استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 13 من شرح قرة العين بشرح ورقات إمام الحرمين للحطاب|برنامج التعليم المستمر| الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من اجل القربات فتعبدنا به طول الحياة الى الممات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وسلم
0:30انما ما عقد استجاب للتعليم وعلى اله وصحبه الخارجين مراتب التقديم. اما بعد فهذا الدورة السابع عشر في شرح الكتاب الرابع من برنامج التعليم المستمر في سنته الثانية احدى وثلاثين بعد الاربع مئة والالف والسلفين وثلاثين بعد اربع مئة والالف. وهو كتاب
1:00تعليم الاحب احاديث النووي في رجب. للعلامة فيصل ال مبارك رحمه الله. ويليه الكتاب الخالص وهو اعداء السنة المنشورة في علامة حافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله ويليهما الثالث عشر من الكتاب السادس وهو شرح كتابه
1:30الورقة هي علامة محمد بن محمد الرعيني المعروف بالحقاب وقد انتهى بنا البيان في الكتاب الاول منهن الى الحديث السامي والثلاثين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فقال النووي رحمه الله تعالى الحبيب الثاني والثلاثون
2:00عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد هذا بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا
2:20احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولا يسألني الا ولا انساني لاعيذنه. رواه البخاري. قالت المصنف رحمه الله تعالى هذا اشرف حديث في ذكر الاولياء وولي الله
2:40تعالى من امتثل امره واجتنب نهيه. قال تعالى الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يكذبون. قال خفان بن ترك رب رجل تقرب الى الله ما استطعت. واعلم انك لنتقرب
3:00الى الله بشيء هو احب اليه من كلامه. قوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخره. كقوله تعالى الله مع الذين اتقوا والذين هم من محسنون. قال ابن رجب المراد من هذا الكلام ان من اجتهد في التقرب الى الله تعالى بالفرائض
3:20بالنوافل قربه اليه ورضاه من درجة الايمان الى درجة الاحسان فيصير يعبد الله على الحضور والمراقبة كأنه يراه فيمتلئ قلبه بمعرفة الله تعالى ومحبته وعظمته وخوفه ومهابته واجلاله والود به والشوق اليه حتى يصير
3:40الذي في قلبه من المعرفة مشاهدا له بعين البصيرة. فحينئذ لا يملك العبد لا ينطق العبد الا بذكره ولا يتحرك الا بامره فان نطق نطق بالله وان سمع سمع به وان نظر نظر به وان فرج درج به فهذا هو المراد بقوله كنت سمعه
4:00الذي يسمع به وغفره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها ورجله الذي يمشي بها ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى بيان هذا الحديث العظيم بذكر رتبته تنبيها الى مقامه للعناية
4:26فقال هذا اكرم حديث في ذكر الاولياء. وهذه رتبة عظيمة اختص بها هذا حديث وجد نابعت عليها كلمات العلماء وانتهت الى عدل هنا وهو المصنف رحمه الله تعالى فهذا الحديث
4:46حديث في مثل الاولياء وبيان علو مقامهم ورفعة شأنهم عند الله سبحانه تعالى ثم اتبع بيانا بايضاء حقيقة من تعلق وهم الاولياء فقال وولي الله تعالى من امتثل امره واجتنب نهيه. والولي
5:16له تعريفان احدهما ديني شرعي والاخر وضعي اصطلاحي فاما حجه شرعا فاحسن ما قيل فيه هو ما ذكره ابن ابي العز في شرح الطحاوية اذ قال والولي هو من والى الله
5:46صدقة محبوباته والتقرب اليه بمرضاته. والولي من وادى الله بموافقة محبوباته والتقرب اليه بمرضاته. وهذا معنى قول للمصنفي من امتثل امره واجتهد نهيه. واما حجه الوضعي اصطلاحي فهو ما تتابع عليه المصنفون باعتقادي من قولهم هو كل مؤمن تقي
6:26غير نبي فان المصنفين في الاعتقاد مصطلحون على ان الانبياء يفارقون الاولياء وليس من جملتهم. فالنبي مؤمن تقي اوحي اليه على ما هو معروف في حده. واما الولي فانه متميز عنه بكونه
6:58خيرنا في الدين وليس هذا هو المراد في الاطلاق الشرعي. المراد في الاطلاق الشرعي كقوله تعالى الا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ما يشمل الانبياء وغيرهم. وانما احتيج الى
7:18هذا التفريق لبيانه متعلق الاعتقاد بالانبياء ومتعلقه بالاولياء. فان المذكورة في كتب المعتقد مما يتعلق بالانبياء بيان دلائل نبوتهم وما له ويتبعونه بذكر حق الاولياء. ومن جملته الايمان بكراماتهم ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى ما صح عن خباز ابن ارد
7:58فيما علقه البخاري في خلق افعال العباد ووصله لا يري في الشريعة الا لك اي في اصول اقتصادية في السنة ان خبابا رضي الله عنه قال لرجل تقرب الى الله ما استطعت
8:18اجتهد في طلب القربى اليه ما استطعت. ثم قال له واعلم انك لن تقرب الى الله بشيء هو احب اليه من كلامه اي انك لن تجد قربة اعظم من ان تتقرب الى الله بما تحبه وهو كريم
