تزكية النفس معالي الشيخ سعد بن ناصر الشثري الحلقة-12
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فان تزكية النفوس مطلب غالي وثمرة عظيمة وفيها فوائد كثيرة ولذلك على العقلاء ان يبذلوا الاسباب المؤدية الى تحصيلها
0:24ومن اسباب تحصيل هذه الثمرة العظيمة تزكية الناس ان يكون العبد حاضر القلب حال مناجاته مع رب العزة والجلال في صلاته وذكره وحضور القلب في الدعاء والذكر يعني امتلاء القلب
0:46من عظمة الله جل وعلا مع الانس بمناجاة الله والحياء منه سبحانه ان يطلع على ما لا يرضى بما لا يرضى عنه من الاقوال والافعال. خصوصا حال المناجاة اذ قبيح بالعبد في دعائه او صلاته مثلا ان يقول بلسانه الله اكبر وقد امتلأ قلبه
1:14بغير الله جل وعلا او ان يدعو ربه فيقول اللهم وفقني وقلبه ملتفت الى ما سواه من المخلوقين او من امور الدنيا ان حضور القلب في العبادات يعني ان يستشعر المرء انه واقف بين يدي الله. ومن ثم ومن ثم
1:38ما يتوقف العبد يتوقف العبد عن كل ما يسخط الله جل وعلا. فيقف بين يدي الله في مقام قادم الخائف الوجل ثم وبالتالي يؤدي به ذلك الى ان يعرف كلام الله وان يعرف معاني ما يتكلم به ويفهم مقاصد
2:02فعل التي يؤديها بين يدي سيده. فيسكن لذلك قلبه وتطمئن نفسه ومن امثلة ذلك حضور القلب عند قراءة القرآن. فان من اراد ان ينتفع بمعاني القرآن وان يستفيد من القرآن المعاني العظيمة والمصالح الجليلة فليجمع قلبه عند تلاوة القرآن او سماع اية
2:30تتلى وليحظر بقلبه حضور شخص كأنه يخاطب بهذا القرآن. كأن الله يكلمك الان. قال تعالى ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد قال ابن القيم رحمه الله
2:51اذا اجتمع مع الدعاء حضور القلب وجمعيته بكليته على المطلوب. وصادف وقتا من اوقات الاجابة وصادف خشوعا في القلب. وانكسار بين يدي الرب وذلا له ورغبة فيما عنده. واستقبل واستقبل الداعي القبلة. وكان على طهارة ورفع يديه الى الله جل وعلا
3:18وبادع بحمد الله والثناء عليه ثم ثنى بالصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم ثم قدم بين يدي حاجته التوبة والاستغفار. ثم دخل على الله ثم دخل على الله والح عليه في المسألة
3:40وتملقه ودعاه رغبة ورهبة وتوسل اليه باسمائه وصفاته وتوحيده وقدم بين يدي دعائه صدقة فان هذا الدعاء لا يكاد يرد ابدا ولا سيما ان كان بالالفاظ النبوية او اوقات الاجابة التي اخبرها الله اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها مظنة للاجابة وهكذا الالفاظ
4:10التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يستجيب لصاحبها او انها متظمنة للاسم الاعظم في الدعاء من الفائدة انه يستدعي حضور القلب بين يدي الله عز وجل. وهذا منتهى العبادات
4:30فالدعاء يرد القلب الى الله جل وعلا بالتضرع والاستكانة ولذلك كان اشد الناس الانبياء ثم الامثل فالامثل. لانه يردهم ويرد قلوبهم الى الله جل وعلا. بالاستكانة والتذلل ان الشارع لما رغب في اخفاء بعض العبادات
4:57رغب في اخفائها من اجل ان تكون من اجل ان تكون اقرب الى حضور القلب مع الله جل وعلا. وابعد عن الرياء والمباهاة واعون على تدبر معنى ما يدعو به الانسان. او يذكر به ربه. قال الامام النووي
5:17قال العلامة النووي المراد من الذكر حضور القلب. فينبغي ان يكون هو مقصد الذاكر فيحرص على تحصيله ويتدبر ما يذكر ويتعقل معناه وقال ابن رجب من اعظم شرائط اجابة الدعاء حضور القلب. ورجاء الاجابة من الله. كما ورد ادعوا الله وانتم
5:41بالاجابة وان الله لا يقبل دعاء دعاء عبد او دعاء وان الله لا يقبل دعاء من قلب غافل لاه جاء في التذكرة الذكر لله له شرطان حضور القلب في تحريره وبذل وبذل الجسد في تكفيره
