متن الشافية - 100 - الفصل السادس عشر - أ.د. حسن العثمان
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقائدنا وقدوتنا وشفيعنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فما زال الكلام متصلا بشرح مضارع الفعل الثلاثي
0:30وبدأت ببيان ما يتعلق بشرح مضارع فعل فتح العين قال ابن الحاجب رحمه الله تعالى فان جاء مجردا على فعل كسرت عينه او ضمت ان جاء الفعل الثلاثي المجرد على زنة فعالة بفتح العين
1:01كسرت عينه اي كسرت عين مضارعه او ضمت اذا الاصل في مضارع فعل ان تكسر عين المضارع او ان تضم قوله كسرت او ضمت وسكت عن الفتح يبين من غير تصريح ان الفتح خلاف الاصل
1:44او ان الفتح لا يجيء الا مشروطا ظاهر قول ابن الحاجب رحمه الله تعالى واحسن اليه كسرت عينه او ضمت ظاهر هذا التركيب يوهم ان المتكلم مخير ان شاء كسر العين في المضارع وان شاء ضمها
2:10والامر ليس على اطلاقه. الامر ليس هكذا على الاطلاق بل يقال كسرت عين المضارع او ضمت ان شئت كسرتها وان شئت ضممتها ما لم يكن الفعل مضعفا مضعفا اي عينه ولامه من جنس واحد كمدة وقص وحك ومل ودب
2:40حنا الى اخره اذا ان شئت كسرت العين. وان شئت ضممتها ما لم يكن الفعل من المضاعف المتعدي فان كان مضاعفا متعديا فالاغلب ضم عين المضارع وما لم يكن الفعل من المضاعف اللازم
3:06فان كان من المضاعف اللازم فالاغلب كسر عين المضارع وما لم يكن المضارع مما يتعين فيه مما يجب فيه ضم عينه من الاجوف الواوي من باب قال يقول وعاد يعود فاز يفوز. او من الناقص الواوي كدعا
3:35ايدعو وسما يسمو وعلا يعلو وما لم يكن من الاجوف اليائي فانه يتعين فيه كسر عين مضارعه كباع بيعوا وصاح يصيح ومال يميل وما لم يكن من الناقص اليائي فانه يتعين فيه كسر عين مضارعه
4:07ما يرمي وحكى يحكي وبكى يبكي وما لم يكن من اللفيف بنوعيه اللفيف المفروق فوشى يشي وقع يقي وها يهي او الفيف المقرون كشوى يشوي كوا يكوي نوى يكوي وما لم يكن ممن المشهور فيه ضم عين مضارعه او المشهور فيه كسر عيني
4:43مضارعه نعم. وما لم يكن مما اللازم فيه ضم عين مضارعه من غير الاجوف الواوي والناقص الواوي. او اللازم فيه الواجب فيه كسر عين مضارعه من غير الاجوف اليائي والناقص اليائي واللفيف المقروني والمفروق
5:14اذا مرة ثانية قوله كسرت عينه او ضمت ليس على اطلاقه بل بقيود والقيود كما سمعتم كثيرة. فان قال قائل هل غفل ابن الحاجب رحمه الله تعالى عن هذه القيود؟ فالجواب لا. سيذكرها واحدا واحدا بعد قوله
5:41كسرت عين مضارعه او ضمت لماذا قدم الكلام بكسر العين او ضمها لانه هذا هو الاصل الاصل انه في مضارع فعل تكسر عينه او تضن طيب لماذا كان هذا الاصل؟ لان هذا
6:08هو حكم الصحيح السالم وما عدا الصحيح السالمة مما يحمل عليه اذا هذا الحكم كسرت عين مضارعه او ضمت هو حكم الصحيح السالم ما عدا الصحيحة كما سمعتم من الاجواف الواوية او اليائية
6:34من الاجوف الواوي والناقص الواوي يتعين فيه ضم عين المضارع. ما عدا الصحيح السالمة من الاجوف اليائي والناقص اليائي بنوعيه يتعين فيه كسر عين المضارع. ما عدا الصحيح السالمة من المضاعف المتعدي