8:38كلامه سبحانه وتعالى اي في قراءة القرآن. وتدبره والعلم به. والعمل وغير ذلك مما تعلق بكونه كلام الله عز وجل. فتعظيمه من تعظيم الله سبحانه وتعالى ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى هذه الجملة بالحديث
9:08بالقدس فاذا احببته قلت سمعه الذي يسمع به اذا اخيت وجعلها موافقة لقوله تعالى ان الله مع من اللغو والذين هم محسنون. وهذا مما يصدق يصدق الاحاديث النية والنبوية من القرآن الكريم. فان القرآن مصدق لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
9:38امل وتفصيلا لكن استخراج الجمل المعينة منه المتعلقة بتصديق شيء من الاحاديث المنقولة يحتاج الى عظيم وكمال صلة بالقرآن الكريم. كما فعل المصنف في مواضع منها هذا الموضع ثم نقل المصنف رحمه الله تعالى كلاما لابي الفرج ابن
10:08رجب من جامع العلوم والحكم يوضح معنى قوله فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع وحاصله ان من اجتهد بالتقرب الى الله بالفرائض ثم بالنوافل قربه الله فامتلأ قلبه بمحبة الله عز وجل واجلاله وتعظيمه. حتى يصير ما في قلبه من المعرفة
10:38مجاهدا له بعين البصيرة اي انه يدرك هذه الحقائق بعين بصيرته وان غابت عن عين فهو لا يرى ما يتعلق بربه سبحانه وتعالى من صفاته وكمالاته الذاتية ولكن انه رأى بعين بصيرته اثار ذلك في قلبه اجلالا لله ومحبة واعظاما له سبحانه وتعالى
11:08فاستقرت هذه المعاني بالقلب وعمر بها فان العبد حينئذ يكون بمنزلة الآلة في يد محركها فان الالة لا تخرج عن طوع محركها وكذلك من اقبل على وامتلأ قلبه بحبه واجلاله وتعظيمه فان جميع حركاته وسكناته تكون تبعا لامر الله
11:38فلا يصف الا بذكره ولا يتحرك الا بامره. فان نطق نطق بذكر الله. وان سمع سمع به ان نظر نظر به وان برج بطش به فهو جائر مع امر الله سبحانه وتعالى لا يخرج عنه وهذا هو المراد بقوله كن سمعا
11:58الذي يجمع به اي فلا اسمع الا ما امر بك. وبصره الذي يبصر به اي فلا يبصر الذي الا ما امرته به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فلا يفرقهما الا فيها امر
12:18الله عز وجل به. والمندرج في قوله تعالى في هذا الحديث الالهي الذي يسمع به ويبصر به ويبطش بها ويمشي بها شيئان اثنان احدهما المأمورات المطلوب تحصيلها. المأمورات المطلوب تحصيلها
12:48والثاني المنهيات المطلوب تركها. فان الانسان في بصره يجريه فيما امر وفق ما امر الله سبحانه وتعالى به. فان العبد مأمور شرعا بان يكون بصره في مكان سجوده والاحاديث الواردة في ذلك ضعيفة لكن النظر يصدقها. فان جمع النظر مما يحصل به الخشوع
13:25المأمور به واكمل المواضع في جمع النظر هو محل السجود. وكذلك اذا كسب عن النظر الى صورة محرمة كان هذا مندرجا في قوله وبصره الذي يبصر به فهو لا يطلق بصره فعلا ولا كفا الا بامر الله سبحانه وتعالى. وهذا اخر البيان على هذه
13:55الكتاب وفي الله التوفيق. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نعم ارفع جواب قال الله تعالى بعضهم الجنة اليك الكتاب بالحق مسلطا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليهم. وقال تعالى
14:46وما كان ولكن رب العالمين وقال تعالى ما كان حديثا يشترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتوصيل كل شيء وهدى ورحمة لقومه يوقنون. قال عن تسليم مؤتمن وشاهدا على ما قال
15:16من الكتب ومصدقا لها. يعني يصدق ما فيها من الصحيح وينفي ما وقع فيها من وتكبير وتغيير ويحكم عليها بالنشخ او التقرير. ولهذا يخضع له كل متمسك بالكتب القديمة مما لم ينقلب على عقب
15:36كما قال تبارك وتعالى الذين اتيناهم الكتاب يعني الذين اتناهم كتابا من قبله واذا ان كنا من قبلي مسلمين وغير ذلك. لما فرغ المصنف رحمه الله تعالى من بيان معنى الايمان بكتب الله عز وجل وانتهى الى القول بان من
16:16جملته الايمان بان القرآن ناسخ لما سلفه من الكتب عقد اسئلة تتعلق بالقرآن الكريم لا تخرج عن اندراجها بالايمان في كتب الله عز وجل بل هي لاحقة بهذا الركن تابعة لهم متعلقة باعظم كتب الله وهو القرآن. وابتدأ هذه الاسئلة بقول
16:46منزلة القرآن من الكتب المتقدمة. ثم لم يجب المصنف عنه بكلام من قبل نفسه بل اورد الايات الدالة على ما يبين منزلة القرآن وهذا بمبلغ الزواج فانما استغني فيه بجوابه خطاب الشريعة
17:16فاراده اكمل فالخطاب المذكور في الكتاب والسنة اكمل من غيره وينبغي والمعلم وغيرهما ان يلتزموه قدر الوسع كما ذكر ذلك ابن القيم في اخر اعلان الموقعين. وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى ايات
17:46نبين منزلة القرآن الكريم. وهؤلاء الايات وما في معناها تدل على عظمة القرآن وانه اجل كتب الله التي انزلها على رسوله فلم ينزل الله عز وجل شيئا من الكتب اعظم من القرآن الكريم. والايات التي
