استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

معنى الاستطاعة في قوله تعالى لمن استطاع إليه سبيلا

0:01المعنى الثاني المرتبط بمعالي الحج يا كرام. معنى الاستطاعة. الحج والاستطاعة. في قول الله سبحانه على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا فتقيد هذا الوجوب في حج بيت الله الحرام بالاستطاعة المذكورة في الاية. ولهذا كان من المقرر عند الفقهاء رحمهم الله
0:26ان وجوب الحج لا ينعقد الا بهذا الشرط وهو الاستطاعة ودلالة ذلك جملة امور. اولها لا يجب الحج الا على مستطيع. وغير المستطيع فلا يجب عليه الحج وثانيها ان الاستطاعة المذكورة في الاية فسرت بجملة من المعاني اظهرها عند الفقهاء الزادوا والراحلة. والمقصود
0:51بالزات نفقة تبلغ الحاج حج بيت الله الحرام. والمقصود بالراحلة الظهر الذي يركبه. وقد كانوا قديما يحجون على ظهور الابل وعلى الدوام التي تبلغهم بلد الله الحرام ويقوم مقامها اليوم وسائل المواصلات. فامتلاك قيمة الاسفار وثمن المواصلات التي تبلغ الى حج بيت الله الحرام
1:19في عداد الراحلة المصطلح المذكور في السنة الفقهاء قديما. كل ما يتعلق به امكان الحج الى بيت الله الحرام فهو من شروط الاستطاعة. اليوم نتحدث عن تهيؤ الاسباب. وان كان المسلم ان يحج بيت الله الحرام. اليوم جدة
1:39في حياة الناس جملة من الامور التنظيمية. والقضايا التي لا ينفك عنها الانسان بحال. اختلفت الاحوال قامت امور الحياة وكل بلد له ظروفه وله شروطه وله تنظيماته التي تنظم حياة الناس وتيسر لهم
1:59باب المعاش كل ما يمكن ان يكون سببا يجعل الحاج قادرا على الوصول الى بيت الله الحرام فان انه داخل في عداد الاستطاعة. مثل ذلك مثلا امتلاك جواز السفر. للتنقل به وامكانية عبور الحدود
2:19به بين الدول فمن لا يملك جواز سفر لن يقوى على الارتحال ولا ركوب الطائرات ولا مغادرة الموانئ ومحطات الوصول فهذا اصبح اليوم من شروط الاستطاعة. فلو قال انسان اريد ان احج ولا املك جواز سفر. فنقول له لن تستطيع
2:39الا اذا امتلكته واستخرجته هذا احد القضايا التنظيمية وضربت بها مثالا. وبعض الدول اليوم تهيئ للحج جملة من الترتيبات كان يكون مثلا مرتبطا باعمال وسنوات محددة او بانتظار لسنوات فيها اولوية باعتبار
2:59كبار السن والعمر او باعتبار انتظار الدور والاقدمية في الطلب كل ذلك يدخل اليوم في عداد التنظيمات. ووجه ذلك يا كرام ان عداد المسلمين اليوم يبلغ قرابة الملياري مسلم. نتكلم على الفي مليون. ولو فتح الباب للجميع ما وسعتهم الطرقات
3:19ولا وسائل المواصلات ولا البقاع والاماكن التي يتنقلون فيها من بلدانهم الى بيت الله الحرام ثم في المشاعر العظام فكان لابد من ترتيب الامور على نحو معين محدد. فكل ذلك يدخل في عداد الاستطاعة. ومنه ايضا واؤكد
3:39ما يتعلق بالتنظيمات التي تهيئ للحاج ان يحج. نحو الاشتراط بالانتظام ضمن مجموعات مصرحة. وقوافل يؤذن لها بترتيبات تظمن للحاج وجود سكن ينزل فيه. وسيارة يركبها وطعام يقدم اليه فاصبح هذا مرتبطا بجملة من التنظيمات لها صلتها التنظيمية والزاماتها التي يمكن متابعتها وظبطها. ومنه
4:09وايضا تصريح الحاج لمن هم في داخل البلاد فانها داخلة في عداد هذه الترتيبات. فهذه وامثالها من القضايا التي اصبحت في عداد التنظيمات التي جرى عليها العرف والعمل في بلاد المسلمين اليوم داخلة في عداد الاستطاعة. فمن تهيأت
4:29له هذه الاسباب. وامتلكها واصبحت في حوزته اصبح قادرا مستطيعا. ومن فقد شيئا من ذلك فقد الاستطاعة كل هذا اريد ان اصل به الى قضية مهمة ما حكم من ادركه الحج وهو غير مستطيع
4:48اجيبوا ما حكم من ادركه الحج وهو غير مستطيع ليس واجبا عليه حج بيت الله الحرام. انتظر عاما وعامين وثلاثة. وهو ايضا غير مستطيع ايضا لم يجب عليه حج بيت الله الحرام. لاحظ معي قد يملك بعض الاسباب لكن لا يملكها كلها. قد يكون
5:13شابا قوي البدن صحيحا لكنه لا يملك مالا ينفقه في حجه او يشتري به تذكرة او ينضم به الى قوافل الحجيج والشركات والحملات التي تسير الحجاج من بلدانهم الى بلد الله الحرام
5:29كونه شابا صحيح البدن بعافية هذا جزء من الاستطاعة. ولا يعني انه قادر اذا ما تهيأت له باقي الاسباب. قد يملك المال وعنده القدرة وصاحب نعمة وثراء. لكن عافيته لا تسمح له. وصحته لا تهيئ له السفر والارتحال
5:49يحتاج الى عناية طبية لا يستطيع مفارقتها. هذا ايضا غير مستطيع ببدنه وان كان مستطيعا بماله. اخر مستطيع بالبدن مستطيع بالمال لكنه لا يزال ينتظر بعض الاجراءات والتنظيمات التي ما فتح له فيها الباب. هو ايضا غير مستطيع
6:09النتيجة يا كرام ولنفهمها جيدا. من بذل وحاول وحرص وهو عازم تماما على الحج. لكن سببا من من اسباب الاستطاعة ما امتلكه ولا تهيأ له فانه لم يجب عليه حج بيت الله الحرام
6:29ومن حال الموت بينه وبين بلوغ الحج الى بيت الله الحرام لشيء من اسباب عدم الاستطاعة ايا كان وجهها في بدنه او ماله او في اشتراطات البلدان وتنظيمات الدول ولم يستطع فمات فلم يجب عليه الحج وليس باثم
6:49اذا كان قد ادركه الاجل وما استطاع. تدري من الذي يأثم وهو محل للعقاب ومتعرض لسخط الله ذاك القادر المستطيع الذي تهيأت له الاسباب وفتحت له الابواب لكنه ما زال يؤجل عاما بعد عام. ويقول ليس الان
7:10وامتلك مالا فقيل له حج ويستطيع وبيده كل الاسباب لكنه فضل ان يؤخر ويتريث ولم يزل يتمادى به الامر حتى ادركته المنية والعياذ بالله ولم يبلغ بعد حج بيت الله الحرام. اذا هذه قضية نحتاج الى فهمها جيدا في
7:30معالي الحج وهو ما يتعلق بالاستطاعة في حج بيت الله الحرام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.