6:54المتعدي الغالب ضم عينه. عين المضارع اللازم الغالب كسر عين المضارع الى اخره مرة ثانية اقول وظاهر قوله كسرت عينه او ضمت مرة ثانية يوهم ان كسر العين مقدم على ضمها مطلقا
7:18وليس الامر كذلك هذه هذا ما ما يتعلق على سبيل الاجمال بقوله رحمه الله تعالى واحسن اليه كسرت عينه طبعا عينه الضمير يرجع الى فعل كسرت عينه او ضمته هل انا ساذكر مسألة على سبيل التفصيل فيما يتعلق بكسر عين المضارع
7:51او ضمها. هل الوجهان لان عبارة ابن الحاجب في قوله كسرت عينه او ضمت توهموا التخييرة وتوهم ان اذا لم نقل التخيير توهموا آآ ان الكسر مقدم على الضم. هل المتكلم مخير
8:12انشاء كسر وانشاء ضمة مطلقة؟ وهل الكسر مقدم على الضم او ليس مقدما على الضم؟ هذه هي المسألة التي ساتكلم فيها باذن الله تعالى الان اذا في كسر عين المضارع او ضمها ما زل اذكر نحن نتكلم في مضارع فعالة
8:36هناك مذاهب. المذهب الاول مذهب جماعة كثيرة منهم ابن منهم منهم ابن مالك رحمه الله تعالى ونسب هذا المذهب الى ابي زيد الانصاري. والى ابي عمرو بن العلاء هؤلاء ذهبوا الى ان
8:58كسر العين وضم العين قياس وليس احدهما ليس الضم او الكسر اولى بعين المضارع من الاخرين والمتكلم مخير ان شاء كسر العين وان شاء ضمها مرة ثانية حتى لا يتوهمن متوهم ان الامر على اطلاقه مرة ثانية اقول ان لم
9:32الفعل من المضعف المتعدي. فالغالب ضم العين. وان لم يكن من المضعف اللازم. فالغالب كسر العين طبعا نحن نتكلم عن مضارع فعالة. وان لم يكن من الاجوف الواوي والناقص الواوي
9:50فالواجب قبل قليل كنت اقول الغالب في المضعف. اما في الاجوف والناقص الواوي فاللازم الواجب ضم العين. وما لم يكن من الاجوف اليائي والناقص اليائي واللفيف بنوعيه فالواجب اللازم كسر العين
10:12وما لم يكن مشهورا فيه الضم او مشهورا فيه الكسر هذا الجزء الاخير من الكلام ما لم يكن مشهورا فيه الضم كقتلة يقتل دخل يدخل خرج يخرج. هنا لا يجوز
10:29الكسر لان الضم هو المشهور. وما لم يكن مشهورا فيه الكسر يضرب جلس يجلس نطق ينطق. هنا لا يجوز الضم لان الكسر هو المشهور. هذا الجزء الاخير من الكلام ما لم يكن
10:46فيه الضم وما لم يكن مشهورا فيه الكسر هذا مسألة خلافية هل يستثنى من التخيير في الضم بالضم والكسر او لا يستثنى مسألة ساقف عندها بعد قليل باذن الله تعالى. اذا ما لم يكن ما لم يكن ما لم يكن الى اخره
11:11قال بعض التصريفيين وبعض اللغويين الا انه ربما يكثر احدهما هذا فيما لم يتعين فيه الضم او الكسر وفيما لا يغلب فيه الضم كالمضاعف المتعدي او يغلب فيه الكسر كالمضاعف اللازم. قال الا انه فيما عدا
11:38الغالبة وفيما عدا الواجبة الا انه ربما يكثر احدهما اي الضم ضم العين او كسرها في عادة الفاظ الناس حتى ايطرح الاخرون ويقبح استعماله فان عرف الاستعمال اي عرف الضم مثلا كما في قتلة يقتل دخل يدخل خرج يخرج واكل يأكل فذاك. فالتزمه
12:09ويتلقى او الكسر طبعا ضرب يضربه فالتزمه. ويتلقى تخصيص الضم او الكسر من السماع. كيف تعرف الضم او اسر بالسماع. السماع فيما لم يكن الضم فيه لازما. كالاجوف الواو والناقص الواو
12:31والسماء فيما لم يكن الكسر فيه لازمة كالاجوف اليائي والناقص اليائي واللفيف بنوعيه نعم. واما المضاعف المتعدي فمرجوع الى السماع والمضاعف اللازم مرجوع فيه الى السمع اذا قال وربما يكثر ما ثم يتلقى التخصيص ثم قال والا ان لم تكن من هذه المستثنيات
