حول العقد مع شركات التمويل الإسلامية لشراء البيوت /فتاوى على الهواء مباشرة/الثلاثاء/(2021/2/2م)
0:00سؤال ذكرتم عن شراء البيت عن طريق الشراكة مع البنك الاسلامي. هذه الشراكة صورية فقط ليست حقيقية والدين انهم لا يتحملون اي تصليح او ضرر اصلا طاب البيت بل لو تخلى الرجل عن الشراكة لا يسترجعون امواله
0:17اه فما حكمه اه يعجبني حرصك وتحريك بارك الله فيك لكني اقول لك يا رعاك الله انما يشوب عقود شركات التمويل الاسلامية من نواقص لا يرقى الى مستوى تحريم عقدها او بطلانه
0:37لان هؤلاء يجيبون فيقولون ان عدم تحملنا للتصليح او الضرر نعوضه في ايجار البيت ويشتري البيت مشاركة معا انت تدفع جزء ويدفع الجزء الباقي ثم يؤدوا لك جزء وللاسف يحولك يحملك مصاريف التأمين
1:01والضرائب والصيانة عندما قلنا له كان ينبغي لكم بمقتضى المشاركة ان تتشاركوا ايضا في تحمل هذه الاعباء وتلك الموصوفات يعني فقالوا ان هذا فيه حرج ومشقة علينا ونحن نعوض هذا في عقد في القيمة الايجارية التي نفرضها
1:23يعني اذا كانت في السوق القيمة الايجارية لجزئنا تساوي الف دولار احنا نعملها ثمانمائة فقط فهذا الفرق نجعله تعويضا مقابل عدم مشاركتنا في الضرائب والتأمينات والاصلاحات لانه ليس لدينا الالية
1:40التي تمكننا من متابعة ذلك فهذا عذرهم قد يقبل وقد لا يقبل وان لم يقبل يكون من نواقص العقد وليس من نوى كده بالضاد نقص وليس نقض وليس نقدا لاصل المشروعية
2:00نعم فيه مشكلة ومن اجل هذا قلنا يجوز التعامل مع هذه العقود عند الحاجة لكني اسألك يا رعاك الله الذين يتحفظون على التمويل الاسلامي لوجود شبهة او نقيصة ما هو البديل عندهم
2:18التمويل الربوي القح الصريح الذي يعلن حربه مع الله ورسوله جهارا على نيته اضرب لك مثال واحد يقول اللحمة الحلال الموجودة في السوق فيها شبهة ثم يهرب منها الى لحم الخنزير
2:40يقدم لك بديلا لحم الخنزير او يقدم لك بديلا الميت الذي التي استيقنا انها ميتة اذا كنا امام حرام مستيقظ وامام شبخة فايهما اقل ضررا ان تركب متن الشبهة ان تركب متن الحرام القطعي
3:02لا ينبغي لاحد ان يعتب على نور فيه ظلمة ما دام لم يحصل له نور لا ظلمة فيه نحن نجتهد مع هذه الشركات من اجل استكمال نواقصها من اجل تدارك عيوبها
3:16اما ان تهين التراب على التجربة الاسلامية بالكلية وان تقفز الى الى الشيكات او البنوك التقليدية الربوية فليس هذا من العدل في شيء وليس هذا من الانصاف في شيء