طهارة المصاب بسلس البول /الثلاثاء(15-6-2021م)فتاوى على الهواء مباشرة
0:01تقال حول الطهارة اصحاب مرض او من لا يستطيعون حبس البول مدة طويلة فتنزل نقاط بول في السروال الداخلي ويكون هذا الشخص في مكان عمله لا يستطيع تغيير السروال يقضي نهار اليوم والعمل
0:21فيقوم بالدخول للحمامات ويبلل مكان نقاط البول التي ظهرت في السروال الداخلي. وينظفه بالماء ثم يتوضأ بالصلاة هل هذا جائز تقول له يا رعاك الله الله ان يشفيك بيمسح عليك بيمينه الشافية وان يجمع لك بين الاجر والعافية
0:39المصاب بسلس البول له حلال ان يكون السلس مستمرا عنده لا يتوقف فكلما تجمع شيء بالمثانة نزل فهذا يتوضأ اذا دخل وقت الصلاة يتحفظ بشيء على فرجه ويصلي ولا يضره ما خرج منه ما بين الصلاتين
1:02الثانية او الحال الثاني اذا كان يتوقف بعد بوله ولو بعد ربع ساعة او نصف ساعة. يعني اه ازا ازا فرغ من اه من بوله وانتزر ربع ساعة او نص ساعة
1:17فهذا النزول يتوقف يبقى ينتزر هذه المدة حتى يتوقف ويتوضأ ويصلي ولو فاتته صلاة الجماعة ان صلاة الجماعة مختلف في فرضيتها. اما الطهارة مجمع على شرطها للصحة الصلاة الاصل هو ازالة النجاسة
1:41عن بدن المصلي وثوبه ومحموله ازا كان على بدنه نجاسة لابد ان تزال على ثوبه نجاسة لابد ان تزال اذا كان يحمل نجاسة في يده او على عاتقه لابد ان تزال
1:54فان الطهارة من الخبث شرط في صحة الصبر وتطهير محل البول لا يكون بمجرد رشه بالماء بل بغسله لكن وجوب ذلك في حال الذكر والقدرة فمن صلى بالنجاسة ناسيا لها
2:13او عاجزا عن ازالتها فصلاته وقد جاء في فتوى اللجنة الدائمة للافتاء ببلاد الحرمين حول من صلى وعلى ثوبه نجاسة كان قد نسيها قالت اللجنة الصحيح من من قول العلماء انه لا اعادة عليه
2:33ويدل على صحة الصلاة وعدم الاعادة. ما رواه ابو سعيد الخضري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال لهم لم خلعتهم
2:50قالوا رأيناك خلعت فخلعنا قال ان جبريل اتاني فاخبرني ان بهما خبثا فاذا جاء احدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما فان رأى خبثا فليمسحه بالارض ثم ليصلي فيهم ولم ينقل انه صلى الله عليه وسلم اعاد اول صلاته
3:17ولا امر من خلفه بالاعادة فازالة النجاسة تجب مع الذكر والقدرة وتسقط مع العجز والنسيان ولانه مع النسيان وعدم العلم بالنجاسة معذور اذ لم يجب عليه البحث عن ثيابه قبل الصلاة فيها بل يعمل بما هو الاصل فيها من الطهارة
3:42والله تعالى اعلى واعلم