شرح كتاب التوحيد 47 - من قوله: باب ما جاء في اللو
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:20اما بعد نعم يقول الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب التميمي رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد باب ما جاء في اللوم وقول الله تعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما ها هنا
0:45الاية وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. الاية قال المصنف الامام المجدد شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه التوحيد باب ما جاء في اللو
1:11اللو هذه كلمة ترد على السنة الناس كثيرا وتارة يكون ورود هذه الكلمة على السنتهم منافيا لما ينبغي ان يكون عليه العبد من ايمان وتوحيد واقرار ان الامور بقدر الله سبحانه وان ما شاء الله كان وما لم يشأ
1:45لم يكن وتارة ترد هذه الكلمة على سبيل التمني في امور مستقبلة فان كان ذلك في خير فلا بأس بها وان كان في شر فان فانها مذمومة والمصنف رحمه الله تعالى
2:14عقد هذه الترجمة لبيان ذم وخطورة استعمال كلمة لو عندما يصاب المرء بمصيبة ويقدر الله سبحانه وتعالى عليه بامر ما فيبدأ باستعمال هذه الكلمة التي تدل على ضعف الايمان بالقدر
2:44على ضعف الايمان بالقدر وان الامور بمشيئة الله وان ما اصابه لم يكن ليخطئه وان ما اخطأه لم يكن ليصيبه فاذا ضعف الايمان بالقدر جاءت مثل هذه الكلمة التي ايضا تفتح لصاحبها بابا من من التسخط
3:08والجزع والاعتراظ على قدر الله سبحانه وتعالى اي انها تفتح عليه بابا من ابواب الشيطان وتفتح عليه عمل الشيطان ويكون الشيطان مدخل على الانسان ولهذا قال فان لو تفتح عمل الشيطان
3:29والواجب على العبد المصيبة ان يعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه هو المسلم تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم
3:51ثم ماذا تفيد هذه الكلمة ثم ماذا تفيد هذه الكلمة اذا اصيب بمصيبة يقال لو اني فعلت كذا لم يكن كذا ولو اني ولو اني الى اخره اي شيء تفيده هذه الكلمة الا انها تفتح عليه عمل الشيطان ليس الا
4:12ولا تفيد اي فائدة ولهذا عقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة تحذيرا من استعمال هذه الكلمة في هذا الباب عندما يصاب المرء بمصيبة يقدر عليه قدر مثلا سافر سافر وحصل له حادث
4:40قال لو اني ما سافرت لو انني ما اطعت فلان لو اني كذا الى اخره او دخل في تجارة وما ربح قال لو اني ما سمعت فلان ولو اني كذا الى اخره كثيرا ما ترد
4:53مثل هذه الكلمة على السنة الناس بسبب ضعف الايمان بالقدر فتأتي هذه الكلمة على السنتهم فاتحة بابا من ابواب الشيطان ولهذا الواجب الحذر من ذلك وسيأتي ذكر ما اورده المصنف رحمه الله تعالى من ادلة تدل على
5:20خطورة هذه الكلمة وان الاتيان بها في مثل هذا المقام ليس من اوصاف اهل الايمان وان من من اوصاف المنافقين مثل الايات التي ساقها كل ذلك من اوصاف اهل النفاق
5:34من لا ايمان عنده من لا ايمان عنده ولا اقرار بقدر الله سبحانه وتعالى يقول مثل هذه الكلمات او يقولها لظعف الايمان لضعف الايمان قدر الله عز وجل. اما مع الايمان والثقة بالله وحسن التوكل عليه والايمان بقدره وقضائه
5:57فان المسلم لا يقول ذلك بل يقول قدر الله وما شاء فعل اذا اصابتهم مصيبة لا يقول لو اني الى اخره وانما يقول قدر الله وما شاء فعل وثمة استعمال اخر كلمة لو
6:20غير هذا الباب الذي سبق بيانه باب القضاء والقدر او المصيبة ثمة استعمال اخر لكلمة لو وهو التمني التمني لامور مستقبلة فهذا بحسب ما يتمناه الانسان ان كان يتمنى خيرا علما فظلا طاعة عبادة الى غير ذلك من ابواب الخير
