استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وامام المتقين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد ذكرنا في الحلقة السابقة عن مقاصد الذكر والحذف واغراضهما واغراضي في
1:11الحروف ليس على سبيل العموم وانما على فقط ما يتعلق بالحرف وذكرنا في حينه انه اذا كان يا عبير يحتمل اكثر من حرف من تقدير تقدير اكثر من حرف سيكون ذلك للتوسع في المعنى
1:35واذا كان لا يحتمل الا حرفا بعينه عند ذلك يكون الغرض الاول هو التوكيد وقد يكون في مقام التفصيل في مكان التوسع او سعة الغرض وعموم وشموله نبي نضرب امثلة في ذلك
1:56لقد ذكرنا اية في الحلقة سابقة وهي قوله تعالى وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين
2:21تذكرنا انه وذكر اللام في ليعلم لكنه لم يذكر لم يذكره في يتخذ منكم شهداء مع انه معطوف عليها وذكره في ليمحص ولم يذكره المعطوف وهو قوله ويمحق الكافرين نلاحظ يعني الاغراض
2:46وقال تعالى هذه هي الاية نزلت بعد معركة احد قال وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا هذا اللي يعلم الله الذين امنوا هذا غرض عامي يشمل كل مؤمن
3:06يعني يشمل اصلا عموم عموم المؤمنين في ثباتهم او تغيرهم سلوكم وما اشبه ذلك علما يتعلق به الجزاء اذا قوله ليعلم الله الذين امنوا لا يخص واحدا بعينه او مجموعة
3:29لا وانما اصلا هذا قوله ليعلم الله الذين امنوا هذا غرظ عام الى يوم القيامة يعني الله سبحانه وتعالى يريد ان يعلم هو لا شك هو عليم لكن اقول علما يتحقق به الجزاء
3:47وقال ليعلم الله الذين امنوا اما لما قال ويتخذ منكم شهداء. هذا ليس بسعة الغرض الاول هو لم لم يتخذ كل المؤمنين شهداء ولم يجعلهم كلهم شهداء. واذا ليست في ساعة الغرض الاول
4:06الشهداء هو اقل من عموم المؤمنين الغرض الاول اعم واكد من الغرض الثاني ولذلك هنا لاحظ انه حذف لم يجعلهما بمنزلة واحدة ثم قال وليمحص الله الذين امنوا وهذا ايضا غرظ عام يشمل جميع المؤمنين
4:31سواء كانوا سواء الذين كانوا في هذه الوقعة ام في غيرهم ايضا هذا غرظ عام ايظا ليعلم يعني يظهرهم على حقيقتهم معرفة مقدار ثباتهم واخلاصهم. وهو ايضا غرض عام هو اكثر
4:51اتساعا وشمولا مما يعني ممن قبلهم ويتخذ منكم شهداء. ولذلك نلاحظ هنا هو ذكر اللام. يعني هي ليمحص الله الذين امنوا يعني هذه اتساحة لا تقل عن ليعلم الله الذين امنوا
5:09ويمحق الكافرين يمحق الكافرين ايضا ليست بسعة الغرض الاول ولا بسعة العلة الاولى انه سبحانه وتعالى لم يمحق الكافرين من الارض بل بقي الكافرون موجودون لم يخل الارض من الكافرين اصلا
5:29اصلا هذه الاية نزلت بعد وقعة احد. ولم يمحقهم اين حين ذاك لكن وعد بانه يذلهم. لكن لا يزيلهم اذا زوال الكافرين ومحكم على وجه العموم يعني ليس هو المقصود بحيث لا يبقي احدا وانه سيخلي الارض منهم
5:49لكن هو انتصار المسلمين ارتفاع شأنهم ولذلك ايضا هي ليست بمقدار الغرض الذي قبله. فنلاحظ عندما قال ليعلم الله الذين امنوا هذا اتساع كبير عندما قال ويتخذ منكم شهداء هو ليست بمنزلة الاتساع الاول
6:10وليمحص الله الذين امنوا هذا اتساع واسع كبير. ويمحق الكافرين. هو ايضا ليس بمثل الغرض الاول. هذا نظير قوله تعالى في اية ال عمران قال وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم
6:30هذان بدرجة واحدة هي نظير نظير ما مر انه لما قال ليعلم الله الذين امنوا وليمحص الله الذين امنوا نظيرها. ولذلك لا لاحظ هنا ذكر الحرفين. قال وليبتلي الله ما في صدوركم
6:48وليمحص ما في قلوبكم. فذكرهما لانهما دي منزلة واحدة او متقاربة من ذلك لاحظ هذه الاية الان في سورة المائدة في اية الوضوء قال يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة الاية فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرافق
7:16وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين الى اخره وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا. صعدا طيبا الى ان يقول
7:33ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون هنا ليتم معطوفة على ليطهركم ولقد ذكر اللام
