استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حكم الطلاق المكتوب؟ /الإثنيــن 2020/10/12م)فتاوي علي الهواء مباشرة

0:00سئل الكريمة تقول لقد قرأت رسالة في مسألة في الطلاق وتعجبت ان احد كبار المشايخ لنثق فيهم جدا كانت اجابته قاطعة بان الطلاق واقع. الطلاق كتابة واقع فهل فعلا اجتمعت الامة واجمع اهل العلم على ان كتابة الطلاق يقع بها الطلاق لا محالة هي مندهشة ومتعجبة. اقول لها يا امة الله
0:30توجه لاندهاشك ولا لتعجبك. تعودي كيف تتعاملين مع المسائل الاجتهادية. المسائل الاجتهادية من ظهر له ريحان احد للقولين عمل به ولم ينكر على من ظهر له رشحان القول الاخر. هذا العالم الجليل الذي نقلت عنه ترجح عنده وهو
0:50عنده الة الاجتهاد ترجح عنده انطلاق الكناية ان ان طلاق الكتابة واقع في جميع احواله ما دام قد كتب الطلاق صريحا نقول لها وفي المقابل ان جمهور اهل العلم يقولون ان كتابة الطلاق من كنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق
1:13الا مع النية اذا نويت به الطواق كاد طلاقا. اذا نويت به التهديد والتخويف وادخال الغم والتحزير لا يكون لا يكون لا يكون طلاقا. وهذا هو الذي نفتي به لكن لا تنزعجي عندما تسمعي القول الاخر. يا بني
1:33لو اراد ربك ان يجعل القرآن والسنة جميعا على نحو لا يحتملان في الفهم الا وجها واحدا ما اعجزه وذلك لكن الله جل وعلا جعل بالنصوص الوحيد قرآنا وسنة ما هو جلي قطعي ليمثل الشرع المحكم الذي تجتمع
1:53عليه الامة. وجعل من نصوصهما ما هو متشابه ظني ليمثل ذات السعة والمرونة والرحمة في الشريعة المطهرة. فارجو ان تتعودي على التعامل مع القضايا الافتكارية بهذه الروح الطيبة انت لا تحجر واسعا ولا تضيق واسعا وتعلم ان اجماع الامة حجة قاطعة وان اختلاف الامة رحمة واحدة
2:21بهذا السؤال نكتفي احبتي في الحديس في هذه الحلقة ونستكمل الاسئلة الباقية في الحلق في الحلقة القادمة ان شاء الله ارجو ان يكون ذلك غدا الثلاثاء فان لدينا حلقات الفتاوى الاثنين والثلاثاء والخميس. فما فاتنا اليوم نستكمله غدا ان شاء
2:45الله ارجو ممن يتابع الموقع اداريا ان يحرر الاسئلة التي لم نجب عليها ثم يوافينا بها لنبدأ بها ان شاء الله. حتى نلتقي اودكم الله تعالى وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.