استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

أ.د. علي الشبل | كلمة بعنوان "الحج تزكية للنفوس وتكفير للسيئات"

0:00حياة القلب بالقرآن الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد ايها الجمع الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان من رحمة الله عز وجل بعباده
0:32ولطفه واحسانه الى اوليائه انه فتح لهم باب التوبة وجعل مع ذلك انواعا من الطاعات والعبادات يكفر ما يكون من سيئاتهم وتقصيرهم كما في القاعدة التي ذكرها الله في القرآن
0:58لقوله سبحانه ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين ومما يبين معنى هذه الاية ان شابا كامثالكم اتى النبي صلى الله عليه وسلم يشتكي امرا وقع منه وهو انه اصابني ممن امرأة لا تحل له قبلة
1:27اصاب معصية اصاب ذنبا وقال صلى الله عليه وسلم الست تصلي الست تصوم وانزل الله جل وعلا قوله ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين وليس معنى ذلك ان تمني نفسك يا عبد الله بالمعصية
1:53وتعد نفسك انك تتوب بعدها منها او بان تأتي الطاعة فرق بين من يفعل المعصية عن اصرار وتعمد وتقصد وبين من تغلبه نفسه ويطغي عليه هواه وشهوته ثم يندم على ذلك فان هذه الاية له
2:17ولامثاله من المبشرات ومن اسباب تكفير الذنوب بل من اعظمها ما يتهيأ اليه عباد الله في هذه الايام من توجه افئدتهم ونفوسهم لاداء ركن الاسلام في حج بيت الله الحرام
2:39الحج مما يكفر الذنوب بل من اعظم ما يكفر الذنوب الذنوب والخطايا الحج المبرور الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه
3:00كيوم ولدته امه اخرجه في الصحيحين متى اذا سلم حجه من الرفث وهو كل ما يتعلق بالنساء كان مشروعا يمنع منه حال الاحرام من خطبة او مباشرة او جماع ووطء
3:25او تكلم فيهن وما كان في غير الاحرام وفي في غيره من الكلام الفاحش البذيء وافعال الردى التي انزه مسامعكم عن ذكرها والفسوق اسم للمعاصي في اقوال وافعال في اعتقاداته ايضا من سوء الظنون
3:48ومن الحسد والشنآن والحقد والبغضاء في سائر امراض القلوب التي توبق صاحبها اذا سلم حجك من انواع الفسوق من انواع الرفث فابشر بتكفير ذنوبك وابشر بحق سيئاتك وان تعاظمت ليس هذا خاص بالصغائر
4:20بل الكبائر مع الصغائر وهذا خاص بالحج وهو الحج المبرور كما قاله الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قال رجع من ذنوبه اي نقيا منقى قاهرا مطهرة كيوم ولدته امه
4:41ليس عليه من الخطيئة شيء لم تمظي حسناته بل حفظت له وانما التي مضت ومحيت ذنوبه وسيئاته ولهذا يقول العلماء ان الذنب الكبير كبائر الذنوب لا يطهرها ويقيلها الا التوبة منها
5:07وايضا الحج المبرور من هذا الحديث النبوي حديث النبي صلى الله عليه وسلم سيحج البيت حجاج وسيؤمه اناس ويا ليت شعري من هذا الذي سيرجع من حجه وقد محيت عليه ذنوبه
5:31وكفرت عنه سيئاته وصار نقيا طاهرا مطهرا منها كاليوم الذي جاءت به امه ان هذا الذي يهنأ وهذا الذي يحمد فعله وهذا الغانم الغنيمة الحقيقية وطن نفسك ايها الحاج ان هذه الحجة
5:57التي ستحج بها بيت الله هي اخر حججك فاحسنها وقومها وصوبها على هدي نبيك محمد صلى الله عليه وسلم لا على مذهب فلان وعلان وابتغي فيها رضا ربك تحقيقا للتوحيد فيه
6:24لترجع على هذا النحو نقيا منقى من ذنوبك وخطاياك اليوم الذي جاءت بك امك وهذه الذنوب لابد منها فينا معشر البشر لاننا جبلنا على الضعف تغلبنا اهواؤنا تتسلط علينا اهواؤنا
6:49وشياطيننا لكن المؤمن يعرف ان له ربا يقبل التوبة ويقيل من عبده العثرة فاذا رجع العبد واب واناب الى ربه وتاب قبله ربي قال نبينا صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا
7:14ذهب الله بكم واتى بقوم يذنبون فيستغفرون ويغفر الله لهم وربي يقول في اخر سورة الزمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا
7:35انه هو الغفور الرحيم من غلبته نفسه مستدرجته شهواته ولعب عليه شياطينه ودنياه واعداؤه حتى اوبقوه بالمعصية لانه عصى ربه الذي يعبده فليسرع بالاوبة الى الله لاننا نفر من الله الى الله
8:04نعوذ بالله من الله نعوذ برضاه من سخطه وبمعافاته من عقوبته تفر الى ربك فتتوب وتستقي له ذنبك الذي وقعت فيه واعلم انك ستقبل يقبلك الله جل وعلا يقبلك سبحانه
8:33لا يردك لن يردك الله جل وعلا اذا رجعت اليه وابت اليه ان الله لن يردك سبحانه وتعالى بشرط ان تقبل على ربك قال صلى الله عليه وسلم لو لم تذنبوا
8:53لذهب الله بكم واتى بقوم يذنبون يستغفرون ويغفر لهم والشيطان يتحسر ويتألم ويتعذب يقول عصيت الله فلم اتب واغويت بني ادم اغويتهم فعصوا ربهم فتابوا فتاب الله عليهم ارأيت هذه المنة من ربك
