تقسيط شركات التمويل ثمن المبيعات للمستهلك مع زيادة في السعر /السبت(4-6-2022م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:00جانا سؤال يقول السائل شركات تمويل اشتروا بضاعة لاناس لا تستطيع شراءها كاش فتقوم شركات التمويل بشرائها لهم ثم يقسطونها لهم مقابل زيادة في السعر قال لي البعض ان هذا فيه شبهة وما يصلحش
0:24لا هو يمكن ان يصلح وهو احل الله البيع وحرم الربا. هل اسمها بيع المرابحة للامر بالشراء لها اجراءات وقواعد. ان مشت على النسق الفقهي الصحيح كانت معاملة صحيحة. طب كيف تقع معاملة صحيحة
0:44ان ما يجري في البداية تفاوض تواعد لكن لا لا يبرم العقد الا اذا تملك البائع الصفقة. الشخص اللي عنده فلوس وعايز يستسمر يشتري هذه الصفقة فعلا تدخل في ملكه تدخل في ضمانه. اذا دخلت في ملكه وضمانه
1:08له ان يبيعها بعد هذا وان يضع عليها الزيادة الربح الذي يرتضيه لنفسه وما فيش حد اعلى ولا سقف لارباح التجار. المصارف الاسلامية المعاصرة تعاملت بهذا النموزج. بيع المرابحة للامر بالشراء. انت عشان
1:28تشتري سيارة بتروح لبنك ربوي تاخذ منه قرض بتشتري به السيارة. البديل تذهب لبنك اسلامي هو اشتري السيارة باسمه. ومن خلال مندوبيه ووكلائه. فاذا اشتراها ودخلت في ضمانه امكن ان
1:48تعيد بيعها لك بزيادة الربح يبقى حولنا المسألة من قرض بفائدة الى بيع بالتقصير معه ربح وطبيعي الذي يبيع لابد ان يربح واحل الله البيع وحرم الربا. طب لماذا قلنا تواعد
2:08في البداية وتعاقد في النهاية حتى لا تبيع ما لا تملك. نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يبيع الرجل ما لا يملك. حكيم بن بحزام عن الصحابة. قال له يا رسول الله يأتيني الرجل يطلب مني الشيء ليس عندي. هذا اشتريه له من السوق واسلمه
2:28ولو قال يا حكيم لا تبع ما ليس عندك يا حكيم لا تبع ما ليس عندك. انت ممكن تعمل تواعد غير ملزم في البداية. ثم عندما تشتري هذه الصفقة وتدخل في ضمانك تستطيع ان تعيد بيعها فتكون قد بعت بعد ان تملكت. تواعد في البداية
2:52وتعاقد في النهاية بارك الله فيك