استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين اما بعد فأرحب بأخواني وزملائي في لقائنا الثامن من حلقات ومحاضرات مقرر تزكية النفس نتكلم في هذا اليوم باذن الله عز وجل عن شيء اخر من الاسباب المؤدية الى تزكية النفوس
0:30من الاسباب المؤدية الى تزكية النفوس الخشوع وخصوصا الخشوع في الصلاة والمراد بالخشوع قيام القلب بين يدي الله بالخضوع والذل وقد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم تعوذ من قلب لا يخشع
0:56الخشوع خضوع القلب وطمأنينته وسكونه لله تعالى وانكساره بين يدي الله تذللا وافتقارا وايمانا به جل وعلا وبلقائه فالخشوع امر يجمع عددا من المعاني تعظيما ومحبة وذلا وانكسارا جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما انه فسر قوله تعالى والذين هم في صلاتهم خاشعون
1:32قال كانوا اذا قاموا الى الصلاة اقبلوا على صلاتهم وخفضوا وخفضوا ابصارهم الى موضع سجودهم وعلموا ان الله يقبل عليهم فلا يلتفتون يمينا وشمالا وقال ابن كثير الخشوع هو السكون والطمأنينة والتؤدة والوقار والتواضع
2:00والحامل عليه الخوف من الله تعالى ومراقبته فخشوع القلب لله يتضمن معنيين احدهما التواضع والذل والثاني السكون والطمأنينة وينتج عنه دين القلب وسماحة النفس مما ينافي القسوة فخشوع القلب فيه عبودية لله تعالى
2:28الخشوع حالة في القلب تنشأ من الخوف والمراقبة والتذلل لعظمة الله تعالى ويظهر اثر الخشوع على الجوارح بالسكون والاقبال على الله تعالى وعدم الالتفات الى غيره مما قد تورث التضرع بين يدي الله والبكاء والتأثر
2:53لقد اثنى الله جل وعلا على اولئك الذين يخشونه ويخشعون في امورهم وفي المقابل ايضا عاب على اولئك الذين لا يخشعون. قال الله تعالى ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون الاذغان
3:15ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ووصف الله جل وعلا الانبياء بانهم يخشعون فقال سبحانه انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين
3:42وقد ذكر الله جل وعلا ان هذا القرآن لو انزل على جبل لكان خاشعا كما في قوله جل وعلا لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله فكيف بقلوب بني ادم
4:03وقد علق الله تعالى الفلاح على الخشوع على الخشوع في الصلاة فقال سبحانه قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ووعد الله جل وعلا ووعد الله جل وعلا الخاشعين بالمغفرة والاجر العظيم
4:26فانه لما عد صفات الذين اعد لهم مغفرة واجرا عظيما قال والخاشعين والخاشعات وعاب الله جل وعلا على اولئك الذين لا يخشعون. فقال سبحانه الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله
4:45ما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون ان اهل الخشوع هم الذين تسهل عليهم الطاعات فتقبل نفوسهم على طاعة رب العزة والجلال. قال سبحانه واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا
5:10على الخاشعين لان الخشوع وخشية الله ورجاء ما عنده يوجب للعبد فعل الطاعات وقد انشرح صدره بها ان الثواب العظيم مترتب على ذلك الخشوع في الصلاة سبب لتكفير الاجر الحاصل بالصلاة
5:40وقد ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الرجل ينصرف من الصلاة ولم يكتب له من الاجر الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الى عشرها. والتفاوت في الاجر والثواب من اسبابه التفاوت
5:59في الخشوع جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها اه وخشوعها وركوعها الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤتى كبيرة وذلك
6:22دهراء كله ومن هنا فليس كل من صلى يكون قلبه منورا بذكر الله والخشوع وفهم القرآن. وان كان المرء قد يثاب على صلاته. ويسقط عنه الفرض في احكام الدنيا وكل من خشع قلبه فانه ستخشع جوارحه في صلاته