13:01استعمل اي الضم ضم العين وكسرها معا وليس على المستعمل شيء اي ليس على المستعمر حرج في اختيار الضم او اختيار الكسر حجة المخير يخيرك بين ضم العين وبين كسرها طبعا بين ضم عين المضارع وبين كسرها
13:28حجته طبعا فيما لا ليس اللازم فيه الضم او الكسر او الغالب فيه الضم او الكسر وما ليس المشهور فيه الضم او الكسر على مذهب في هذا الاخير حجته الاستقراء
13:49ما الذي نتج عن استقراء نتج عنه ان الضمة الواردة في عين مضارع فعل بفتح العين طبعا من الصحيح السالم وما اشبهه ان الضمة الواردة في عين مضارع فعالا يساوي الكسرة الواردة
14:11في عيني مضارعي فعل كلا الوجهين ضم العين وكسر العين كثير جدا مسموعا كثيرا اقول ربما من الصحيح السالم حصر على الضم كما في يقتل ويدخل يخرج او اقتصر عليه كسر كما في يضرب ويجلس وينطق
14:38لذلك يقال اذا كان الكسر والضم متساويين كان ما ذكر من القياس ملغا عدم اعتبار العرب له المذهب الثاني يجوز الوجهان ضم عين المضارع وكسر عين المضارع ان سمع الضم
15:06والكسر معا وان لم يسمع الا احد الوجهين اذا المذهب الاول يجوز الضم والكسر ما لم يتعين فيه الضم اتفاقا ما لم يتعين فيه الكسر اتفاقا وما لم يغلب فيه الضم
15:32او الكسر وما لم يشتهر الضم او الكسر باحدهما هذه الجزئية الاخيرة هي الخلاف بين المذهب الاول والمذهب الثاني. في المذهب الثاني قال آآ يجوز الضم والكسر ولا فرق ان يكونا مما سمع فيه الضم والكسر معا او مما سمع في
15:58فيه احدهما مما سمع احدهما هذا فرق بين قولي مما سمع احدهما هذا الكلام يختلف عن مما يتعين فيه انضموا كما في الاجوف الواوي والناقص الواوي او يتعين فيه الضم عفوا الكسر كما في الجوف الياء والنقص
16:22ولا فيفي بنوعيه وما لم يغلب فيه الضم كالمضاعف المتعدي او يغلب فيه الكسر كالمضعفين اللازمة هذا المذهب الثاني مذهب نسب الى ابن درستويه وطبعا في ضبط الجزء الاولي درست خلاف
16:45الجزء الثاني ويه لا خلاف فيه هكذا ويهي. اما الاول درست ويهي درست ويهي درست ويهي اختلف في ضبطه اذا المذهب الثاني مذهب ابني درست ويه. وابني عصفور صاحب الممتع والمقرب
17:03وصاحب الضرائر الشعرية اشهر كتاب في الضرائب المذهب الثالث ذهب الفراء رحمه الله تعالى وتبعه ابن جني الى ان الكسر في عين مضارع فعالة هو الاولى والاحق هذا الكلام وهذا المذهب يوضح
17:31لم؟ قال ابن الحاجب فان جاء على مجردا على فعل كسرت عينه او ضمت. لم قدم الكسرة لما قدم الكسر على الضم. هنا يأتي الجواب لان معظم التصريفيين يرون ان الكسر
17:56كسر عين مضارع فعل ما لم يتعين فيه الكسر او يتعين فيه الضم او يغلب فيه الكسر او يغلب فيه الضمة ان الكسرة هو الاصل وهو الاكثر والارجح نعم اذا المذهب الثالث ذهب الفراء وتبعه ابن جني الى ان الكسر في عين مضارع فعل هو الاولى والاحق
18:21من الضم قال الفراء اذا علمت ان الماضي فعل واشكل عليك المضارع. اشكل عليك يعني لم يكن من الادواف الواوي واليائي فانه لا اشكال في انه يكون على يفعل وما لم يكن من الاجوف والناقص واللفيف الليائي