9:25ارأيت هذه النعمة منك سبحانه عليك فاحمد الله عليها وارجع الى ربك وتب اليه وان غلبتك نفسك واوبقتك بما اوبقتك بي ومن التوبة اتباع الحسنة بمثلها والطاعة بمثلها فان الحسنات يذهبن السيئات
9:51وحذاري حذاري يا ايها المقصر ويا ايها المذنب من امرين عظيمين اختم بهما في هذه العجالة حذاري اولا من اليأس والقنوط من رحمة الله لا ربي ما يغفر لي ذنبي عظيم
10:11وفعلي قبيح حتى ييأسك شيطانك وهواك ونفسك المريضة ووسواسك من رحمة الله جل وعلا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله لا تيأسوا من رحمة الله
10:32ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. نهانا اولا عن اليأس ثم امرنا بالتوبة احذر يلعب عليك وتيأس وتقنط من رحمة الله مهما عظم ذنبك مهما جلت جريرتك
10:54ذلك الرجل من بني اسرائيل الفاجر الفاسق القاتل قتل تسعة وتسعين نفسا ظلما وعدوانا واعظم الذنوب بعد الشرك بالله قتل النفس التي حرم الله بغير حق اتى عابدا جاهلا فسأله
11:16ويا كثر المفتين بغير علم يا كثرهم حتى انهم يتأرأون على جناب العبادة بافتائهم بغير علم واذا نوقش والله سمعنا وقيل لنا يقولون وكذا يبرر لنفسه الجرأة على دين الله
11:41عابدا قال وانى لك من التوبة تقتل تسعة وتسعين نفس تبي تتوب فزاده قنوطا غضب ذلك الفاجر فاكمل بهذا العابد المئة خربانة خربانة كما يقولون ولكن التوبة تجلجل في صدره
12:06والاوبة ما زال وميظها في قلبه فهداه ربي ووفقه الى عالم والعلماء نجوم في دياجيل الظلم وسرج في الارض يقتدى بهم الى الهدى علماء الحق علماء السنة علماء الدين يا من تشبه وتلبس لباسهم وهو مخالف لهم
12:34قال اني قتلت مئة نفس واني اريد ان اتوب قال ومن يحول بينك وبين التوبة؟ يأسه صرحه دله ام ظله ومن يحول بينك وبين التوبة ولكنك في ارض سوء فيها
12:59بيئة فاشلة غلطة فاسدة صحبة رفقاء سوء وعليك في ارض كذا وكذا فان فيها اقواما صالحين ارحل واعبد الله واعبد الله معهم خرج من قريته قرية السوء متوجها الى تلك القرية قرية الصلاح
13:27في الطريق قبضت روحه واختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ملائكة الرحمة قالوا اقبل علينا تائبا ائبا ملائكة العداوة قالت واين مئة نفس قتلها بغير وجه حق علم الله منه صدق التوبة
13:50وحسن الاوبة اوحى الله الى الى القرية التي خرج منها ان تباعدي واذا القرية التي اقبل اليها ان تقاربي وبعث لهم ملكا يصلح بينهم قال قيسوا ما بين القريتين فوجدوه الى قرية اهل الصلاح
14:11التي خرج مهاجرا اليها من بيئة الفساد اقرب فزحة صدر فقبضته ملائكة الرحمة اذا لا تيأس وامن وظن بربك خيرا مهما علا ذنبك الوصية الثانية ان الحسنات مدفعة للذنوب والسيئات فبادر اليها وكثر منها
14:40وحذاري ان تقدم يوم تقدم تغلب احادك سيئاتك حسناتك وعشراتك تكون الحسنات قليلة والذنوب كثيرة. وهذا الميزان ميزان عدل وقسط لا يظلم فيه عند الله احد نسأل الله جل وعلا ان يدلنا واياكم على مرضاته
15:02ويباعدنا عن اسباب سخطه ومقته وعقوباته وانتم في امهال ستقدم عليكم بعد ايام يسيرة عشر مباركات ما من ايام العمل فيهن احب الى الله في رواية افضل عند الله من هذه العشر
15:25في اداء الفرائض اولا منها الصلاة والزكاة وما عليكم من قضاء رمضان والمبادرة الى الحج لمن لم يحج من اهل وجوبه اتبعوها ايضا ثانيا بجنسها من النوافل فان النوافل من جنس الفرائض
15:46افضل من جنس النوافل الاخرى نوافل الصلاة من جنس الفريضة نوافل اخرى ليست من جنسها وهكذا والصيام فيها عمل متقبل وفيها الاضحية وفيها التكبير والتهليل ولهذا جاء في الحديث لابن عباس فاكثروا فيهن
16:11في العشر من التهليل والتكبير والتحميد وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح وسلك بنا وبكم صراطه المستقيم وانوا خيرا تجدوه عند ربكم بنيتكم قبل عملكم فان نية العبد الصادقة
16:33وعزمه في قلبه الذي يعلمه الله منه يثاب عليه وان لم يعمل قد تقتربك المنية قد تضعف بنيتك الصادقة تبلغ عند الله ما لا يبلغ عملك فان الله لا ينظر الى صورنا
16:50ولا الى اعمالنا ولكن ينظر الى قلوبنا اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم. وسلم اللهم تسليما والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سلمك الله
17:12ذكرنا الصيام واعيده من العمل الصالح في العشر صيامها نبدأ بصيام ماذا ما عليك من قضاء رمضان مقدم على النوافل ثم صيام النوافل واكد الصيام يوم التاسع يوم عرفة الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم
17:35من صام يوم عرفة احتسب على الله ان يكفر السنتين الماضية والباقية اخرجه مسلم في صحيحه عن ابي قتادة رضي الله عنه والله اعلم نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.