6:49هذا ممدوح وليس بمذموم واما اذا كان يتمنى والعياذ بالله شرا وامورا من ابواب الشر فهذا مذموم الامر في هذا الباب بحسب ما يتمناه ومما جمع بين النوعين حديث بكبسة الانماري رضي الله عنه وهو في المسند والسنن
7:16ان النبي صلى الله عليه وسلم قال مثل امتي مثل اربعة مثل امتي مثل اربعة رجل اتاه الله مالا واتاه علما فهو ينفق من ماله بما اتاه الله من علم
7:44ينفق من ما له ما اتاه الله من علم فيؤدي حق المال ويتقي الله عز وجل في ماله يأخذ المال من حله ويصرفه في حلة لان عنده علم يستضي به
8:01اما اذا كان ليس عنده مال وليس عنده علم يدخل في متاهات باطلة وامور كثيرة محرمة ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا فقال
8:26لو ان لي انتبه لكلمة لو هنا لو ان لي من المال مثلما لفلان لفعلت مثله لو ان لي مثل من المال مثل فلان لفعلت مثله. قال صلى الله عليه وسلم هما في الاجر سواء
8:48قال هما في الاجر سواء سبحان الله رجل فقير ما عنده اموال اطلاقا لا يوجد عنده مال ورأى احد المحسنين عنده اموال كثيرة بنى مساجد وطبع المصاحف وحفر الابار وانفق الاموال في سبيل الله. وقال صادقا من قلبه مع ربه جل وعلا
9:12في نفسه لو ان لي مثل فلان لفعلت مثله قال عليه الصلاة والسلام هما في الاجر سواء هما في الاجر سواء هذا فظل الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا ذو الفضل العظيم
9:30والله ذو الفضل العظيم. ومع ذلك كثير من الفقراء ربما يبخل على نفسه بمثل هذه الامنية الصالحة الطيبة التي يفوز فيها بمثل هذا الاجر العظيم الثواب الجزيل ذاك التاجر يسأل عن ما له
9:49ويحاسب على ماله وهذا بنيته الصالحة ليس عنده مال يسأل عنه ولكنه فاز بمثل اجر ذلك التاجر الذي ينفق في سبيل الله قال هما في الاجر سواء قال ورجل اتاه الله مالا
10:09ولم يؤته علما فهو يخبط في مال الله ينفق المال بغير حله ويأخذ المال من غير حلة ويضيع المال في المحرمات وفيما يسخط الله سبحانه وتعالى ورجل لم يؤته الله مالا ولم يؤته علما
10:31فقال لو ان لي من المال انتبه لكلمة لو هنا في تمني الشر لو ان لي من المال مثل فلان لفعلت مثله. قال هما في الوزر سواء هما في في الوزر سواء
10:49لم يعمل مثله لم يعمل مثله تلك المعاصي وتلك الامور وتلك المحرمات ما فعلها لكن تمنى وقال لو ان عندي مثله من المال لفعلت مثله يجد انه مثله في الوزر يوم القيامة ويعاقب على هذه الامور التي تحرك في قلبه
11:10تحركا جادا وصادقا انه لو كان عنده من المال لفعل مثله. اذا لم يعقه عنان يفعل مثله الا عدم وجود المال قال هما في الوزر سواء اذا لو قد يستعملها الانسان
11:26استعمالا فتكون صحيحة محمودة في تمني الخير لو ان لي من المال مثل فلان اي المنفق في سبيل الله الباذل في سبيل الله لفعلت مثله هذا هو واياه في الاجر سواء
11:40وقد يستعملها في تمني اه الشر والعياذ بالله فيبوء بالاثم العقوبة وقد تأتي للبيان والتعليم قد تأتي للبيان والتعليم وتقرير اه الاحكام مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع لو استقدمت من امر ما استدبرت لما سقت الهدي
12:13ولجعلتها عمرة الشاهد ان المصنف رحمه الله تعالى عقد هذه الترجمة لبيان ما جاء في اللوم ان استعمال لو عند المصيبة عندما يقدر على العبد اه امرا اه يقضيه الله عليه من مرض او مثلا فقر او
12:44غير ذلك من المصائب فيأتي بهذه الكلمة عن ضعف ايمان بقضاء الله وقدره وفيها ايضا ما فيها من عدم التسليم القضاء وفيها ايضا ما فيها من الجزع والتسخط وفتح هذا الباب عليه وفيها ايضا ما فيها من فتح عمل الشيطان
13:08على العبد اورد رحمه الله تعالى اورد قول الله سبحانه وتعالى يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا هذا هذه كلمات اسرها بعض المنافقين في انفسهم في غزوة احد