18:44طبعا كل ما لم يكن من الاجوف والناقص الواوي فانه يتعين فيه الضم. وما لم يكن من الاجواف والناقص واللفيف اليائي فانه يتعين في كسر ما لم يكن في من المضاعف المتعدي فالضموا ما لم يكن من المضاعف اللازم فالكسر
19:02في هذه لا اشكال فيما عداها يحصل الاشكال هل تضم عين المضارع او لا تضم؟ اذا قال الفراء وتبعه ابن جن اذا اشكل عليك الم تعرف هل تضم العين او تكسير العين
19:20فاجعله بالكسر اذا انطق المضارع بكسر العين. ما زلنا نتكلم في مضارع فعل. قال فانطقوا بالكسر لانه اي الكسر اخف من الضم واكثر في كلامهم حجة اصحاب هذا المذهب المذهب الثاني
19:44الذي يرى انه ان اشكل قدمت الكسرة على الضم اصحاب هذا المذهب الثالث لا ينازعون فيما يغلب فيه الضن وفيما يغلب فيه الكسر وفيما يتعين فيه احدهما يتكلمون في جزئية واحدة ان اشكل عليك يعني ان لم يكن الفعل واحدا مما يتعين فيه ضم او كسر وما لم يكن الفعل
20:15ما لم يكن الفعل واحدا مما يتعين فيه الضم او الكسر وما لم يكن الفعل واحدا مما يغلب فيه الضم او الكسر. وما لم يكن مشهورا بضم او كسر حجة اصحاب هذا المذهب الثالث
20:32ان فعل فعل. طبعا نحن نتكلم عن فعل وليس عن فعل اصحاب المذهب الثالث هذا حجتهم ان فاعلة بكسر العين بابه ان ياتي مضارعه على يفعل علم يعلم فرح يفرح حزن يحزن قنط يقنط يأس
20:58تيأسوا اذن فعل بابه ان يكون على ان يفعل بقياس عين فعالة ان يكون على يفعل يعني حملوا فعل على فاعلة. اذا كان قياس فاعلة ان يكون يفعل اذا قياسه فعل ان يكون
21:23في عين اذ المطابقة بين اللفظ والمعنى في مفتوح العين في الماضي ومكسورها في الغابر يعني في المضارع اتموا من المطابقة بينهما في مفتوح العين في الماضي ومضمومها في الغابر
21:44غابر يعني المضارع او المستقبل. اذ المخالفة بين الفتح والكسر اعظم من المخالفة بين الفتح والضم. لان الكسرة اخف من الضم واكثر مع ان مخالفة الكسرة للضمة اظهر. ومضادتها لها اتم. اذ الفتحة علوية
22:08كسرة سفلية واما الضمة فبينهما. ولان التقابل بين الفتحة والكسرة ثابت بخلاف الضمة. فلما خالف معنى المضارعين معنى الماضي وارادوا ان يخالفوا بينهما لفظا كان تحقيق المخالفة بينهما بكسر العين اظهر
22:32منها بضم العين المذهب الرابع الاصل في مضارع المتعدي الكسر طبعا هذا فيما لم يتعين ولم يغلب فيه الضم او الكسر المذهب الرابع يقول الاصل في مضارع المتعدي الكسر طبعا نحن نتكلم عن ليس المضعف
23:03الاصل والغالب في مضارع متعدي المضعف الضم والاصل او الغالب في مضارع اللازم المضاعف الكسر اذا نتكلم عن مضارع متعدي الذي ليس مضعفا الذي ليس اجوف هواويا او ناقصا واويا الذي ليس ولا ناقص نهائيا ولا لفيف نهائيا
23:30اذا قالوا الاصل في مضارع المتعدي الكسر نحو يضرب والاصل في مضارع غير المتعدي الضم نحو يسكت ثم قال اصحاب هذا المذهب الرابع هذا هو مقتضى القياس النادي على الكسرة للمتعدي وان نجعل الضم للازم
23:54الا انه هذا هو القياس عندهم الا انهما قد يتداخلان. يعني قد يأتي المتعدي بالضم سيقتل ويأتي اللازم الكسر سيخرج آآ ويأتي اللازم اذا قد يأتي المتعدي بخلاف الاصل الذي عند اصحاب المذهب الرابع يأتي المتعدي