6:08اذا اردت استجلاب حضور قلبك الغائب فرده عن الشواغل ولا تشغله التوافه في مخاطبة ربه في مخاطبة الرب جل وعلا من فوائد حضور القلب في الدعاء ان يجيب الله جل وعلا دعاء المسلم
6:32ان الله يجيب دعاء المسلم اذا دعاه بقلب حاضر من فوائد حضور القلب في الدعاء ان يتعلق القلب بالله عز وجل مما ينتج راحة النفس ونقاء القلب ان من الاسباب
6:51المؤدية الى زكاء النفس وطهارتها ان يكون العبد راضيا عن الله عز وجل فهو يرظى بقظاء الله ويرظى بامر الله ويرظى عن ربه جل وعلا ان نهاه عما نهاه عنه
7:13فان الرضا عن الله جل وعلا من اعظم القربات والعبادات المؤدية الى تزكية النفوس وطهارتها والرضا سرور القلب باوامر الله واقداره. ولو كانت مؤلمة الرضا لا يقبل معه جزعا من قضاء الله. ولا من تقديره ولا من امره جل وعلا. ومن هنا فان اهل
7:44ايمان يرظون عن ربهم جل وعلا فيرضون باحكام الله الشرعية فيسلمون لها تمام التسليم ولا يوجد ولا يوجد في قلوبهم اي اعتراض عليها كذا يسلمون لما قدره الله عليهم ولا يعارضون شيئا من اقدار الله المؤلمة
8:10قال الفيروز بادي رظا العبد عن الله الا يكره ما جرى به قظاؤه. وهذا في غير المعاصي بين المعاصي انما نتجت من فعل العبد. وبالتالي فهو لا يرظى بها ويفعل الاسباب المؤدية لزوال
8:30باثارها كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك الرضا بعد القضاء وقد جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
8:54الدولة جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا غفرت له ذنوبه
9:12وفي سنن ابن ماجة ما من مسلم او انسان او عبد يقول حين يمسي وحين يصبح رضيت الهي ربى وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا الا كان حقا على الله ان يرضيه يوم القيامة
9:33قال ابن القيم عن هذه الاحاديث السابقة هذه الاحاديث عليها مدار مقامات الدين واليها ينتهي. وقد تضمن الرضا بربوبية الله جل وعلا. والوهيته والرضا برسوله سوره والانقياد له والرضا بدينه
9:57والتسليم له. ومن اجتمعت له هذه الامور فهو الصديق حقا. فالرضا بالهية الله يتضمن الرضا محبته وحده وخوفه ورجائه وحده والانابة اليه والتبتل اليه وانجذاب قوى الارادة والحب اليه. وذلك فعل الراضي كل الرضا بمحبوبه. وهذا يتضمن عبادة الله والاخلاص له
10:26واما الرضا بربوبية الله فيتضمن الرضا بتدبيره بتدبيره ويتضمن افراده بالتوكل عليه. والاستعانة به والثقة به جل وعلا. والاعتماد عليه وان يكون العبد راضيا بكل ما يفعل به سيده ومولاه. فالاول يتضمن رضاه بما يؤمر
10:51وبه والثاني يتضمن رضاه بما يقدر عليه واما الرضا بنبيه رسولا فيتضمن كمال الانقياد له. ويتضمن التسليم المطلق اليه بحيث يكون اولى به من نفسه فلا يتلقى الهدى الا من مواقع كلماته. ولا يحاكم اليه ولا يحاكم عليه
11:17غيره ولا يرضى بحكم غيره اذا خالف حكمه. لا في شيء من احكامه الظاهرة او الباطنة. فان عجز العبد عن العثور على حكم الله وحكم رسوله كان تحكيمه لغيره من باب غذاء المضطر اذا لم
11:37للطعاما الا الميتة او الدم. واما الرضا بدينه فان العبد اذا سمع حكما من احكام الله سلم به فاذا قال شرع الله او حكم الله او امر او نهى رضي المؤمن بذلك تمام الرضا وكل
11:57ولم يبق في قلبه ولم يبق في قلبه حرج من حكم الله وسلم له تسليما. ولو كان مخالفا لهواه ولو كان مخالفا لمراد نفسه ولو كان مخالفا لقول شيخه او مقلده او امامه او طائفته
12:17به او اصحابه وزمرة الرضا الفرح والسرور بالرب تبارك وتعالى ومن كمال عبودية العبد علمه بان وقوع البلية عليه انما هو من تقدير ربه المالك الحكيم الذي هو ارحم بعبده من نفسه فيوجب له ذلك الرضا من الله والشكر له على تدبيره. فان الله ارحم بنا
