استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

١١. الأدلة العقلية النقلية على أصول الاعتقاد | الشيخ عادل بن أحمد

0:00بسم الله الرحمن الرحيم واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد وصلنا لكلام مصنف حفظه الله عن دلائل الربوبية وسور الاستدلال بالمخلوقات على الخالق وكنا في السورة الاولى خلق الانسان. صحيح؟ نعم
0:24ولقد ذكر الله تعالى تفصيل هذا الدليل في مواضع اخرى في غير السياق ادبات البعث. فقال تعالى في سورة المؤمنون ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. ثم جعلناه نطفة في قرار ومتين. ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة
0:58فخلقنا المطرة عظاما فكسفنا العظام لحما. ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين صفحة النبي عندك. اربعة واربعين بعد مئتين وقد ذكر هنا اولا خلق ادم. وفي حين لم يذكر في قوله تعالى خلق الانسان من علق
1:28وفي ذلك النقطة المهمة وهي ان اية العلق هذه مسوقة لاثبات الخالق والنبوة ولم يذكر فيها ما تكون النبوة طريق العلم به الى ان الاستدلال انما يكون بمقدمات يعلمها المستدل
1:46ولما كان الناس جميعهم يعلمون ان الانسان يخلق من علق جاء لاستدلال بذلك على الربوبية والنبوة وانما صاغ ذكر خلق ادم ضمن اطوار خلق الانسان في غيرها من الايات. لان النبوة قد ثبتت ايفاك
2:03ولا مانع اذا منضم هذا الطور الاول الى بقية الاطوار لتكتمل السلسلة. فتكون الاية ادل على عظمة الخالق تعالى وقدرتها. ما معنى هذا الكلام؟ هذا كلام عظيم يا شيخ الاسلام يدل على تدبره الى القرآن. من من فهم هذا الكلام يلخصه في جملة
2:22عندنا سياقات في القرآن سياقات ذكرت خلق الانسان من اول مرحلة من ادم عليه السلام وسياقات ذكرت خلق الانسان من العلق السياقات التي في سورة المؤمنون. ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين. تتكلم عن خلق ماذا؟ ادم. ادم. هل المقصود بهذا السياق بيان وقدرة الله
2:43او اثبات النبوة. بين قدرة الله. فلما كان المقصود به بين قدرة الله ذكر الاول من اول خلق ادم عليه السلام الى خلق اولاده لكن في صورة العلق السياق ليس لبيان قدرة الله انما لاثبات النبوة. النبوة واثبات النبوة لابد ان يستدل عليه بمقدمات حسية يا رب
3:04يراها الناس. ولو ذكر في اثبات النبوة خلق ادم من طين الناس لم يروا خلق ادم على النبوة فهمت نقرأ الكلام مرة اخرى حتى نفهم ماذا يقصد. يقول وقد ذكر هنا اولا
3:20خلق ادم في سورة المؤمنون السابقة الايات السابقة وان لم يذكر في قوله تعالى في سورة العلق نعم اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم. لان سورة العلق
3:32نتكلم عن اثبات نبوة النبي عليه الصلاة والسلام. وفي ذلك نكتة مهمة ايه فائدة مهمة. وهي ان نهاية العلق هذه مسوقة لاثبات الخالق والنبوة فلم يذكر فيها ما تكون النبوة طريقا طريق العلم به. فلم يذكر فيها ما تكون النبوة طريق العلم به. لان الاستدلال انما يكون بمقدمات يعلمها المستدل
3:53ولما كان الناس جميعهم يعلمون ان الانسان يخلق بالعلق جاء الاستعداد بذلك على الرغوبية والنبوة وانما ساوى اجازة. ذكر خلق ادم ضمن اطوال خلق الانسان في غيرها من الايات كياتي المؤمنون التي سبقت. لان النبوة قد ثبتت الذكر. النبوة كانت ثابتة اصلا هي الفئات المؤمنون
4:10المقصود ليس الاستدلال على النبوة وقدرة الله. فلا مانع ايضا من ضم هذا الطور هو طور خلق ادم. اللي بقية الاطوار العلق واللطف وغير ذلك لتكتمل السلسلة فتكون دالة على عضمة
4:22تبارك وتعالى. اذا خلاصة الكلام دوت اذا اراد الله اثبات النبوة والربوبية يذكر الخلق الانسان من علق لان هذا دليل حسي يراه الانسان. اما اذا اعرض الكلام على مطلق الربوبية والقدرة يذكر ماذا
4:37كل الاطوار ولا يخفى ما في هذا من دلالة على كمال المنهج القرآني في الاستدلال قد يأتي ذكر البعضيات هذا فيه دلالة على كمال المنهج القرآني في ماذا؟ في الاستدلال. يعني يذكر الدليل المناسب لما يستدل عليه. يفقد الدليل المناسب لما
5:05يستدل عليه. هنا كما يستدل على النبوة في سورة العلق. فذكر بدأ خلق الانسان من علق. لم يدخل خلق اللسان من طين. ومثل هذا. قال ونحو هذه الاية قوله تعالى هو الذي خلقكم من تراب
5:19المؤمنون ثم من نطفة ثم من علق يعني هذه الاية مثل ايات المؤمنون. ثم يخرجهم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبله وقول هنا ولعلكم تعقلون. معطوف على قوله ولتبلغوا اجل مسمى
5:37قايمين ما اراده الله تعالى من خلق الانسان على هذه الحالة الدلالة على وجود خالقه. اي حالة؟ اي حالة حالة الاطوار اطوار العملية يمكن ان يخلقه مرة واحدة كبيرة المثل. نعم. وعلى انفراده بالرغبية واستحقاق العبادة. قال ابن عاشور فمن عقل ذلك من الناس فقد اهتدى
5:57الى ما اريد منه من عقد ذلك ان الرجل يتكلم عن نفس الاية من عقد ذلك لعلكم تعقلون. فقد اهتدى الى ما ورد منه بالخلق. ومن لم يعقل ذلك فهو بمنزلة عديم العقل. ولاجل هذه النكتة لم يؤتى لفعل تعقلون
6:14مفعول ولا بمجرور. يعني لم يذكر لعلكم تعقلون مثلا قدرة الله لانه نزل منزلة لازم. اي رجاء ان يكون لكم عقول. ما معنى نزل منزلة اللازم؟ ماذا يقصد اصبح لازما ليس متعديا
6:31يعني لعلكم تعقلون لعلكم توجد لكم عقول. لعلكم توجد لكم اقول كانه فعل لازم ليس فعلا متعديا. اي رجاء ان يكون لكم عقود ومراده فهو مراد له من ذلك الخلق
6:46نعم هو العقل مراد له من ذلك الخلق في الاطوار. خلق الاطوار هذه. نعم وقد ذكر تعالى هذه الاطوار والاحوال موصوفة بالقوة والضعف كما في قوله تعالى الله الذي خلقهم من ضعف ثم جعل من بعد
7:06قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا والشيبة ويخلق ما يشاء وهو العليم القدير. قال ابو حيان ثم يتوفى من قبل الشيبة والترداد في هذه الحياة هيئات شاهد بقدرة الصانع وعلمه. التنقل يا
7:33في هذه الايات شاهد بقدرة الصانع وعلمي القدرة والعلم. ولذلك ختمت الاية بهذين الاسمين فلا سبق ختم الاتي بهاتين الصفتين هو العليم القدير لانه لا يمكن ان يوجد هذا الخلق الا بعلم وقدرة. نعم
7:58التنقل في هذه الايات من الضعف الى القوة وقوة الى الضعف وذكر الله عز وجل ان هذا التخليق هو تطوير للانسان حصل له داخل ثلاث ظلمات. الا وهي ظلمة البر وظلمة الرحم وظلمة
8:14المنطوية على الجنين. فيها انجاز علمي واضح جدا. فقال عز وجل تليفون المشيمة يخلق في بطون امهاتكم ماذا؟ اربع سنين وقالوا. مم يخلق يخلق في بطون امهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث
8:50وفي ذلك زيادة دلالة على عظمة الخالق. لماذا؟ لان الذي يخلق هذا الخلقة الدقيقة جدا في ظلمات عالم لا يحتاج الى نور مثلا. الانسان لكي يصنع الصناعات الدقيقة مثلا صانع الساعات يعني
9:08الساعات لا يستطيع ان يفعل الساعات يصنع الساعة في الظلام مثلا الله عز وجل خلق هذا الخلق في ظلمات بقول كن فيكون لاحتاج الى الات او الى نور ليرى سبحانه وتعالى
9:24مبالغة وفي ذلك زيادة الدلالة جل وعلا وبالغ قدرته. الظلمات الثلاث دلالة على عظمة الخالق وعلى بالي قدرته على قدرته البالغة قال تعالى ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ وقد خلقكم اكوارا. فاستدانت بماذا
9:47لا ترجون الله وكرمه اي تعظيما وقد خلقكما لتوبة. استدلنا بالخلق الاطوار على وجوب تعظيم الله وجوب تعظيم الله وافراده بالعبادة يعني نطفة في المعلقة ثم مضغة في اخر اية الزمر فانى تصرفون. اية الزمر اللي هي قوله تعالى ذلكم الله ربكم
10:14له الملك لا اله الا هو فانها تصرفون نعم فاستدل بالخلق كيف يصرفكم صارف عن الله تعالى بعد كل هذه البراهين الساطعة والحجج القاطعة. نعم الله تعالى في كتابه ايضا الى احسانه سورة الانسان. وتسوية خلقته وعدله. وان ذلك كله من الدلالة
10:42الخلق جل وعلا. فقال تعالى الله الذي جعل لكم الارض قرارا والسماء بناء وصوركم فاحسن صوركم من الطيبات. ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين. فاستدل باحسان السورة وقال تعالى يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم. الذي خلقك فسواك فعدلك. في اي سورة ما شاء ركبك
11:11وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي بسند عن عائشة رضي الله عنها انه كان يقول في سجوده سجد الرجل الذي خلقه سمعه وبصره بحوله وقوته الشق هو الفتح
11:30لان الانسان عندما يخلق فيه اعجاز علمي الانسان النبي يخلق نعم لا يخلق من البداية الا يكون قطعة لحم ثم يتخلق ومن تخلقه شق السمع والبصر في هذا اللحظة. نعم. تبارك الله احسن الخالقين
11:50وفي رواية عن علي رضي الله عنه يرفعه سجد وجه للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين وقد ذكر الروازي عن الفراغ الزجاج في قوله تعالى في اي سورة ما شاء ركبك