18:16اوردها المصنف تبين ان القرآن الكريم تحقق بصفتين عظيمتين اولاهما تصديقهم كتب المتقدمة والثانية هيمنته عليها. فاما تصديقه الكتب المتقدمة فمعناه ان ما فيه مصدق للكتب السابقة المنزلة على الانبياء. لا يخرج عنها
18:56قال تعالى مصدقا لما بين يديك وقال ولكن تصديق الذي بين يديه واما هيمنته عليها فهو كونه شاهدا على تلك الكتب مستوليا عليها لعلوه لكونه ناسخا وهي منسوخة. لكونه ناسخا وهي منسوخة
19:42مع ما جعل الله عز وجل له من انواع الكمال. فهو صدق في الاخبار عدل بالاحكام. واذا كان هذا وصف القرآن بالنسبة الى ما تقدمه من الكتب انه يعلوها ويهيمن عليها فان علوه وهيمنته
20:16غير الله عز وجل اولى واخرى. فان العظة بالقرآن والاتباع بعيوبه اعظم من الاستعاض والانتفاع بعلوم مأخوذة من كلام الخلق. والمرء للقرآن الكريم سلطانا على النفوس. وهيبة تلامس القلوب. ووقع هذا
20:46من جماعة لا يعون الخطاب العربي ولا يعرفون القرآن. عرضت عليهم ايات من القرآن الكريم فسمعوها فعجبوا منها اشد العجب. وكانت سببا بعضهم وقد ذكر ان رجلا كافرا من النصارى صحب
21:16جماعة من اهل الاسلام في رحلة في سفينة وكانت للرحلات المتقدمة يقول امدها فقام بعض الناس بهذه السفينة وذكر الناس وخطب فيهم وكان يمزج تذكيره بشيء من ايات الكتاب فلما بلغ بعد ذلك
21:46ورجع الى رحله من تلك السفينة ومحل اقامته جاءه هذا الرجل. فسأله عن بعض الذي يعرض في كلامه وانه لا يكون له صفة كلامه كلام من هذا. فقال هذا كلام الله
22:06سبحانه وتعالى ومن طهر قلبه وكون يقينه رسخ هذا الامر في قلبه رسوخ لا يزول بالكلية فعظم اقباله على القرآن ونشره وانتفاعه به لوفاء القرآن الكريم بكل شيء. وتقدم بالزواجه امام الدعوة رحمه الله تعالى في حساب فضل
22:36الاسلام باب استغناء بالكتاب عن كل ما سواه الاستغناء بالقرآن عن كل شيء ومما ينبغي ان يعلمه طلاب العلم ان الاستغناء بقرآن الكريم في طلب العلم يفتح لهم به العلوم النافعة. ويستظح بالنظر في اياته مشكلات المسائل
23:08لكنه يزداد الى قوة اقبال عليه وصدق معرفة في محبته. ولا ينبغي يا طالب العلم القرآن الكريم قراءة وحفظا وتدبرا وعملا حتى علمه ومن لا يكن له نصيب من ذلك فان علمه ناقص. وان حفظ ما حفظ من المتون
23:38وان وعى ما وعى من كلام الناس فان كلام الله سبحانه وتعالى من تدبره قلب صادق في مشكلة من مشكلات المسائل استوضحت له المسألة جليسية لا يستجيب منها وغيره يبقى متشككا مترددا بمعرفة وجه المسألة. ومرد ظاهر من هذا بحمد الله
24:08سابغ فضله وسابق فتحه في جملة من المشكلات التي تنحل باية من كتاب الله سبحانه وتعالى وهذا الامر العظيم بالانتفاع في القرآن وجده لو صدق ممن كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب الذين لما سمعوا القرآن
24:38قالوا امنا به انه الحق من ربنا. وقال الله تعالى في وقتهم ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق وبيض الدمع انما هو اثر ما وجدوه في قلوبهم. والمقصود المطلوب هو ما يوجد في القلوب من
24:58والانكسار والاقبال على الله عز وجل. واما خير السمع واستعراض البدن فهي تابعة له وليست هي المطلوبة اصلا نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما الذي يجب التزامهم في حق القرآن على جميع الامة؟ جواب
25:18هو اتباعه ظاهرا وباطنا والتمسك به والقيام بحقه. قال الله تعالى وهذا كتاب انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون. وقال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم بكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء. وقال تعالى والذين يمسكون
25:48الكتاب واقاموا الصلاة انا لا نضيع اجر المصلحين. وهي عامة في كل كتاب والايات واوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله فقال فخذوا بكتاب الله وتمسكوا وفي حديث عبد المرفوع انها ستكون في الجنة. قلت ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال كتاب
26:18الله وذكر الحديث فورد المصنف رحمه الله تعالى سؤالا اخر يتعلق بالقرآن الكريم فقال ما الذي التزامه في حق القرآن على جميع الامة ثم اجاب عنه بقوله هو اتباعه ظاهرا وباطن
26:38وقنا وهو الذي جاء الامر به في قوله تعالى وهذا كتاب انزلناهم مبارك فاتبعوه ويندرج في هذا الاتباع التمسك بالقرآن والقيام بحقه. الذي امرنا به في القرآن ان نتبعه متمسكين به قائمين بحقه
27:05ومن اسرار التصرف القرآني ان الله سبحانه وتعالى لم يأمر باتباع القرآن في اية الانعام بل قدم قبل الامن ما يدل على علو ركبته وعظيم شأنه. فقال وهذا كتاب انزلناه
27:25تضافوا فاتبعوه وعزل عن قول انزلناه فاتبعوه. بل بين قدره تعلق النفوس به. وتعتني باتباعه فهو كتاب مبارك. اي ذو بركة. والبركة الخير الكثير فخير القرآن كثير لا ينقطع. وقال تعالى اتبعوا ما انزل اليكم
