استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

إدراك الجماعة الأولى؟ أم الثانية لإعانة الوالد على صلاة الجماعة؟/ السبت(24-7-2021م)

0:02واحد بيقول ايهما ارضى لله سبحانه وتعالى واعبد له ان اصلي مع الجماعة الاولى في المسجد وان اترك ابي يصلي منفردا في البيت ام اصلي مع ابي في المسجد مع الجماعة الثانية. يعني اتأخر عن الجماعة الاولى حتى يتهيأ ابي للذهاب الى المسجد
0:28خذوا بيده واذهب به الى المسجد فنصلي معا في الجماعة الثانية فاعينه بهذا على ان يأتي الى المسجد وعلى ان يركع مع الراكعين لا سيما ان الوالد كان قد بدأ بالمحافظة على الصلاة في المسجد منذ فترة قريبة
0:47الجواب عن هذا ان هذه المسألة من مسائل الاجتهاد ولعل الاقرب في النظر اما اعانة الوالد على صلاة الجماعة في المسجد ولو بتفويت الجماعة الاولى ارضى لله عز عز وجل واعبد له لما في هذا من تعدي النفع الى
1:10الوالد الى البر به الى اعانته على الخير وعلى ان يركع مع الراكعين. والعبادة القاصرة على النفس دون العبادة اللي هي التي يتعدى نفعها الى الغير. هو اصلا حضور الجماعة في المسجد ابتداء وجوبه
1:31وجوبه محل خلاف بين اهل العلم وجمهور الفقهاء على ان صلاة الجماعة في المسجد سنة وليست عرضا على الاعيان بل هي فرض على الكفاية. اذا قام بها البعض وحصد بقيام بها عمارة المساجد فقد سقط
1:51الوجوب عن الباقين لكن لا شك لا شك ان فعلها جماعة في المسجد افضل من فعلها جماعة في غير المسجد واولى اولى وافضل من فعلها منفردا فان صلاة الجماعة تعدل صلاة الفز او تصدم صلاة الفز بسبع
2:15وعشرين درجة نسفي رحمه الله يقول اختلف العلماء في اقامتها في البيت والاصح انها كاقامتها في المسجد الا في الفضيلة. فضيلة اسراف المسجد يقينا تختلف عن فريضة الصلاة في البيت
2:35وبالتالي لعل ذهابه الى المسجد ازا كان زهابه للمسجد لان صلاة الجماعة وده غير واجب فعندما نقارن بين هذه السنة او الشعيرة وبين شعيرة البر بالوالد على المجيء الى المسجد وان يركع مع الراكعين. وان يدرك الجماعة الثانية لعل هذا في الجملة ارجى ثوابا. ولعله ارضى
3:01الله جل وعلا واعبد له من الخيار الاول وتبقى المسألة من مسائل الاجتهاد كما قلنا في بداية الحديث والله تعالى اعلى واعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.