استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

العمل فى شركة للعلاج النفسى و بها بعض المحرمات/فتاوى على الهواء/الخميس2021/2/4م

0:00سؤال اخر يقول السائل ايه حكم العمل لدى شركة امريكية قائمة على العلاج النفسي والصحة النفسية عندهم اشياء انا لا اباشرها بنفسي يعمس زي ما بيقول احيانا يعني رأيت على احد مواقع التواصل الاجتماعي دعمهم للواط. وللسحاق
0:20او من سمى عندهم بحقوق المثليين. ثم قال انه قد يصحب العلاج امور تخالف شريعة الاسلام كشرب الخمر او النصح بعلاقة على اقامة علاقات محرمة يقول انت معقد يبحس لك عن جو. قعدت ايه تفرغ
0:40الموجودة عندك. لكن لست متأكدا من طبيعة العلاج خصوصا ان قسم مختلف عما ساعمل به. انا ساعمل على التطبيق ده بتاع كمبيوتر وبيعمل على البرمجة. ايه حكمي واعمل ايه؟ الجواب عن هذه المسألة وعن امثالها
1:00وعن نظائرها ان كنت مجرد عامل لدى هذه الشركة فلا حرج في التعامل معه ما دمت لا تباشر بنفسك شيئا مما ذكرت من المحرمات. الموشكات الكبرى في الخارج لا تكاد تخلو شيء
1:20من قس من المحرمات جواها. لو قلنا كل شركة عندها قسم محرم يحرم التعامل فيها او التواظف لابيها لاغلقنا باب التوظف بالكلية حط هدف كل اللي عملته تقريبا استسني المساجد. والمدارس الاسلامية. اما ما عدا هذا مختلط
1:40فهذا مما عمت به البلوى يقينا. فالقائد في هذا لا حرج في التعامل معهم. ما دمت لا تباشر نفسك شيئا مما ذكرت الى المحرمات فذكر انما انت مذكر لست عليهم بالمسيطر. لكن ان كنت صاحب الشركة وصاحب القرار فيها
2:00فالامر مختلف. ينبغي ان تراجع مفردات ادواتها والياتها المهنية في ضوء القواعد الشرعية المرعية فتستبعد ما حرمه الله ورسوله الا ما الجأت اليه الضرورات. الحقيقة انا فصلت هذا التفصيل لان في البداية
2:20قال لي في بداية السؤال فقال اني لدي يعني عمل او كأنه او كان نائم في بيت السؤال ان هذا العمل يملكه ثم تبين هو لأ ده عامل موزف ليس مالكا. ففسرنا هذا التفصيل. ان كنت موزفا
2:40فانت لست عليهم آآ بمسيطر. المهم الا تباشر المحرم بنفسك. اما ان كنت مالك الشركة او صاحب قرار فيها فلابد ان تراجع سياساتها في ضوء القواعد الشرعية المرعية. واسأل الله لي ولك التوفيق والسداد والرشاد. اللهم امين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.