27:55ولا تتبعوا من دونه اولياء. وقالوا والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة انا نضيع اجر المصلحين وايراد هذا الفعل مظعفا للاشارة الى قوة التعلق به. فقولك بالكتاب ابلغ من قولك انت بالكتاب لما فيه من تظعيف الفعل الدال على
28:29تقوية اخذه وذكر الله عز وجل اقامة الصلاة بعد ذكره لانها اجل اعمال المتبعين للكتاب الممسكين به فان اجل اعمالهم الظاهرة البدنية هو اقامة الصلاة ثم ذكر ان الاحاديث في ذلك عدة منها وصيته صلى الله عليه وسلم في حديث زيد ابن اوس
29:05صحيح مسلم فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به. وفي حديث عمي عند الترمذي انها ستكون فتن ختم المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله الحديث الطويل المشهور وهو حديث ضعيف والايات
29:25والاحاديث المذكورة وما في معناها تدل على وجوب اتباع القرآن ظاهرا وباطنا وان الخير والفلاح كله في القرآن. نعم. احسن الله اليكم. سؤال ما معنى التمسك بالكتاب والقيام معنى التمسك بالكتاب والقيام بحق لواء الحصول الى وجه والقيام به اناء الليل والنهار. وتدبر
29:55اياته واحلال حلاله وتحريم كرامة. والانقياد لاوامره والايجار بزواجه والاعتذار بامثاله والاستعاذ بقصصه والعمل في محكمه والتسليم بمتشابهه. والوقوف عند حدوده عنيف انه امتحان الموصلين والنصيحة له بكل معانيها والدعوة الى ذلك على بصيرة
30:25اورد المصنف رحمه الله تعالى كتاب سؤالا اخر من الاسئلة المتعلقة بالقرآن. فقال ما معنى التمسك بالكتاب اي بالقرآن والقيام بحقه. ثم ذكر ثلاثة انشأه بذلك فقال معددا وجوه ذلك حفظه وتلاوته والقيام به اناء الليل والنهار. الى اخره
30:58والتمسك بالكتاب والقيام بحقه يعود الى الاصل المتقدم المأمور به وهو اتباع كتاب واتباع الكتاب له درجتان. الدرجة الاولى فرض بس ليه ها حفظ الفاتحة وايضا والايمان به او الايمان به في حفظ الفاتحة والايمان به والعبث به والتحاكم اليه. كل هذه ايش
31:55والثاني درجة نافلة. درجة نافلة. مثل ايش في حفظ ما زاد عن الفاتحة بحفظ ما زاد عن الفاتحة طيب بعدين وين يوقف مما اختص بفضيلة من حفظ القرآن سنة وارتفاع لكن حفظ ما زال
32:36وبفضيلة مثل ايش؟ اية كرسي والمعوذتين وغير ذلك ولذلك فان من وعى الشرع علم ان من كبرت النبل وتأخر في حفظ القرآن فاولى ما يبدأ به بعد الفاتحة الايات والسور التي لها فضيلة خاصة. فهي التي ينبغي ان يحمل نفسه عليها. بان يحفظ اية الكرسي
33:06وصورة الملك والايتين من اخر سورة البقرة وهلم جرا ومثل لا خلاص انتهينا شوف نافلة غير الحفظ على النافلة وتلاوته وتلاوته من تلاوة القرآن نافذة التداوي به التداوي به هذه من جملة النوافل التي تتعلق اتباع القرآن وهو التمسك بالكتاب والقيام في حقه. ورد العلم الى اصول
34:08اولى من ارساله بحضوره. فان هذا الكلام الذي ذكره الشيخ يتسلسل الانواع لكن رد العلم الى الاصول التي تضبطه او لا؟ فتعرف ان العبد مأمور باتباع القرآن ثم تعرف ان الذي امرنا باتباعه منه على درجتين احداهما جرد الدنيا. الصوم والثاني
34:38نافلة طيب للفائدة من بركات القرآن قال الشيخ والقيام به اناء الليل والنهار ذكر الله عز وجل في اية من ايات كتابه ما حال بعض اهل الكتاب ممن يتلون كتاب الله سبحانه وتعالى في هذه الاوقات فقال من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايش
35:08ايات الله ايش؟ اناء الليل واطواف النهار. ايش قال اناء الليل؟ واطراف ما في النهار من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل قوم السجود ما فيها. الفائدة
35:37بتدبر القرآن يا اخواني. قال لي مرة الشيخ بدر رحمه الله تعالى خذ هذا واعطاني كتاب عمدة التفسير للعلامة احمد شاكر رحمه الله. واراني فائدة ملحقة في هذه اسلوب ثلاث الشيخ احمد شاكر انه قال لا ينبغي تسمية فواصل
36:07كلام وارد في كتب اهل الكتاب باية. فمن عزا الى الاصحاح الثاني والاصحاح الثالث او انجيلي متى او غيرها كما يقع في الكتب التي في الاعتقاد فلا ينبغي ان يكون الاية رقم كذا من منديل
36:27في مكة او غير جالسة. هذا معنى الكلام احمد شاكر رحمه الله استحسنه الشيخ بكر. وهذه الاية نص في ان فواصل الكتب السابقة تسمى ايضا ايش؟ ايات قال يتلون ايات الله من اهل الكتاب يعني هم يتلون كتابهم المنزل عليهم فواصل التوراة والانجيل تسمى
36:57ايات كما تسمى فواصل القرآن الكريم. ومن تدبر القرآن الكريم ونظر فيه بعين الفحش فبشرت له ينابيع العلوم بانواعه الموصوغ والمفهوم وهذا اخر البيان لهذه الجملة من الكتاب وبالله التوفيق
37:17الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المؤنث رحمنا الله واياكم وراكم المؤلف للمؤلف متتابعين عليها والذكر في قلبي هذا المصنف المصنف اشرف تصنيف اشرف من التحرير قد يكون مجرد جمل لكن
37:55صنعت عجل نعم قال نصنف رحمنا الله واياه والذي يذكر في الامر والنهي وما لا يدخل بيان من يتناوله خطاب التكليف بالنمل والنجو ومن لا يتناوله. وقال ما لا يدخل
