استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الإخبار بالطلاق كذبا،هل يقع؟/السبت(4-6-2022م)فتاوى علي الهواء مباشرة

0:00الاخبار بالطلاق كازب. هذا يقع كثيرا بعض الناس يريد ان يتزوج بامرأة اخرى تسأله انت عندك زوجة يقول لا لا لا انتم بتزوروا لأ اطلقت يخبر بالطلاق كازبا هل الاخبار بالطلاق في هذا طبعا بعض الضائعين يكتبن على على وسائل التواصل انه مطلق ليكون هذا من حبائله
0:30الذي يصطاد به ضحاياه من النسوة الاغرار هل من اخبر بالطلاق كاذبا تطلق عليه زوجته بهذا الكذب ام لا اولا نبدأ بالتأكيد ان هذا المخبر عليه اثم الكذب وعاره النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الكذب يهدي الى الفجور
0:58وان الفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا وان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب
1:19طلقك بها. المؤمن قد تعتريه بعض النقائص قد يكون جبانا قد يكون بخيلا. لكن لا يكون ابدا كذابا. ايكون المؤمن جبانا؟ قال نعم ايكون بخيلا؟ قال نعم. ايكون كذابا؟ قال لا
1:36وسبحان الله نحن في هذا البلد يوم قيامه على العلمانية وعلى تهميش الدين وتقظيمه واستباحة الحرمات والفواحش والمنكرات الا انه يعظم فضيلة الصدق جدا ويعتبر الكذب هذا من اكبر الكبائر ومن اكبر الخطايا الخلقية والقانونية
1:59فاول ما نتحدث عنه التأكيد على ان الكذب منكر من المناكر وموبق وموبقة من الموبقات. اسأل الله لي ولكم العافية لكن هل الاخبار بالطلاق كذبا مما تطلق به المرأة هذا موضع خلاف بين اهل العلم
2:28وما نختاره للفتوى انه اذا لم يقصد به ان شاء الطلاق. بل مجرد الكذب عليه اثم الكذب وعاره لكن لا تطلق به زوجته في باب الديانة. بينه وبين الله عز وجل لا تزال زوجته هو يعني كذب
2:48عليه اثم الكذب عليه عار الكذب لكن لا تطلق به زوجته وهو لم يقصد به ان ينشئ طلاقا ولم يرد به طلاقا انما انما قصد به مجرد الاخبار الكاذب هذا هو الذي نختاره للفتوى
3:07ونقول للسائل امسك عليك زوجك واتق الله ولا تدخل نفسك في هذه المضايق مرة اخرى واؤكد على ما بدأت به. ان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار. ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.