12:10ان المراد من الصور المختلفة بحسب الطول والقصر والحسن والقبح. والذكورة والانوثة. ثم قال الروزي ودلالة هذه الحالة على الصانع القادم في غاية الظهور. لان النطفة جسم متشابه الاجسام. وتأثير طبع الابوين في على التسوية
12:30يقابل متشابه لا يفعل الا فعلا واحدا فلما اختلفت الاثال والصفات دل ذلك الاختلاف على ان المدبر هو القادر المختار. كلام الرازي يرد على من انا الطبيعيين الذين يقولوا الطبيعي التي تخلف. من اين هذا؟ قال الرازي ودلالة هذه الحالة. ما هي الحالة
12:55ما معنى في اي سورة البشاء ركبك؟ يعني ايه القصة؟ اه انه اختلاف في الصفات. هناك ابيض واسود. هناك قصير والطويل وهناك كذا وكذا. طيب المقال الرازي دلالة هذه الحالة
13:10والاختلاف في الصفات. الحالة هي مدى الاختلاف في الصفات على الصانع القادر في غاية الظهور لماذا؟ قال لان نطف جسم متشابه الاجزاء. النطفة وهي المني من الرجل والبويضة من المرأة
13:24كل كل بانيه وكل بويضة متشابهة الاجزاء في الشكل. صح وتأثير القبلة للابوين فيها على السوية. يعني الان الجنين يتكون من نطفة من الرجل حيوان منوي وبويضة فتأثير طبع الابوين فيه على السوية نصف ونصف. متساوي
13:41فالفعل المؤثر بالطبيعة في القابل متشابه لا يفعل الا فانا واحدا. هذا قول من؟ قول الفلاسفة الذين يقولون بان الفلاسفة الطبيعيون الذين ينكرون الخارقة ويكون الطبيعة هي التي خلقت فلو كانت الطبيعية التي خلقت لفعلت فعلا واحدا. ده كان كل الناس متشابهين
13:58الرجالة كل الناس متشابهين. مم. فلما اختلفت الاثار والصفات وجدنا ان هذا له لون وهذا له لون هذا له شكل وهذا لا شكل. دل ذلك الاختلاف على ان المدبر هو القادر المختار
14:11وارادة ما جعلته مختارا سبحانه وتعالى نعم انت عندما ولله المثل الاعلى عندما تصنع الة مثلا تصنع شيئا. هذه الاية تصنع شيئا واحدا تصنع هواتف بنفس الشكل عندها اختيار دفع الهاتف بشكل وهاتف بشكل وهاتف بكل هاتف بشكل
14:29بل التفاوت في البشر تفاوت لا اتفاق فيه حتى بين التوائم المتماثلة يختلفون مثلا في بصمة الاصبع ببصمة العين بصمة الاذن لو بصمة في العين الخاصة به. لوجه الله في العالم يمكن ان يتفقوا
14:48التفاوت الذي بين كل واحد من انواع البشر دليل على ماذا؟ على القادر المختار. دليل على القادر ولكن سمى الله بجميعها هذا الحاد في تسمية الناس الذين يقولوا الطبيعة خالقة لن لا يوقنون بخالق
15:16شيء لا اختيار له ولا قصد له. لما حدث هكذا اتفاقا. وهذا لا يكون خالقا. الخالق لابد ان يكون قادرا مختبرا الطبيعة خلقت حتى لو سماه والها هم ينفون عنها صفات الاله لان الاله لابد ان يكون قادرا مريدا حكيما عليما هم ينفون هذا عن الطبيعة. يقول هذا حدث اتفاقا صدفة
15:38وممن يبين عظمة حسن هذا التسويق وعظمة مصوره. التأمل في تميز الانسان الحيوان. وادراك الفطر ان الاجمل واجمل والاحسن ولا عادل حتى كان من عقوبة الله تعالى لمن لم يرعي تلك النعمة سلب ذلك
16:03تمييز عنهم من مسخهم قردة وخنازير. وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير كان مسخ اليهود ولا يعني هذا ان غير الانسان من الخلق غير حسن او معدول فان كل خلق فان كل خلق
16:21فان كل خلق الله حسنا. فان كل خلق الله حسن. كما قال تعالى الذي احسن كل شيء خلقه. ولكنه حسن بالنسبة لما خلق ممكن شخص يقول هل معنى هذا اننا لا يجوز ان نصف شيئا بالقبح؟ لا يمكن ان تتصور بالقبح
16:40لكن بالنسبة لما خلق له حسنة وحتى القبيح حسد. حسن من وجهة ماذا؟ من وجهة بيان قدرة الله على خط القضات. وهذه صفة كمال حسني ولولا القبح ما عرف الجمال
16:57القبح لعرف الجمال. وخلق الله كل المخلوقات على نفس الجمال. ما عرف الناس الجمال. فضل الجمال ومنزلة الجمال. نعم. شيء خلق ولا ليس هناك شيخ خلق الله بص الدكر الفة يعني؟ نعم يا انس. الدكر والفة لأ الله قال ان كل شيء خلقنا الزوجين لعلكم تذكرون. لكل شيء. حتى ان العلماء المعاصرين قالوا يخرج في هذه الاية
17:24الجماد لان الجميل يتكون من ذرات والذرات فيها ماذا؟ الكترون وبروتون. عارفين الكترون وبروتون؟ مم. علاجه ضدي. يعتبره الزوجين يعني لكن نحن نتحدث عن احسان صورة الانسان خصوصا وتميزها عن غيرها ودلالة ذلك على الخالق جل وعلا
17:48نبه الله تعالى اليه في القرآن من احوال خلق الانسان جعله زوجين ذكرا وانثى كما قال تعالى والله خلقهم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ازواجا. وقال تعالى ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها
18:08وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون وقال تعالى وانه خلق الزوجين الذكر والانوثة من نطقة اذا كنا وقال تعالى فجعل منهم زوجين الذكر والانثى وقال تعالى وهو الذي خلق من الماء بشرا وفجعله نسبا وصهرا. وكان ربك قديرا
18:38النسب الذكور والصهر الاناث. لان النسب يكون يصل لمن؟ للرجل. النسب منسوب لمن؟ للرجل. للرجل. والصهر منسوب لمن؟ للانثى. يقول المصاهرة في الزواج. يعني جاء منه ذكرا وانثى نعم ولكنه ذكر النسب والصهر. لانه يدل على الذكر والانثى ويدل على الزيادة
19:02زيادة في الدلالة. ما هي الدلالة لو قال وجعل منه ذكرا وانثى لقال خلاص ذكر وانثى لكن نسب يدل ان الذكر على ان هذا الذكر يتزوج والد وصهر يدل الاهالي انثى خلقها الله لتتزوج
19:16فيه ذكر ماذا؟ ايضا نعمة نعمة الذكور والانوثة الزواج ونعمة الاولاد. نعم هذا يتضمن يعني النسب والصفر. نعم دلالة هذه الايات على الخالق القادر سبحانه وتعالى كما يقول البيضاوي انه خلق من مادة واحدة بشرا ضاع ضوء مختلف
19:36وطبعا متباعدة وجعله قسمين متقابلين. وربما يخلق من نطفة واحدة وامرين ذكرا وانثى. فدل ذلك على قدير ولو كان ذلك بالتوعية كما يقول تباعيون لا لما وجدت ضدان من المادة الواحدة
19:56مع كونه ظروف متساوية نعرف لما وجد الضبان من المادة واحدة مع كون الظروف متساوية قد يصل بالظروف هنا جمع ظرف. والظرف هو ما يوضع فيه الشيء يعني البطن هي البطن. بطن المرة هي بطن المرة
20:21المرأة هي بطن المرأة وتحمل ماذا هادي بطن مرة وهادي بطني مرة متساوية. ولكن هذه تحمل الذكر وهذه تحمل انثى وظاهرية الزوجية وخلق الذنوب ماذا الوعاء وبطن الام وقد يحصل بظروف يعني جمع الظرف الحالي يعني الاحوال. الكلام المحتمل
20:44وزاهيرية الزوجية وخلق الابطال والمتقابلات ليس من خصائص خلق الانسان بل هي في كل ما خلق الله عز وجل كما قال سبحانه ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون. قال ابن قتيبة يريد به ضدين ذكرا وانثى اسود وابيض
21:05وحلو وحامضا واشباه ذلك. حتى في الجمالات كما ذكرت ومن مظاهر التنوع في خلق الانسان ما ذكره الله تعالى في قوله ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم الوانكم ان في ذلك لايات للعالمين
21:26ولا شك ان يقتران هذا الاختلاف في السن والالوان في هذه الاية الكريمة بخلق السماوات والارض له دلالة على كبير الشأن هذه الاية من ايات الله تعالى وان له ميزة عليها من جهة الاختلاف. فان لواحد من البشر لا يشتبه بغيره حتى لا يميز منه
21:47على كثرة عددهم في حين ان السماوات متشابهة حكمة الاختلاف في البشر اللي هي حكم كثيرة جدا منها حكمة مثلا كما ذكر هنا ان يميز الناس بعضهم بعضا يميز الناس بعضهم بعض حتى في التوائم تستطيع ان تميز البصمات الاصابع بكثرة المصاحبة
22:04بالصوت وكذا في هذا الاختلاف من الحكم والمصالح ما يدل على خالقهم فان الانسان يحتاج الى تمييز بين الاشخاص ليحفظ حقه ويعرف عدوهم من صديقه. وذلك البصر من جهة الاختلاف الالوان والصور. وبسمع من جهة اختلاف السن والاسواق. وهذا الذي هدا يكفي
22:28يكفي ان تدرك الاختلاف بالبصلة بالسمن. بالبصل المبصر وبالسما للاعمى لم يستطيع ان يرفع انطلاق الصوت يستطيع ان يعرف انطلاق الصوت وعن طريق البصر جعل الاختلاف في هاتين الصفتين لكن تجد الصفات الباطنة
22:44لا تختلف الكلية هي الكنية نعم البطن هي البطن. لان صفات البطن الذي ينزل يحتاج اليها في التمييز مجال الاختلاف في ماذا من الصفات الظاهرة التي يحتاج اليها في التمييز. نعم
23:02قال فسبحان العليم الحكيم حيث جعل الاختلاف مختصا بهذا اي بالمرء بالالوان والاصوات بالاشكال والاصوات دون باقي الحواس الحوادث ولا شك ان هذا الاختلاف من البراهن القاتلة على بطلان اسناد التأثير له تباعد. كما يقول الملاحدة لانه لا يكون الا
23:26بارادة مخصصة. لان الطبيعي لا تخصص. الطبيعي ليس لها ارادة حتى تخصص كل واحد من البشر بشكل معين وبصوت معين وكذلك ورد الاستيلاء على الخالق جل وعلا بما ركب في الانسان من وسائل الادراك. وذلك في اكثر من موضع كما في قوله تعالى والله
23:46اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والبصر والافئدة لعلكم تشكرون. وقال تعالى وهو الذي انشأ لكم قليلا ما تشكرون. وقال تعالى قل هو الذي انشاكم وجعل لكم السمع لا بصار ولا فده. قليلا ما
24:06تشكرون وبعد فهذه بعض التنبيهات القرآنية الى خلق الانسان ودلالة احواله واطواره. وبعض تفاصيله على خالقه جل وعلا وعلى وحدانيته وانفرادي باستحقاق الالوهية دون غيره وفي تقرير دلالة ذلك اجمالا على وجود الخلق جل وعلاه يقول ابو الفرج صدقة ابن حسين البغدادي كما نقل عنه شيخ الاسلام في درء
24:32وجه دلالة الانسان بنفسه على الله تعالى انه كان نطفة ثم تقلبت به الاحوال الى ان انتهى الى حال الكمال ولابد لهذا تنقل وتغير من المغير. ولم يكن التغير في وقت اولى من وقت فلا يخلو ذلك المغيث. اما ان يكون قد
24:52تغيرها على سبيل الاعجاب من غير اختيار. بطبع او او القالب او يكون اقتضى تغيره على سبيل الاختيار وهو الفاعل ولا يخلو ذلك الفاعل ممن يكون هو الانسان او غيره
25:08يقول ماذا؟ وجه دلالة الانسان من نفسه على الله تعالى انه كان لطفا ثم تقلبت به الاحوال نعم الى ان انتهى الى حال الكمال ثم انشأناه خلقا اخر. فتبارك الله احسن الخالقين. طب هذا التنقل والتغير هناك احتمالات. هذا يسمى ماذا؟ الصبر والتقسيم. السبل الذي فعله هذا السبب الصبر اسلوب جميل هذا
25:37هذا التنقل من كونه نطفة الى كونه علاقة الى كوني مطهر اما هذا تنقل التغير لابد ان يكون من مغير ولم يكن التغير في وقت اولى من وقت. ما معنى هذا؟ يعني ان الانسان كان اربعين يوما نطفة
25:52اربعين يوما علقة. طب مدى واربعين؟ لماذا ليس ستين؟ لماذا ليس مائة؟ لماذا ليس يوم واحد كون ان هناك تخصيص للانتقال من من طور النطفة الى طور العلقة من العلقة الى المضغة دل على ان هناك مخصص مريب مخصص مريد حكيم
26:08هذا معنى قولي ماذا؟ ولم يكن التغير في وقت اولى بالوقت. فالتخصيص بوقت معين يدل على ماذا على ارادة طيب مخصصة ذلك المغير. طب هذا المغير من هو؟ الطباعيون يقول الطبيعة. المسلمون يقولون الله عز وجل. فليحلو ذلك المغيب. اما ان يكون قد
26:28طلب تغيره على سبيل الايجاب من غير اختيار. بالطبع او القالب. القالب الرحم يعني ان الرحم هو الذي غيرها بالطبع يعني بالطبيعة. الطبيعة ليست فاعلة الطبيعة ليست مختارة حتى نقول فاعلة. اما نقول ان التغيير حدث بالطبع بالطبيعة او القالب اي رحم. او يكون اقترض تغييره على سبيل
26:47الاختيار هو الفاعل هو الله عز وجل طيب هذا الفاعل الاحتمال الاول طبعا مستبعد لان الطبع والقالب لا لا اختيار له. طب الفاعل اما ان يكون الانسان نفسه هو الذي الام مثلا هي التي خلقت النطفة وجعلتها علقة وكذا
27:02واما ان يكون لله عز وجل ولا يخلو ذلك الفعل اما ان يكون هو الانسان او غيره وهو الله عز وجل. وان كان غيره ان كان غير الانسان يعني غيره يغير الانسان
27:12ولا يخلو اما ان يكون من جنسي او من غير جنسية من جنسه او من غيري جنسه. من جنسه يعني ايه انسان مثله؟ من غير جنس حيوان مثلا طيب فان كان من جنسي
27:26اما ان يكون ابويا جنس الانسان قد يكون ابوي هم الذين خلقوا او او غيرهما من غير اعم وخالهم طب ان كان من غير جنس فهو قولنا هو من غير جنس الله عز وجل
27:41نعم هو قولنا وسنقتل سائل الاقسام ونثبت هذا الاخير لماذا يبين لماذا ابطالنا الاقسام؟ بل هذا هو السبب والتقسيم. طيب اما انه لا يجوز ان يكون انسان الان سيبطل ماذا؟ مسألة الطب والقالب. اما انه لا يجوز ان يكون الانسان قد تشكل لاجل ان الرحم على شكل القالب
28:02ولان الكلام فيمن شكل ذلك القالب من اصلا صنع ذلك الرحم ده كلام فيمن شكل الانسان ولان القالب يقتضي تشكيلة ظاهر ما يلقى فيه. ما معنى هذا؟ يعني الان انت عندما يصنعون
28:17المعادن او قبل الزجاج يوجد قالب صح؟ يضعون في الزجاج يكون سائلا واضح؟ فيخرج الكوب مناسب تماما لشكل ماذا القالب تليفون القالب الرحم هنا الرحم. نعم. ولو كان القالب هو المؤثر لكان الاملاك كلهم سيخرجون على شكل الرحم. بنفس الشكل بنفس شكل الرحم. كما
28:42انك عندما تصنع كوبا تصب في قالب فيخرج على شكل قالب. فهمت؟ كده لو كل لبس خروجة على شكل نفس الشكل طيب هذا معنى قولي ماذا لان القالب يقتضي تشكيلة ظاهر ما يلقى فيه. يعني يكون شكله مثل القارب. فما الذي ما الذي اختار التشكيل باطن الانسان؟ ايضا
29:03القالب يشكل الظاهر فقط يعني كوب هذا الظاهر فقط يشكله القالب. طب داخل داخل الانسان من شكله؟ القلم يشكل الداخل فهمت؟ الى انت عندما تصنع هاتف مثلا ما في داخل هاتف لا يمكن ان يشكله الطالب الخارجي. لابد انت الذي وضعت الاشيء في داخل الهاتف. ده صحيح
29:23نعم. لان القالب يقتضي تشكيل ظاهر يلقى فيه. فما الذي طرد تشكيل الباطن ووضع اجزاء الباطن مواضعها. وضع الكلى هنا والقلب هنا وهكذا. ولا يجوز ان يكون المقتضي خلاص انتهينا من مسألة القالب انه ليس ليس هو الخالق. طب لا يجوز ان يكون
29:40للتغيير الانساني وتشكيله طبيعة غير عالمة وانا مختارة. لان الانسان ابلغ في الترتيب والحكمة من بناء دار وصناعة انت يا الجن لكي تبني دار لابد ان يكون هذا البيان لمختار يستحيل ان تقول انه جاءت مثلا زلزال والجبل وقع فعندما وقع الجبل تكسرت الحجارة
30:00فبنت هذا البيت. هذا لا يقول عقل وخلق الانسان اعظم من بناء بيت. اذا رأيت بيتا مبنيا لابد ان تكون الذي بناه فاعل مختار وصنعة تاج. كما لم يجد ان يحصل ذلك ممن ليس بعالم. لذلك تعود الى ماذا
30:16اليوم كان يجيب لي الدار ولن تجمل ليس بعينه. فكذلك الانسان. الا ترى ان اعضاء الانسان مقسومة على حسب المنفعة وموضوعة مواضعها اريد ان اقرأ لكم كلام ابن القيم سيعجبكم جدا واشجعكم على قراءة باقي كلامه
30:33عن اخرى ومسألة ماذا؟ عجائب خلق الانسان لان اعضاء الانسان مقسومة على حسب المنفعة وموضوعة مواضيعها ولا يجوز ان يكون الانسان هو الذي غير نفسه من حال الى حال. حال اللطف الى حال العلاقة لحال الصغر الى حال الكبر. لانه لو قدر على ذلك في حال ضعفه لكان في حال كمال
30:58اخضر في حال ضعفه لا يقدر على ان ان ان يخلق شيئا في نفسه. في حال كماله لو كان قادرا في حال ضعفي من باب او لا يكون قادر في حال كماله ورأينا انسان في حال كماله في حال شبابه لا يستطيع ان يصلح عيبا فيه
31:15نعم وخلق اعضاء في حال كماله فهو عن ذلك في حال الضعف اعجز. ولا يجوز ان يكون المغير له من حال الى حال ابويه لانه ليس يجري حسب ايثارهما. ما معناه
31:26لو كان المحول له لكان لو كان المحول له والمغايلة ومن حال حاله ابويه لجرى حسب ايثارهم حسب ما يفضلان يردان شكل معين له يردني ذكرا وليس انثى او انثى وليس ذكر
31:39هل يا ترى انهما يريدان فلا يكون؟ يعني يريد ان ولد اصلا فلا يكون يموت ويكرهانه فيكون يكرهان الولد في صفة معينة فيكون على هذه الصفة. ويريدان ذكرا فيكون انثى ويريدان انثى فيكون ذكرا. فاذا لم يكن لابويه في ذلك تأثير
31:54وغيرهما مما لا تعلق به اجدر. ما معنى غير الابوين كعمي كاخيه. اذا كان الابوين هم الذين كان سببا في خلقه باللطف والبويضة لم يكن لهما في تأثير. لم يكن لهما في تأثير. من باب اولى ماذا
32:08ليس له فيه تأثير. فصح ان للانسان فاعلا اي خالقا يعني مخالفا له يعني بنغير جنسي كما قال في الحاشية هو الله تعالى هذا الدليل هذا الدليل طبعا دليل سهل جدا وواضح لكن اضطر الى ذكره الرد على البلحنة
32:30يرد على الملاحدة الذين يوفون وجود الخالق يعني. نعم يقول ابن تيمية الحجة المتقدمة وهي الاستدلال بحدوث الانسان. حجة صحيحة. وهو من الحجج التي دل عليه القرآن وارشد اليها وبنحو هذا قرن الشعري هذه بحجة الاختصار. وان كان في بعض المواضع قد فارق الطريقة الشرعية القرآنية في اثبات وجود الله تعالى. كما سيأتي
32:57بعد قليل كما ذكر نحو هذا التقرير ان ابي حنيفة رحمه الله ولا يخفى ان ما ذكره ابو الفرج في التقرير هي السابق لدلالة خلق الانسان على وجود الخلق جل وعلا
33:10ما تضمنه قوله تعالى ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ فهذه الاية الكريمة تقر الدلالة تقرر دلالة العيادة خلط الانسان في غاية القوة والوضوح وقد رواه البخاري بسند عن جبير بن عتم رضي الله عنه انه قال لما سمعتها كاد قلبي ان يطير وفي لفظ وذلك اول ما وقر الايمان في
33:33يقول ابن تيمية في تقرير معنى الاية هذا تقسيم حاصل. يقول اخونكم من غير خالقهن فهذا ممتنع فيما داعي في مدار يعني في بدايات امهم خلقوا انفسهم فهذا اشد امتناع. فعلم اننا خالقا خلقهم
33:53سبحان الله انما ذكر الدليل بصيغة الاستفهام الانكار ليتبين ان هذه القضية التي استدل بها والتي استدل بها فتية بداهية مستقرة في النفوس. لا يمكن لاحد او لا فلا يمكن تصحيح الفكرة ان يدعي وجود حادث بدون محدث احدثه ولا يمكن ان يقول هو احدث نفسه
34:22والفخر الرازي وجه الاستدلال الاخر لطيف في خلق الانسان. اخزه من قوله تعالى خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين اذا دي فجائية. اصيبهم من يجادل في خلق الله عز وجل له. نعم
34:42حيث يقول في تقرير دلالة الاية والمقصود ان الانتقال من تلك الحالة الخسيسة. الحقيرة النطفة الى هذه الحالة العالية الشريفة وحالة الانسان يعني الكامل لا يحصل الا بتدبير مدبر حكيم عليم. ثم ذكر ان هذا الوشق اوثق في تقرير وجه الاستدلال على وجود الصان الحكيم. من
35:04بان الخصيم لربه يمكن للخالقين. لان الايات صيقت لتقرير وجه الاستدلال على وجود الصانع. لا لتقرير الوقاحة الناس وتماديهم في الكفر. يريد ان يقول ان هذه الاية صيغة للاستدلال على وجود الصلاة. يعني خصيم مبين ليس معناها ماذا؟ انه يتمادى في الكفر. الله يريد ان يستدل بخلقه نطفة على ماذا؟ على وجود الخالق الصالح
35:30خلق الانسان على الخالق جل وعلا فيقول ويدل الترتيب وذلك على محدث قادر حكيم. من قبل ان ذلك لا يجوز ان يقع باتفاق. فيتم بالصدفة يعني. فيتم من غير بالله ولا قاصد ما وجد منه فيها ما وجد منه فيها اي ما وجد الترتيب في الاجسام. يعني وجد ترتيب في
36:04الاجسام يعني اليد في وضع معين والعين في وضع في مكان معين وكذا دون ما كان يجوز وقوعا عليه. يعني كيف يمكن ان تكون العين في الرجل العادي كانت في الرأس حتى يستطيع الانسان ان يرى ابعد ما يستطيع
36:18في رجله مثلا واللي مات تحت قدميه من هيئة المخالفة لها وجواز تقدمها في الزمن وتأخرها بذلك لمحدثها ومرتبها. لان السلالة طين والماء النحيف يحتوي من الهيئات دروبا كثيرة. يعني الطين هذا يمكن ان تشكله اشكالا كثيرة جدا. كيف كيف شكل انسانا؟ وكذلك الماء الميت
36:42لا يقتضي واحد منها سلالة الطين ولا الماء المهين بنفسه. ولا يجوز ان يقع الشيء من ذلك فيها باتفاق لاحتمالها غيره واضح كده؟ واضح الكلام معنا في كلامي هذا ينبه الى دلالة اتقان والقصد في خلق الانسان. على وجود خالق مبدع له. وسياق كلامه يشير الى دليل الجواب
37:05الذي احتفى به المتكلمون بعده كالجويني وغيره. ودليل الصحيح في ذاتي الا ان المتكلمين قد اضافوا اليه سورة الكفر فاطمة فاطمة السوداء يعني اللي هو افسدوا هذا الدليل بذكر مسألة الجواهر
37:23والتي سيتكلم عليها بسبب جدلهم المذموم. سوداء يعني هم جعلوا هذه الصورة صورة سوداء. صورة دليل خلق الانسان بسبب جدله من مذموم وتعقيداتهم المضلة مما كاد يسلبه بساطته وسهولته وسلاسل
37:46وسلاسة اسلوبه كما في كلام المتكلمين في خلق الانسان عن الخالق جل وعلا كوكت جا موافقا لمنهجه العلم في اثبات الصانع وحدوث العالم المتمثل في ثم اسبات حدوثها ثم اثبات ان الاجسام لا تخلو منا ثم اثبات ان ما لا تخلو من الحوادث وهو حادث وهذا مبني عليه حوادث لا اول لها
38:17على القول بالتماثل وبذلك يثبتون ان العالم حادث والحادث لابد له من محدث فبذلك يثبت فبذلك يثبت الصانعون عندهم. فلا دليل للبيت الصانع عندهم الا الدليل بعد الاعراض. وحدوث الاجسام
38:35مشاهدينا الكرام الجهل لمنظمة الملاحدة الذي مضى معنا كثيرا نعم فلم يجعلوا خلق الانسان دليلا مباشرا على خالقه. كما جاءت به الطريقة القرآنية بل اخزوا اولا يستدلون على ان الانسان مخلوق
38:53بان النطفة والاعلق والمضغة لا تلصق عن عروض الحادثة كالاجتماع والافتراق وغير ذلك يعني اللطف والعلقة اما تكون مجتمعا تكون مفترقا. مجتمعة الاجزاء وهذي صفة والصفة تدل على حدوثها. العرب هذا عندما يدل على الحدوث. نعم
39:12وما لا يخلو من الحوادث فهو حادث لامتناع حوادث لا اول لها. لكن اهل السنة لا يقومون بها. يقولون بامكان حوادث كما تعلمون. كما هو قال اذا فالانسان حادث مخلوق يحتاج للخالق
39:28وهكذا حملوا ما جاء في القرآن من ذكر خلق الانسان اطوارا على هذه الطريقة مع ان المفارقة بين طريقة والطريقة القرآنية ظاهرة. فان ما جعل القرآن دليلا جعلوهم مستظلا عليهم. مستدلا عليه بالاعراض وحدوث الاجسام
39:44فالقرآن يجعل الخلق للانسان وحدوثه مقدمة بديهية تعرف من حيس تعرف بالحس ويبني عليها ضرورة وجود خالق ابدعه. كما مر في قوله تعالى ان خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون. وهم يزعمون ان الحسد
40:04ان من يدرك حدوث الاعراض دون الاجسام. وان حدوث الجواهل النطفة والعلقة والمضغة لا يعرف بالبداهية بديهة والذي دعاهم الى هذا هو قولهم ان الاجسام كلها مركبة من الجواهر والمنفردة وان ما يطرأ على الاجسام
40:22انما يكون باحداث اعراض في تلك الجواهر لا غير الاكوان الاربع الاجتماع والافتراق والتحريك والتسكين وغيرها من الاعراض وهذا هو الشام عندهم في كل ما يحدث في كل ما يحدث الله
40:40سحاب ومطر وزر وثم وثمر وحيوان وغير ذلك من انواع المخلوقات. فالذي يفعله الله تعالى فيها انما وهو جمع وتفريق لجوارحها. وهو ما يسمونه احداث اعراضها. وهو الذي يعلم عندهم بالحس وبديهة العقل. اما حدوث
41:00العيان الاجسام او ما يسمونه الجواهر فانما يعلم بطريقتهم السالفة الذكر وزعموا ان احدا لا يمكن ان يقيم دليلا على حدوث الاجسام الا بطريقتهم هذه في الاستدلال. وهذا مخالف لما عليه جمهور العقلاء من
41:18سلفي مخالف اذ انهم يثبتون تحول الاجسام بعدها الى بعض ويقولون بان الرب تعالى لا يزال يحدث الاعيان كما دل على ذلك قوله وقد خلقتك من قبل ولم تكن شيئا. وقوله تعالى اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا. فحدوث
41:39يعين الانسان في بطن امه ليس ممن يستدل عليه. بل هو معلوم لكل احد. واوضح عنده مما استدل به على الكلام على حدود ولو كانت صحيحة فكيف اذا كان باطلا
41:53ولو كان صحيحا من نفسي لم يكن معلوما الا بادلة دقيقة غامضة. لا يمكن ان تكون من اصل الدين. فان اصل الدين يجب ان يقوم على مقدمات اولية بين معلومة للبديهة. يشترك الناس في معرفتها لا تحتاج الى ذنب ونظر
42:13وطريقهم كما يقول ابن تيمية تتضمن جحد ما هو معلوم وهو حدوث الاعيان الحادثة وهذا معلوم للخلق واثبات ما ليس بل هو باطل وهو ان الاحداث لها انما هو جمع وتفريق للجوائب وانه احداث للاعراض فقط. فالقرآن استدل بما هو معلوم
42:37الخلق من انه خلق الانسان من علق. وهؤلاء جاءوا الى هذا المعلوم فزعموا انه غير معلوم. بل هو مشكوك فيه. ثم زعموا يذكرون معلوما فذكروا دليلا باطلا لا يدل على حدوثه. بل يظن انه دليل وهو شبهة ولها لوازم
42:57فاسدا يقول ان الوزير ممكن ان اعذر اللوازم الفاسدة التي صفات عند الله عز وجل يقول ابن الوزير منكرا على المتكلمين هذه الطريقة ليت الشعر على دعيتني اعلم يعني على كلام المتكلمين. لما حض الله الخلق خصم حد الله الخلق على النظر في السماوات ونحوها. وما الفرق في دلالة
43:23بين السماء والذرة من التراب وممن نبه على بدعية هذه الطريقة وخفائها وغموضها وخطورتها وصرح بذمها الامام ابو الحسن الاشعري ومع ذلك لم يسلم من التأثر بها عند الاستدلاله بخلق الانسان على وجود الله
43:43تعالى حيث يقول معلقا على قوله تعالى معلقا على قوله تعالى ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نضغة ثم خلقنا النطفة علقة الى اخر الايات منص هذا من اوضح ما يقتضي دلالة على حدوث
44:03ووجود المحدث له من قبل ان العلم قد حات بان كل متغير لا يكون قديما. وذلك ان ان كل متغير لا يكون قديما وذلك ان التغير يقتدي مفارقة حال كان عليها قبل تغيره. وهذا طبعا هذا اصل الذي استدل به غير صحيح
44:23قص يؤدي الى ماذا يقول من لم يقول لها ماذا تفصلين بالمتغير الذي يتصل بالصفات نعم نقول لا يلزم ان يكون قديما فالله عز وجل ليس يلزم ان يكون متغير قديما فالله عز وجل يتصل بالصفات وهو قديم. والمخلوق يتصل بالصفات وليس قديما. نعم هم يقولون كل متغير لا يكون قديما. وذلك ان تغيره
44:46يقتضي مفارقة حال كان عليها قبل تغيره. نحن نقول صفات الله عز وجل ماذا؟ قديمة. قديمة النوى حديثة الاحاديث. وكونه قديم ينفي تلك الحال فاذا حصل متغيرا بما ذكرناه من الهيئات التي لم يكن نطفة معلقة قبل تغيره عليها. دل ذلك على حدوثهم. فاستدلوا على الحدود
45:06بالتغير والقرآن لم يستدل لم يستدل بمجرد التغير على الحدوث نعم فاذا حصل متغيرا بما ذكرناه من الهيئات التي لم يكن قبل التغير عليها دل ذلك على حدوثها. وحدوث الهيئة التي كان
45:24عليها قبل حدوثها. كان مثلا علقة لو كانت قديمة لما جاز عدمه. يعني الان كان النطفة في المعلقة. لو كانت النطفة قديمة ما جاز عدمها. لان القديم لا يعلم. القديم هو الله عز وجل
45:38طيب ما جاز علمه. لان القديم لا يجوز عدمه. واذا كان هذا على ما قلنا انه حادث وجب ان يكون ما عليه الاجسام من التغير منتهيا الى هيئات محدثة لم تكن الاجسام قبلها موجودة بل كانت قبلها محدثة
45:53بيننا وبين الدليل على مسألة ماذا؟ التغير. فوهنا بنى استدلال والاصل المتكلمين في اثبات حدوس العالم هو ده الاعراض والحدوث البقايا التي بقيت عند الاشعري من اصول المعتزلة العقلية بعد رجوعه عن مذهبهم
46:07انه ما زال متأثرا بطريقتهم في اثبات حروف الاجسام. نعم الا ان طريقة الاشعري هذه اوضح من طريقة المتكلمين. واخص دليلا ومدلولا فان هيئات الانسان القصور والمختلفة ودلالة على حدوث الانسان
46:28من جنس من جنس طريقة الاعراض التي التي يستدل بها المعتزل والمتكلمون؟ الا ان اخص من مطلق دلالة حدوث الاعراض على حدوث ما قامت به من جواهر واجسام والحاصل هنا
46:45مفارقة الطريقة المكلفة البدعية للطريقة القرآنية من وجهين. احدهما انه جعل الحوادث انما هي عراض لا عيان. وهذا وان كان في دليل صحيح على الصانع من جهة حاجة الاعراض للمحدث الا ان في قصورا من جهة قصر الحدوث على الاعراض دون الاجسام. اما الانسان ليكون الحدوث للاعراض والاجساد
47:08المهم يقول الاجسام قديمة الجواب قديمة نعم بمعنى انها اهل السنة يقولون ماذا الجوال هذه معناه ماذا لا تتحول الى يعني النطفة تحولت يعني هناك حاشية لشيخ الاسلام ممكن يقرأها مرت معنا
47:29قول اه انظر التعارض قال يقول فخر الدين؟ يقول فخر الدين الرازي. اما القائلون بحدوث الجواهر والاجسام وقد اتفقوا على انه تعالى يخلق هذه الجواهر ثم يؤلفها يجمعها ويركبها يتولد من تأليف وتركيب هذه الاجسام العظيمة. يعني الجواهر
47:57هي اصل الاصل الاصل والاجسام الله يجمعنا يعني سميها مثل الذرة الذرات الله يجمع الذرات يؤلفها ويركبها ويصنع منها هذه الاجسام العظيمة الجبال والانسان وغير ذلك ولنأخذ هذا الاتفاق المزعوم في حقيقتي كيفية خلق الله تعالى للمخلوقات
48:16انظر حيث قرر ان استحالة جسم الى جسم اخر مشهود ومعروف عند العامة والخاصة ان الجسم قد يتحول الى الجسم الاخر النطفة تتحول الى والعلاقة تتحول الى ثم قال تعالى ثم كاثونا العظام الاحمد
48:30وان القول ببقاء اجزاء الجسم بعينها بعد استحالتها حالة اخرى كالمني اذا صار ادمية والهوائي اذا صار نارا ان هذا المكابرة للحس يعني عندما يتحول الشاي الى سورة اخرى لا تبقى ماذا؟ اجزاء الاولى. اجزاء الاولى لا تبقى
48:49هم يدعون ان ازاي ان الجواهر تبقى لا تفنى والصواب ان نفس حقيقة الشيء استحالة تحولت فخلق من الاولى ما هو مخالف له. وفنيت الاولى. فنية الاولى خلاص ولم يبقى من نفس حقيقتها شيء
49:06ولكن بقي ما خلق منها كما يبقى الانسان الذي خلق من ابيه بعد موت ابيه الانسان خلق من ابيه بعد موت ابيه ان نقول لانسان في جزء من ابيه وتحول الى عين اخرى. وقد نبه الشيخ رحمه الله على اهمية معرفة هذه المسألة
49:22على وجهها. قال من عرف هذا انزاحت عنه شبهات كثيرة في الايمان بلا الى اخر كلامه يعني طيب نرجع للكلام هنا استدلالهم بحدوث الاعراض على حدوث محل وهذا لا يتم الا بامتناع حوادث لا اول لها. وبالقول بتماثل الاجسام
49:53مقدمات ينازعون فيها اكثر العقلاء. بل يبينون فسادها للسليحة المعقول نقيم جميل في مفتاح دار السعادة خلق الانسان وخلق الاعمار مثلا عندما نتكلم مثلا عن خلق يقول مثلا لما كان الانسان محتاجا الى حركة
50:34بجملة بدني لكل بدنه بكل بدن يحن ببعض اعضاء التردد اللي فيه حاجات يا حبيبي يحتاجها يتحرق بكل بدنه يمشي واحيانا يحتاج ان يحرك بعض اعضاءه فقط لم يجعل عظامه عظما واحدا بل عظام متعددا. وجعل بينها مفاصل
50:52مفاصل حتى يتيسر بها الحركة وكان قدر كل واحد منها اي من العظام وشكله على حسب الحركة المطلوبة منه وشد تلك المفاصل وربط بعضها ببعض باوتار ورباطات نعم واتكلم عن الرباط
51:11الرباط يكون في احد طرفي العقد يربط احد طرفي العقد بالطرف الاخر ثم الانتكاء من الغضاريف تأليفون الغضاريف بين العموم حتى تشعر بالالم عند الاحتكاك ها وتعمل كيف خلق الرأس وكثرة ما فيه من العظام. حتى قيل خمسة وخمسون عظما
51:40مختلفة الاشكال والمقادير والمنافع. وكيف ركبه سبحانه على البدن عاليا علو الراكب على مركوبه ولما كان عليا جعل فيه الحواس الخمس العين السامة والبصر والشم والظن والات الادراك كله من السمع والبصر والشم والذوق واللمس
51:59وجعل حاسة البصر في مقدمه في اعلى الرأس ليكون كالطالعة والحرس والكاشف للبدن حتى يرى ابعد ما ابعد ما يستطيع الخلق العين وخلق الاذن اللي هو كلام جميل ومفتوح دار السعادة
52:16وعلى فكرة اتكلم عن دلالة خلق السماوات والارض والدواب؟ نعم الصورة الثانية خلق السماوات والارض ودواب تكلمنا فيما مضى عن المجال او المجالات الاستدلال بالمخلوقات على الخلق الا وهو ايات الانفس. وسنذكر هنا المجال الاخر
52:36حسب ما جاء في قوله تعالى سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم الا وهو ايات الافاق التي تتمثل فيما ذكره الله الله تعالى في قوله ومن اياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة
52:53فانا اذا فصلنا الكلام عن مضمون هذه الاية نكون باذن الله تعالى قد اصطفينا التنبيه على دلالة ايات الله تعالى في الافاق. فان الاية قد شملت عالم العلوية بذكر السماوات والعالم السفلي بذكر الارض وجميع الاحياء بذكر الدواب المغثوفة ولا يعني
53:13استعابة به على دلالة المخلوقات احساها نوعا نوعا وبيان دلالة كل منها فان هذا لا يحصي الا خالقه جل معنا ولكن المقصود استيعاب ما ورد التنبيه عليه في القرآن وانه الشامل لانواع المخلوقات
53:31ودلالة خلق السماوات والارض على الخالق لا تقل اهمية من دلالة خلق الانسان. بل قد جاء في موضعين من القرآن التسريح بتفوقهما في كبر والشدة على الانسان كما في قوله تعالى لخلق السماوات والارض اكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون
53:51وقوله تعالى انتم اشد خلقنا من السماء بناها رفع سمكها فسواها واغطش نيلها واخرج الرحام والارض بعد ذلك وكان خلق وكان خلقها وفكرها هو دليل الرسل بعد الفتنة. كما في قوله تعالى افي الله شك مفات للسماء
54:15السماوات والارض. فالسدل بخلق السماوات والارض على الوهية الله وربوبيته وقد جاء الامر السليح بالنذر في خلق السماوات والارض كما جاء في شأن خلق الانسان. قال تعالى قل اني رمادا في السماوات والارض
54:31نعم. كمجال انكار على الكفار في عراضهم اما في السماوات والارض من ايات تدل على ربوبيته تعلم الانفراد باستحقاق الالوهية دون وعلى المعادي والحساب والجزاء كما في قوله تعالى افلم ينظروا الى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما
54:53فتحات يعني والارض مددناها والقينا فيها رواسي وانبتنا فيها من كل زوج وذكرى لكل عبد منيب. وقوله تعالى اولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق. اللهم اني وقال تعالى وكاين من اية في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون. وما يؤمن اكثرهم
55:24بالله الا وهم مشركون الحين مضى مضح الله تعالى اولي الالباب بانهم يتفكرون في خلق السماوات والارض قائلين ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار. والاية الداعية الى التفكر في خلق السماوات والارض
55:45المنكر على من غافل عن ايات الغفل عن اياتهما كثيرة جدا. يضيق المقام عن ذكرها وحسبنا ذكر ما تضمنت تدمرت من لفتات الى ما في خلق السماوات والارض وما بينهم من وجوه الدلالة للخالق البديع جل وعلا
56:05واود قبل ذلك ان ننبه في هذا الشأن الى ظاهرة قرآنية الانتباه تلفت الانتباه الا وهي تكرر ذكر خلق السماوات والارض بالحق وما في معناه من نفي خلقهما باطلا ولعبا
56:26كما في قوله تعالى خلق الله السماوات والارض بالحق ان في ذلك لايات للمؤمنين. وفي هذا المعنى ايات كثيرة جدا وبعدها جاء بالحسن المتضمن مزيدا من التأكيد كما في قوله تعالى وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما الا بالحق
56:46وهذه الظاهرة المهمة حري بالمتأمل في كتاب الله ان يقف عندها ويستوحي دلالتها. يعني يفهم معناها ان الله تعالى لم يخلق تلك المخلوقات باطلا بل خلق صابرة عن الحق مشتملة عليه فالحق
57:07بالحق بالحق خلقت والحق يؤول الي. اين يعني ماذا في النهاية والحساب والجنة والنور الحق السابق السابق لخلقها مقارن له غاية له. فالحق السابق صدور ذلك عن علمه وحكمته. والحق
57:25ما اشتملت عليه من الحكم والمصالح والمنافق والايات الدالة على الخالق والصفات والصدق والصدق رسله ولقائه واما الحق الذي هو غاية خلقها فهو غايتان. غاية تراد من العباد وهي معرفة بخالق
57:42وعبادتهم له. وهوية تراض بهن وهي الجزاء بالعدل والفضل والثواب والعقاب. هذا كله كلام ابن القيم. جميل هذا الكلام يا دخول الحق قبل الخلق قبل خلق السماوات والارض الصدر خلقت بالحق وماذا العلم والحكمة
57:58والحق مقارن والمنافع الملف التي استفاد الناس في في الدنيا من خلق السماوات والارض والحق اية له هو في امر بالحق الذي تؤول له خلق السماوات والارض فيه امرا. امر يراد من العباد هو ان يعرفه خالقهم. وامر يراد بهم هو الحساب والعقاب والثواب
58:14هذي المعاني اشرت الايات التي تذكر خلق السماوات والارض وما بينهما بالحق. بحسب سياقها. فترة يشير السياق الى كون الحق الذي خلقك الذي خلقت السماوات والارض به هو افراد الله تعالى بالالهية دون غيره. كما في قوله تعالى خلق السماوات والارض بالحق. تعال
58:40يشركون وتارة يشير الى البعث والعدل والجزاء كما في قوله تعالى وخلق الله السماوات والارض بالحق كله نفس بما كسبت وهم لا يظلمون. هنا الكلام عن الاخرة والجسد. نعم وطلبت ان يكون ذكر الخلق بالحق مطلقا كما في اكثر الايات التي جاءت بهذا المعنى فيشمل كل هذه المعاني المتلازمة كما يشمل
59:07بالاولية لنا الاولوية بالاولوية دلالة الخلق السماوات والارض على خالقها وفاضلها وهذا ما نريد تفصيله في هذا المقام السماء تطلق تطلق العرب نفس السماء وتطلق العرب نفس السماء على عدة معاني يجمعها ويرتبط بينهما
59:29فان السماء مشتقة من السموم والسين والميم والواو اصل يدل على العلوم. يقال صموت اذا علوك والعرب الصحابة سماء والمطر والسماء وكذلك سقف البيت وكل عال فهو السماء. حتى يقال بظهر
59:49ويتوسعون حتى يسمون بسبب المطر والمطر عندهم سماء وانا بالسبابيس. متردد بين هذه المعاني. فمن اطلاقه على السحاب قوله تعالى والله نزل من السماء ماء وعلى المطر قوله تعالى يرسل السماء عليكم مدرارا على سقف البيت قوله تعالى
1:00:20بسبب الى السماء. وعلى مطلق العلوم قولهم كأنما يصعد في السماء. يصعد يصعد يعني يطلب منه ان يصعد. يصعد. كأنما يصعد يعني كأنما يصعد في السماء. وذكر يصعد لنا فيه ماذا؟ زات المبنى تدل على زات المادة فيه شدة ومشقة. لان الانسان لا يستطيع ان يصعد الى السماء. نعم
1:00:45وقوله وفرها في السماء واطلق لفز السماء في اكثر المواضع على ذلك الخلق العظيم. الموصوف في الكتاب وصلنا بانه سبعة طباق لها تستفتح وسكانا من الملائكة والنبيين وبينهما مسافات مقدرة واوصاف اخرى تدل على انها اجرام
1:01:10خصوصا غير الكواكب وانما الكواكب زينة دنياهن قال تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يريد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء وقال بعض اهل العلم يا ندى في اشارة الى استحالة الايمان
1:01:36كاس اتحاد الصعود في السينما وقال بعضهم يجعل صدري ضيقا حرجا لان الانسان عندما يصعد في السماء يقل. الهواء لا يتنفس فصدره يضيق. نعم كذلك يجعل الله نفسه على الذين لا يؤمنون
1:01:49شيخ بمعنى يعني شيء محسوس ليس شيء معنوي. زي المادة محسوسة. يعني السماء دي ليست هواء. بلا شيء محفود بناء السقف اللي هو ابواب ليست شيئا معنويا يعني مادة محسوسة. والمتأمل في الموارد التي
1:02:10ذكرت في السماء في القرآن بهذا المعنى الاخير سواء لابد وان يسلم بان لابد ان يسلم ان يوافق يعني ان يسلم ذي بدء بان قدرا كبيرا من هذا العالم بمثابة العلم به من طريق السمع. اذ ليس هو باجمعه داخلا تحت الحس البشري. واثر مثال لذلك السماوات السبع
1:02:40وانا اذا استبعدنا الرأي القائل انها الكواكب والسيارة لظهور ضعفي لم يبقى لنا طريق للعلم بقومنا سبعا سوى السبعة هذا وان كون السماوات السبع اجرام محسوسة بعدها فوق بعض. فيها سكان من الانبياء والملائكة ولها ابواب تستفتح وطولا
1:03:01وبين وبينها مسافات مقدرة بكذا وكذا الى غير ذلك من الاعصاف الثابتة بالسمع هو حقيقة الشرعية للكتاب والسنة الصحيحة الصريحة بما لا مجال معه للتعويم. واذا تقرر هذا فانه يترتب عليه ان ما ورد من الاستدلال
1:03:21خلق السماء وما فيه من ايات. ليس كله من باب الاستدلال العقلي. بل ان منه قدرا كبيرا هو من باب الاستدلال السمعي اذ العلم به انما حسن من الطريق السمع. وهذا الاستدلال السمعي على ربوبية الله تعالى وان كانت صحيحا الا انه متوقف
1:03:41على ثبوت النبوة ومثله كمثل فمثله كمثل ما تقدم الذكر من خلق الانسان من الدين ترتب على ذلك ايضا ان ما ورد في القرآن من الامر الصريح بالنظر الى السماء ليس مقسوما على الرؤية البصرية فحسب
1:03:59وانه يتناول كذلك رؤية ايمانية القلبية المستندة من النور. مستمدة ان نأخذ مستمدة من نور الوحي. اذ ليس ما تتناوله رؤية البصرية من السماء الدنيا هو كل ما في السماوات من عظمة وكبر وسع
1:04:16وان وراء ذلك السماوات الاخرى لا تقل عنها عظمة واتساعا ودلالة على باليها. الا ان رؤية ايمانية علمية لا مسالية ولا يمنع ذلك من دلالة على بديع صنع الله على بديع صنع الله تعالى
1:04:35فانها باضافة الى كونيا حاصلة برؤية قلبية علمية مستمدة من الايمان بالوحي فهي كذلك بمشاهدة السماء الدنيا وما فيها من ايات. فانها تدل على الباقية من باب قياس الغيب على الشاهد. وهم مقبولون
1:04:55بين المخلوقات دون الخالق. فالسماء الدنيا تدلنا على ما في غيرها من الحبك والاتقان. اتقان يعني الحبك والاتقان ذات الحجج الطرق وقيل الاتقان وعدم التفاوت والفروج. كما قال الله تعالى عنها وجعلنا السماء سقفا محفوظا. وهم عن اياتنا
1:05:20وان ممن يقرب الامر التأمل في في ذكر العرش. فكم ورد في القرآن والسنة مضافا من الرب تبارك وتعالى؟ على انهم من دلائل الربوبية والشواهد عظمتي. ونحن انما علمنا به من طريق السمع. لم نراه طرفة عين الا بايماننا رؤية قلبية
1:05:41علمية كما الله جعل العرش من دلائل الربوبية مع انها ولا يرى من دليل الرومي لمن امن بالسمع كان روي عن الحارث بن مالك رضي الله عنه انه قال وكأني انظر الى عرش ربي بارزة
1:05:57وقد قال الله عز وجل قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم وفي اقتران العرش بالسماء ما يوحي بما ذكرناه من ان الغانم في رؤيته ان النية لا تصير
1:06:14وفي ضوء ما تقدم يفهم قوله تعالى فيما قص عن نوح عليه السلام. الم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا. يقول السيد القطب والسيد قطب رحمه الله تعالى. انما وجه نوح
1:06:49الى السماء واخبرهم كما علمه الله ان سبعة طباق فيهن القمر نور وفيهن الشمس سراج. وهم يرون القمر ويرون الشمس ويرون ما يطلق عليه اسم السماء. وهو هذا الفضاء ذو اللون الازرق اما اما الله فلم يكن ذلك مطلوبا منه. ولم يجزم احد بالشيء في هذا الشأن. وهذا توجيه
1:07:14يكفي لاثارة تطلع وتدبر فيما وراء هذه الخلائق الهائلة من قدرة مرضعة وهذا هو المقصود من ذلك التوجيه. نعم وهذا القول في قوله تعالى ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات
1:07:35وقوله ثم استوى الى السماء وهي دخان فقال لها وللارض ائتياه توأم او كرها. قالتا اتينا طائعين سبع سماوات في يومين ومحى في كل السماء امرها. وقوله تعالى الذي خلق سبع سماوات وطباقا
1:07:55ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فتور؟ ثم ارجع البصر كرة يا منقلب اليك البصر خاشع وهو حسيب وغيرها من الايات التي ذكرت ذكرت فيه السماوات السبع
1:08:11المقصود ان الاستدلال بالسماء على الله تعالى يجمع بين الطريقين الحسي والايماني. ينحصر الطريق الحسي بالنسبة غير الانبياء في السماء الدنيا وما فيها من ايات الربوبية. فاذا تقرر هذا الان الى ما نبه اليه القرآن من انواع الدلالة فيها. رفع السماء وامساكها. تتجلى في رف السماء
1:08:39دلالات العناية والتسخين والتقديم. كما في قوله تعالى ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. ولئن ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا وقوله تعالى الم تر ان الله سخر لكم ما في الارض والفرك تجري في البحر بامره ويمسك السماء ان تقع على الارض الا
1:09:05باذنه ان الله بالناس لرؤوف رحيم وقوله تعالى الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها. وقوله تعالى ومن اياته ان تقوم السماء والارض بعمره وقوله تعالى والى السماء كيف رفعت؟ يقول ابن الوزير في تقرير دلالة الايات السابقة هذه حجة اجمع عليها
1:09:31مع المسلمين فان الجميع اتفقوا على ان العالم في الهوان ارضه وسمائه وما فيه من البحار والجبال وجميلا قال وقد ثبت بدؤوبة العقل ان الثقيل لا لا يستمسك في الهواء الا بممسك. وان هذا الامساك الدائم
1:09:51المتقنة لا يكون من غير رب عظيم قدير عليم مدبر حكيم ويجدر التنبيه هنا الى انه قد اشتهر عند اصحاب التفسير العلمي للقرآن تفسير هذا الامساك بالجاذبية وبذلك فسروا العمل في اية والله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونه
1:10:12والامساك في ايتي فاطر والحج ان الله يرزق السماوات والارض ان تزولا انك تمشي على الارض والذي يظهر ضعف هذا التفسير لوجوهنا هو الذي يثير ضعف هذا التفسير او الذي يظهر ضعف هذا التفسير لوجوه ان الاليق بالسياق والاكل
1:10:45في القدرة انها بلا عمد تعمها تأكيد لما في ذلك لا تؤيد تفسير العمل بالجاذبية. كما انه لم يرد بذلك نقل كما لم يرد بذلك النقد ان الله تعالى يقول ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره. وهذا يوحي بان امساك العالم هو بمحض الامر الالهي
1:11:11وهذا ما يؤيده تفسير الاول لقوله تعالى بغير عمد ترونها ان هذا التفسير هو لماذا اقول انه يوحي بان امساك علم وبمهد الامر نعم الله قال ان الله تعالى يقول لاياته ان تقوم السماء والارض بامره. وهذا يوحي بان امساك العالم هو بمحض الامر لا يريد ولا سبب. ان الله عندما يقول لك في
1:11:42جاذبية هم اثبتوا السبب. نعم. والله وذكر هنا ماذا؟ ان ان امساك الارض والجبال بدون سبب. امساك الارض والسموات بدون سبب بامره فقط والدليل انه قال بغير عمل ترونها واكد اكد النفي بنفي الرؤيا. نعم
1:11:59هذا التفسير قائم على ان المراد بالسموات الكواكب. وقد تقدم ان هذا المخالف لسريح السنة من كونها اجراما محسوسة خير الكواكب ودماؤها وحكها الحق والاتقان. الحق الاتقان. واساءة انها ماذا؟ تتسع
1:12:23تتجلى في بناء السماء وحقها ويساعها دلالة الاتقان والاحكام. كما دل على ذلك قوله تعالى والسماء بنيناها بايدي وانا لموسعون وقوله تعالى الذي جعل لكم الارض فراشا بايدينا من اين يقول الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وقوله تعالى
1:12:51وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون. قال اياس بن معاوية السماء على الارض وروى ابن جرير بسند عن ابن عباس ابن مسعود رضي الله عنه وغيرهما من الصحابة رضي الله عنهم. قالوا في تفسير قوله تعالى والسماء
1:13:14بناء بناء السماء على الارض كهيئة القبة وهي سقف على الارض. يقول عز وجل افلم ينظر الى السماء فوق كيف بنيناها وزينناها وما لها من فروج. قال ابن عاشور والمربي السماء هنا ما تراه العين من قرة من قرة
1:13:34القهوة التي تبدو كالطبق وتسمى الجو ويقول تعالى اانتم اشد خلق من السماء؟ بناها رفع سمكها فسواها ويقول تعالى الذي خلق سبع طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوض فارجوا البصر هل ترى من فطور ثم ارج البصر كرة ينقلب اليك البصر
1:13:58ويقول تعالى والسماء ذات الحبك ويقول والسماء وما بناها تزينها بالكواكب والنجوم. تتجلى في تزيين السماء بالكواكب والنجوم دلالات العناية والاتقان والتقدير والنظام يقول الله تعالى ان زين السماء الدنيا بزينة بزينة الكواكب
1:14:26ويقول تعالى ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين ويقول تعالى ولقد زينا السماع الدنيا بمصابيح. ويقول تعالى وزيننا سماء الدنيا بمصابيح وحفظا. ذلك العزيز العليم ويقول تعالى تبارك الذي جعل في السماء بروج وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا
1:14:52ويلاحظ تخسيس السماء الدنيا بحاجزينه وذلك واضح في سياق قوله تعالى فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل السماء امرها. كوني. نعم. من الخلق. من مصابيح النجوم. شبه النجوم بالمصابيح
1:15:12سيدنا السماء الدنيا انا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب فدل على ان الكواكب والنجوم هي من زينة السماء الدنيا وليست هي السماء. لان بعض الناس يقولون ماذا؟ ان السماء هي الكواكب
1:15:28عليه من وجوه من قوله تعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة للكواكب بغير السماء. والندوات الاولى بزينة لسماء الدنيا. اما السماوات التي بعدها لا يعلم عنها شيء الا الله عز وجل. شيخ سمعت عن الشيء
1:15:44يأكل النجوم قسوة الثقوب السوداء. هذا حقيقة هذا امر حقيقة وما خلفه يعني ما هو لا احد يستغني عن المخالفة اصلا الموصل لم يعلمه الا شيء يسير جدا من الكون. يقولون ما علمنا عن الكون الان الا ثلاثة عشر مليار سنة ضوئية بالاجهزة التي عندنا
1:16:03والقول اكبر من هذا بكثير. كل هذا السماء الدنيا وزينة الزمان دنيا. اما السماء نفسها ده لا يف احد حقيقتها وزين نسمات الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم. وماذا وما ذاك والله علم الا لانها هي التي
1:16:25الحسية البصرية دون بقية السماوات. وفي هذا مزيد تأكيد على ضعف تفسير السماوات السبع بالكواكب وانه لمن عجيب امر العناية الالهية بهذا الانسان ان تجعل هذه المخلوقات العظيمة الهائلة زينة في السماء. من اجل ان ينظر هو
1:16:45اليها فيعترف نتعرف على مزينها ومقدرها. هذه المخلوقات بعضها اضعاف اضعاف حجم الارض. بملايين المرات ملايين المرة هو خلقه اعظم من خلق الارض ومن خلق الانسان بملايين المرات ومع ذلك هي مجرد زينة
1:17:02ودينا دي انسان يضعها في بيته تكون لعبة على كمال قدرة الله انه خلق هذا الكون الواسع جدا كله الذي ولاء الارض لا تساوي فيه شيء بيدل على قدرته سبحانه وتعالى وعلى سبحان الله
1:17:17الليل والنهار والشمس والقمر ان من ايات السماء الليل والنهار والشمس والقمر كما في قوله تعالى ومن ايات الليل والنهار والشمس لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. وقوله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين
1:17:37فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار مبصرة. وتتجلى دلالة هذه الايات من خلال اوصاف كثير فيها ومن ذلك تسخيرها وتدبيرها كما في قوله تعالى العرش يغش الليل النهار يفشل الليلة بالنهار يطلب حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره. الا له الخلق والامر. تبارك الله رب العالمين
1:18:05يغش الليل النهارده يغطي نعم وتتجلى دلالته العرش يمشي الليل والنهار ثم استوى على العرش يفشي الليل والنار المفروض يحدث في العرش ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار ضيف عيد العرش لكن هو المفروض يهدي في العرش. لان العرش هذا ماذا؟ هذا ليس اول هذا وسط الايات. اول اية ماذا؟ ثم استوى العرش يغشى الليل والنهار
1:18:53وقوله تعالى ويكون الليل على النهار ويقور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كله يجري لاجل الا وهو العزيز الغفار لقوله تعالى وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم الليل والنهار. مستمرين بدون توقف
1:19:18اي مستمرين بدون توقف. ومن ذلك تخديرها وانفجارها كما في قوله تعالى واية لهم الليل نسلخ منها النهار فاذا هم مظلمون. والشمس تجري لمستقر لها. ذلك التقدير العزيز العليم. والقمر قدرناه منازل حتى
1:19:38لا شمس يوم لا غير لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسحب يسبحون. ومن ذلك اختلاف الليل والنهار وما في معناه من التكوين والادمان والايلاج والافشاء يولج الليل في النهار يغش الليل النهار
1:20:01نعم يقلب الله الليل والنهار. ان في ذلك لعذرة لولي الابصار لغير ذلك كما في قوله تعالى ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والارض لايات لقوم يتقون. وقوله تعالى هو الذي جعل
1:20:18الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد الشهور. خلفة يعني يخلف بعضهم بعضا. الليل يخلف النهار ثم النهار يخلف الليل وقوله تعالى يقوي الليل على النهار ويقوي النهار على الليل وقوله تعالى يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
1:20:37قوله وقوله تعالى يفشل الليل النهار وقوله تعالى يقلب الله الليل والنهار ان في ذلك لعبرة لاولي الابصار. ووجد لالة هذه الايات تشير اليه اية المؤمنين وله اختلاف الليل والنهار. افلا تعقلون؟ فانه تفيد اختصاص الله تعالى بذلك حيث لا يقدر عليه غيره. كما افاد طلاب
1:21:02من حولي وله وتقديم الجار والمجور على متعلقه. وله اختلاف الليل والنهار. يعني لم يقل اختلاف الليل والنهار له وفيه اختصاص الليلة تقديم الجواب والمشروع لمتعلق يفيد الاختصاص. مفهوم ماذا
1:21:16ومن ذلك ان مسخر من اجل الانسان مكيف على ما يلائمه كما يظهر من عدة وجوه منها السكن في الليل وطلب المعاش في النهار كما دل عليه قوله تعالى قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل صامدا الى يوم القيامة من اله غيره
1:21:39يأتيكم بذياء افلا تسمعون قل ارأيتم ان جعل الله عليكم النهار صمد الى يوم القيامة من اله غيري والله يأتيكم بليل تسقمون فيه. افلا تبصرون. ومن رحمتي جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتفقهون
1:21:59بفضله ولعلكم تشكرون. يقول ابن القيم معلقا على هذه الايات خص الله سبحانه النهار بذكر الله لانه محله. وفي سلطان البصري والتصرف وخاص الليلة بذكر السمع لان سلطان السمع يكون بالليل
1:22:15وتسمع فيه الحيوانات ما لا تسمع في النهار. لان وقت غدو الاسواق وخدو خمود الحركات وقوة السلطان السام. وضعف البصر والنهار بالعكس فيه قوة سلطان البصر وضعف سلطان السمع حكمة من ذكر البصر
1:22:37الموضع والسم في موضع. نعم. وفيما من الايات السابقة قوله تعالى وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا. يقول ابن رشد ان الليل جعله كالسترة واللباس للموجودات التي ها هنا من حرارة الشمس. وذلك انه لولا غيبة الشمس بالليل لهلكت الموجودات
1:22:57التي جعل الله حياة للشمس وهي الحيوانات والنبات. فلما كان اللباس قد يقي من الحر مع انه سترة. وكان الليل يوجه في يولد يوجد فيه هذان المعنيان سماه الله تعالى
1:23:18يقي للحر وسترة المعنيان سماه الله لماذا سمى الليلة لباسا؟ لان الليل يقي من الحر للنهار. الليل عندما يأتي بحر النهار ولا ان يستر الانسان. كما ان اللباس يقي من الحر. صلابية تقيكم محرم وصلابين تقيكم من السماء
1:23:40وهذا من اردع الاستعارة. وفي الليل ايضا منفعة اخرى للحيوان وهو ان نومه يكون مستغرقا. لما لما كان ذهاب والذي يحرك الحواس البدن الذي هو اليقظة يقولون النوم في الظلام مهم لا ينفع الكلام في النور
1:23:59مع الاطفال الاطفال يؤخر النمو الاطباء وننام ويكون مستغرقا عميقا يعني لما كان ذهاب الضوء الذي يحرك الحواس الى ظاهر البدن. لان الضوء يزعج الحواس ويحركه. فهذا لا في النوم. الذي هو اليقظة. لذلك قال تعالى وجعلنا امامكم سباتا يوم
1:24:21من قبل ظلمة الليل ان السبات هو القطع في اللغة سمي يوم السبت السبت لان اليوم انقطعوا فيه العمل. فلماذا ناموا؟ لانه يقطع الحركة ويقطع الحواس نعم وبوضوح دلالة هذه الاعياد جاءت تعجيب من حال الكفار معها. كما افاده الاستفهام في قوله تعالى
1:24:44ولم يروا ان جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا. ان في ذلك لايات لقوم يؤمنون. وذلك ان ملازمة لهم طوال حياتهم تخطر ببالهم مرتين كل يوم الحساب والمواقيت الذي تتوقف عليه مصالح الناس وذلك باعتبار جريان الشمس والقمر كما نبه الى ذلك قوله تعالى وقدره
1:25:17منازل لتعلم عدد السنين والحساب. وقوله تعالى يسألونك عن الهلة. قل هي مواقيت للناس والحج. نعم. وقوله تعالى والشمس والقمر حسبانا. قال البيضاوي اي على ادوار على ادوار مختلفة يحسب بهما
1:25:37ويكونان العلمي الحسبان علمي اي ديلين. نعم. ويكونان الشمس والقمر على ميل اي علامتان مثنى علم. للحساب. فما افضل حسب بالفتح وكذلك قوله تعالى وجعلنا الليل والنهار ايتين. فمحونا اية الليل وجعلنا اية النهار محسنة لتبتغوا فضل الميراث
1:26:04بكم ولتعلموا عدد السنين والحساب. نعم نبه الله تعالى الى كيفية مجد الذكر وقبضه في قوله الم ترى لربك كيف مد ذل ولو شاء لجعله ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه اليه قبل ان يسنا
1:26:27الينا الينا قبضا يسيرا. وقوله تعالى اولم يروا الى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن والشمائل سجدا لله وهم ذاخرون. يعني الظل ينتقل من الشمال الى اليمين. ومن اليمين الى الشمال. يميل
1:26:46يمين ظله من اليمين الى الشمال وفي تسليم الايتين بالاستفهام اثارة للاهتمام. الم ترى والم ير بما ينبه على وجود الدلالة ذات مين في الاية وخضرة وابن جرير عن جماعة من السلف ان المراد بمد الذئب في الاية الاولى في الاية الاولى. ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس
1:27:12وذكر الرازي ان حقيقة الدين امر متوسط بين الضوء الخالص وظلمة الخالصة وهذا التوسط اعدل الطرفين. لذلك وصفت به الجنة في قوله تعالى وذل ممدود قال في معنى قوله تعالى ثم جعلنا الشمس عليه البليلة
1:27:32ان الناظر الى الجسم الملون وقت الظل فانه لا يشاهد الشين سوى الجسم واللون نقول عارفين ليس امرا ثالثا ولا ولا يعرف به الا ولا ولا يعرف الله ولا ولا ولا يعرف ولا يعرف به الا اذا طلعت الشمس. يعني لا يعرف بالظل الا اذا طلعت الشمس
1:27:56وبقى ضوء على الجسم. زال ذلك الذل. فلولا الشمس لما عرف فلهذا قال ثم جعلنا الشمس عليه دليلا. اي خلقنا الذل اولا لما فيه من المنافع واللذات ثمانين العقول الى معرفة وجوده بان
1:28:17طلعنا الشمس فكانت دليلا على وجود النعمة ثم قبضناه اي ازلنا الذل دفعة بل يسيرا يسيرا في قوله تعالى ثم جعلنا الشمس عليه دليلا يقول ان الناظر الى الجسم الملون
1:28:37الذي له لو النية وقت الظل كأنه لا يشاهد شيئا سوى الجسم واللوز ونقول الظل ليس امرا ثالثا. ولا يعرف به يعرف بالظل يعني الا اذا طلعت الشمس. انت بدون شمس لا تعرف في الظل اصلا
1:28:56شمس لتعرف الظل في الليل مثلا يوجد ظل ووقع ضوئها على الجسم نعم زلك زال زلك الظل لولا الشمس لما عرف الظل. ولذلك قال ثم جعلنا الشمس عليه اي على الظل دليلا. يعني الشمس دليل على الظل
1:29:13اي خلقنا الظل اولا الم ترى الى ربك كيف مد الظل اه بدون شمس ولذلك الله يقول عن الجنة ماذا؟ وظل ممدود لانها لا شمس فيها نعم خلقنا الظل اولا لما فيه من المنافي واللذات
1:29:31ثم انا هدينا العقول الى معرفة وجوده بان اطلعنا الشمس وجعلنا الشمس متحركة والظل يتفيأ عن اليمين والشمال ينتفع كل الناس بالظل لم يجعل الظل في مكان واحد. حتى ينتفع كل اسبوع
1:29:46فكانت دليلا على وجود هذه النعمة. ثم قبضناه اي الظل ازلنا الظل لا دفعة. يعني لم يقبضه الله مرة واحدة انما ماذا؟ شيئا فشيء يسيرا ويسيرا حتى ينتفع الناس به؟ نعم
1:30:01اما سجود الظلال في الاية الثانية فقد فسر بالخضوع والاستسلام والانقياد لتدبير الله تعالى. ونحو قوله تعالى ولله في السماوات والارض طمعا وقرحا وظلالهم بالغدو والاصال وفي هذا تتجلى دلالة تسخير وتدمير المتقدم ذكرها. وذكر الروازي ايضا في وجه الاستدلال بالذل على وجود الله تعالى
1:30:28وهم من الجائزات قطعا بوجودي بعد الوجود فلابد وعدمه بعد الوجود فلا بد له ضرورة من صانع القادر مدبر موحد يقدر بالوجه النافع. وما ذلك الا من يقدر على تحريك الاجرام العلوية
1:30:52الاجسام الفلكية على الوصف الاحسن والاكمل وليس ذلك الا الى الله سبحانه وتعالى هذا كما نرى الاستدلال بالاحتلال والعناية والاتقان والنظام والتسخير والتخصيص معا وقد اورد الرازي على الدلالة على الربوبية اعتراضا بان الذل انما هو امر عدمي. فكيف يصح الكون ذليلا؟ ورد عليه
1:31:17عدم المحضن بل هو ادوار مخلوطة بذل بظلم. وقال والتحقيق ان الظل عبارة عن الضوء الثاني وهو امر وجودي. يعني بعض الملاحدة قالوا هناك ان خلق الانسان دليل على وجود الله على خلق الله. خلق السماوات فبظل امر عدمي
1:31:37نعم ليس امر موجود فيقول لا الظل ليس عدم ماذا؟ نور مخلوط بالظلمة لان الظل ليس كالضلال التام. هل عندما للشمس ونكون في الليل هل يكون الظل كالظلام لا الظل فيه نور ولذلك يقول ماذا
1:31:54والتحقيق ان الظل عبارة عن الضوء الثاني. معنى الضوء الثاني. الضوء الاول هو ردود الشمس. نعم. والضوء الثاني هو الظل. لان الظل ايضا فيه شيء من النور. واضح هذا الذي يجلس في الظل يكون جالسا في ظلام ظلام تام. نعم
1:32:09اذا كنا يخلق يعني هو يخرج كل ما يأتي الشمس ويغلق معه الظل يصح ان يقول ان الظل هو انعكاس ضوء الشمس على الجسم والامر بوجودي ليس عدمي بامر وجودي ليس عدم انعكاس ضوء الشمس على الجسم
1:32:36الامر وجوده ليس عدمي. الضوء الثاني هو الظل. الضوء الثاني هو الظل. التحقيق ان الظل عبارة عن الضوء الثاني. لماذا؟ لانه بين كما قال بل هي هو اضواء مخلوطة بظلم. ظلم جمع ظلمة. واضح هذا؟ وليس عدم المحضر. نعم
1:32:56ويمكن ان يرد ايضا بان تهيئة اسباب الظل. واذا رد اجمل. وتيسير المصالح والمنافع المترتبة عليه امور وجودية. تصحح الاستبداد كما شاهد الاستدلال بالليل مع كونه ظلمة ظلمة محضة. طب سنسلم ان الظل ظلمة. ونسلم ان الليل الظلم محضا
1:33:16يعني فنقول من الذي اوجد هذا العدد؟ وهيأ اسبابه بلولا انه هيأ اسبابه وجعل الشمس تغيب ما حدث الليل. لولا الله ان الله هيأ اسبابه الشمس. هل هي اسباب الظلام؟ كذلك هيا اسباب الظل بوجود الشمس وبوجود الجسم
1:33:32الذي تأتي عليه الشمس. نعم. لانه لا ظل الا باشياء وجودية. وهي الشمس والجسم. نعم السابقة بقول في معرض الامتنان. والله جعل لكم مما خلق ذلالا وفي ختام الكلام على اية السماء وما يتعلق بها اود ان انبه الى امر مهم وهو ان الاستدلال بهذه الايات لا يكفي فيه مجرد دراسة
1:34:01في الكتب الاطلاع على ما حوت من اوصاف واشكال بل لابد من التأمل المباشر والنظر البصري الى السماء وخصوصا في الليل. فان ايات انما تذر فيه وقد حرم اكثر الناس في هذا الزمن من مزاولة التفكر في السماء واياته بسبب حياة التمدن
1:34:22حيث تحول كثرة اضواء حيث تحول كثرة الادواء المصابيح الكهربية دون النظر الى النجوم. ومن جرب النظر في السماء في وقبل بينما يراه من اياته وما يتلوه من ايات القرآن فانه سيراه تماما مطابقة بين الايات المتلوة والايات
1:34:42المشهودة ولن يجدا اي عناء اي تعب. في فهم دلالات وادراك معانيها. ولا مانع من الاستعانة في ذلك الوسائل الحديثة التي تمكن المشاهد من النظر في افاق ابعد واوسع. مكبر النظام مكبر
1:35:02منظار المكبر هذا ممن يكون له اثره في زيادة مجال التفكر والاعتبار. وان كان القدر المضروب والكافي للاستدلالة والتفكر حاصلا بدون هاي بدون هذه الوسائل الحديثة يعني. يعني ولذلك الايات التي تتكلم عن التفكر في خلق السماوات والارض
1:35:21كثيرة كما ذكر منها ايات ال عمران ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات الذين يذكروا الله قيما وقعودا. النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال عن هذه الايات
1:35:31يتدبرها ولم يتفكر فيها لان هؤلاء استدلوا لخلق السماوات والارض عن ماذا؟ على الربوبية وعلى الالوهية. ربنا ما خلقت هذا هذا الربوبية. باطلا هذا الوهية سبحانك فقنا عذاب النار هذا بعد
1:35:50نعم داخل البيت الزمن من المزاولة التفكر مزاولة مارس زاول الشيء اي مارسه نقف النهايات الارض

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.