38:15لا علمن لم يزمن في خطاب التكليف ليس في حكم ذوي العقول فلا يدخل في خطاب العقول. فلا يدخل في خطاب العقول يدخل في خطاب الله تعالى المؤمنون المكلفون وهم البالغون والمسائل وتدخل الاناس في خطاب
38:35بحكم الثبات. واما السعي فالصبي والمجنون فهم غير داخلين في الخطاب لانتفاع التكليف عنهم. لان شرط وهم غير فاهمين وهم غير فاهمين للخطاب ويؤمر السائب بعد ذهاب الشر بجبر خلل السهو
38:55وضمان ما اسلفه من المال لوجود سبب ذلك وهو دخول الوقت ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة من المسائل المتعلقة بالامر والنهي جعلها تابعة لمسائل امر لكونه المقدمة منهما بالذكر وهي بيان من يدخل في الامر والنهي
39:25ما لا يدخل وهذه المسألة ترجم بها المصنف اي جعل هذا عنوانا وادب على قوله هذه ترجمة ومصنف الورقات لم يترجم مسائل كتابه وما يوجد في في النسخ الموجودة من باب العام والخاص وباب النفخ وغير ذلك فهي من ادخالات
39:55وانما ترجم مواضع يسيرة لعلها موضعان احفظهما الان واظن لهم ثالث فاما اول الموضعين فهو الذي يدخل في الامر والنهي وما لا يدخل. واما ثانيهما فقوله الافعال فتلك ترجمة ثانية تأتي ان شاء الله في موضعها واظن لهما ثالثتان. وما عدا ذلك فانه كلام اجراه نسقا
40:25ومن المتون المتداولة ما جعله صاحبه سردا في نسق واحد ثم فصله الناس مثل الوهمية والجزرية. فانهما في سياق واحد. ولكن الناس فصلوا بعيدهما بتراكب وضعوها تختلف من نسخة الى اخرى. والاولى جعل مثل هذا على جوانب
40:59النسخ وعدم ادخاله للاستعانة به على الحفظ والفهم اما الاستخدام في نفسه الكتاب ففيه تعد على تصرف مصنفه وهذه الترجمة التي عقدها الدويني معناها كما قال الشارح بيان من يتناوله اي
41:19يتعلم به ويسكن فيه. خطاب التشديد بالامر والنهي. ومن لا يتناوله وقد قال الزويني وما لا يدخلن ولم يقل ومن لا يسكت. تنبيها على ان من لم يدخل في خطاب
41:41ليس في حكم ذوي العقول فلا يدخل في خطاب العقول. فخطاب الامر والنبي موضوع للعقلاء. دون وما تدل على غير العاقل. فلما قال وماذا يسكن كان اختياره هذه الكلمة ما دال على ان من اخرج من خطاب الشرع هو غير عاقل. وبين
42:11الشارخ رحمه الله ان الداخلين في خطاب الله تعالى هم العاقلون البالغون مبكرا بذلك قول الزوين المؤمنون لان الامر والنفي يتعلق بوجود احداهما العقل والاخرى البلوغ. ولهذا يقول الاصوليون المكلف هو العاقل البالغ. وانما جاء الدويني
42:51بالدلالة على هذا المعنى بقوله للدلالة على هذا المعنى بقوله المؤمنون لان وكمال العقل والبلوغ انما يكون في حق اهل الايمان. فهي اكمل وادي الحق والبلوغ فان الحقيقة بوصف المؤمن هو من كان عاقلا بالغا. ولا يكون الانسان مؤمنا كامل الايمان حتى يكون
43:21عاقلا بالغا فان الصغير ينقص ايمانه عن الكمال بجهله بكثير من تفاصيل الايمان وقوله المصنف وقول السارق رجل السالمين لا حاجة اليه وانما ذكره تبعا لاستثناء المصلي واما في بيان الحقيقة فالمكلف هو العاقل البالغ. وتقدم ان لفظ التكليف لفظ معدول عنه شرعا
43:51وانما وضعه لفات الحكمة والتعليل عن افعال الله عز وجل. من الاشاعرة وغيرهم فانهم زعموا ان الله عز وجل لا يأمر عن حكمة ولا ينهى عن حكمة. فحين اذ يكون الامر والنهي بمنزلة المشقة التي تكون على
44:11العبد وسموا هذا تكليفا وسموا العبد مكلفا واما الشرع فانه سمى ذلك ايش؟ عبادته. وسمى المخاطب بها ايش المخاطب بها ايش؟ عبده سمى المخاطب بها عبدا. وقلن ان الله عز وجل سماها عبادة ولم نقل سماها عبودية
44:49لماذا؟ لان العبودية لفظ موظوع شرعا لمن كان معبدا اختيارا واضطرابا. فالمعدل اختيارا هو المؤمن والمعبد اضطرارا هو هو الكافر. الكافر معبد اضطرارا ورغما عن اهله فلفظ العبودية يدل على هذا بخلاف لفظ العبادة اشار الى هذا
45:19العلامة عبدالله ابا بطير في جواب له مدرج في الجزء الاول من اللغة الاسلامية ثم قال المصنف قال الشارح وتدخل الاناث في خطاب الدخول بحكم التبع. اي اناء متى تكون تابعة لخطاب الذكور الواقع في القرآن؟ فاذا قال الله سبحانه وتعالى وجعل
45:49يا ايها الذين امنوا فانهم يندرج المؤمنات ايضا وغير ذلك من انواع الاصرار. وانما الاصططام بالذكور ووقعت النساء تبعا لان الله خلق الرجل اولا وخلق المرأة لان الله خلق الرجل اولا وخلق المرأة منه اي من الرجل. فتكون تابعة
46:19له في خطابه عن الشرف تدعون الى مساواة المرأة بالرجل مخالفون النقل والعقل والفطرة تأبى هذه الدعوة ثم قال الشارع مبينا قول المصنف والساهي والصبي والمجنون غير داخلين الحصار قال انتفاء التكليف عنهم لان شرط
46:49الخطاب السهل اي المتعلق بالعقل وهم غير فاهمين للخطاب. والسائل في كلام الزويني يراد به الناس والفاظ ابي المعاني الزويني في هذه المقدمة مما تسمى به ودعى فيه ومن تسمحه ايقاعه الشاهي على ارادة الناس فان