8:03بالفعلين قال يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم الان ننظر هاي الاية الاخرى بسم الله الرحمن الرحيم انا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر
8:27ويتم نعمته عليك مقال وليتم ويهديك صراطا مستقيما ليغفر لك الله ويتم بينما في الاية التي في اية الوضوء والاغتسال من الجنابة وذاك ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم هناك ذكر
8:56اللام في الفعلين هنا ذكر بالفعل وقعت ليغفر لك الله ويتم نعمته عليك لو لاحظنا الفرق بين الايتين اية المائدة التي فيها اللام هي في الفروض اليومية. هاي اية الوضوء
9:17والغسل من الجنابة هذي والتيمم هذا اصل من اصول الدين يعني من يعني من تمام الدين هذا انه اية الوضوء والغسل والتيم غسل وما الى ذلك. هذا اصل وهي عامة للمؤمنين على وجه الاتساع
9:38والشمول تشمل المؤمنين الى يوم القيامة بينما تلك هي خاصة. اصلا هي ليست في سياق الفروض اصلا انا فتحنا لك فتحا مبينا ليست في سياق الفروض ولا الواجبات وهي خاصة بالرسول. ذيك عامة بالمؤمنين. اذا هنا اتساع الغرض نلاحظ
10:00اتساع اتساع الغرض ودوام واستمرار ثم اذيك من من اصول الدين. يعني هذا الله سبحانه وتعالى قال اليوم لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي. هذا جزء من من من اتمام النعمة هذه التي هي من اكمال الدين
10:22اذا فرق التعبير القرآن الكريم بين التعبيرين عندما كان غرضا عاما متسعا واصلا من اصول الدين وهو الشام شامل عموم المؤمنين كل فرد والفرد الى يوم القيامة وبين ان يجعله
10:44امر اخر ليس في سياق الفروض وانما امر اخر من تمام النعمة والنعمة هي واسعة كبيرة ليس يعني تحصى منها تدخل الامور الدنيوية ومنها في الامور الدينية. لكن اهم نعمة هي نعمة الدين
11:06لذلك فرق بين الأمرين لاحظ لاحظ اية اخرى او ايتين حتى يتضح الفرق ايضا السياق له اثر في هذه المسائل نلاحظ في في سورة الاحزاب قال انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فابين ان يحملنها
11:31واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا نأتي الى هنا الان ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما ليعذب الله المنافقين والمنافقات
12:05ما قال وليتوب الله قال ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات هكذا يعني ذكر عذاب المنافقين بالله وقدمه التقديم والتأخير للسياق سنذكره قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات ثم قال ويتوب الله
12:30لم يقل ليتوب الله نلاحظ في في ايات اخرى في هذه السورة نفسها هذه السورة التي ذكرتها الان هي في اخر سورة الاحزاب الان هنالك ايات قبل هذه السورة قال من المؤمنين رجال
12:45صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا نلاحظ الان ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما
13:09يعني كيف كيف نلاحظ هذه الايات الاية الاخرى التي هي في اخر السورة قدم عذاب المنافقين واخر التوبة على المؤمنين. اول مرة قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات ثم قال ويتوب الله على المؤمن والمؤمنات
13:44يعني اول اولا هو قدم عذاب المنافقين واخر جزاء المؤمنين. التوبة على المؤمنين الثانية بدأ بالعكس بدأ بالمؤمنين قال ليجزي الله الصادقين بصدقهم ثم بعد ذلك ذكر المنافقين بعدهم قال ويعذب المنافقين
14:08اذا في الاولى قدم عذاب المنافقين واخر التوبة على المؤمنين الاية الثانية قدم جزاء المؤمنين واخر عذاب المنافقين هذا واحد ثم نأتي الى الذي يعنينا ذكر اللام. نلاحظ ذكر اللام مع عذاب المنافقين في الاية الاولى وحذفها من توبة المؤمنين
14:34الامر الاخر يعني في الاية الثانية بالعكس ذكر الله مع جزاء المؤمنين وحذفها من توبة المؤمنين ثم ذكر المشيئة في الاية في في الاية الثانية قال ويعذب المنافقين ان شاء
14:53لم لم يقل في الاية الاولى ان شاء لم يذكر المشيئة ثم قال او وضع احتمال التوبة. قال او يتوب عليهم. لم يضع احتمال التوبة في الاية الاولى لم يقل وانما هكذا قطعها قطعا ليعذب ويتوب
