أكبر غرفة إعدام _ م/ علاء حامد
0:00انا عايز اقول ان انا احيانا بحسد هؤلاء التائبين المحكوم عليهم بالاعدام. الناس اللي محكوم عليها بالاعدام كثير منهم يتوب الى الله فعلا. وانا بحسدهم ليه لان دول تقريبا عرفوا هيموتوا امتى. تقريبا خلاص هو متوقع ان هو خلاص يعني لو مش النهاردة يبقى بكرة
0:30سوا ما بين شهر ما بين ايام ما بين اسبوع سيموت. ولابس بدلة الحمرا يعني ما في تزكرة اكسر من زلك. فبيبادر نسارع وكما راوتم في القصص كيف كان واحد فيهم يختم القرآن ويقوم من الليل ويتصدق لكن المشكلة ان احنا
0:50كلنا مش حاسين ان احنا عايشين في غرفة اعدام كبيرة الغرفة دي مكتوب عليها هناك ميت وانه ميتون. اتحكم علينا بالاعدام كلنا. واحنا مستنيين كل كل واحد هيتنفز عليه الحكم امتى بس كله نفس زائقة الموت. كل شيء هالك الا وجهه
1:20فكلنا اتحكم علينا بالاعدام في قدر الله السابق. ولكن كلنا ننتظر متى يأتي احدنا ملك الموت الناس دي كانوا عارفين ان السجان داخل عليهم في حدود ايام وكانوا بيسمعوا طرق نعاله وهو داخل وبياخده
1:40توم وبيقولوا له تب وقولوا الشهادتين صلي ركعتين نفسك في حاجة نفسك تعمل حاجة وبعد كده يموتوه. لكن الذي ننتظر نحن لا يطرق الابواب لا يستأزن ليس له قرع نعال لا يعطيك مهلة
2:00لا يسألك ماذا تريد؟ ماذا تحب ان تفعل؟ انما يأتي بغتة. حتى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت. كلا انها كلمة هو قائلها من ورائهم برزخ الى يوم يبعثون
2:20فاذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا اينما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين الموت يأتي بغتة لا يستأزن لا يترك الابواب. الحل ان احنا كلنا نلبس البدلة
2:40الحمرا. مش بدلة مادية. بدلة معنوية. البدلة المعنوية دي هي قول النبي عليه الصلاة والسلام اكثروا من ذكر حازم اللذات. لو انت ما عشتش مود انك انت محكوم عليك بالاعدام. وان انت مستني السجان يخش في اي وقت
3:00السجان ده هو ملك الموت. مستني في اي لحزة انه يتنادى عليك. صدقني قد لا تنجو. والنجاة فقط في اللي عاش القصة ديت لو عشتها بجد هيبان عليك. محتاج لنفسك حريص على الدقيقة وعلى السانية. حريص على العبادة والدعوة الى الله. حريص انك
3:20تنقي كلامك وتخلي بالك ولو ازنبت بتسارع جدا للتوبة لانك عارف ان الموضوع اقرب مما تتخيل سارعوا الى مغفرة سابقوا الى بادروا بالاعمال. هل تنتظرون الا موتا مفندا ماذا تنتظر انت؟ الملك الموت كل يوم ياخد مننا واحد
3:40المشكلة ان اللي حي دايما فاكر نفسه اكيد انا اخر واحد. اكيد مش هيعدي علي الدور. ولا يفيق المسكين الا في هو في عداد الاموات. فانت اليوم هناك عمل ولا حساب. وغدا حساب وعمل. فالافاقة في ان تعيش انك ميت
4:00اليوم او غدا. فمن لم يستحضر هذا المشهد اسرف على نفسه الى ان يلقى الله. ومن عاش في هذا المشهد نجا بفضل الله سبحانه وتعالى