47:19في هذا المحل عند الاصوليين والفقهاء هو النسيان في طوالع التدبير وآآ فالناس في اهله المتصفين فيه. ثم قال ويؤمر الساد بعد السهو خلف السهو بقضاء ما فاته من الصلاة. المقصود به الناس. السهو الذي يكون في الصلاة
47:49مما يشارك حقيقة النسيان فيندرج فيها فالسهو مندرج في المشيان وان كان اذا ذكرا حصل بينهما افتراض فان الناس غير ذاكر لما نبه اليهم. اما الثاني ذاكر له لكنه غفل عنه فهذا الفرق بينهما. ومع التوسع في حقيقة النسيان فالسهو مندرج فيه
48:19ووقع في بعض النصوص تسنيته سجود السهو بالوهم لانه اصله فهو سجود الوهمي فاذا ذهب النسيان امر الانسان بما يجبر نسيانه من السهو او غيره كقضاء اذا فاته من الصلاة والضمان
48:39ما اسلفه من المال لوجود سبب ذلك وهو المال ودخول الوقت اي وقت الصلاة. بل فالناس غير داخل في خطاب الشرع من جهة رفع الاثم عنه لا من جهة ما يترتب
48:59عليه فلي تركته عليه لله حق وللخلق حق بحسب ما ترى. فالذي نسي الصلاة يصليها اذا تراها واذا تصرف الانسان على وجه النسيان في حق احد. فلحقه سلف او ضرر
49:19وجب عليه ضمانه. نعم. الكفار مخاطبون بفروع الشريعة اي صحيح. وبما لا تصح الصلاة الا بجمهور الاسلام اتفاقا. وقول في قوله ما سلككم من سخط. قالوا لن نك من المصلين. حجة
49:39في الصحيح ان يكون السؤال هذي؟ الامام الصغير هذي؟ ما في الصحابية نادية يقولوا اه والكفار مخاطبون لفروع الشيعة الصحيح وبما لا تصح الا هذه الصلاة غلط. حتى لو قال لا توجد. فهي غلط وهو فيما لا تصح
50:05الا به ما دخل الصلاة هنا والكفار مخاطبون من فروع الشريعة وبما لا تصح الا ذكر وهو الاسلام فهذه اضربوا عليها اشمعنى اضربوا عليها؟ يعني ضعوا عليها احاديث اكتبوا عليها
50:25وليس معنى ذلك اطمسوا عليها. معنى الطم؟ يعني ازالة الصورة بالكلية يضع عليها الانسان سواء. وذاهبا ما كان عليك فيه شيء فضع خطا لان لا تذهب صورتك فقد يكون صواب. نعم
50:45وقوله الكفار الشريعة الا بن هو الاسلام اتفاقا. وقوله لقوله ما شئت في سخط قالوا لم نك من المصلين. حجة للقول الصحيح وقيل انهم غير مخاطبين بفروع الشريعة لا لصحتها منهم قبل الاسلام. وعلى المؤاخذة منها بعده واجيبوا بان فائدة
51:15فيها عقابهم عليها وعدم هلها في حال الكفر لتوقفها عن النية المتوقفة على الاسلام واما المواصلة بها باعداد الاسلام. فترغيبا لهم في الاسلام. ذكر المصنف رحمه الله تعالى مسألة تابعة
51:35للامر والنهي واوردها في موضع الاول لتقدمه بالذكر وهي الف صاد مخاصمون بشروع الشريعة وبما لا تصح الا به وهو الاسلام. اي الفروع والافوز فان الاصول هي المذكورة في قوله ما لا تصح الا به. وهو الاسلام اي اصل الدين. فصورة المسألة عن الكفار
52:05ومحافظون باصول الشريعة وفروعها ام بالاصول دون الفروع فقد اتفق اهل العلم انهم غير مخاطبين بالفروع وحدها. بل اما ان تكون الاصول والفروع على حد سواء او تكون الاصول فقط. وهذه المسألة المشهورة عند الاصوليين
52:36واختصارا كما وقع في مختصر ذي الحاجز فقال خطاب الكفار بالفروع يمارسها بالنهي. يعني هناك قولان متقابلان الاول انه يخاصمون بالامور والثانية انهم غير مخاطبين والثالث انهم مخاطبون بالنهي دون الامر. واشار الى هذا فاحسن ابن عاصم تلميذ الشاطبي فقال في ملتقى الاصول والخلق في
53:12لصاحب الفروع ثالثها بالنهي عن ممنوعه والخلق في الخطاب بالفروع ثالثها النهي عن ممنوع والى اول المتقابلين انه بالفروع كلها او ثانيا او غير والناس فقط وقد اختار الهويني وتبعه ان الكفار مخاطبون باصول الشريعة
53:42وقروعها وهو الصحيح. واورد عليه قوله تعالى للمصلين والصلاة عندهم من جملة الفروع. فيكونون قد قوطبوا بها. وتقدم ان الاصول والفروع ان اريد بها ان الاخوة هي الاعتقادات الخبرية والفروع هي
54:22المطلوبات الفعلية ان هذا سلاح ايش؟ غير صحيح انما هو اصطلاح المعتزلة. فسموا المسائل الاعتقادية الخبرية بالاصول وسموا المسائل العملية الطلبية بالفروع والشرع لم يأتي بهذا بل من الفروع ما هو اصله. فاقامة الصلاة وايتاء
54:50صيام رمضان وحج البيت فهذه من اصول الدين. والصحيح ان الاصول والفروع اصطلاح صحيح بمعنى صحيح وهو ان الاصول اسم ان الاصول اسم للفتاة التي لا تقبل الاجتهاد سواء كانت من باب الخبر او الصلاة. وان الفروع اثم للمسائل التي تقبل الاجتهاد سواء كان في باب الخضر او الصلاة
55:23فمثلا من الاول وهو الاصول التي لا تقبل الاجتهاد في باقي الخبر ان الساعة اتية هذا لا يقبل الاجتهاد ومن الاصول التي لا تقبل الاجتهاد في باب الطلب ان الصلوات المكتوبة خمس
55:43فلو ان انسانا اذكر كون الصلوات خمسا فانه كافر اما الذين يقولون بان الاصول هي المشايخ الاعتقادية لا يفطر عندهم. ومن المسائل التي كونوا خموعا لقبولها للاجتهاد في باب الصلاة. هل الوتر واجب ام سنة؟ هذه الوسائل تستقبل الجهاد. وفي باب الخبر