12:45من انفسنا فلا يقدر لنا الا ما هو خير لنا. ولذلك ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا المؤمن ان امره كله له خير. وليس ذلك الا للمؤمن. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء
13:05صبر فكان خيرا له قال الله تعالى حكاية عن وقال الله تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون اي هو متولي امورنا الدينية والدنيوية
13:27ومن ثم فنحن نرظى باقداره ونسلم لها لاننا نعلم ان ما قدره الله لنا فهو خير لنا عدم رظا القلب يوجب قلق القلب واظطرابه وهمه وغمه ومن ارتقى الى الرظا عن الله
13:47اي فيما يقدره من المصائب علم ان الرضا جنة الدنيا ومستراح العابدين وباب الله الاعظم ورأى ان ذلك نعمة لما فيه من صلاح قلبه ودينه وقربه الى الله وتكفير سيئاته
14:07و اجتنابه للذنوب التي تدعوه اليها شياطين الانس والجن. الذين يصابون بالمصائب على انواع منهم من يجزع ويتسخط من اقدار الله فهذا باقل المنازل وارداها. ومنهم من يصبر فهذا امأجور مثاب
14:33له الاجر الوارد في قوله تعالى انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. واعظم من ذلك ذلك الذي ارظاء باقدار الله المؤلمة. ويعلم بان الله انما قدرها عليه لمصلحة العبد. وان
14:53هذا العبد هو المستفيد من هذه الاقدار المؤلمة فيتقرب الى الله بالرضا بها وعدم الجزاء منها والصبر عليها واحتساب الاجر فيها. فيكون بذلك ممن حصل الاجر العظيم قال الله جل وعلا
15:14في الثناء على من يرظى عن اقدار الله المؤلمة ويرضى بأوامر الله الشرعية. هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم. لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا. رضي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك هو الفوز العظيم. وقال سبحانه
15:39كون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه. رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم. وقال جل وعلا
15:59لان الذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الانهار قارظين فيها ابدا رظي الله عنهم ورضوا عنه. ذلك لمن خشي ربه
16:16ان الصبر والاكثار من الصلوات والاذكار يجعل العبد يشعر بالرضا عن الله جل وعلا فما قال سبحانه فاصبر على ما يقولون. وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. ومن اناء
16:36ليلي فسبح واطراف النهار لعلك ترضى كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال الخير كله في الرضا. فان استطعت ان والا فاصبر
16:53وفي حديث علي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله يقضي بالقضاء. فمن رضي فله الرضا. ومن سخط فله السخط وقال الربيع ابن انس علامة الشكر الرضا بقدر الله والتسليم بقضائه
17:14و كون العبد يدعو الله جل وعلا بزوال ما اصابه من المصائب او يبذل الاسباب لارتفاعها هذا لا ينافي الرظا مثال ذلك عبد اصيب بمرض فدعا الله جل وعلا ان يزيل المرض عنه
17:36فحينئذ هو قد بذل السبب في زوال المرض فهذا السبب لا ينافي الرضا عن اقدار الله وانما هو من بذل الاسباب المأمور به شرعا. ومثل ذلك ايضا لو تداوى او لو بذل الاسباب في
17:57رقيته لنفسه. فحينئذ هذا لا ينافي مقام الرظا وهكذا ايضا لو اصيب عبد من عباد الله بالفقر فانه حينئذ يؤجر اجورا متعددة عدم جدته هذه يكفر الله بها من سيئاته وذنوبه
18:19ثم اذا كان من الصابرين على هذه الاقدار المؤلمة الفقر والعيلة فانه يؤجر الصابرين ثم اذا رضي الله عن قضائه وقدره وعلم الله وعلم ان الله لم يقدر عليه قالت الا لمصلحته ولسعادته. وانه وان الله ارأف به من نفسه اورث له اجرا ثالثا