13:38قال الله تعالى في قبل هذا الموضع يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. ما هذا الذي اخفوه في انفسهم؟ يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا
13:56كلمة اخفاها هؤلاء بانفسهم قالها هؤلاء في انفسهم الانسان قد يقول قولا في في نفسه لا لا يسمع لكن الله عز وجل فضح المنافقين وهتك سترهم وكشف مخازيهم يقولون لو ان لنا من الامر شيء
14:20ما قتلنا ها هنا ما قتلنا ها هنا. انظر الشاهد هنا استعمال هؤلاء المنافقين لكلمة لو عند المصاب استعمال كلمة لو عند المصاب عند الامر الذي قظاه الله سبحانه وتعالى وقدره
14:41لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا اي ان ليس لنا امر في ذلك وهذا ايضا فيه تعريظ موافقتهم للنبي صلى الله عليه وسلم واتيانهم معه الى
14:58اه ساحة اه القتال واظهار عدم الرظا بذلك يقولون في يقولون لو لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا هذه الكلمة جاءت عن نوع اعتراض وعدم التسليم بقضاء الله سبحانه وتعالى وقدره. لم يقولوا قدر الله وما شاء فعل
15:25انما قالوا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. هب انك لم تأتي الى الى هذا المكان. كما تقول
15:38وبقيت في بيتك ولو كان بيتك برجا مشيدا محكما ما الذي ينجيك من الموت ان كان الله سبحانه وتعالى قضى ان يكون موتك وانت على فراشك في بيتك قل لو كنتم ولهذا جاء السياق في الرد على هؤلاء قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
16:07اذا جاءت المنية وحظر الاجل لا يرده شيء اذا جاءت المنية وحظر الاجل لا يرده شيء. اذا ما معنى او ما فائدة قول القائل لو اني ما ذهبت في هذا الطريق
16:20لما حصل لي هذا الحادث لما حصلت لي هذه المصيبة لو انني ما سافرت لو انني الى اخر هذه الكلمات فهذه كلمات تنم عن ضعف الايمان بالقدر او عدم ايمان بالقدر
16:36اما اما تنم عن ضعف ايمانا بالقدر او عدم ايمانا بقدر الله سبحانه وتعالى اذا هذه الاية دلت على ان هذا الاستعمال الخاطئ الباطل لكلمة لو هو من اوصاف المنافقين. ومن اعمال المنافقين. وكفى
16:59ذما لهذه الكلمة وبيانا لقبحها ان الله عز وجل ذكرها في غير موضع من القرآن وصفا لاهل النفاق كما في هذه الاية التي بدأ بها والاية التي تليها وهي قول الله سبحانه الذين قالوا
17:16لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا لو اطاعونا ما قتلوا فهؤلاء ايضا من المنافقين وقعدوا لم يشاركوا في اه القتال وفي غزوة احد نفسها في غزوة احد نفسها لم يشاركوا
17:40ولما حصل ما حصل وقتل من قتل من المسلمين قالوا هذه الكلمة الذين قالوا لاخوانهم الذين قالوا لاخوانهم هؤلاء منافقين والمراد باخوانهم المسلمين الذين شاركوا في تلك الغزوة قيل هذه الاخوة فيما يظهر لان المنافق يظهر
18:06الاسلام فهذه الاخوة بناء على ما يظهره هؤلاء وقيل ان المراد بالاخوة اخوة النسل وقيل ان المراد الاخوة اخوة النسب اما الاخوة الدينية فليس بين المنافق المؤمن اخوة دينية لكن اه فيما يظهر او فيما يظهره المنافق
18:32قد يؤاخيه المسلم لما يظهر له من ظاهر امره وسريرته تخفى. لا يعلم البواطن وخفايا النفوس والصدور الا رب العالمين سبحانه وتعالى الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا لو اطاعونا ما قتلوا وهذا موضع الشاهد قولهم لو اطاعونا ما قتلوا فهذا استعمال باطل لكلمة لو
19:03في عدم الايمان بقضاء الله سبحانه وتعالى قدره وهو من اوصاف المنافقين كما هو الشأن في الاية الاولى من اوصاف المنافقين وكما قدمت كفى بيانا وذما لقبح هذه الكلمة ان الله ذكرها في اكثر من موضع