15:12لم يضع احتمال توبة ولم يعلقها بالمشيئة ثم اضافة الى ذلك انه في الاية الاولى تقصد في اواخر السورة ذكر المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات بينما في الاية الثانية لم يذكر المنافقات ولا المؤمنات
15:36يعني في ذكرهم كلهم في الاية الاولى المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات. كلهم ذكرهم الاية الاخرى لا هو فقط ذكر قال يزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين
15:55هكذا يعني لم لم يلحق معهم المنافقات ولا المؤمنات ثم من ناحية اخرى نلاحظ ايضا حتى في يعني هاتين الايتين في الاولى لم يؤكد المغفرة قال وكان الله غفورا رحيما
16:17وفي الاية الثانية اكد المغفرة قال ان الله كان غفورا رحيما لاحظ الان كم صار اوجه في هاتين الايتين من حيث التعبير سبب ايش السبب هو عادة يعني يعني الاصل الاول
16:40والنظر في السياق هذا هو يوضح لنا امورا كثيرة بل يعني يمكن اهم الامور تتضح بالسياق ولذلك قيل السياق اكبر القرائن او اهم القرائن الان انظر السياق في الايات الاولى
17:05يعني اللي اللي بدأ بتعذيب المنافقين والمنافقات واخر التوبة هذا اصل السياق هو جار في الكلام على المنافقين. اصل السياق مستمر. هكذا على المنافقين. يعني تبدأ بقوله تعالى لان لم ينتهي المنافقون
17:28والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها الا قليلا. ملعونين اينما ثقفوا اخذوا وقتلوا تقتيلا. وهكذا تستمر ان الله لعن كافرين واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا
17:48لا يجدن وليا ولا نصيرا الى ان يقول يوم تقلب وجوه في النار. الى ان ينتهي في هذه الاية الاخيرة ليعذب الله المنافقين والمنافقين هكذا اذا هي اصل السياق هو الكلام
18:06على المنافقين وفي سياق المؤمنين وليس في سياق المؤمنين سياق المنافقين فبدأ بهم ليعذب الله المنافقين والمنافقات تقدم عذابهم واكده وما ذكر الله مع المؤمنين لانه ليس في سياق المؤمنين
18:29السياق في الايات الاخرى لأ في المؤمنين الثابتين وقعت الاحزاب قال ولما رأى هكذا تبدأ ولما رأى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا وتسليما
18:54من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما
19:17فتلاحظ السياق مختلف ذاك اهل الكلام على المنافقين والكافرين وما الى ذلك. وهذا السياق في المؤمنين. ولذلك بدأ بهم قدمه واكدهم واخر المنافقين ونزع اللام على عكس ما فعل في اواخر السورة
19:42تماما بالعكس ثم نلاحظ شيء اخر لاحظ هو وظع احتمال التوبة في هذه الايات اصلا حتى هو ما قال قال لما ذكر قال من صدقوا ما عاهدوا الله عليه قال ليجزي الله الصادقين
20:02يعني ايضا لاحظوا حتى اختيار هنا لم لم لم يقل المؤمنين وليجزي الله الصادقين بصدقهم. لان هو الكلام في الذين يعني صدقوا ثم قالوا صدق الله ورسوله. وقال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. اصلا حتى اختار قال ليجزي الله الصادقين بصدقهم
20:22بصدقهم هكذا اما سبب يعني ذكر التعليق بالمشيئة وعدم تعليقها في الاية ثانية كما قال ووضع احتمال التوبة لان ذيكا كانت الدنيا بعد هذي في وقعة الاحزاب وهنالك يعني فتح احتمال وباب مجال للتوبة
20:54والدخول في يعني الدخول في الايمان يدعوهم ويفتح للمنافقين ولغيرهم يفتح لهم باب التوبة ولذلك قال ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم. وضع احتمال يعني على اللقب المشيئة ثم وضع احتمال التوبة لانهم لا يزالون في الدنيا
21:21وهذا بعد وقعة في الاحزاب بينما ذيكا هي في الاخرة قال يعني يوم تقلب وجوههم في النار هكذا يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيل. ربنا فاتهم اذا الكلام هو ذاك
21:49هم يوم تقلب وجوههم في النار اذا هناك ليس احتمال لم يكن هناك مجال للتوبة ولا احتمال للتوبة ولا للمشيئة. هناك لم يعلقها بمشيئة ولم يعلقها بتوبة ولذلك ليس هنالك مجال لذلك. ولذلك نلاحظ لم يعلق لم يعلق بالمشيئة. ولم يفتح لهم باب التوبة او الامل
22:16التوبة حتى نلاحظ هو لما قال ان هناك قال وكان الله غفورا رحيما وهنا قال ان الله كان غفورا رحيما في اية الدنيا هذه اللي في الدنيا ولما قال ان الله كان غفورا رحيما
