تعويض فرق التضخم في الزكوات المتأخرة/الخميس(28-4-2022م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:01السؤال الاول من احد الرجال الاعمال يقول زكاة التجارة عن السنوات السابقة كيف نخرجها؟ هل كمبلغ مستحق علينا ام يثار الى القيمة قيمة المبلغ بالذهب في ذلك الوقت فقد مضى عليها سنوات
0:27وسنوات ضرب مثالا فقال علينا زكاة آآ تجارة بمبلغ متين الف عن سنة الفين وعشرة. الان نخرج الزكاة الفين اتنين وعشرين بعد اتناشر سنة نخرجها متين الف ام نخرج مقابل هذا المبلغ بالذهب في وقت وجوب الزكاة
0:53الجواب عن هذا يا رعاك الله الاصل ان ترد الديون بامثالها لا بقيمها سواء دين زكاة او غير زكاة الاصل في الدين ان يرد بمثله لا بقيمته ترتب في ذمتك متين الف من اي عملة فالواجب هو اداء الدين
1:20بمثله من هذه العملة او بما يعادلها بسعر يوم الوفاء وليس بسعر يوم الالتزام الاصلي بالدين لا عبرة بالتذبذب العادي في الاسعار الذي لا تكاد تنفك عنه عملة ولا زمان ولا مكان
1:46هذا بخلاف الانهيار او النقص الفاحش فهذا الذي ينبغي ان يصار فيه الى القيمة دفعا للضرر وقياسا على وضع الجوائح او اعتبارا بنزرية الزروف الطارئة واهم من هذا تحقيقا لمعنى التماثل في الوفاء بالديون
2:11لان التماسن لا يتحقق بمجرد التماثل في الشكل الظاهر او الاسم الرسمي للورقة بل فيما تحمله كذلك من قوة او من قيمة شرائية مجمع فقهاء الشريعة بامريكا له قرار في هذه المسألة
2:32نسوقه بنصه ومنه يتأكد الجواب تحت عنوان حول تعويض فرق التضخم في الالتزامات المؤجلة يقول قرار المبلغ. يقول قرار المجمع الاصل ان ترد الديون بامثالها لا بقيمها ولا اعتبار لغلاء النقد او رخصه
2:55فلا يجوز ربطها ايا كان مصدرها بمستوى الاسعار لكنه قف على ذلك فقال التماثل الحقيقي ليتحقق بمجرد الشكل والصورة. وانما بالواقع والجوهر حقيقة النقود ليست الورقة التي تمثلها وانما هي القوة الشرائية التي تتضمنها. فاذا الغيت مثلا
3:23تصبح هذه الورقة كغيرها من الاوراق العادية طيب اذا الغيت العملة فانه يسار الى القيمة بلا نزاع طب ماذا لو انهارت اما اذا انهارت قيمتها او نقصت نقصانا فاحشا فالقول من قمة متوجه كذلك
3:48مقبول ومعقول دفعا للضرر وقياسا على وضع الجوائح او اعتبارا بنزرية الظروف الطارئة ومعيار النقص الفاحش معيار عرفي ويثار عند التنازع الى التحكيم او القضاء في الواقعة محل السؤال في الساحة المصرية
4:14تم تعويم الجنيه المصري وتضرت العملة بسبب ذلك تضررا فاحشا فهل نحمل الفقير وحده تبعد هذا التعويم وقد نكون نحن الذين قصرنا بتأخير الواجب لم ندفعه له ما يزيد على عشرة سنوات كاملة
4:40ازا لم يكن لنا عذر في هذا التأخير فان مطل الغني ظلم وان لي الواجد يحل عرضه وعقوبته كما اخبر بذلك سيد الناس جميعا مطل الغني ظلم لين واجد يعني مماطلته
5:04ومراوغته في الوفاء بالحقوق. يحل عرضه نعلن على الناس ان هذا الرجل سيء في المعاملة نقعد نسمع في قائمة سوداء نحذر منه التجار وسائر من يتعاملون معه يحل عرضه وعقوبته
5:28وسبحان الله اخرنا الحق عن الفقير اتناشر سنة بدلا من ان نعوضه عن هذا التأخير مبادرة كريمة من جانبنا وحسن قضاء واعتذارا نبيلا عن هذا التخييل اذ بنا نلوح بتحميده وحده تبعة هذا التضخم
5:52كيف يقدس الله امة لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم كيف يقدس الله امة؟ لا يؤخذ لضعيفهم من شديدهم. وصدق الله العظيم ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم يخسرون
6:18الا يظن اولئك انهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين فتدبر امرك يا رعاك الله في ضوء ما سبق واسأل الله لي ولك التوفيق والسداد والرشاد