هل يشترط لقبول إسلامها أن تفارق زوجها غير المسلم على الفور/الأحد(25-6-2023م)فتاوى علي الهواء
0:02السؤال التالي المرأة التي تريد ان تسلم وهي متزوجة من رجل غير مسلم. ولها منه اولاد هل يشتاط لاسلامها ان تترك زوجها وان تنفصل عنه رغم ما قد يترتب على ذلك
0:20من تشتت الاسرة والاولاد وان هذا الوضع قد يدفع الى تردد بقية النساء اللواتي ينطبق عليهن نفس الوضع فلا يدخلن في الاسلام خشية ضياع الاسرة بالاضافة الى استغلال ذلك للتحريض ضد الاسلام
0:42الجواب عن هذا اولا من الناحية الفقهية البحتة اذا اسلمت المرأة تحرم عليها معاشرتها لزوجها بعد اسلامها ما بقي على الكفر ويبقى زواجها به موقوفا في مدة عدة فان اسلم
1:06فهما على نكاحهما وان بقي على كفره ان فسخ عقد النكاح ولها ان تترقب فيئه ان كانت ترجو اسلاما او ان تسعى الى ترسيم الفسخ قانونيا لتتمكن بعد هذا من ان تتزوج بمن تشاء
1:33يعني نحن نمر بمرحلتين من لحظة اسلامها الى انتهاء عدتها الزواج موقوف في هذه الفترة. المعاشرة لا تحل والزواج موقوف ان اسلم وشرح الله صدره للاسلام فهما على نكاحهما لا يحتاجان الى استئناف عقد نكاح جديد
1:56ان بقي على كفره ان فسخ عقد النكاح شرعيا واصبح ثياب الخيار بين امرين اما ان تنتظر فيئه ان كانت ترجو اسلامه او ان تسعى الى ترسيم الفسخ قانونيا لتتمكن من الزواج بمن شاءت بعد ذلك
2:21في وثيقة لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا فيها نص على هذا المعنى تقول الوثيقة اذا اسلمت المرأة وبقي زوجها على غير الاسلام حرمت المعاشرة الزوجية وبقي النكاح موقوفا في مدة العدة
2:39فان اسلما فهما على نكاحهما وان ابى خيرك بين فسخ النكاح لتكون حلا للازواج وتتخذ من الاجراءات القانونية ما يمكنها من ذلك او ان تصبر وتترقب نام فمتى اسلم؟ عادت اليه بعقد جديد
3:01على الا يخلص اليها طوال هذه المدة باعتباره اجنبيا عنها هذا كما قلنا من الناحية الفقهية البحتة لكن في باب السياسة الشرعية لا ينبغي ان يوقف اسلامها او ان يؤجل قبوله والدخول فيه من اجل عسر مفارقة الزوج
3:26بل تسلم ويصبح بقاؤها مع زوجها غير المسلم بعد انقضاء العدة معصية ومعاشرته لها من الكبائر. ولكن ان تموت على معصية او كبيرة خير من ان تموت على شرك. فقد قال تعالى
3:44ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الذنب اعظم؟ فقال ان تجعل لله ندا وهو خلقك
4:01وعلى من حولها من المسلمات اعانتها على الاستقامة على امر الله وان يجتهدن في سوقها الى الله سوقا رفيقا وعلى الجارية من حولها ان تتألف قلب من كان زوجا لها على الاسلام ما استطاعوا. فقد يشرح الله صدره للاسلام. ويجمع الله بين
4:24لهما مرة اخرى والله قدير والله غفور رحيم