56:14هل الكافرون يرون ربهم في الاخرة ام لا يرونها؟ ام لا يرونها فان هذه المسألة تقبل الاجتهاد وفيها ثلاثة اقوال بها في السنة من اصحاب فحين اذ لا يصح قول ان الاصول هي المسائل الاعتقادية والشروع هي المسائل العملية وانما
56:34ان الدخول هي المسائل التي لا تقبل الجهاد وان الفروع هي المسائل التي تقبل الاجتهاد. ثم قال المصنف الشارخ رحمه الله قيل انه غير مخاطبين بفروع الشريعة وجه استدلاله بالاية من كثر
56:54قالوا لم يكن يصلي هو انهم وعوذبوا عذبوا وادخلوا الشكر وهي النار اعاذنا الله واياكم منها لاخلالهم بشرع من على مصطلح عليه اكثر المتكلمين في هذا الباب. وقيل انه غير مخاطبين بفروع الشريعة لعدم صحتها منه قبل
57:14فالوصول ثابتا تصح عنه الصلاة. وعدم مؤاخذتهم بها بعده. ولو اسلم من كافر يؤمر بقضاء الصلاة. واجيب القائلون بهذا القول بان فائدة خطابهم بها عقابهم عليها وعدم صحتها بحال الكفر لتوقفها عن النية المتوقفة على
57:34الاسلام ففائدة قول الكافر مخاطبة بما يسمى بالفروع هو انه لو فعلها حال كفر لم تصح منه ويعاقب على تركها. واما عدم المؤاخذة بها بعد الاسلام يعني سبب عدم المؤاخذة بها بعدم
57:54من خلقه بقضائها ترغيبا له بالاسلام. لانه ربما يدخل عليهم ان يسلموا اذا كان ما تركوه من الصلوات او اشهر رمضان كثيرا فيدخل عليهم فلا يدخلن في الاسلام هذه القواعد الشريعة في الاسلام الترغيب في الاسلام اليه. وهي تخفيفه وتيسيره
58:24بالداخل فيه. لاحظتم تخفيفه وتيسيره لكامله. فالذي يدعو الكفار ينبغي له ان ليستفقد هذا الاصل فقد روى احمد بسند صحيح ان رجلا بائع النبي صلى الله عليه وسلم على الا يفر ساجدا
58:44فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم. ما معنى؟ قال انا اصلي الصلاة اصلي لكن ماذا؟ لماذا ايه ارفع صوتك لماذا؟ لا يركع اولاده لماذا؟ لان العرب كانت تستقمح هذا وقد روي في السيرة كما عند ابن اسحاق
59:12شاب وغيره ان ابا طالب يقال النبي صلى الله عليه وسلم من احسن دينك للعلى ان الرجل يخاطب به رأسه حتى تعلوه لظنه الكافر فهذا مما كان في عصر تفرحه فبايعه النبي صلى الله عليه وسلم على الاسلام بانه
59:32جاء به ومتى انتسب به ودخل فيه فان الله عز وجل سيحببه اليه وسيمتثله كاملا. فهذا الرجل يقول انا اصلي الصلاة معكم. لكن لا اركع ولا اسجد. فبايعوا صلى الله عليه وسلم بعلمه بان حلاوة الاسلام اذا لامس في القلوب فانها ستحمله على امتداد الركوع والسجود. وليس
1:00:02معنى هذا ان يظهر الانسان الدين وفق ما يحبونه وانما الشريعة ويسر الشريعة الذي يصلح للكفار لا يدركه الا عالب رأسه. واما المدفق والمفكر والصحفي فانه لا يدرك وزر الشريعة الذي يناسبهم
1:00:31وقد كان اول الداخلين في الاسلام من ملوك من ملوك المغول الذين هجموا على بغداد هو من الذي تسميه العامة؟ وهو حفيد بوذاك وقد حسن له بعض وزرائه الاسلام فلما دخل فيه ونطق الشهادتين قال له
1:01:01وبعض اهل الشرور والفجور ان تحتك بعض نساء ابيك. وان الاسلام يغبرك بمفارقتها وكان من دين المغول اذا مات الرجل ظم اكبر ابنائه نسائه اليه كما كانت عليهن اهل الجاهلية. فقال له احد علماء المسلمين الذين عرضوا عليه
1:01:31لا ان اباك عقد عليها وهو كافر فعقده فاسد فاعقد عليها وانت مسلم وهي مسلمة فيصح اسلامك. ذكر هذا ابن حجر في اللغة الكاملة. قال واستحسن ذلك منه لانه ابقى هذا الرجل بالاسلام بمثل هذه المقولة التي رغبه فيها في دين الاسلام
1:02:01وان كان العقد يجري على هذا وهذا كما هو معروف عند الفقهاء رحمهم الله تعالى وهذا اخر التقرير على هذه من الكتاب وبالله التوفيق. وانما قصرنا جلوس العشاء لان غدا عندي درس المسجد النبوي
1:02:21ولم يأتني الخبر منهم الا متأخرا فما وجدت حجا عن صيغات ساضطر للسفر برا ماذا يستطيع ان اخفف العشاء هذا سائل آآ يقول هل من الممكن ان ينوي بنية واحدة سنة واجبة
1:02:41للظهر مع الركعات التي قبل العصر. اي لا يصلي صاحبة الظهر البعدية. ويصليها قبل العصر وينهي بها النزل المطلق الذي من جهته اربع ركعات قبل صلاته العصر والجواب ان ووقت الراتبة ينتهي من في وقتها. فنهاية وقت عشبة الظهر بنهاية وقتها ودخول العصر
1:03:11الا لعذر فمن كان له عذر فان له ان يبقي ما لازم عليه من نوافل الصلاة وغيرها اما بدون عذر فانه ينتهي الوقت اذا حيث خرج وقت الصلاة فليس للانسان ان يوفر رواتب
1:03:31حتى ينصفها مع الركعات الاربع قبل العصر ولو اتفق ذلك فانه لا يفعله كان راتبة الظهر صلاة مقصودة بذاتها. يقول قلت في شرح كذا وكذا بل بعض الاحيان تسقط بعض الواجبات يعني واجبات الصلاة فكيف بالمسلوب؟ السؤال ما الواجبات التي تسقط في بعض الاحيان
1:04:01جواب ان الفقهاء من الحنفية وغيرهم لما ذكروا الواجبات قالوا وتسكن سهوا وجهلا لا عزا فنقصد في بعض الاحوال يعني في الاحوال بعض الاحوال فلو كان الانسان ناسيا او جاهيا ثم ترك واجبا من واجبات الصلاة فان هذا في حقه