24:23بالضم كيقتل ويأتي اللازم الكسر نعم انتقل بعد ذلك مرة ثانية الى توضيحي بشأن بشيء من التفصيل لم قدم ابن الحاجبي رحمه الله تعالى الكسرة على الضم في عبارته في قوله كسرت عينه او ضمت
25:05طبعا قلت مما يشير الى علة التقديم ان مذهبا من المذاهب يرى وهو مذهب الفراء وتبعه جني ان الاصل فيما اشكل ضبط عين مضارعه ان تكسره لان الكسر هو الاغلب. عند هذا المذهب الثالث
25:29اقول لما قدم ابن الحاجب الكسر على الضم في قوله كسرت عينه او ضمت هل كان التقديم مقصودا او ليس مقصودا الجواب لعله هذا اجتهاد مني لعله قدم ذكرى مكسور العين
25:56على مضمومها اشعارة الى ما تقدم ذكره في حجة المذهب الذي يرى ان الكسر هو الاصل وهو الاولى وهو الاحق لان المخالفة بين الفتح والكسر اعظم منها بين الفتح والضم واتم
26:16ما علاقة المخالفة؟ المخالفة بين حركة عين المضارع وحركة عين الماضي الكسر هو الاصل والاولى والاحق لان المخالفة بين الفتح فتح عين الماضي وكسر عين المضارع اعظم اتموا من المخالفة بين فتح عين الماضي وضم عين المضارع
26:40فلما كانت المخالفة اعظم يعني اقوى واظهر وابين ما بين الفتح والكسر قدم الكسر. لماذا مرة ثانية لان الاصل كما هو المذهب المشهور الراجح خلافا لابن مالك في التسهيل ومن وافقه المشهور
27:00الاصل في حركة عين المضارع. طبعا ان تخالف حركة عين الماضي فاذا كانت المخالفة اظهر واوضح وابين واتم قدم ما المخالفة فيه اظهر على ما المخالفة فيه ليست الاظهر اليزيدي رحمه الله تعالى في شرحه على الشافية وهو من اعظم شروح الشافية لم يرتضي هذا التعليل
27:32هذا التعليل لتقديم الكسر. هذا التعليل الذي سقته الاعلى وقال قدم المصنف مكسور العين في الغابر على مضمومها في الغابر اي في المستقبل لكونه لكوني بابه لكونه اي كوني باب الكسر ضرب يضرب نطق ينطق. لكون بابه اخف واسبق
28:00يعني لان الكسر اخف والقاعدة الكبرى في العربية القواعد الاربعة الكبرى التي بني بنيت عليها العربية كلها اولها التماس الخفة والكسر اخف من الضم. لذلك يجب ان يكون يجب ان يقدم وان يكون هو الاكثر استعمالا. وليس
28:24المخالفة بين الفتح والكسر اقوى واعظم وابين واوضح من المخالفة بين الفتح والضم اذا قال اليزيدي قدم المصنف مكسور العين في الغابر على مضمومها في الغابر لكون باب مكسور العين اخف
28:45واسبق من باب مضموم العين طبعا في المضارع. لا لان المخالفة بين الفتح والكسر منها بين الفتح والضم ثم قال اليزيدي وما استدل به شارح من كون الفتح علويا والكسر سفليا وكون الضم بينهما
29:11معارض بقولنا المخالفة بين الفتح والضم اعظم. لكون الفتح اخا الكسر. بدليل كونهما اي الفتح والكسر اخف من الضم وحين اذ يتساقطان فيبقى ما ذكرناه يعني لكون باب المكسور في اخف واسبق فيبقى ما ذكرناه سالما لعلية تقدم باب الكسر على باب الضم
29:45اذا من هذا الكلام الذي سقته يتضح لنا ان تقديم ابن الحاجب للفظة الكسر في قوله كسرت فان جاء مجردا على فعلى كسرت عينه او ضمت تقديمه كسرت كان مقصودا معللا
30:08اذا قال فان جاء علا فان جاء مجردا على فعل كسرت عينه او ضمت ثم قال او فتحت ان كانت العين او اللام حرف حلق غير الف ما قال كسرت او ضمت ان ان ان ان بشروط
