حكم شراء الأدوية المصروفه للمرضى عن طريق التأمين/ الاثنين / (29 يونيو 2020م) / فتاوي علي الهواء
0:00اه اخ يقول انا صيدلي امتلك صيدلية يأتيني بعض الزبائن يبيعون لي بعض الادوية الجديدة التي صرفت لهم من التأمين ولا يحتاجونها تأخذها باقل من قيمتها السوقية لا اربح فيها عند بياع طيب
0:22وهؤلاء الزبائن نوعان نوع يصف لهم التأمين ادوية ثابتة فوق حاجته. وربما تنقضي حاجته قبل استخدامها. والبعض الاخر يحصل عليها عن طريق فيشترك في شريحة تأمين عالية ليتساهلوا معهم في صرف الادوية ثم تصرف ادوية لا يحتاجونها بقصد بيعها والتربح منها
0:46تقل السؤال هو بقى كصيدلي ما حكم شرائي لهذه الادوية اذا تأكدتم من صلاحيتها وسلامتها. هل انا ملزم الاستفسار من كل زبون عن طريقة حصوله على هذه الادوية قبل ان اشتريها منه
1:03الجواب عن هذا يا عبد الله اولا بالنسبة للمريض قبل الصيدلي بالنسبة للمريض المريض يملك التصرف فيما فاض عن حاجاته مما صرف له من ادوية بالمعروف الجهة الطبية صرفت لي هذه
1:20الكمية بالمعروف وفق المعايير الطبية ازا كان فيها هامش الزيادة متسامح فيه. فانا عندما اخزت هذا الدواء اصبحت مالكا له بالحيازة فاتصرف ببيع باهداء باي صورة دخل في بكية اصبحت مالكا له ليموت لك التصرف فيه ببيع او هبة او نحوه ما دام قد صرف لي بطريق مشروع
1:48لكن لا يحل التلاعب بقصد الحصول على المزيد من الادوية التي تصرف عادة لامثاله. لان الاصل هو الامانة الوفاء بالعهود والعقود هذا بالنسبة للمريض الصيدلي شراؤه لهذه الادوية على اصل الحل. يعني لا يكلف الناس في البيع والشراء ان يسألوا البائع
2:12كيف حصلت على هذا؟ ومن اين جئت به؟ هذا يحدث حرجا كبيرا في العقول يؤدي الى شلل في المعاملات. لكننا نقول الاصل هو الحل الا. اذا تيقنت عن شخص بعينه انه متلاعب محتال فهذا الذي بعينه تتجنب
2:31التعامل معه ويبقى ما عداه على اصل الحل بارك الله فيه