لمسات بيانية ( 006 ) سورة الفاتحة { صراط الذين أنعمت عليهم }
0:05الحمد لله رب الصلاة والسلام على سيد المرسلين وامام الفصحاء سيدنا محمد اله تكلمنا في الحلقة السابقة في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم وذكرنا ما يتعلق بالهداية ايثار سؤال انه
1:24قدم مفعولي العبادة والاستعانة وقال اياك نعبد واياك نستعين لم لم يقدم مفعول الهداية يعني هو قال اهدنا لما لم يقل ايانا اهدي كما قال اياك نعبد هذا لا يصح هذا المعنى لا يصح
1:56اياك نعبد بعد التقديم التقديم هنا يفيد في الغالب الاختصاص والقصر كما ذكرنا عندما تقول اياك نعبد نخصك بالعبادة اياك نستعين نخصك بالاستعانة لا يجوز ولا يصح ان قل ايانا اهدي لان معناه ايانا اهدي
2:17معنا اهدنا ولا تهدي احدا غيرنا يخصنا بالهداية هذا لا يصح يعني لا يحق لك ولا يجوز ان تقول اللهم ارحمني ولا ترحم احدا غيري لا يجوز او اللهم اهدني ولا تهدي احدا غيري
2:34لا يجوز لذلك لا يصح ان يقدم يعني هناك قدم اياك نعبد لان الامر يتطلب ذلك تقديم مفعول العبادة والاستعانة هذا يتطلب والمعنى يتطلب لكن هنا لا يصح ان يقدم مفعول
2:53فلذلك هو قال اهدنا الصراط المستقيم قد تقول لم قال اهدنا ولم يقل اهدني له اكثر من سبب هو اولا مناسب لما مر فيما سبق عندما قال اياك نعبد واياك نستعين. فناسب هذا الجمع
3:25الجمع السابق نعبد ونستعين وهو ذكر عبادة الجميع واستعانة الجميع تناسب اذا طلب الهداية للجميع هذا امر الامر الاخر هذا فيه اشاعة للروح روح الجماعة وقتل لروح الاثرة والانانية يعني ان ان تطلب للاخرين ما تطلب لنفسك وتدعو لهم
3:54ما تدعو لنفسك يعني حب للاخرين وان تحب لهم ما احببت لنفسك وان تنزع من نفسك هذه الاثرة والاستئثار بالشيء اذا هذا فيها اشاعة الروح والمودة والاخوة فان تدعو للاخرين
4:16ما تدعو لنفسك هذا امر الامر الاخر الاجتماع على الهدى يعني ما تقول اهدنا الصراط المستقيم الاجتماع على الهدى والسير المجموعة في في صراط هذا تثبيت وقوة لان اذا كثر السالكون في الطريق
4:36ثبت بعضهم بعضا وشاعة ورسخت الطمأنينة وشاع الامن هذا كثرة السالكين تورث الانس بينما تهون المشقة بينما الانفراد عن السالك وحده قد يعني يستجلب الوحشة تستجلب الملل يورث الضعف يعني هذا السالك وحده يسير في طريق وحدة
5:06قد يضعف قد يسقط وقد تأكله الذئاب مكان وحدة محد معها كلما كثر السالكون كان ذلك ادعى الى الامن والتثبيت والطمأنينة والاستئناس بينما لو وحده وليس معه شاقا شديدا علي صعبا علي
5:37فيه وحشة شديدة وكما قلنا يضعف وقد يسقط وقد تأكله الذئاب وانما يأكل الذئب من الغنم القاسية ثم الاجتماع رحمة والفرقة عذاب الله سبحانه وتعالى يعني يشير لنا الى امر الاجتماع والانس بالاجتماع
6:06وطبيعة حب النفس للاجتماع على ان يكون منفردا. يعني الله سبحانه عندما ذكر الجنة والنار لاحظ قال ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها الخالدين
6:30هذي الجنة ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وقال ومن يعصي في الاية التي بعدها في النساء الاية الثالثة عشرة والرابعة عشرة ومن يعصي الله ورسوله
