استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

عموم البعثة المحمدية/الإثنين(16-5-2022م)فتاوي علي الهواء مباشرة

0:00السؤال الثاني حول فهم كارثي او قراءة كارثية لاية من ايات هذا الكتاب المبارك وقد ترتب عليها من الخلل ما ترتب ما هي هذه الاية يا ترى؟ انها قول الله سبحانه ان الذين امنوا
0:26والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون استدل بها بعض الناس وللاسف ممن آآ زلت به القدم في هذا بعض طلبة العلم
0:50او بعض المنتسبين الى العلم. استدل بها البعض على صحة التدين اليوم باي دين سماوي وانه يتساوى مع الاسلام في تحقيق الخلاص في الاخرة وانه لا صحة للقول بقصر طرق الخلاص على ملة الاسلام
1:16نعم ولازم هذا انه لا يلزم الايمان بمحمد نبيا ورسولا ولا بالاسلام دينا ولا بالقرآن كتابا لكي تفوز بالخلاص في الاخرة من امن بعيسى وبه وبانجيله وبموسى وبتوراته كمن امن بمحمد وبكتابه كل هذه
1:41الطرق ومسالك للنجاة وللخلاص وللفوز يوم القيامة الدليل قال لك هذه الاية ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
2:03انا ارجو ان تعيروني اسماعكم جيدا لان والله هذه فتنة كبيرة فتنة كبيرة وانا اشبهها بمرض السرطان عندما يغتال السرطان جسدا من الاجساد فهذا مرضا ليس كغيره من سائر الامراض
2:24نقول بالتعقيب اجمالي صدق الله العزيم. عندما قال جل من قائل ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. نعم صدق الله العظيم وقوله على العين
2:44لكن بقي التعقيب والاستدراك على من يحرف قول الله عن مواضعه على من يتأوله على غير تأويله وعلى غير وجهه ان حديث القرآن الكريم في هذه الاية عن هذه المنن قبل التبديل والتحريف
3:08قبل التبديل والتحريف الذي اصابها من قبل المنتسبين اليها. وقبل النسخ الذي طرأ عليها بالبعثة دي عبارة جامعة محكمة اسمعها جيدا ساقولها مرة اخرى نعم ان حديث القرآن في هذا الكريم في هذه الاية حديث عن هذه المنن قبل التبديل والتحريف
3:35الذي اصابها من قبل المنتسبين اليها. وقبل النسخ الذي طرأ عليها بالبعثة المحمدية. فيكون معنى الاية ان المؤمنين بمحمد والذين هادوا اتبعوا موسى عليه السلام الذين كانوا على شرعه قبل النسخ والتبديل
3:55والنصارى الذين اتبعوا المسيح عليه السلام وهم الذين كانوا على شرعه وملته قبل النسخ والتبديل والصابئين ويقصد بهم الصابئون الحنفاء كالذين كانوا من العرب وغيرهم على دين ابراهيم واسماعيل واسحاق قبل التبديل
4:15هؤلاء جميعا هم الذين مدحهم الله لصحة اتصافهم بالايمان بالله واليوم الاخر والعمل الصالح وهم الذين يصدق عليهم هذا الوعد الرباني الكريم. فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون
4:35اما اهل الكتاب بعد النسخ والتبديل فلا تشملهم هذه الاية قطعا هم ليسوا ممن امن بالله ولا باليوم الاخر ولا ممن عمل صالحا. اية دليل في كتاب الله عز وجل قال تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله
5:01الله ورسوله ولا يدينون دينا الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون كفر اهل الكتاب الذين بدلوا دين موسى والمسيح. وكذبوا بالمسيح او بمحمد صلى الله عليه وسلم. مما علم من ملة
5:23اسلامي بالبداهة والضرورة فهو متواتر معلوم بالبداهة والاضطرار من دين محمد صلى الله عليه وسلم ان محمدا رسول الله الى الناس كافة. عربيهم وعجمهم. الذين اوتوا الكتاب منهم والاميين. لقد كان كل نبي
5:44ان يبعث الى قومه خاصة وبعث نبينا صلى الله عليه وسلم الى الناس كافة. وان اهل الارض قاطبة عبدونا باتباعه وبالدخول في ملته كيف خاطب الله اهل الكتاب؟ ماذا قال لهم
6:03سورة البقرة وامنوا بما انزلتم مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول كافر به ولا تشتروا باياتي ثمنا قليلا واياي فاتقون ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتم الحق وانتم تعلمون اية اخرى يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم
6:36اقولها تاني يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معهم. من قبل ان نطمس وجوها فنرد لها على ادبارها او نلعنهم كما لعنا اصحاب السبت وكان امر الله مفعولا. ان الله لا يغفر
6:57ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد افترى اثم عظيم. اية اخرى فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا الاية واضحة ولا لا؟ فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم
7:24في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.