6:46اذا اراد المرء الخشوع فينبغي به ان يبذل عددا من الاسباب فمن تلك الاسباب ان يسأل العبد ربه جل وعلا يا رب هب لي خشوعا في صلاتي. يا رب هب لي خشوعا في امري كله
7:05فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من قلب لا يخشع ومن اسباب الخشوع ان يلتزم الانسان باداب العبادات لتخشع نفسه فيها فان المرء اذا تعلم اداب الصلاة وتعلم سنن الصلاة وعرفها ثم التزم بها
7:30فانه سيؤدي الى خشوع في صلاته وهكذا اذا قرأ الانسان ايات القرآن والتزم باداب القراءة فانه سيخشع فيها باذن الله عز وجل هكذا ايظا من اسباب الخشوع ان يتفكر الانسان في معاني الالفاظ التي يقولها. سواء من اذكار الصلاة
7:55اذكار الركوع والسجود او من الايات القرآنية التي يقرأها او من معاني التكبير والتشريم الله اكبر ما معناها؟ فاذا تكلم بسبحان ربي العظيم انزه الله عظيم من كل ما يقال في حقه مما يكون من انواع النقص
8:22وهكذا اذا تفكر الانسان في معاني الالفاظ التي يقولها فان هذا سيؤدي باذن الله الى الخشوع في الصلاة ومن اسباب الخشوع في الصلاة ان يستحضر العبد انه بين يدي رب العزة والجلال. بين يدي ربه القوي العزيز الذي
8:45يطلع على ما في القلوب. والذي يؤاخذ العباد بافعالهم واقوالهم وكذلك من اسباب الخشوع ان يكون المرء حريصا على الابتعاد عن الاسباب التي تنفي خشوعه بين يديه زي مولاه اذا كان تعبا فانه حينئذ يبتعد عن اداء الصلاة في وقت التعب. لا يؤدي الصلاة وهو
9:12ونفسه ونفسه تائقة الى اكل الطعام او وهو محصور يريد قضاء الحاجة جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. وقال صلى الله عليه
9:32وسلم اذا نعس احدكم في صلاته فليرقد حتى يذهب عنه النوم. فان احدكم اذا صلى وهو ناعس فانه ايدري لعله يذهب ويستغفر ربه فيسب نفسه وهكذا ايظا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع البصر في الصلاة. وقال لينتهين اقوام عن رفعهم ابصارهم في
9:58صلاة او لتخطفن ثم لا تعاد اليهن من اسباب استحضار من اسباب الخشوع ان يستحضر الانسان ما سيفعل به بعد موته ويعلم بان ما وصار اليه ما صار الى غيره سيصير اليه
10:18وجاء في الحديث ان عمر رضي الله عنه رأى رجلا قد طأطأ رقبته في الصلاة فقال يا صاحب الرقبة ليس ليس الخشوع في الرقاب وانما الخشوع في القلوب يقول شيخ ابن شيخ الاسلام ابن تيمية
10:40فالتعظيم لامر الله يكون بالخشوع والتواضع. وذلك اصل التقوى والرحمة لعباد الله بالاحسان اليهم وهذان هما حقيقة الصلاة والزكاة. فان الصلاة متظمنة للخشوع لله عبوديتي له والتواضع له والذل له وذلك كله مضاد للخيلاء والفخر والكبر
11:08ويقول ابن القيم رحمه الله صلاة بلا حضور قلب وبلا خشوع صلاة بلا خشوع ولا حضور قلب كبدن لا روح فيه. والصلاة المؤثرة في القلب والمنتجة نهي عن الفحشاء والمنكر هي الصلاة التي اشتملت على الخشوع وبنيت على الاخلاص
11:33فالصلاة المذكورة في قوله تعالى ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر هي صلاة مسبوقة باخلاص مستحضر فيها الخشوع قال العلامة الشنقيطي رحمه الله الحكمة في الصلاة التواضع والخضوع واظهار الافتقار الى الله
11:55اذا اردت ان تعرف هل في قلبك خشوع لله تعالى تنظر الى قلبك عند ذكر الله وسماع ايات القرآن. هل قلبك يكون وجلا خائفا لذكر الله تعالى قال الله تعالى الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين
12:19يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله كذلك من الاسباب المؤدية الى تزكية النفوس تسليم العبد للنصوص الشرعية. وعدم معارضته لها ان من اعظم اعمال القلوب اجرا وثوابا ان يسلم العبد للنصوص الشرعية والا يعارضها
12:49قال الامام الشافعي رحمه الله تعالى اجمع المسلمون على ان من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل له ان يدعها لقول احد قال عمر ابن عبد العزيز لا رأي لاحد مع سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:11وقال ابن عباس رضي الله عنهما يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء. اقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال ابو بكر وقال عمر هناك نصوص كثيرة ونقولات عديدة عن اهل العلم في ازمنة متعددة تؤكد
13:34على التشديد فيما اذا ترك المرء النصوص الشرعية وعارضها بالرأي او بتقليد الرجال وبالتالي فانه يجب على كل مؤمن ان ينقاد لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة وان
13:54تسلم لهما ويذعن لهما فلا يعارض النصوص الشرعية باي نوع من انواع المعارضة فان العبد اذا سلم للنصوص الشرعية زكت نفسه وطهر قلبه لانه لم يقدم على كتاب الله وعلى سنة رسوله
14:14به صلى الله عليه وسلم اي شيء ونضرب امثلة لما يقوم به بعض الناس من تقديم آآ من تقديم بعض الاشياء على الكتاب والسنة فمن ذلك ان بعض الناس يظن ان بعض الافكار والرؤى
14:35هي من العقول وهي من العقل. وبالتالي يعارض بها النص الشرعي فيقدم ما يظنه معقولا على ما يظنه على الكتاب والسنة وهذا من الامور المناقضة لتسليم النفوس وبالتالي تورث اضطرابا عند العبد وتورث له ابتعاد
15:00نوع من انواع التزكية عن النفوس واذا تأمل الانسان فيما يسمى معقولا يعارض به النص وجده اما جهالة واما خفاء حقائق في الاشياء على ذلك الناظر واما جهل محض واضرب لذلك مثالا
15:23جاء في النصوص الشرعية الاثبات عذاب القبر وجاء بيان ان المقبور قد يعذب فيأتي بعض الناس فيقول ان العقل لا يدل على ذلك. وان العقل ينفي وجود عذاب للانسان في قبره
15:42ثم بعد ذلك ينفي ولا يسلم للنصوص الشرعية الواردة في هذا الباب وهذا اولا يورث اضطرابا في النفوس ولانه حينئذ جعل المصدر الذي يأخذ منه المعلومة متعددة ثم ثانيا هو ليس من العقل في شيء
16:03فان العقل وان كان لا يهتدي ولا يتوصل الى اثبات عذاب القبر او نفيه لكنه ايضا لا يتمكن من نفي وجود عذاب للقبر. فان قال قائل هذان شخصان مقبوران في قبرين متجاورين. هذان شخصان مقبوران في قبرين متجاورين. احدهما من اصحاب التقوى والايمان
16:28عبادة والاخر بخلاف ذلك. فكيف تثبتون لاحدهما عذابا؟ وتثبتون للاخرين علما. قل ننظر الى هذين النائمين في فراش واحد زوجان احدهما يرى رؤيا مقلقة والاخر يرى رؤيا حسنة احدهما يتعذب والاخر يتنعم. بل اثنان على كرسي واحد في حال اليقظة
16:55احدهما يفكر بافكار مؤلمة فيهتم منها يجلب الى نفسه الغم بسببها اخر يفكر افكارا حسنة ويفكر في مستقبل طيب فيكون متنعما هادئ البال مرتاحة وهما على كرسي واحد في حال اليقظة. فحينئذ لا ينفي ذلك وجود التعذيب او التنعيم في القبر
17:25مثال اخر لما تعارظ به النصوص الاقيسة الفاسدة فيأتينا فقيه ويركب قياسا فاسدا ويعارض النص الشرعي فيؤدي ذلك به الى مخالفة النصوص وعدم التسليم لها مما قد يورثه اضطرابا. مثال ذلك جاء في الحديث ان النبي صلى الله
17:53عليه وسلم قال في جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصروا الابل والغنم. فمن ابتعد بعد ذلك فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بخير النظرين. ان شاء ردها وصاع من تمر وان شاء قبضها. بعض الفقهاء
18:17ان القياس يدل على انه اذا ردها فانما يردها مثلها او بقيمتها ولا ارد حينئذ صاعا من تمر فرد النص بسبب هذا القياس. وهو قياس فاسد لان اللبن المحلوب لا تعلم لا تعلم
18:40نميته ومن ثم فكيف يرد مثله او يرد قيمته وهو لا يعلم قيمة وهو لا يعلم مقداره. ومن هنا جاء النصوص في اثبات ان المردود هو صاع من تمر نفيا للنزاع في مثل هذه الحال
18:58كذلك مما ترد به النصوص ما يقع في النفوس من اه التصورات والاراء مما يسمونه كما يفعله بعض المتصوفة فيردون امر الله ويردون نصا من كتاب الله وحديثا عن رسول الله
19:18مما يظنونه من آآ الالهامات التي تقع في النفوس كذلك بعض الناس يرد النصوص الشرعية بما يظن انه سياسة. واصلاح احوال العامة كما قد يفعله بعض الولايات فاذا ورد دليل شرعي فانه يجب على المؤمن ان يسلم للنص
19:44والا يتهم الدليل بمصادمة عقل او قياس او سياسة ومتى عرظ عليه شيء من ذلك فليتهم فهم انه وليعرف ان السبب منه اما ان يكون النص لم يثبت واما ان فهمه لم يكن فهما صحيحا
20:04واما ان المعارض له ليس معارضا صحيحا. ومن هنا فيجب على المؤمن ان يقدم النصوص الشرعية على كل شيء. ومن ذلك تقديم النصوص الشرعية كتابا وسنة على اراء الرجال. وعلى اقوال اصحاب
20:24ذاهب بحيث لا يخالف المؤمن اي نص شرعي لا بظاهره ولا بباطنه لا بقلبه ولا بلسانه لا بجوارحه ولا بحاله. قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قظى الله ورسوله امرا ان
20:44كون لهم الخيرة من امرهم. وقال جل وعلا اتبعوا ما انزل اليكم من ربكم. ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون. فكل ما اتبع في مخالفة الكتاب والسنة فهو من كلمة اولياء المذكورة في هذه
21:04ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون. ويقول الله جل وعلا انما كان قول المؤمنين اذا دعوه الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا ويقول جل وعلا وقد اتيناك من لدنا ذكرا من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء
21:29لهم يوم القيامة حملا النصوص الشرعية قد احتوت على المعاني العظيمة والمصالح الكبيرة. اذا لم يذعن العبد لها فلن يعرف مقدارها ولن تتضح له معانيها. فالمسلم للنصوص الشرعية يتمكن من فهم اسرار الكتاب والسنة. لكن الذي
21:52يعارضها ولا يقبلها لا يتمكن من فهم اسرارها قال تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة قال الامام احمد اتدري ما الفتنة؟ الفتنة الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك
22:14قال الله تعالى ومن اعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا. ونحشره يوم القيامة اعمى. من اعرض عن الكتاب والسنة فقد اعرض عن ذكر الله ومن هنا سيكون غير زكي النفس بل سيكون مضطربا فيها
22:35قال شيخ الاسلام ابن تيمية صاحب الهوى يعميه الهوى ويصمه. فلا يستحضر ما لله ورسوله في الامر. ولا يطلبه اصلا. ولا يرظى والله ولا يغضب لغضب الله ورسوله فليس تعبده وليس قصده ان يكون الدين كله لله وانما
22:58فقصده الحمية لنفسه وطائفته او الريال يعظم هو ويثنى عليه او لغرض من الدنيا فلم يكن لله غضبه ولم يكن مجاهدا في سبيل الله. امر الله جل وعلا باتباع النصوص الشرعية عند التنازع. فقال تعالى
23:18واختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله. وقال جل وعلا فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول. ان كنتم تؤمنون لله واليوم الاخر قال تعالى وان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما انزل الله اليك فان
23:40ولوا فاعلم ان ما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيرا من الناس لفاسقون. افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وقال سبحانه ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها. ولا تتبع اهواء
24:00الذين لا يعلمون. ان ترك النصوص واتباع الهوى من انواع الظلال. وسنأتي لبيان ذلك في المحاضرة القادمة باذن الله جل وعلا. اسأل الله سبحانه وتعالى للجميع التوفيق. فالمقصود اننا اخذنا في هذه المحاضرة
24:20سببين من اسباب تزكية النفوس. اولها الخشوع وخصوصا عند اداء العبادات ومنها الصلاة. وثانيها التسليم للنصوص الشرعية وعدم تقديم الهواء او تقديم ما نظنه معقولات او التاسع او غير ذلك مما اه تطرقنا له فيما سبق. اذا كنا كذلك فباذن الله سنستجلب تزكية
24:50لنفوسنا والى لقاء اخر اسأل الله جل وعلا لنا ولكم تسليما للنصوص وخشوعا في صلواتنا واسأله جل وعلى تزكية لنفوسنا هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.