19:24في اوصاف اهل النفاق لو اطاعونا ما قتلوا قل فادرؤوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين ان كنتم صادقين في هذه المقالة ادروا امنعوا الموت عن انفسكم. اذا جاءكم الموت لا تموتوا امنعوا الموت
19:45اذا كنتم صادقين في فيما تقولون ان انهم لو اطاعونا ما قتلوا اذا اذا جاءكم الموت امنعوا امنعوا الموت. لا تموتوا اذا جاء الموت. ان كنتم صادقين وهذا فيه ان من حضرت منيته جاء اجله لا يرده شيء
20:09لا يرده شيء اذا جاء اجلهم لا يستأخرون الساعة ولا يستقدمون. لكل اجل كتاب الشاهد ان هاتين الايتين جاء فيهما استعمال لو هذا الاستعمال الباطل في ذكر اوصاف المنافقين وكفى بذلك ذما وتحذيرا من
20:32هذه الكلمة. نعم الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك. واستعن بالله ولا تعجزن. وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا
20:53كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. فان لو تفتح عمل الشيطان قال رحمه الله تعالى في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احرص على ما ينفعك
21:17واستعن بالله الحديث اه اختصر الشيخ رحمه الله تعالى شيئا من اوله وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير
21:36المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن احرص على ما ينفعك في هذه الكلمة توجيه الى امرين مهمين
21:57ينبغي على المسلم ان يعنى بهما الامر الاول الحرص الامر الاول الحرص ان يكون حريصا وهذا الحرص اذا وجد في قلب الانسان تحركت جوارحه تبعا لما قام في قلبه من حرص. ولهذا اذا قوي الحرص قوي العمل واذا ضعف ضعف العمل
22:31ففيه دعوة وحث على الحرص والامر الثاني ان يكون الذي تحرص عليه نافعا لا ضارا ان يكون الذي تحرص عليه نافعا لا ضارا. احرص على ما ينفعك. لان الحرص نوعان
22:49حرص على ما ينفع وحرص على ما يضر والواجب على المسلم ان يحذر اشد الحذر من الامور الضارة وان يصرف حرصه كله الى الامور النافعة ان يصرف حرصه كله الى الامور النافعة
23:08احرص على ما ينفعك ما ينفعك في دينك ودنياك ما ينفعك في دينك ودنياك احرص عليه الشيء الذي ينفعك في دينك وينفعك في في دنياك ولا وليس به سخط الله
23:23وغضبه ليس فيه مخالفة لشرع الله احرص عليه. احرص على ما ينفعك واستعن بالله اي لا تعتمد على هذا الحرص ولا تعتمد على هذه الاسباب التي بذلتها بل في كل امورك اطلب من الله العون
23:46والمدد والتوفيق واستعن بالله فاذا قوله احرص على ما ينفعك حرص الانسان على ما ينفعه من امور الدين وانواع القربات هذا باب تعبد باب تعبد وتقرب لله سبحانه وتعالى وقوله واستعن بالله هذا باب الذي هو طلب العون فاذا تحقق من العبد
24:12هذين الامرين احرص على ما ينفعك استعن بالله اجتمع فيه المقامان اياك نعبد واياك نستعين فاعبده وتوكل عليه. اجتمع فيه هذا هذان المقامان مقام العبودية في احرص على ما ينفعك هو مقام الاستعانة وحسن التوكل على الله سبحانه وتعالى في قوله واستعن بالله
24:39وهكذا الواجب على المسلم ان يكون دوما وابدا محققا لهذين الاصلين العظيمين والاساسين المتينين. الحرص على ما ينفعه والاستعانة بالله سبحانه وتعالى الحرص على ما ينفع هذا يعني مجاهدة النفس على العمل
24:58وبذل الاسباب والبعد عن التواني والعجز والفتور والكسل والخمول يجاهد نفسه على الاعمال الصالحة ويبذل الاسباب فيما يقربه الى الله سبحانه وتعالى ولا يعتمد على هذه الاسباب بل يطلب دوما وابدا العون من الله
25:21ولهذا يأتي كثيرا الدعوات المأثورة عن نبينا عليه الصلاة والسلام طلب العون يا معاذ اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. ومن الدعاء المأثور عنه صلوات الله وسلامه عليه اللهم اعني ولا تعن علي