30:33لكن لما وصل الى الفتح قال او فتحت اي العين فتحت عين المضارع طبعا ان كانت العين او اللام ان شرطية اذا بشرط ان تكون عين فعالة اولامه حرفا حلقيا غير الف ليس الالفا
30:58ان قلت هل الالف من احرف الحلق حتى يستثني الالف فيقول ان كانت العين او اللام حرف حلق غير الف ان سألت هذا السؤال فالجواب هذه مسألة خلافية سيأتي بيانها
31:18بعد قليل باذن الله تعالى اذا قال ابن الحاجب او فتحت اذا انكسرت العين او ضممتها او فتحتها بشرط ان تكون العين حلقية او ان تكون اللام حلقية ليست العين ولا اللام اليفة
31:41اولا حروف الحلق كما هو معروف هي نفسها التي تسمى احرف الاظهار وهي الهمزة والهاء والعين والحاء والغين والخاء وانما سميت هذه الحروف او الاحرف الستة احرف حلق لانها تخرج من الحلق
32:01والهمزة والهاء من اقصى الحلق والعين والحاء من وسطه والغين والخاء من ادناه ولو سألت قلت الكلام هنا ان العين عين المضارع تفتح ان كانت عين فعل او لامه حرف حلق غير الف
32:25لم يذكر الحكم في فيما لو كانت فاء فعل حلقية الجواب لو كانت فاء فعل حلقية الكلمة اصل الاصل الاول لو كانت احرفا حرفا من احرف الحلق فلا تؤثروا في حركة عين المضارع. اي لا اثر للفاء ان كانت حلقية. اقول لا اثر للفاء ان كانت
32:59ولا اقول لا اثر للفاء مطلقا لان الفاء كما سيتضح لنا فيما بعد ان كانت نوعا من انواع معينة تؤثر في حركة العين ان كانت حلقية لا تؤثر. ان كانت من نوع اخر سيأتي بيانه. يعني حتى لا يتوهمن متوهم ان الفاء لا
33:26تؤثر مطلقا هذا غير صحيح لا تؤثر ان كانت حلقية. تؤثر ان كانت شيئا اخر من نوع معين ليس شيئا اخر غير الحلقية مطلقا مثال الهمزة ساضرب مثالا للهمزة عينا ولاما مثالا للهاء عينا ولاما مثالا آآ او
33:54للخاء عينا ولا امل للعين عينا ولاما الى اخره. يعني ساضرب امثلة لكل حرف من احرف الحلق الستة في موضع العين وفي موضع اللام مثال الهمزة عينا قول ناس سأل طبعا نحن نتكلم في فعل
34:17سأل يسأل زأر يزأر جأر يجأر جأر رفع صوته وجاء بالحق ورأس رأس القوم صار رأسا يرأسهم ومثال الهمزة لا من قرأ يقرأ. بدأ يبدأ نسأ ينسأ هنأ فهدأ يهدأ شنأ بمعنى ابغض وقلى وكره شأن ايشنأ
34:51واما اكل يأكل اخذ يأخذ لاحظوا اكل يأكل ليس يأكى الهمزة هنا فاء والفاء الحلقية لا تؤثر ولذلك جاء اكل يأكل اخذ يأخذ امر يأمر لو كانت الهمزة تؤثر لقالوا اكل يا ايكل. امر يأمر
35:18اخذ يأخذ مثال الهاء عينا ذهب يذهب بهته يبهته نهبه ينهبه. نهره ينهره قهره يقهره. جهر بالقول يجهر به ومثال العين اه ومثال هائلة ومثال الهائلة من ابها له يعني اهتم به. ابها له يأبه. وبدأ
35:53وجبهه يجبه وعضه يعضه على لغة وان هرب يهرب بضم العين. فلا اثر لحرف الحلق الهاء. لانها فاء الكلمة. لو اثرت الفاء لقيل هرب يهرب لكنهم قالوا هرب يهرب. هذا دليل على ان الفاء ان كانت حلقية لا تؤثر
36:25في حركة العين عينين مضارعين طبعا مثال العين عينا للمضارع جعل يجعل بعث يبعث ومثال العين لا من جمع يجمع دفع يدفع دمعت عينه تدمع رفع الثقل يرفعه نفع القوم ينفعه
36:55ينفعهم واما نحو عجم العود يعجنه عجما يعجم بالضم فلم تؤثر العين الحلقية لانها وقعت فالفعل ومثال الحاء عينا بحث يبحث ورحل يرحل وسحب يسحب ومثال الحاء لا من فتح يفتح لمح يلمح مدح يمدح منح يمنح رشح