22:34هنا يعني اكد المغفرة ليفتح لهؤلاء الضالين او المنافقين او غيرهم من الكفرة للدخول في الاسلام لان الاسلام جب ما قبله والله سبحانه يغفر للعبد اذا دخل في الاسلام كلما تقدم ولذلك اللاحظ هنا اكد المغفرة قال ان الله كان غفورا رحيما
23:01بينما عندما كان الامر في الاخرة لم لم يؤكد ذلك قال وكان الله غفورا رحيما وطبعا هذا عندما ذكرت المشيئة وذكر احتمال التوبة هذا متناسب مع توكيد المغفرة. يعني عندما علق عذاب المنافقين بالمشيئة
23:24وعندما وضع احتمال التوبة عليهم او يتوب عليهم. اذا هذا يقتضي توكيد المغفرة والرحمة. وحينما لم يذكر ذلك لم يضع لم يؤكد ذلك ووضع التوكيد المكان الذي يقتضي التوكيد اما يعني ذكر
23:47المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات والمؤمنين والمؤمنات الايات الاخيرة ولم يذكرها في الايات التي آآ التي هي في الدنيا فسبب آآ ظاهر لان هذه يعني احزاب وغيرها. هذه في وقعة الاحزاب والوقعة انما هي للرجال. يعني الاصل هم
24:16اللي يشاركون فيها الرجال لم يرد ذكر للنساء الحرب هذا من مواطن الرجال بخلاف العداث في الاخرة. العادات في الاخرة ينال ايطالي الجميع ليس هنالك احد لا يطاله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات كلهم يطالهم العذاب
24:39وبالنسبة لايضا بالنسبة للمغفرة والجزاء ايضا هو بالنسبة للمؤمنين والمؤمنات بخلاف ما ذكر في وقعت الاحزاب في الوقعة نفسها. ولذلك هو ذكر ما يخص الرجال ليجزي الله حتى ليجزي الله الصادقين بصدقه. ما قال والصادقات
25:04قال ويعذب المنافقين ان شاء. لم لم يقل والمنافقات وذلك لان الموطن يقتضي ذلك هذا الامر يعني يذكرنا في ايات قريبة من من هذا التعبير في الذكر والحذف وهو قوله تعالى
25:38وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار في سورة البقرة كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات
26:00ان لهم جنات ان بينما هو التبشير يقتضي الباء يبشرهم ربهم بمغفرة تبشير بالباء بشرنا باسحاق نلاحظ في اية في سورة النساء قال بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما عندما ذكر المؤمنين في اية البقرة
26:27قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات. لم يقل بان لهم جنات وعندما ذكر المنافقين في سورة النساء قال بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما ما قلنا هذا
26:47ذكر وعدم الذكر في نحو هذا للتوكيد او التفصيل وما الى ذلك نلاحظ في في اية النساء يعني الاية التي ذكر فيها الباء هو نلاحظ اكد وفصل في عقوبات وعذاب الكافرين
27:09والمنافقين بدأ بقوله تعالى ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله الى اخره. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا
27:28بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما هذا هو السياق. الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون مؤمنين هكذا ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. ويستمر الكلام الى الاية مئة وخمسة واربعين يعني من الاية
27:46من الاية مية وستة وثلاثين الى مية وخمسة واربعين يعني عشر ايات يتكلم الى ان يقول ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا اذا هو فصل
28:03وصل في عقوبة المنافقين والكلام عليهم فجاء بالباء توكيدا لعذابهم وتمشيا مع سياق التفصيل بينما في اية البقرة هو اوجز هو اصلا لم تأتي في سياقها الا هذه الاية قال وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات
28:30قبلها وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة فان لم تفعلوا بعدها ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها اذا هذه اية هي موجزة. ليس السياق في ذلك ليس الكلام على المؤمنين. كما كان في سورة النساء في الكلام
28:52على الكافرين والمنافقين وعذابهم اذا الايجاز اقتضى الايجاز حتى بالذكر والحذف وايضا موطن التوكيد اقتضى ذكر الباء. وعدم الذكر اه عند الموطن الذي لا يقتضي التوكيد لم يذكرها والسلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.