25:46الى اخر الدعاء وكان عليه الصلاة والسلام يقول في خطبة الحاجة ان الحمد لله نحمده ونستعينه. اي نطلب منه جل وعلا وحده العون فالعبد مطلوب منه بذل الاسباب في الامور النافعة المفيدة له في امور دينه ودنياه
26:10وان يكون في كل ذلك مستعينا بالله انظر هذه اللطيفة في كل مرة تخرج فيها من بيتك في كل مرة تخرج فيها من بيتك يشرع لك ان تقول بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله
26:27في كل مرة تخرج من بيتك لمصلحة دينية او مصلحة دنيوية نستعين بالله وانت تخرج من بيت تطلب من الله العون باسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة الا بالله وهذه كلها كلمات استعانة واعتماد على الله
26:44سبحانه وتعالى قال ولا تعجزن اولا تعجزن من العجز وهو التواني الفتور وعدم النهوض والقيام المصالح وهذا فيه تنبيه او في تحذير من مسلكين يضادان ما قررا في هذا الحديث
27:14المسلك الاول مسلك من يعطل الاسباب من يأمن يعطل الاسباب ولا يقوم بها اعتمادا على التوكل فهذا غالط وخاطئ النبي عليه الصلاة والسلام قال احرص على ما ينفعك احرص على ما ينفعك اجتهد وجد في
27:39الامور النافعة واياك والعجز اياك والكسل اياك والتواني بل جاهد نفسك على العمل بدل الاسباب في الامور النافعة المقربة الى الله سبحانه وتعالى والمسك الثاني الذي في هذا السياق اشارة الى
28:01الى ذمه مسلك من يقوم الاسباب معتمدا عليها لا على الله سبحانه وتعالى. معتمدا عليها لعن الله جل وعلا. هذا ايضا مسلك منحرف والحق قوام بين ذلك الجمع بين الامرين
28:26بذل الاسباب الاعتماد على الله بطلب العون منه وحده جل في علاه قال وان اصابك شيء ان اصابك شيء اي اصابتك مصيبة قدر الله عليك اه مرظ فقر الى غير ذلك
28:50ان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا لا تفتح على نفسك هذا الباب باب استعمال هذه الكلمة كلمة لو فانك ان اتيت بهذه الكلمة في هذا الموضع فتحت على نفسك بابا من ابواب الشيطان وعمل الشيطان
29:13فلا تقل احذر اياك فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا مثلا يقول لو اني ما سافرت لو انني ما خرجت من البيت اليوم في هذا الصباح لو انني بقيت في مكاني لو انني الى غير ذلك كثيرا ما
29:32يأتي على السنة الناس مثل هذه الكلمات عندما يصاب الواحد منهم بمصيبة قال فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل ولكن قل قدر الله وما شاء فعل
29:53سلم لامر الله. واعلم ان ما اصابك انما هو بقدر الله كما قال الله تعالى ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه
30:13قال بعض السلف هو المؤمن تصيبه المصيبة فيعلم انها من عند الله فيرضى ويسلم فالواجب على المسلم اذا اصابته مصيبة ان يؤمن بالقضاء بالقضاء والقدر وان ما اصابه لم يكن ليخطئه
30:34وان ما اخطأه لم يكن لمصيبة وان ما شاء الله كان لا راج لقظائه ولا راد لحكمه سبحانه وتعالى ماض فينا حكمه سبحانه وتعالى لا راد له فاذا اصابت العبد مصيبة لا يفتح على نفسه بابا من ابواب الشيطان وعليه ان يقول قدر الله
30:58وما شاء فعل قال فان لو تفتح عمل الشيطان فان لو تفتح عمل الشيطان وهذا بيان لخطورة هذه الكلمة وخطورة استعمالها في هذا المقام مقام حصول المصيبة فان الانسان اذا
31:19قالها فتحت عمل الشيطان من مثلا الجزع التسخط الاعتراظ على قدر الله سبحانه وتعالى عدم التسليم والايمان آآ آآ ما قضاه الله جل وعلا وقدره تفتح عمل الشيطان وعمل هنا مفرد مضاف
31:42والقاعدة عند اهل العلم ان المفرد اذا اضيف يفيد العموم هو ليس عمل واحد يقوم به الشيطان وانما في هذا المقام تفتح عليك اعمال للشيطان كثيرة ومتاهات وانحرافات بعظها ربما يتعلق حتى بباب الاعتقاد
32:01الواجب على المسلم ان يتجنب مثل هذه اه الكلمة وان يقول قدر الله وما شاء فعل نعم قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران. قال رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى
32:25تفسير الايتين في ال عمران وقد تقدم تفسير الايتين نعم الثانية النهي الصريح عن قول لو اني اذا اصابك شيء قال رحمه الله تعالى الثانية النهي الصريح لان النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث قال فلا تقل هذا نهي صريح
32:49نهي صريح قال فلا تقل لو اني الى اخره على النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء اذا اصابك شيء فالنهي عن قول هذه الكلمة والذي هو يفتح الانسان باب الشيطان عند المصيبة اذا اصابك شيء احذر ان تقول في في هذا الموضع لو
33:11فانها تفتح عمل الشيطان لكن في باب التمني هذا موضوع اخر وانما الامر بحسب ما يتمناه مثل ما مر معنا في حديث ابي كبسة الانماري رضي الله عنه. نعم الثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان
33:32قال رحمه الله تعالى الثالثة تعليم المسألة المراد بالمسألة اي النهي الصريح عن استعمال لو عندما يصاب المرء بمصيبة تعليل ذلك بانه يفتح عمل الشيطان لانه يفتح عمل الشيطان لان
33:49اه اتيان المرء بهذه الكلمة في هذا المقام يكون بابا من الابواب التي يدخل منها الشيطان على العبد فيلقي عليه الوساوس يلقي عليه الظنون والاوهام يدخله في متاهات وربما انحرافات ايضا في باب اه الاعتقاد فهي تفتح
34:10عمل الشيطان الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن. الرابعة الارشاد الى الكلام الحسن لان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن هذه الكلمة الباطلة في هذا الموضع ارشد الى الكلام الحسن
34:29قال قال عليه الصلاة والسلام ولكن قل قدر الله وما شاء فعل وضبطت ايضا قدر الله وما شاء فعل ففي مثل هذا الموضع قل هذه الكلمة المباركة التي اه تحرك في قلبك طاعة الرحمن
34:47هناك تلك الكلمة تحرك عمل وتفتح عمل الشيطان وهذه الكلمة اذا قلتها قدر الله وما شاء فعل حركت فيك طاعة الرحمن وحسن التوكل عليه والايمان قضائه وقدره والفوز ايضا بثواب اه وحسن اه العاقبة لمن كان مسلما لقضاء
35:10الله تبارك وتعالى وقدره وهذا ايضا يستفاد منه ان انه عندما ينهى عن امر منكر عندما ينهى عن امر منكر او مخالفة او كلمات فيها شيء من الخطأ يبين في الوقت نفسه
35:27القول الصحيح الكلام السليم الذي يقال في هذا الموضع نعم الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله. الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله اي ان
35:48الواجب على المسلم ان يجمع بين هذين الامرين. الامر الاول هو حرصه على ما ينفعه. وهذا هو بذل بذل الاسباب في الامور النافعة ومجاهدة النفس على القيام بها الامر الثاني الاستعانة بالله
36:05الامر الثاني الاستعانة بالله اي ان يطلب العون المدد والتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبالجمع بينهما الجمع بينهما بين هذين الامرين الحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله الجمع بينهما فيه سلامة من مسلكين
36:27خطيرين سبق التنبيه عليهما مسلك من يعمل الاسباب ويهمل التوكل والمسلك الاخر المظاد له من يعمل التوكل ويهمل الاسباب. نعم السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. النهي عن ضد ذلك اي ضد الحرص على ما ينفع وهو العجز. ولهذا قال
36:54قال عليه الصلاة والسلام ولا تعجزن ولا تعجزن اي ابتعد عن العجز والتواني الكسل فانه لا يأتي بخير وفي الدعاء المأثور عن نبينا صلوات الله وسلامه عليه الله اللهم اني اعوذ بك من العجز ومن الكسل
