اهنأ
46:34استشعر كل واحد من الزوجين فيه ان لله واجبا عليه تجاه صاحبه فقام به على اكمل الوجوه واتمها وبالتالي لم يكن من شأنهم خصومة ولا تراد ولا تسخط ولا اه اي شيء مما
46:57قد يؤثر على النفس المقصود ان بيت الزوجية بيت خير وبيت آآ فضل وبالتالي علينا ان نحافظ على هذا البيت ان نسعى لتدعيم اركانه وزرع المحبة بين افراده ليكون هذا من اسباب ارظاء رب العزة
47:24الجلال وبالتالي علينا ان نتقرب الى الله جل وعلا بالثناء عليه سبحانه في ما اعطانا اياه من الخيرات والنعم ومن ذلك ما يتعلق باختيار كل واحد من الزوجين في صاحبه
47:47اذا استشعر الناس زلك كان هذا من اسباب محبة بعضهم لبعضهم الاخر وقيامهم بالواجب عليه اه شرعاب. فالمقصود ان بيت الزوجية بيت له كيانه وله اهميته وقد علق الله جل وعلا عليه شيئا من الواجبات فعلينا جميعا ان
48:13على هذه الواجبات وخصوصا فيما يتعلق بتدعيم جانب الاسرة ومن الامور التي تتعلق بهذا انه يحسن لكل واحد من الزوجين ان يكونا على جانب كبير من التستر وعدم اظهار مفاتن البدن عند الاخرين. فان مثل ذلك يثير الغيرة في قلب الزوجة
48:40مما يخشى معه ان يكون له اثار آآ غير آآ مرغوب فيها ومن الامور التي تتعلق بهذا ان يسعى الى ان يكون هناك ادوات مشتركة بحيث يكون لها آآ اثرها بين الزوجين عندما يكون هناك اشياء مشتركة بين الزوج والزوجة سواء في القراءة او في الكتابة او في
49:11اما لو في الذهاب او في الاياب يكون هناك مجانسة بين هذين الزوجين وتصافي فيما بينهما وكما تقدم ان اختلاف وجهات النظر بين الزوجين ليس سببا وجيها لوقوع النزاع فيما بينهما
49:34وانما النزاع والشقاق بين الازواج امر مذموم. لا يجوز للانسان ان يبقى عليه بارك الله فيكم ووفقكم الله للخير وجزاكم الله خير الجزاء هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد
49:54على اله وصحبه اجمعين. جزاكم الله كل خير شيخنا متفضلا في هذا الدرس فيما يتصل بالحياة الزوجية وحسن العشرة الزوجين هذا الموضوع الذي يهم كثيرا من الاسر نسأل الله سبحانه وتعالى فيما طرحتموه من اه اه تفصيل في هذا الدرس
50:14النفع والفائدة كتب الله اجركم واعلى ذكركم واجزل اجركم شكر الله لكم معالي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري المستشار بالديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء على هذا الحديث المستفيض فيما يهم الاسرة
50:30ايضا انتم مستمعينا الكرام الشكر موصول لكم على طيب المتابعة والانصات. موعدنا يتجدد واياكم باذن الله في مثل هذا الوقت من الاسبوع القادم حتى ذلكم الحين هذه اطيب تحية مني محمد القرني واخي من الاخراج مصطفى الصحفي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
50:48اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه. فقوي من نفسه بالاخلاق تستقم اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
51:25سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم شرطا الثلاثاء عند الثانية ظهرا اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء