التعريض بالكلام لكثرة الواجبات التي تلزم بها المعلمة/الإثنـين(27-11-2023م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:00سؤال لطيف من سيدة جليلة مشتركة في جروب لتحفيظ القرآن الكريم بدون السيدة الفاضلة المعلمة تعنفنا بواجبات كبيرة فوق طاقتنا وتلزمنا بها وتغضب علينا اذا لم نقم بها وعايزين نبعت لها تقرير ان احنا اديناها وان احنا سمعنا الربع
0:26لم نخطئ فيه اكثر من ثلاثة اخطاء عندنا اولاد عندنا اشغال عندنا ازواج ارتباطات حياتية هذا فوق طاقتنا احيانا بنضطر نكدب ايوة عملنا ايوة قرأنا ايوة وسمعنا واحنا لا قرأنا ولا سمعنا على النحو
0:47الذي تنشده فينا فايش الحل في هذه الحالة اقول لها لهذه السيدة المحفزة المقرئة الجليلة ان الله يحب الرفق في الامر كله ما دخل الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه
1:05وفي الحديث تكلفوا من الاعمال ما تطيقون وعلى كل حال اقول للسائلة في المعاريض عند الحاجة ممدوحة من الكذب تعريض خلاف التصريح التورية بالشيء عن الشيء قد ثبت استعمالها عن السلف الصالح رضوان الله عليهم
1:28لقد روي هذا عن عمر ابن الخطاب وعمران بن الحصين انهما قالا ان في المعاريض لمندوحة عن الكذب وفي تعريض جميل يعني قامت به احنا نساء الصحابة ام سليم ما تبن لابي طلحة ولم يعلم به ابوه
1:50فجاء لاهله فقال تكليف الغلام قالت هدأ نفسه وارجو ان يكون قد استراح الراجل فهم ان الولد زي الفل والنعوفي وتمام اتعشى واتبسط وغشي اهله في هذه الليلة. وكانت ليلة جميلة والدنيا ماشية
2:13وفالصبح ولقيتلو آآ اخبرته وقالت له احتسب ولدك لو ان قوما اودعونا وديعة وارادوا ان يستردوها فهل يكون في نفسنا حرج ازا رددنا اليهم وديعتهم قال لها لأ قالوا ان الله قد استرد وديعته في ولدك
2:37هدأ نفسه او هدأ نفسه وارجو ان يكون قد استراح هو فهمها على وجه وهي قصدت بها وجها اخر في التعريض في خطبة النساء ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم
2:56والمارك في الموطأ يقول ان يقول الرجل للمرأة وهي في عدتها من وفاة زوجها. انك علي لكريمة. انك علي لغالية اني فيفي لراغب ان الله لسائق اليك خيرا ورزقا ونحو من هذا القول
3:12وكنت ارجو الا تلجأ صاحبة الفضيلة المعلمة طالباتها الى مثل ذلك مع تقديرنا لحرصها على الخير وعلى رفع همة الدارسين لقد جاء في الحديث باسناد حسن ان هذا الدين متين
3:32فاوغلوا فيه برفق ان هذا الدين متين فاولوا فيه بالرفق. المناوي يقول ايسيروا فيه برفق ولا تحملوا على انفسكم ما لا تطيقونه فتعجزوا وتتركوا العمل الغزالي رحمه الله يقول اراد بذلك
3:53الا يكلف نفسه في اعماله الدينية ما يخالف العادة. بل يكون بتلطف وتدريج فلا ينتقل دفعة واحدة الى الطريق الاقصى في التبدل. فان الطبع نفور ولا يمكن نقله عن اخلاقه الرديئة
4:12الا شيئا فشيئا حتى تنفصم الاخلاق المذمومة الراسخة فيه. ومن ثم يراعي التدرج ولو توغل دفعة واحدة لترقى الى حالة تشق عليه فتنعكس اموره فيصير ما كان محبوبا عنده ممقوتا
4:34وما كان مركون عنده مشربا هنيا لا ينفر عنه اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت يا رب العالمين. اللهم امين