مقطع مميز « الاستهانة بالمسيئ » الشيخ محمد حسين يعقوب
0:00الاستهانة بالمسيء وذلك عن ضرب من ومن مستحسنه. احيانا الانسان يبقى الطبع في كبر. هو اصلا مخلوق كده في ايه؟ في حتة اه حتة كبر كده. يودي الكبر ده فين؟ ما هو لو تكبر على المؤمنين يدخل النار. لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر
0:30يتكبر على المعاصي. المعاصي وردت عليه معصية واحدة بتدعوه الى معصية. يعني واحدة ماشية عريانة. يقوم ايه القرف ده! انا هبص اهو ده نوع من انواع الكبر المستحسن. كذلك انسان بيسيء اليه بيشتمه انت مين عشان ارد انا عليك؟ انا اكبر
0:50ايه الكلام ده؟ ده نوع من انواع الكبر المستحسن انه ما يردش على الاشكال دي. ما بنردش على الاشكال دي. اهو ده نوع برضو من انواع احيانا كده بتفرغ طاقة قلبك في الكبر في مناح شرعية. مناح شرعية. روي ان مصعب بن عمير لما ولي على العراق جلس يوما
1:10عطاء الجند واقف بيفرق الايه؟ آآ المرتبات. امر مناديه ينادي اين عمرو ابن حرموز؟ وهذا هو الذي قتل الزبير ابن العوام. ابو مصعب ابن الزبير فقيل له انه قد تباعد في الارض. قالوا له ده لما عرف ان انت هتقعد هارب. قال اويزن
1:30الجاهل اني اقيده بابي عبد الله هو انا هقتله قصاد الزبير. ده ما يجيش في ضفر رجل الزبير. ما ينفعش ده عشان اخد بتار الزبير قاتل عيلته واولاده واللي هيخلفوهم بعد كده. ده نوع من انواع
1:50بقى ده يفكر ان انا هاقتله قصاد الزبير. واضح؟ قال الشافعي رحمه الله الحر من راعى وداد لحظة ولم ينسى جميل من افاده لفظه صلى الله عليه وسلم. يبقى لما اقعد معك لحزة ونتعرف على بعض اراعي اللحزة دي طول عمري. ده انت كنت صاحبي. ولو استفدت منك كلمة واحدة
2:14قال راعي الفضل لك ده طول عمري. الحر من رعى وداد لحظة ولم ينس جميل من افاده لفظا