"يسألونك عن الأهلة"سألوا عن الهلال ذاته فأجيبوا بجواب آخر ..فما هي طريقة القرآن في السؤال والجواب ؟
0:00يقول لك ايه السيوطي رحمه الله ان طريقة القرآن في السؤال وجواب على على انحاء على طرق ما هي؟ قال احيانا يسأل السؤال يسأل الشخص سؤالا ويأتي الجواب جوابا على غير غير مطابق للسؤال يعني
0:20ينحبي نحن يعني ايه؟ ينحبه منحى اخر اه احيانا ان تسأل عن شيء الشخص الذي تسأله يعطيك جواب اخر. كانه ينبهك على ان هذا السؤال المفترض انك ما تطرحه انك تسأل عن اشياء اهم من هذا السؤال. فيجيبك بجواب اهم
0:39القرآن فيه ثم هو ذكر المثال فقال يسألونك عن الاهلة هم سألوا عن الله لماذا الهلال يبدو خيطا صغيرا ثم لا يزال يكبر يكبر يكبر حتى يكتمل بدرا ثم يبدأ ينقص ينقص ينقص
0:57ثم اجابهم الله عن غير هذا السؤال قال لهم لا لا ينبغي السؤال عن هذا الشيء ينبغي ان يسأل عن حكمة من وجود الاهلة في السماء لماذا اقول هي مواقيت للناس
1:10يعرفون فيها الشرع ويعرفون ان فيها ايضا ما يتعلق في امور معاملاتهم تلك الديون والرواتب والعدد ونحو ذلك. فيضبطون بها الأيام والحساب يقول هذا هو الاولى هذا الذي اشتهر عند كثير
1:31من المفسرين ان الصحابة سألوا عن القمر ذاته او الهلال ذاته فاجيب بجواب اخر ولكن السيوطي لم يرتضي هذا الشيء وتعقبه قال لا ما ينبغي ان ان نقول الصحابة يفعلون هذا الشيء انهم يسألون عن هذا الشيء الصحابة اجل واعلم
1:49واغزر علما ان يسأل عن هذا وانما هم سألوا سألوا عن الاهلة حقيقة ما الحكمة منها؟ فاجيبوا. قيل الحكمة كذا وكذا وكذا فالسؤال مطالب لكن المؤلف ساقع تأتي على هذا النمط
2:06ثم سأل قال احيانا يأتي السؤال للشخص يسأل عن شيء فيأتي الجواب مطابقا للسؤال وزيادة النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ماء البحر انا اتوضأ بماء البحر الطهور ماؤه الحل ميتته. السائل ما سأل عن حل ميتة البحر. هل نأكل
2:27السمك كلنا ما نأكله. لكن زاده لانه لانه علم النبي صلى الله عليه وسلم انه يحتاج يعني قد يمكث اياما على البحر فيحتاج الى طعام. فقال حلوا ميتته ومثل ما ذكر هنا
2:41قال وما رب العالمين؟ قال رب السماوات والارض وما بينهما ثم قال جاء يعني الحوار بين بين موسى وفرعون