6:54ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين هناك قال يدخله جنات خالدين فيها وهنا قال يدخله نارا خالدا فيها. مفرد وهناك العذاب بالنعيم والاستمتاع بالانس والاجتماع لان الانسان
7:19اينما كان اذا كان منفردا يعني يطلب الانس والاجتماع ويتأذى من الوحدة الوحدة عذاب يتعذب بها اينما وضعته لو وضعته النعيم وحده الطلبة الاستئناس مع غيره ويعد هذا النعيم هو
7:47يعده سجنا له لكن هنا في في الناس قال قال ومن يعصي الله ورسوله ويتعدى حدوده يدخله نارا خالدا فيها عذبه بشيئين النار والوحدة لان الوحدة عذاب ولذلك لما قال اهدنا الصراط المستقيم هذا الاستئناس
8:13الاجتماع والتثبيت هذا في شيء لا يؤدي لو قال اهدني الصراط المستقيم فيدعو لنفسه وحدها هذا الدعاء يعني قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم هذا ارتبط يعني لو لاحظناه في هذه السورة وضعه في هذه السورة
8:40ومرتبط في اول السورة وبوسطها وباخرها لاحظ الحمد لله رب العالمين وكما ذكرنا في حلقات ماظية ان مهمة الرب هي الهداية وكثيرا ما اقترنت الهداية باسمه تعالى الرب في القرآن الكريم كما ذكرنا
9:05اذا اهدنا الصراط المستقيم ومرتبط لقوله رب العالمين هنا ارتبط باعتبار ان مهمة الرب الاولى والمربي الاولى هي الهداية وارتبط بقوله الرحمن الرحيم لان من هداه الله فقد رحمه ازا اهتدى
9:31من رحمه وانت الان تطلب من الرحمن الرحيم. يعني عندما ذكرت الحمد لله رب العالمين الرحيم ثم طلبت منه الهداية. اذا انت تطلب من الرحمن الرحيم ان لا يتركك ضالا
9:47ورحمته تأبى ان يترك من سأله الهدى والنجاة من الضلال يأبى ان يتركه ثم قال اياك نعبد والعبادة ينبغي ان تكون على الصراط المستقيم. على الطريقة الصحيحة انه لا يمكن ان تقبل عبادة
10:11على غير هذا لا تتحقق العبادة الا بالهداية الى الطريق المستقيم الطريق الذي يرتضيه ربنا فاذا عندما قال اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم فالعبادة ينبغي ان تكون على الصراط المستقيم
10:34ثم قال اياك نستعين ومن الاستعانة ان تطلب منه الهداية والثبات عليها من الاستعانة ثم قال صراط الذين انعمت عليهم والذين انعم الله عليهم هم السالكون الذين سلكوا الصراط المستقيم
10:56الصراط الذين انعمت عليهم منهم هم الذين سلكوا الصراط المستقيم ثم قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين. والظالون هم الذين ظلوا الصراط المستقيم وتاهوا عنه وابتعدوا عنه. والقرآن كثيرا ما يجمع الظلال والهدى على انهما نقيضان
11:19من تشاء وتهدي من تشاء يظل من يشاء ويهدي من يشاء اذا هما نقيضان فاذا الضالين هما نقيض الذين الى الصراط المستقيم فارتبطت هذه هذا الدعاء ارتبط بالسورة كلها من اولها
11:42الى اخرها الان ننظر قال اهدنا الصراط اختار كلمة الصراط ولم يختر الطريق او السبيل او ما الى ذلك لو لاحظنا للبناء البناء اللغوي للصراط هو على وزن فعال وزن فعال في الالات في الالة. هو من يقولون اهل اللغة اهل الصرف
12:19من الاوزان الدالة على الاشتمال على الشيء الرباط عندما تربط شيء تشتمل عليه الحزام يشتمل الشداد يشتمل على الشيء السداد عندما تسد شيئا لابد يكون يشتمل على هذا الثغرة الخمار
12:44ايضا عندما تخمره ينبغي ان يكون مشتملا الغطاء اللحاف الفراش هذه يعني هذه الصيغة اصلا هذه الصيغة هي يدل على الاشتمال اذا هذا بخلاف كلمة ليس في ليست صيغتها تدل على هذا المعنى
13:09صيغة الصراط بصيغتها في البناء هكذا تدل على ان هذا واسع رحب كل السالكين من دون ضيق او عناء كلمة طريق هي اصلا هي فعيل بمعنى مفعول. يعني بمعنى مطروق
13:28هذا اصل اصلا مطروق يعني مسلوق لكن هذه الصيغة لا تدل على اشتمال حتى كلمة سبيل. كلمة سبيل يعني اظهر شيء على انها فعيل بمعنى مفعول من اسبلة الطريق اذا كثرت سابلتها يعني اذا كثر السالكون
13:45فيها معنا مفعول لكن ليست في صيغتها ما تدل او ما يدل على الاشتمال فاذا اولا هي كلمة الصراط بحد ذاتها هكذا في بنائها اللغوي تدل على على الاشتمال يعني تشتمل على السالكين
14:05وهو واسع هذا رحب هذا اصل اصل البناء اللغوي حتى اظن مخشري الكشاف يقول الصراط من سرطة كأنه يبتلع السابلة يبتلع السابل يعني كلما سلكوا فيه كأنما يبتلعهم لسعته وامتداده
14:35جاء بالصراط كما نرى مفردا معرفا بتعريفين الالف واللام الصراط بالاضافة صراط الذين انعمت عليهم وموصوف بالاستقامة اذا هذا الصراط مفردا معرفا بتعريفين بالالف واللام وبالاضافة وموصوفا بالاستقامة مما يدل على انه طريق واحد
15:16واحد موصوف اه بالاستقامة لانه ليس بين النقطتين اكثر من مستقيم واحد اذا هو طريق واحد ليس هنالك طريق غيره اي طريق اخر غير هذا الصراط هو لا يوصل الى المطلوب
15:45لا يوصل الى الله. وقال اذا هو اقصر الطرق واقربها الى المطلوب المقصود بسلوك الصراط وهداية الصراط هو الوصول الى الله كما قال ربنا ان هذه تذكرة فمن شاء اتخذ الى ربه سبيلا. اذا
16:13المقصود من سلوك الصراط والوصول الى الله وربنا على صراط المستقيم كما اخبر عن نفسه قال ان ربي على صراط مستقيم وقال هذا صراط علي مستقيم اذا كل طريق اخر
16:34لا يوصل الى الله. والمقصود بالوصول الى الله الوصول الى مرضاته. والا لا فكلنا مردودون اليه شئنا ام ابينا. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه لكن المقصود
16:49والوصول الى مرضاته سبحانه اذا ليس هنالك فريق اخر غير هذا الطريق المستقيم واحدة فقط معرفا بال مضافا الى المنعم اليهم ثم موصوف بالاستقامة كلمة الصراط في القرآن وردت مفردة
17:15لم يعني لم ترد مجموعة بخلاف السبل والسبيل سبيل وردت مفردة ووردت مجموعة لان الصراط هو اوسع السبل وهو الذي تفظي اليه السبل السبل هي الطرق الاخرى التي تفضي الى الصراط
17:40قال تعالى وان هذا وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل يتفرق بكم عن سبيله وقال يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام. وهي طرق الخير المتعددة التي يجمعها الصراط المستقيم وهو طريق الاسلام
18:03قال والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وهذه سبل الخير اذا قد يأتي مفردا قل هذه سبيلي ادعو الى الله. ولم يقل صراطي لان الدعوة الى الله هي احدى السبل وليست هي كل الاسلام
18:22لكن الصراط المستقيم هذا هو صراط واحد مفرد لم يأت به مجموعا لانه هو طريق الاسلام الرحبل واسع الذي تفظي اليه السبل واتباع غير هذا الصراط يذهب وينأى بك عن المقصود
18:53ثم زاد هذا الصراط توضيحا وبيانا بعد وصفه بالاستقامة وتعريفه وقال صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين جمع
19:24يعني هذه الايات الاخيرة الاية الاخيرة جمعت كل اصناف الخلق كل اصناف اللي يقصد المكلفين لم تستثني منهم احدا ذكر الذين انعم الله عليهم هم اهل السعادة الذين سلكوا الصراط المستقيم
19:46وعرفوا الحق وعملوا بمقتضى هؤلاء هم الذين انعم الله علي الذين عرفوا الحق وعملوا بمقتضى. واستهلكوا طبعا الصراط المستقيم وذكر صنف عرف الحق وخالفه وهم المغضوب عليهم هؤلاء عرفوا الحق
20:14وخالفوه وقسم من المفسرين يقولون هم العصاة العصاة لانهم يعرفون ويخالفون قال ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه اذا هذا صنف اخر وهو الذي عرف الحق
20:42مخالفة وصنف لم يعرف الحق وهم الظالون قال تعالى قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا اذا الذي لم يعرف الحق
21:09هو ضال وان كان يحسب انه يحسن صنعا لكن هذا الحسبان لا ينفعه الله سبحانه وتعالى قال هم الاخسرين قال قل هل ننبئكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
21:33وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ولا يخرج المكلفون من هذه الاصناف ليس هنالك صنف اخر الخلق كلهم من المكلفين. كلهم احد هؤلاء اما ان يكون ممن عرف الحق وعمل به
21:59وهذا هم الذين انعم الله عليهم واما ان يكون عرف الحق ولم يعمل به وهذا هو المغضوب عليه وقسم لم يعرف الحق وقد ذكرتهم الاية كلهم قال صراط الذين انعمت عليهم
22:25لم يقل ينعم عليهم يعني هو الان ذكر الفعل الماظي قال لم يقل صراط الذين تنعم عليهم صراط الذين انعمت عليهم جاء بالماضي لماذا لماذا اختار الفعل الماضي المبارك الماضي اولا ليتعين زمانه
22:55وليبين ان المقصود صراط الذين تمت وتحققت عليهم النعمة تحققت وهم الانبياء ممن قبلنا والصديقون والشهداء هؤلاء تحققت عليهم النعمة قال تعالى فاولئك ومن يطع الله والرسول واولئك مع الذين انعم الله عليهم
23:18من النبيين انعم الله عليهم اذا هؤلاء تحققت عليه من نعمة اذا صراط الذين ثبت انعام الله عليهم وتحقق واولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين
23:42هؤلاء اذا لما قال انعم يعني الصراط الذين انعمت عليهم فمنهم هؤلاء الذين ثبت وتحقق انعام الله عليهم ثم لو قال صراط الذين تنعم عليهم لاغفل كل من مضى انعم
24:03لكن عندما يقول تنعم هذا الفعل زمنه الحال وقد يدل على الاستقبال اذا لا اغفل كل من مضى من رسل الله والصالحين ثم اصلا هو لو قال تنعم اسراء تنعم عليهم لم يدل يعني في النص
24:23لم يدل على انه انعم على احد لو قال صراط الذين تنعم عليهم لم يذكر لنا في هذه الاية انه انعم على احد. لماذا؟ الان لو قلت اعطني ما اعطيت امثالي
24:39او قلت اعطني ما تعطي امثالي اذا قلت اعطني ما اعطيت امثالي يعني قد اعطى قبلك فانت تطلب اذا ان يعطيك مثل ما اعطى لكن لو قلت اعطني ما تعطي امثالي لم يدل على انه اعطى احدا قبلك
24:59قد يكون ابتداء اعطني ما تعطي امثالي فلما قال صراط الذين انعمت عليهم. اذا هنا من تحققت النعمة عليهم. لو قال تنعم لا اغفل كل من مضى ولم يدل على انه يعني في النص
25:14على انه انعم على احد ولا احتمل ايضا ان يكون صراط الاولين غير صراط الاخرين لو قال تنعم عليهم كان يحتمل ان هذا الصراط اخر ممن ينعم عليهم ليس هو صراط الذين انعم عليهم
25:32هذا لا يفيد التواصل بين زمر المؤمنين من لدن ادم الى قيام الساعة عندما قال انعمت عليهم هذا افاد التواصل بين زمر المؤمنين المنعم عليهم من لدن ادم الى قيام الساعة راح يصير
25:48الطريق هذا مسلوك ايضا هنالك امر مهم لو قال صراط الذين تنعم عليهم لكان صراط هؤلاء اقل شأنا من صراط الذين انعم عليهم يعني لو قال صراط الذين تنعم عليهم لو قال هكذا هذا الصراط
26:11هو اقل شأن من قوله صراط الذين انعمت عليهم لماذا لان صراط الذين انعم عليهم هذولا فيهم اولي العزم من الرسل الانبياء الصديقون واتباعهم ثم هؤلاء الذين ينعم عليهم ليس فيهم نبي ولا رسول
26:35فاذا هنا صار النعمة متسعة وعظمت. نعم انما قال صراط الذين انعمت عليهم ثم اضافة الى ذلك انه الاتيان بالفعل الماظي عندما قل انعمت عليهم هذا يدل على انه بمرور الزمن يكثر عدد الذين ينعم الله عليهم. لماذا؟ لان الحاضر يلتحق بالماضي. يعني
27:00الذي ينعم عليهم الان بعد مدة يصير ممن انعم عليهم. وهكذا من ينعم عليهم يلتحق فيكون ممن يأتي الذي بعده. فيقول صراط الذين انعمت عليهم فشمل هؤلاء. ويأتي بعدها فيشمل هؤلاء. فاذا هذا سيشمل كل الذين هم قبله
27:20وهكذا الدائرة تتسع فيكون مع زمرة متسعة مع الذين انعم الله عليهم وزمرة عظيمة كبيرة. هذه من اولي والرسل واتباعهم واشياءهم من الصديقين وهكذا تتسع الى قيام الساعة. كلما يأتي زمن سيكون هذا
27:40التحق بما قبله. ثم يأتي الذي فيدعو الدعاء فيلتحق بما قبله وهكذا تتسع في في حين اذا قال صراط الذين ينعم الله عليهم. هذا قد يخص وقتا دون وقت عند ذلك
27:56يعني اه اصلا قد يكون الوقت الذي يطلب فيه الداعي للهداية قد يكون فيه الذين انعم الله عليهم العدد قليل وبذلك يكون قوله صراط الذين انعمت عليهم اوسع واهم واعم واشمل
28:16من قوله يعني من من القول صراط الذين تنعم عليهم هنالك حقيقة سؤال ممكن ان ان يثار لما يعني هو قال الذين انعمت عليهم بالفعل وقال غير المغضوب عليهم ولا الضالين
28:45ما السبب لماذا عبر عن الذين انعم عليهم بالفعل انعم وعبر عن المغضوب عليهم والظالين بالاسم اولا احنا نعرف ان الاسم يدل على الثبوت والشمول فلما قال غير المغضوب عليهم ولا الظالين بالاسم
29:10تشمل سائر الازمنة ود يعني والدلالة على الثبوت اذا لماذا لم يقل المنعم عليهم حتى يدل على الثبوت في قوله المغضوب عليهم ولا الضالين. لماذا هنا اختار يعني لم يذكر
29:35اجعل الصيغة مثل تلك الصيغة هذا الامر سنذكره ان شاء الله في الحلقة السابقة افي الحلقة القادمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته