قسوة القلب ولينه | الشيخ الحويني
0:00هذه ايات لا تغادر سمعك الا وتجرح قلبك افرأيت ان متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون اي بالموت. ما اغنى عنهم ما كانوا يمتعون لا اغنى عنه المال ولا اغنى عنه الجاه
0:29سبحان الله كان اذا اشار الى انسان اقتلوه لا يرد له قول كان اذا مضى في طريق يحرم على الناس ان يمشوا من هذا الطريق وحوله الناس يهرعون امامه وخلفه. وعن يمينه وعن شماله. كان اسمه باعثا على الرعب
0:56مجرد اسم ما يذكر قلبك يقع اين هو الان هو ده معنى الكلام. معنى الايات افرأيت ان متعناهم سنين والسنين دي يعني لو عاش ملء المرء منا ملكا متوجا لم يمرض قط
1:22لم يشعر ببؤس قط. لم يتأزم نفسيا قط. ما امر بامر الا كان تحت قدميه. عكر عليه الخناصر. هيعيش كم سنة مائة عام متين سنة تلتميت سنة وبعدين اين القبور من عهد عاد
1:52فعشان كده مهما عاش انما هي سنوات قليلة كل حي سيموت ليست الدنيا سجود حركات سوف تفنى ثم يتلوها خفود وكلام ليس يحلو بعده الا السكوت ايها السادر قل لي اين ذاك الجبروت
2:21كنت مطبوعا على النطق فما هذا الصمود ليت شعري ما اراه اهمود ام قنوت؟ اين املاك لهم في كل افق ملكوت؟ زالت تيجان عنهم وخلت تلك التخوت. اصبحت اوطانهم من بعدهم وهي خبوت. لا سميع يفقه
2:45قولا ولا حي يصوت. عمرت منهم قبور وخلت منهم بيوت. لم تزد عنهم نحوس الدهر اذ حانت بخوت لم تزد عنهم نحوس الدهر اذ حانت بخوت. انما الدنيا خيال باطل سوف يفوت
3:10ليس للانسان فيها غير تقوى الله قوت رجع عمرو ابن رجع ميمون ابن مهران بعدما شعر ان قلبه انجلى لايات هو يقرأها لكن احيانا لا يكون للاية مقتضى فتمر عليها مرور الكرام
3:39هو لما مات النبي عليه الصلاة والسلام وجعل عمر بن الخطاب يلوح بسيفه وقال من قال ان ان محمدا قد مات لاعلونه بسيفي. حتى جاء ابو بكر وقال على رسلك
3:53يا ايها الحاج ثم تلا قوله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل فسقط السيف من يد عمر وقال والله كاني ما سمعتها الا الان لم يكن لها مقتضى
4:17ثم جاء لها مقتضى المقتضى هو الذي ابرز لك المعنى القصد ان هذا القلب هذه المضغة النفيسة اللي هي المطلب الاعظم للشيطان اذا سدد اليك سهما لا يريد الا قلبك
4:38هل هذا القلب اوليته من العناية ما ينبغي ان يكون للملوك ولا انت بتعامله معاملة الخدامين الواقع ان كثيرا منا يعامله اسوأ معاملة مع انه منبع الايرادات العبد اذا التفت في الصلاة لا يلتفت الا اذا التفت قلبه عن ربه قبل ان يلتفت بجارحته. والنبي عليه الصلاة والسلام سئل عن
5:12الالتفات في الصلاة. قال هذا من اختلاس الشيطان. هذا الشيطان يختلس من العبد هذا للاختلاف. فانت اذا علمت انك اذا صليت نصبت وجهك لوجه الله عز وجل ثم التفت عن ربك الى غيره
5:32التفت الى خير منه عشان كده كانت هي دي الوصية ان العبد ينصب ان الله عز وجل ينصب وجهه لوجه العبد. ما لم يلتفت فاذا صليتم فلا تلتفتوا