18:49هو اجر الرضا ثم اذا بذل الاسباب المؤدية الى زوال هذه الحاجة وهذا الفقر فانه حينئذ تكون مأجورا مصابى. وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم اني اسألك التقى والغنى
19:09وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر اصحابه بالاكتساب فقال لان آآ لان يأتي احدكم بحزمة حطب فيبيعها خير له من ان يسأل الناس شيئا اعطوه او منعوه. فمن هنا ينبغي بنا ان نعرف مقدار هذه النعمة
19:34تقدم معنا العديد من الاسباب المؤدية الى جعل الانسان يزكي نفسه. سواء كانت فيما يتعلق باعمال الجوارح او باعمال اللسان والاقوال او كانت فيما يتعلق بالاعتقادات القلبية. وهي اسباب مهمة ان
19:57كما اوردتها كنماذج على غيرها من آآ على غيرها من انواع آآ الاسباب الجالبة لتزكية النفوس لكن هناك اسباب اخرى لم اذكرها هنا وانما حرصت على ايراد نماذج ولم استوعب في الكلام
20:20وابتداء من المحاضرة القادمة باذن الله جل وعلا سنتكلم عن الاثار الحميدة المترتبة على تزكية النفوس فان تزكية النفس لها اثار عظيمة على العبد في دنياه واخرته ما هي هذه الاثار
20:40وما عظم مكانتها ومنزلتها؟ وكيف نحصل هذه الاثار؟ هذا ما سنتكلم عنه في المحاضرة القادمة نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم علما وآآ يقينا اه تقدم معنا العديد من الاسباب المؤدية الى تحصيل اه الرظا تحصيل
21:08تزكية النفوس ونشير الى شيء منها اولها تقوى الله جل وعلا وثانيها التوحيد وافراد الله بالعبادة وثالثها صدق الاقوال والاعمال ورابعها اليقين بوعد الله وخامسها التوكل على الله جل وعلا وكذلك آآ
21:33المبادرة الى افعال الخير والطاعات وهكذا ايضا تقليب الانسان لنفسه بين وكاين طرق الخيرات ومن اسباب تزكية النفوس ايضا المحافظة على الاعمال الصالحة والديمومة عليها وهكذا ايظا الالتزام بالسنة والانقياد لحكم الله والتسليم للنصوص من اسباب
22:05تزكية النفوس ايضا الدعوة الى الله جل وعلا. ومن اسباب تزكية النفوس التعاون على الخير. ونصيحة الخلق بعضهم لبعض ومن اسباب تحصيل اه تزكية النفوس العدل والرحمة رز من الظلم وكذلك قظاء حوائج المسلمين وملاحظة الظعفة والفقراء والايتام
22:35والانفاق والكرم وهكذا ايظا توقير العلماء والزهد في الدنيا وتدبر القرآن وتأمل معانيه والتفكر في ايات الله الكونية وكذلك يظع سلامة القلوب وصفاء النفوس حفظ الجوارح من المعاصي والذنوب والورع وتواضع العبد وعدم تكبره و
23:05التخلق بحسن الخلق وكذلك ايظا الحلم والاختلاط بالناس مما يؤدي الى جعل العبد يرحم الخلق ويحسن التعامل معهم. وهكذا ايظا اه حسن التعامل مع الاخرين والعفو والاعراظ عن الجاهلين والحرص على العبادات التي تقرب العبد الى ربه جل وعلا. وكذلك التزام الانسان بالاداب الشرعية
23:38شرعية آآ كذلك ايضا مما يحصل به تزكية للنفوس آآ استشعار القدوة الطيبة الصالحة التي آآ المرء بها سائرا على هدي على هدي صحيح فيكتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم وبسلفنا
24:00الصالح وهكذا ايضا محاسبة العبد لنفسه واستشعاره لمراقبة الله جل وعلا له وقراءته في قصص الغابرين من الانبياء والصالحين الذين اكرمهم الله او من الغاويين والظالين الذين عذبهم الله فالمقصود ان اسباب تزكية النفوس كثيرة ينبغي بنا ان نحرص على استجلابها لتزكو نفوسنا
24:30اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لخيري الدنيا والاخرة وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين اللهم زكي نفوس واتها تقول اللهم زكي نفوسنا واتها تقواها لا يزكيها الا انت هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد
24:50على اله وصحبه اجمعين