1:04:21هذا سؤال ثالث مناسب للمحل يقول وانتم تعرفون ان الاسئلة نأخذها تبعا باحضار ما يصرف هذا يقول كيف نذاكر بعد دراسة الكتاب؟ والجواب ان الطريقة التي ينبغي ان يجاهر بها
1:04:41الانسان مركبا من شيئين. احدهما اذا فرغ من درسه فليحتبس فرصة بعده او من غده واخر ذلك قبل مجيء الدرس الجديد فينظر فيما علقه في الدرس السابق فاذا انصرف من الدرس الليلة ان وجد فسحة نظرت الفوائد التي سمعها والمسائل التي مرت عليه في درس الليلة
1:05:11فان لم يجد فانه يجعله غدا فان لم يجد فبعد غد ولا ينبغي ان يؤخره لانه اذا قرأوا ضعف النفط ذهبت المعلومات فاذا قدمه ثبت. واخر وقته قبل قديم درس اخر. فينظر فيما علقه
1:05:31يحفظه ويفقهه ويحرره. واما الطريقة الثانية فهو ان يجعل وقتا للمراجعة معلقا بانتهاء حسن الجراف. فاذا انتهى من حسن دراسي راجع ما قرأه من الدروس فيه. واذا انتهى قرأه فيه وهذا هو الجاري عندنا في ما يتعلق بالاختبارات فان الاختبارات تتعلق
1:06:01المقررة المتقدم تجلسه في الفصل السابق. في الاختبار الماضي تعلق بما سبق في الحصن الاول والاختبار الاتي يتعلق بما سبق الفصل الثاني. واذا وجد الانسان فرصة بالاجازة الصيفية فينبغي ان يغتنم المراجعة. ومن القواعد
1:06:21باخذ العلم ان حفظ رأس المال مقدم على الذكر. فاحتمال الانسان لاجازة بمراجعة ما اخذ خير من الاحتياج في غيره. فالذي يجعل اجازة يقول انا عندي برنامج جديد احفظ كذا ومغافرة كذا. ما تعلق هذا بما حصل هذا السلف
1:06:41لو ان الانسان جعله مرظونا بما قصر به السلف اذا فرغ منه انتقل الى زيادة كثيرا ومثل الذي يأخذ العلم ولا يراجعه مثل الذي يأخذ اللقم وهو يأخذ فيجعلها وراءه. هذا لا يشبع ابدا ولا ينتفع بطعامه
1:07:01وطالب العلم اذا لم يراجع المسائل وينظر في فيها مرة بعد مرة والا فانه يضعف ولهذا فان قراءة كتاب واحد او فن واحد مرات عديدة هي العلم حقيقة. وقد عظمت وصية السلف
1:07:21كما قال عن صمد النخعي اطيلوا كرب الحديث. لان لا ينسى مرة بعد مرة وتذكرون انه مر معنا في كتاب تعظيم العلم ان ابن السباب المالكي درست مدونة كم مرة
1:07:41الف مبروك وربما وجد في بعض كتب عباس بن المالكي كما ذكره صاحب معالم الايمان باخبار علماء القيروان ربما وجد فيه درسته كم؟ الف مرة. اشمعنى تركت الف مرة يعني مو قراءة على شي لا معناه راجعه مرة بعد مرة اجدر هذا الكتاب هذا هو العلم حقيقة
1:08:15العلم يا اخوان يسير لمن اخذه بطريقه. بالرجوع الى الوصول المعتمدة والعلوم المتداولة فبصخها ضغطا تاما فان هذا هو العالم حقا. واما الذي تجمع الكتب وتكون عنده عشرة الاف عنوان وعشرين الف عنوان
1:08:35لو قرأها فيها ما يكون عالما لا يكون عالما. العالم هو الذي يضبط العلم المشهور كما قال مالك خير العلم المشهور وشره الغريب. فخير العلم المشهورة الكتب المتداولة التي عليها الناس طبقة طبقة يجمع الانسان نفسه عليها. فكون الانسان يقرأ
1:08:55وكتاب التوحيد الف مرة كتاب بلوغ المرام الف مرة انفع له من ان يقرأ كل كتب الحنابلة التي صرفوها في النار. لانه بهذه الالف يضبط مسائل ذات المستقرع حرفا حرفا. ويعرف حقيقة المسألة وان صورها لا تفوته. واما الذي يقرأ فقط المسائل يقرأ من هذه الكتب ولا
1:09:25يرسخ هذه المعاني في قلبه تمر المسائل عليه وتذهب مع النسيان. فلا ينبغي للانسان ان ينقطع عن العلم ولا ينقطع عن اصوله بل ان فتح الله في مدته فانه يرجع مرة اخرى الى البقرة او يقرأه ثانيا وزاد ورابع وخامسة
1:09:45واليوم كنت انظر في كتاب فقلت لاحد الاخوان كان الناس في حالة ونحن في حال تجدي الترجمة قرأ كذا وكذا وكذا وكذا له كتب عظيمة درسها على شيوخه ونحن الان كان يعني يذكر تفسير البيضاوي وتفسير كذا والمقامات للحريري وصحيح
1:10:05البخاري كتاب الرحلة الحجازية للسلف. واحدنا اليوم صار اذ نخفى عن هذه الاصول وما حمر من الاصول المتداولة يستغرب ان يقرأه مرة واحدة ثم يقول الحمد لله نحن فهمنا ذات الاصول الحمد لله
1:10:25الحمد لله لا تفهمنا في ان تقرأها مرة واحدة ولا اثنتين ولا ثلاث ولا اربع ينبغي ان يظهر مرة وثانية وثالثة ورابعة وخامسة ثم انه يفتح لك من الاهل فيها ما لم يكن يتبنى لك فان هذه اصول العلوم. واصل الاصول
1:10:45في العلوم وهو القرآن اذا رجع اليه الانسان مرة وثانية وثالثة ورابعة وخامسة والف يتجدد له من العلوم والمعارف ما يكن عنده من قبل وليس المقصود بالعلوم والمعارف الظاهرة بل ما يقع في قلبه كمال ايمان وخشي بالله واجلاله
1:11:05تعظيمه كتبت له شيء لم يكن يعرفه من قبل. فلا يزهد الانسان بالمكرم كما قال المكرر فيه قلت المكرر احمد قالوا المكرر فيه قلت المكرر احلى وبهذا ينتهي هذا الدرس واذكركم بالاعلانات الموجودة لمن اراد ان يستوقف على البرامج ان شاء الله تعالى باذن الله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.