استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس 15 من شرح تعليم الأحب لفيصل آل مبارك | برنامج التعليم المستمر | الشيخ صالح العصيمي

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي جعل طلب العلم من اجل القربات وتعبدنا به طول الحياة الى الممات واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم ما عقد في
0:30وجالس التعليم وعلى اله وصحبه حامدين مراتب التقديم. اما بعد فهذا الدرس الخامس في شرح الكتاب الرابع من برنامج التعليم المستمر في سنته الثانية احدى وثلاثين بعد الربعمائة والالف واثنتين وثلاثين بعد اربعمائة والالف. وهو تعليم الاحب احاديث النووي
1:00العلامة فيصل ال مبارك ويليه الكتاب الخامس وهو اعلام السنة المنشورة في انا حافظ ابن احمد الحكمي رحمه الله تعالى ثم يليهما الدرس الحادي عشر من الكتاب من الكتاب السادس فهو قرة العين في شرح ورقات امام الحرمين بالعلامة محمد بن محمد
1:30الحظة بالرعيني رحمه الله تعالى وقد انتهى من البيان في كتاب الاول منهن الى قوله الحديث الهادي والثلاثون نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:50اما بعد فقال النووي رحمه الله تعالى الحديث الحادي والثلاثون عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احب الله واحبني الناس فقال اذهب في الدنيا يحبك الله
2:10اذهب فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره باسانيد حسنة. قال قال الشيخ فيصل ال مبارك رحمه الله اشتمل هذا الحديث على وصية عظيمتين. قال ابو داوود اصول السنن في كل فم اربعة احاديث. حديث انما الاعمال بالنيات
2:30حديث حلال بين والحرام بين وحديث من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه وحديث الدنيا يحبك الله وجهك مع ايدي الناس يحبك الناس وقال الفضيل ابن عياض اصل الزهرة ضائع عن الله عز وجل. وسئل الزهري عن الزاهد فقال من لم يغلب الحرام صبره. ومن لم يشتري
2:50للحج ومن لم يشمل الحلال فطرة. وقال سعيد بن الزبير متاع الغرور ما يلهيك عن طلب الاخرة. وما لم يلهك فليس متاع الغرور ولكنه متاع بلاغ الى ما هو خير منه. وقال ابو ادريس الخولاني الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا بضاعة المال. انما الشهادة
3:10الدنيا ان تكون بما في يد الله اوثق منك بما في يديك. واذا اصبت بمصيبة كنت اشد رجاء لاجلها وذكرها منها لو بقيت. وكان عمر يهول على المنبر ان الطمع فخر وان اليأس بنا وان الانسان اذا ايس من شيء استغنى عنه. وقال بعض السلف يقولون لي
3:30حديثا انقضاض وانما واو رجلا عن موقف الذل احد ما. ارى الناس من زانوهان عندهم ومن اكرمته عزة النفس اكرم ولو ان اهل العلم صانوا صانهم ولو عظموه في النفوس لعظمنا ولكن اهانوا فهان ودنسوه. محياه
3:50الاطماع حتى تجهما. وقال ايوب السخفياني لا يقبل الرجل حتى يكون في حتى تكون فيه خصلتان. العفة عما في ايدي الناس والتجاوز عما يكون منهم لا ينبذ الرجل. احسن الله اليكم. لا ينبل الرجل حتى تكون
4:10خصلتان العفة عما في ايدي الناس والتجاوز عما يكون منهم. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من كانت الدنيا له فرق الله عليه امره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا الا ما كتب له. ومن كانت الاخرة نيته
4:30الله عليه امره وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة. ابتدأ المصنف رحمه الله تعالى فعني الحديث الحادي والثلاثين من الاربعين النووية لقوله اكتمل هذا الحديث على وصيتين عظيمتين
4:50تنبيها لمقام الحديث. فان معرفة مقام الشيء تدعو الى العناية به. ومن مقام هذا الحديث اشتماله على وصيتين عظيمتين. فان الوصية اسم موضوع لغة وشرعا لما يعظم ويستحق الاقبال عليه. وهاتان الوصيتان هما الجملتان الواردتان فيه. فالوصية الاولى في قوله
5:20الا ذو الدنيا يحبك الله. والوصية الثانية في قوله وازهد فيما عند الناس. يحبك الناس. والوصية وهي الزهد فيما عند الناس مندرجة في الزهد في الدنيا. فان من زهد فيما عند الناس كان جهده من جملة زهده في الدنيا
5:40لكن فرق بينهما لاختلاف الاثر النافع عنهما فان الزهد في الدنيا ينتج منه محبة الله من عبده والزهد فيما عند الناس ينتج عنه محبة الناس للعبد. فلما اختلفا اثرهما فرق بينهما وعدا منفصلين مع كون الجهد فيما عند الناس من جملة الجهد في الدنيا. ثم اورد
6:10المصلي رحمه الله تعالى كلام ابي داوود مما يبين مقام هذا الحديث. وفيه ان اصول السنن في كل فن من او بعد اربعة احاديث. ومعنى في كل فن اي في كل نوع من انواع العلوم ومآخذ الفهم
6:30ومداركه ثم عد هذه الاحاديث الاربعة ومنها هذا الحديث في الدنيا يحبك الله الحديث. ومراد ابي داود ما تضمنه هذه الاحاديث من المعاني والمقاصد والا فبعض هذه الاحاديث ضعيف لا يصح لكن مراده ما جاء فيها من المعاني فحدث الباب مثلا مع ضعف
7:00الا انه اصل في الزهد في الدنيا والزهد في الدنيا معنى متطرف بدلائل الكتاب والسنة ولم يذكر المصنف رحمه الله تعالى حقيقة الزهد الشرعية التي يتبين بها متميزا عن غيره. وتقدم ان الزهد شرعا هو الرغبة عما لا ينفع في الاخرة
7:30الرغبة عما لا ينفع في الاخرة. وقلنا الرغبة مردته الى لسان العرب فان من زهد في شيء رغب عنه ومن زهد في رجل رغب عن صحبته وقولنا عما لا ينفع في الاخرة مرده الى دلائل الشرع فان المرغب
7:50شرعا في كلابه وتجافيه كل ما لا ينفع في الاخرة. وهذا معنى ما ذكره ابو العباس ابن تيمية في حج الزهد ابن القيم ان الزهد هو ترك ما لا ينفع في الاخرة. فانه بمعنى الحد الذي ذكرناه لكن الحد الذي
8:10ما هو يبين ان معقد الترك الرغبة عن الشيء. فان المتروك قد يكون متروكا للعجز عنه. او لسكور العزيمة دونه او لغير ذلك. فلا بد من تمييز مأخذ وهو الرغبة عنه. وما لا
8:30في الاخرة يرجع الى اربعة اشياء احدها المحرمات وثانيها المكروهات. وثالثها قبول المباحات ورابعها المشتبهات لمن لا يتبينها. فمن درج في فضل من هذه الافراد كانت الرغبة عنه من الجهد الممدوح
9:10شرعا ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى نقولا عن السلف مما تعلقوا بالزهد ومما يجمل بالمرء ان يورده عند شرح الحديث الاكثار من كلام السلف فيه وهذه احدى خصائص شروح ابي الفرج ابن رجب رحمه الله تعالى في الاحاديث التي كتبها في فتح الباري او
9:40العلوم والحكم او غيرها. لان كلام السلف اوصخ الكلام بكلام النبي صلى الله عليه وسلم. واقربه له وكان كلام جماعة من الصحابة والتابعين واتباعهم مما يعظم ويتلقاه الناس فكلام عبد الله بن مسعود من الصحابة وكلام الحسن البصري من التابعين وكلام سفيان ابن عيينة من تبع
10:10وكلام احمد ابن حنبل من الطبقة التي تليهم فان لهؤلاء كلاما في بيان معاني الاحاديث مما لا يحسن اخلاء كتب الحديث منهم. وقد اورد المصنف رحمه الله تعالى من ذلك قول الفضيل ابن عياض الذي اخرجه ابن عزابي
10:30في تاريخ دمشق قال اصل الزهد الرضا عن الله عز وجل. اي ان الجهد لا ينفع في النفوس حتى يكون المرء راضيا عن الله عز وجل فلا يجد في نفسه منازعة لامر الله عز وجل. ثم ذكر ان الزهرية سئل
10:50عن الزهد فقال عن الزاهد فقال من لم يغلب الحرام صبره. ومن لم يشغل الحلال كفره. اخرجه ابن ابي الدنيا في كتابه الزهد ومعنى من لم يضرب الحرام صبره اي من لم يقع في الحرام لضعف صدره بل قوي صبره
11:10حتى غلب صبره الحرام. فالصبر هو الغالب والحرام هو المغلوب. ومن لم يشغل الحلال تكرهه. فمع انعام الله عليه بانواع الحلال وتنزله بها الا ان ذلك لا يمنعه شكرها. ثم ذكر
11:30يا من سعيد بن جبير رواه ابن ابي الدنيا في كتاب ذم الدنيا وفيه فائدة جليلة للتفريق بين نوعين من المتاع احدهما متاع الغرور والثاني متاع البلاغة فاما متاع الغرور فهو ما انهى عن طلب الاخر
11:50واما متاع البلاء فهو ما اوصلك الى ما هو خير منه. والذي جاء بالنصوص بذمه والتحرير منه هو متاع الغرور. ثم ذكر كلام ابي ادريس الخولاني الذي رواه ابن ابي الدنيا في كتابه الزهد
12:10انما الشهادة في الدنيا ان تكون لما في يد الله اوثق منك بما في يديك. اي ان العبد كامل التعلق ليس في نفسه وجل ولا خوف ان يعتنيه شيء ثقة بالله عز وجل
12:30واذا اصيب بمصيبة كان اشد رجاء لاجلها وذخرها منها لو بقيت فهو يرجو اجرها وكان عمر بن الخطاب فيما رواه ابن مبارك في الزهد يقول عن المنبر ان الطمع فقر
12:50وان اليأس غنى وان الانسان اذا اية من شيء استغنى عنه وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين انما الغنى غنى النفس. لان من طمع السقم ومن لم تطمع نفسه فهو الغني حقا
13:10وهذا معنى ان اليأس غنى اي عدم التطلع الى شيء فهو حقيقة الغناء. ثم قال وقال بعض يقولون يجيك انقباض وانما الى اخره. وهذه ابيات من قصيدة علي بن عبد العزيز البرجاني رحمه الله تعالى وهي
13:30مشهورة يشتمل على معاني نافعة في صيانة النفس وعزتها وحماية حق العلم وتوقيع جنابه. وقد سبق توزيعها وقراءتها. ومعنى قوله ولكن اهانوه فهان وجنته محياه بالاطماع حتى تجهما. اي انهم اهانوا العلم فهان عند الناس. وجنسوا اي لطخوا
14:00محياه وجهه واقباله بالاطماع اي مطالب النفوس حتى تجهم اي حتى تغير وتكدر. ثم اورد قول ايوب الذي رواه ابن ابي الدنيا في مجاراة النفوس انه قال لا ينبذ الرجل حتى تكون في
14:20اي لا يعد نبيلا حتى تكون فيه خصلتان. العفة عن ما في ايدي الناس. والتجاوز عما يكون منهم فهو عبيد لا تستشرف نفسه الى شيء مما في ايدي الناس. وهو متجاوز عما يكون منهم من الزلات
14:40والخطايا ثم ختم بحديث زيد ابن ثابت الذي اخرجه ابن ماجة في اسناد جيد وفيه قوله صلى الله عليه وسلم من كانت الدنيا همه اي مطلبه وغايته فرج الله عليه امره. وجعل فقره بين عينيه ولم ياتي من الدنيا الا ما
15:00كتب له ومن كانت الاخرة نيته جمع الله عليه امره وجعل غناه في قلبه واتته الدنيا وهي راغمة وهو حديث جليل في بيان الفرق بين الدنيا وطلاب الاخرة ومن لطائف الدقائق المبينة لحقائق المعاني ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر طلاب الدنيا قال من كانت الدنيا
15:30همه ولما ذكر طلاب الاخرة قال ومن كانت الاخرة نيته لان الدنيا لا يتعبد بطلابها واما الاخرة فيتعبد بكلابها. فلما كانت الدنيا مما تتحرك اليه النفوس عبر عنه بالهم بين الهم الانبعاث الى الشيء والتحرك نحوه. وهذا قد يكون باعتباره بذلة والطبع كطلب الدنيا. واما
16:00تلاوة الاخرة فلا يكون الا بنية اي على وجه التقرب الى الله سبحانه وتعالى. وبيان الشيء باذنه مع مقابله من اوضح ما يبينه فان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الدنيا وما ينتج عن ظلافها ثم اسمعها
16:20بحسن الاخرة وما ينتج عن عن طيابها وجعل المذكورات على وجه المقابلة. نعم الحديث الثاني والثلاثون عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
16:40لا ضرر ولا ضرار حبيب حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهم وغيرهما مسنداه ورواه مالك في الموطأ عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا. قال المصنف رحمه الله تعالى هذا الحديث اصل عظيم وقاعدة
17:00من القواعد الفقه زاد الحاكم من ضار ضربه الله ومن شاق شق الله عليه. وفي الحديث الاخر ملعون من الضار ومؤمنا او والضرر ان يدخل على غيره ضررا بما ينتفع هو فيه بغير هم. والضرار ان يدخل على غيره ضرر بلا من سعى. فمن منع ما لا يضره
17:20وقيل الضرر ان يضر من لا يضره والضرار ان يضر لمن قد اضر به على وجه غير جائز. واخرج ابو داوود في المراسيم من ابي قلابة انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضاروا في الحق وذلك ان يحقر الرجل الى ذنب الرجل ليذهب بماله
17:40وفيها ايضا عن واسع ابن حبان انه قال كان لابي لبابة عتق في حائط رجل فكلمه فقال انك تطأ حائطي الى علمك فانا اعطيك مثله في حائطك واخرجه عني فابى علي. فكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا لبابة خذ
18:00رزقك فالحزها الى مالك واخفف عن صاحبك ما يكره. فقال ما انا بفاعل. فقال اذهب. فاخت فاخرج ومثل عتقك الى حائضه ثم اضرب فوق ذلك بجدار فانه لا ضرر في الاسلام ولا ضرار ومسائل الضرر في الاحكام كثيرة جدا
18:20يجتهد الحاكم في ذلك فان كان الضرر بحق وان كان للتعنت والبغي والتطاول والحسد فلا ضرر ولا مضار قد قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على محمد بن مسلمة ان يدري ما اداره في ارضه وقال لنمرن به ولو على بطنه
18:40ذكر المصلي رحمه الله تعالى في هذه الجملة بيان معاني الحديث الثاني والثلاثون هي احاديث الاربعين النووية وهو حديث لا ضرر ولا ضرار. وابتدأ ذلك ببيان قدر هذا الحديث الداعي الى العناية به فذكر ان هذا الحديث اصل عظيم وقواعدة من قواعد الفقه وهي عند الفقهاء
19:10مذكورة في القواعد الكلية الكبرى. ويشيرون اليها بقولهم الضرر يزال. وتقدم ان ما اختاره الفقهاء للدلالة على هذا المعنى منتقد لقصوره عن الوفاء بمطلوبه الشرعي. فان قولهم الضرر ان يكون منحصرا في ضرر وقع فيطلب رفعه. واما قوله صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار
19:40انه يكون جامعا بين نوعين يطلب العناية بهما من الضرر احدهما دفع الضرر قبل وقوعه والثاني رفعه بعد وقوعه. وهذا اتموا في البيان واكمل. ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى
20:00زيادة الحاكم من الله ومن شاف الله عليه واسنادها ضعيف. ثم اورد في معنى الحديث الحديث الاخر ملعون من ضار مؤمنا او مكر به رواه الترمذي واسناده ضعيف ايضا. ثم ذكر
20:20رحمه الله تعالى الفرق بين الضرر والضرار وان الضرر ان يرسل على غيره ضررا بما ينتفع هو به بغير حق. والضرار ان يدخل على غيره ضارا بلا منفعة كمن من منع ما لا يضره. فيكون الضرر مشتملا على منفعة له. واما اضطرار فان
20:40انه غير مشتمل على منفعة. وقيل الضرر ان يضر من لا يضره واضطرار ان يضر بمن قد اضر به على وجه غير جائز. وهذه المسألة قد اختلف فيها اهل العلم على قولين احدهما ان الضرر
21:00صار بمعنى واحدة. وهو اختيار جماعة منهم ابن حبيبه. من المالكية. والقول الثاني ان بينهما وهو قول جمهوره اهل العلم. والصحيح ان الفرق بينهما ان الضرر ما كان من طرف واحد فهو يضر من لا يضره. والضرار ما كان
21:30اثنين فيضر من اضر به. والدال على هذا هو بناء ضرار فان ضرار على فقتال وجدال وجدال وهي موضوعة في لسان العرب لما كان مبنيا على بين اثنين فاكثر. وهذا القول اختاره الباجي في كتاب المنتقى
22:00وشرح الموطأ وهو الذي ذكره المصنف بقوله وقيل الضرر ان يضر من لا يضره. فالضار يكون من طرف واحد واما الفرار فيكون على وجه المقابلة. ثم اورد المصنف رحمه الله تعالى في معنى الحديث حديثين اخرين
22:20عند ابي داوود في كتاب المراسين وكلاهما ضعيف لانه مرسل فالاول مرسل عن ابي قلابة عبد الله اليومي والثاني مرسل عن واسع ابن حبان رحمهما الله تعالى. ثم ذكر ان مسائل الضوء في الاحكام كثيرة
22:40فيجتهد الحاج في ذلك فان كان الضرب بحق امضاه وان كان للتعنت والبغي والتطاول من الحسد فلا ضر ثم ختم بيانه بقوله وقد قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه على محمد مسلمة اي
23:00رفعت اليه ان يجري ماء جاره في ارضه وقال لنمرن به ولو على بطنك لما في حبسه عن جاره من ضرر به. وهذه القصة رواها الامام ما لك في الموطأ
23:20وصححها ابن حجر في فتح الباري وفي تصحيحها نظر فان القصة في انقطاع كما اشار اليه البيهقي في كتاب السنن الكبرى فهي منقطعة لا تثبت. وهذا اخر البيان على هذه الجمل كتابه وبالله التوفيق

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.