37:16اللهم اني اعوذ بك من العجز ومن الكسل وكل من العجز والكسل فيه ترك للحرص على ما ينفع ترك للحرص على ما ينفع. فاذا كان الترك للشيء عن عدم قدرة عليه فهو عجز وان كان تركا له عن
37:39قدرة عليه فهو كسل وهذا في الجمع بينهما لكن اذا افرد كل منهما تناول معنى الاخر نعم رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
38:02لا تسبوا الريح. فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به
38:21صححه الترمذي قال رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح النهي عن سب الريح الريح اية من ايات الله سبحانه وتعالى الدالة على كمال عظمة وكمال اقتداره وهي مسخرة بتسخير الله جل وعلا
38:46ليس لها من امر تصرفها وتحركها شيء وانما تحركها انما هو بامر الله فهي مأمورة الريح مأمورة مسخرة سيرها انما هو بتسخير الله جل وعلا ولما كان هذا شأن الريح
39:09كان سبها سبا لمسخرها. لان هي لا تملك من امرها شيء لما كان امرها كذلك كان سبها سبا لمسخرها لان الريح لا تملك من امرها شيء مثل ما تقدم معنا
39:25في باب النهي عن سب الدهر باب النهي عن سب الدهر قال لا تسبوا الدار فان الله هو الدهر لان الدهر مقلب وتقلبهم بامر بامر الله سبحانه وتعالى فسبوا المقلب سب لمقلبه
39:46والدهر لا يملك من تقلبه شيء. وانما تقلبه كله بامر الله سبحانه وتعالى فسبه سب مقلبه ومسخره سبحانه وتعالى ولهذا قال في الحديث لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر
40:02يقلب الليل والنهار هذا معنى ان الله هو الدهر يقلب الليل والنهار اي ان تقلب الليل والنهار انما هو بتسخير الله سبحانه وتعالى تسب الدهر سب لله سبحانه وتعالى سب لله عز وجل لان الدهر لا يملك من امره شيء
40:25ومثل ذلك سب الريح مثل ذلك سب الريح فالريح ما تملك من امرها شيء وتحركها انما هو بتسخير اه المدبر لامرها سبحانه وتعالى. ولهذا جاء في سنن ابي داود وغيره
40:49عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تلعنوا الريح فانها مأمورة. لا تلعن الريح فانها مأمورة. مأمورة اي الله امرها بذلك. الله عز وجل هو الذي امرها بذلك. هي لا تملك شيئا. فالله عز وجل يحرك
41:09الريح فتتحرك بامره. يدبرها سبحانه وتعالى كيف يشاء. اذا هي لا تملك شيئا. فسبها سب لمسخرها ومدبرها ولهذا جاء النهي عن سب الريح ولما كان سب الريح بهذا الوصف عقد المصنف رحمه الله تعالى هذه الترجمة في كتاب التوحيد لما لبيان ما في ذلك من المنافاة
41:39لبيان ما في ذلك من المنافاة ومن يسب الريح من يسب الريح او تأتي على لسانه سب الريح عندما تشتد الرياح في هديه مثلا قوتها او يؤذيه مثلا شدة حرها او يؤذيه مثلا اتلافها مثلا اشياء من ممتلكاته ومصالحه ومنافعه
42:07فيسب الريح في الغالب في الغالب لا يقع في نفسه ويسبها انه يسب الله لا يقع في نفسه والا لو كان يعي هذا المعنى ويقول معتقدا هذا المعنى فهذا كفر اكبر والعياذ بالله ناقل من
42:30اه ملة الاسلام لكنه عندما ينزعج من من من الريح ويحصل له نوع من الاذى فيسبها وهو غافل عن هذا المعنى ولهذا جاءت الشريعة باصلاح اه اه الفاظ الناس واصلاح كلامهم وابعادهم عن الالفاظ التي تفظي بهم او تتظمن
42:55الشام باطلة ومحرمة لا يكون القائل قد قصدها وكما ذكرت غير مرة ان الشريعة كما جاءت باصلاح القلوب اه اصلاحها بالعقائد الصحيحة والايمان القويم ايظا جاءت باصلاح الالسن وصيانتها من كل ما يصادم العقيدة او يفضي بصاحبه الى ما فيه مصادمة
43:23اه العقيدة اورد رحمه الله تعالى عن ابي عن ابي ابن كعب رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح لا تسبوا الريح اي لا تلعنوها لا تشتموها. لا تلعنوها لا تشتموها لا تسبوا الريح. فاذا رأيتم ما
43:49تكرهون اذا رأيتم ما تكرهون اي بسبب هبوب الريح او شدة هبوب الريح اذا رأيتم ما تكرهون مثلا اذاكم حرها او مثلا حصل لبعض ممتلكاتكم اضرار عند هبوبها او غير ذلك من
44:13اه الامور تكون ريح باردة تكون ريح قوية شديدة تكون الريح حارة فاذا اه فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به
44:35ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به. عند هبوب الريح يستحضر العبد المؤمن ان هذه مسخرة بتسخير الله سبحانه وتعالى. وهو جل في علاه الامر لها. قال في الحديث ما امرت به خير ما امرت به ثم قال
44:59من شر ما امرت به فهي مأمورة اما بخير او بشر مأمورة اما بنفع او بضر والامر بيد الله سبحانه وتعالى فيستحضر العبد اولا هذا الايمان ان هذه مسخرة مدبرة لامر الله مأمورة
45:17استحضر هذا الايمان ثم يلجأ الى من امرها الله اكبر انظر اثر الايمان والاعتقاد الصحيح في سلامة منطق الانسان وسلامة لسانه فاذا اه عندما تهب الريح ويشتد هبوبها اول ما ينبغي على الانسان ان يستحضر انها مأمورة. هذا الهبوب وهذه القوة وهذه
45:40الشدة بامر الله لها. الله جل وعلا هو الذي امرها بعد ذلك يلجأ الى الله اللهم يسأل الله من خيرها وخير ما فيها وخير ما امرت به ويستعيذ بالله عز وجل من شرها وشر ما فيها وشر ما
45:59امرت به يفوض امره الى الله سبحانه وتعالى في طلب الخير وفي ايضا اه اه الوقاية من من الشر. والامر كله بيد الله الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى نعم
46:18رحمه الله تعالى فيه مسائل الاولى النهي عن سب الريح قال رحمه الله تعالى النهي عن سب الريح لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا الريح وايضا صح عنه انه قال لا تلعنوا الريح
46:40تسب الريح حرام لا يجوز نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك. نعم. الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره. الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره. وهذا ايضا فيه ما تقدم عندما ينهى
47:02لفظ خاطئ يذكر له البديل النافع. فقال لا تسبوا الريح قال فاذا رأيتم اتكرهون قولوا ووجه عليه الصلاة والسلام الى الكلام النافع. والكلام النافع في هذا المقام ان تدعو الله
47:22وتلتجئ اليه ان يعطيك من خيرها وان يكفيك سبحانه وتعالى شرها نعم. الثالثة الارشاد الى انها مأمورة. الارشاد الى انها مأمورة هذا اخذ رحمه الله تعالى من قوله في موضع
47:39في الحديث خير ما امرت به وشر ما امرت به فهي مأمورة وجاء في حديث اخر اشرت اليه في سنن ابي داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تلعنوا الريح فانها مأمورة
47:54لا تلعنوا الريح فانها مأمورة. ومعنى مأمورة اي الله عز وجل هو الذي امرها لم تتحرك هي بنفسها. وانما الله عز وجل هو الذي امرها. ولما كانت بهذه الصفة فان سبها سب لامرها
48:10لما كانت بهذه السد مأمورة لا تملك من الامر شيء فان سبها سب لامرها. نعم الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بشر. الرابعة انها اي الريح قد تؤمر بخير وقد تؤمر
48:30بشر قد تؤمر بخير اخذا من قوله عليه الصلاة والسلام وخير ما امرت به وخير ما امرت به وقد تؤمر بشر اخذا من قوله عليه الصلاة والسلام وشر ما امرت به. اذا هذه الريح عندما
48:49اه تهب وتشتد هبوبها قد تكون مأمورة بخير وقد تكون مأمورة بشر فعليك يا عبد الله ان تلجأ الى الله سبحانه وتعالى سائلا اياه جل في علاه ان يعطيك من خيرها
49:06وخير ما امرت به وان يصرف عنا عنك شرها وشر ما امرت به والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين