من شكر فإنما يشكر لنفسه!
0:00ورحمه الله يريد ان يقف عند هذه الاية وهي اية ما حصل له من هذا الفضل العظيم لانه لما طلب مجيء عرش هذه الملكة وهي بعيدة في اليمن وهو في الشام
0:14بمناسبة اكثر من الفي كيلو متر بلحظة ان يأتي قبل ان يأتوا من فضل الله سبحانه وتعالى ان من الله علي ان اتى بطرفة عين قبل ان يرتد اليك طرفك. طرفة عين وصله هذا بكامله
0:30مع انه ذكر بعض المفسرين قال ان هذه الملكة لما عزمت على المجيء الى سليمان واعلان اسلامها عنده انها قامت باغلاق القصر وتشديد الاغلاق عليه والحراسة الشديدة فكيف اوتي بهذا العرش من هذا القصر واخذ مع شدة الحراسة عليه ولم يشعر اهله بذلك حتى هي لم
0:57يعني لم لم تصدق هذا الامر يعني هي مترددة تقول كانه هو. فلا تدري هل يعني هي تعرف عرشها فهي تعرف انه عرشها لكنها تستبعد ان يأتي ولذلك هي لم تقل هذا ليس عرشي
1:12يعني لا تستطيع ان تنكره ولم تقل هو عرشي لان تستبعد ان يأتي بهذه اللحظة. ولذلك اجابت وهذا يدل على ذكائها اجابت بهذا الجواب الذي يحتمل قالت كأنه هو. انا لا استطيع ان اجزم هو نعم. ليس هو نعم. تستبعد
1:31وتقر بي بانه هذا هو. ولذلك جاءت بهذا الجواب المحتمل الشاهد من الكلام هنا ان ان فظل الله على سليمان بهذا الفضل ان من الله عليه بهذا الفضل العظيم وهذه البركة العظيمة ينبغي للانسان ان يشكر الله على هذه النعمة ولذلك قال
1:50هنا قال هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر؟ شوف من فضل الله ونبي ومع ذلك يقول اخشى ان يبلغني الله بهذه بهذه بهذا البلاء ليبلوني اشكر ام اكفر ومن شكر فانما اتى بعام بلفظ عام. قال كل من يشكر يشكر لنفسه. ومن يكفر يكفر
2:11ومن شكر فانما يشكو نفسه ومن كفر فالله عز وجل غني عنه غني كريم فالشيخ رحمه الله علق على هذي الاية قال ينبغي للانسان ان ان يكثر من شكر الله على نعمه العظيمة وان يكثر وان وان يعرف عن نعمة
2:28الله عليه ان يعرف نعمة الله عليه وان واذا شكر الله واعترف بنعمة الله عليه بارك الله له. بارك الله له. كل ما فيك من نعمة احمد الله عليها. واشكر الله على هذه النعمة واسأله الزيادة. فان الله يرد هذا الشكر منك بالزيادة والعطاء الخير والبركة
2:48هذا هو المقصود