37:35شاحو شرح يشرح صدح يصدح واما آآ الفاء واما الحاء فاء فلا تؤثر كما في حكم يحكم بالضم حطم يحطم كسر يحسر مجيء يحكم يحطم يحسم والحاء حرف حل وهي فاء الكلمة دليل على ان الحلقية اذا كان فاء للفعل لا يؤثر في حركة عين المضارع. لا يؤثر
38:14في حركة عين المضارع يعني بعبارة اخرى لا تفتح له عين المضارع ومثال الغين عينا كغابة يشغب ومثال الغين لاما لدغ يلدغ ودمغ يدمغ واما غلبة يغلي بو بكسر فلم تؤثر الغين لانها فاء الكلمة
38:51ومثال الخاء عينا شخص يشخص نخب ينخب. نخب الاشياء اختارها نخس بخسه حقه يبخسه سلخ ومثالها لا من شدخ يشدخ رزخا يرزخ رسخا يرسخ شمخ يشمخ فسخ يفسخ سلخ يسلخ
39:28واما نحو خرج يخرج ختم يختم خصم يخصم فلا اثر للخائبون لانها الكلمة هنا استدراك على قول ابن الحاجب او فتحت ان كانت العين او اللام حرف حلق غير الف
40:06ظاهر عبارته يوهم ظاهرها يوهم ان كل فعل ان كانت عينه او لامه حرف حلق غير الف يجيء على يفعل هذا ظاهره او هذا اطلاقه وليس الكلام على اطلاقه. ليس الكلام على ظاهره
40:34فاذا حملنا الكلام على ظاهره كان فاسدا من وجهين الوجه الاول لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط. وجود الشرط الذي هو كون العين حلقية او كون اللام حلقية لا يلزم من كون العين حلقية ومن كون اللام حلقية ان ياتي يفعل
41:06يفعل مشروط بهذا الشرط لا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط. فقد جاء مقدار كثير من الافعال التي على زينة فعالة مما عينها او لامها حرفا من احرف حلقي جاءت على فعل يفعل وجاءت على فعل يفعل ولم تأتي على يفعل
41:40اذا مجيء فعل يفعل الذي هو حلقي العين او حلقي اللام هذا هو الغالب وليس الواجب نعم لزلك ولانه هو الغالب جاءت لفظة غالب زائدة في عدد من نسخ المتن
42:13في عدد من نسخ المتن نسخ الشافية كانت العبارة هكذا. ان كانت العين او اللام حرف حلق ان غالبا غير الف بزيادة لفظة غالبة مما جاء مما هو حلقي العين او اللام
42:37على غير فعل يفعل. على غير الغالب جاء من باب ضرب يضرب الغالب فعل يفعل فتح يفتح يقال له باب فتح يفتح مما جاء على خلاف الغالب جاء على باب ضرب يضرب قولهم صح يصح
43:01ونحب ينحب ونحت ينحت ونخر ينخر ونزع ينزع ونكح ينكح. ورجع يرجع. ورضع يرضع. ونضح يمضي حو ونتخ ينتخ ونهق ينهق. ونعق ينعق. وبغى يبغي ونعى الميت ينعي حتى لا تعترضن علي لا تعجلن علي بالاعتراض. اقول مما جاء على بابي ضرب يضرب
43:49لكن لا تفهمن انه جاء على ضربة يضرب فقط ولم يسمع فيه في الوقت نفسه فعل يفعل فتح من باب فتح يفتح. اقول هذه الامثلة حلقية العين او حلقية اللام جاءت على فعل يفعل وهي قسمان
44:09ابوها جاء على فاعلة يفعل بالكسر فقط. وبعضها جاء علي يفعل وعلى يفعل في الوقت نفسه حتى لا تتوهمن انها جاءت على يفعل فقط ومما جاء على باب نصر ينصر خلافا للغالب الذي هو باب فتح يفتح مما هو حلقي العين او
44:35قولهم صرخ يصرخ نفخ ينفخ طبخ يطبخ قعد يقعد اخذ يأخذ طلعت الشمس تطلع بزغت تبزغ صبغ يصبغ سعل يشعل نخل ينخل دخل يدخل رخم يرخم زعم يزعم سغبا يصغب
45:17في الامر اي تقحم فيه يقحم لحم العظم بمعنى التحم يلحم لحم الفضة ما اصلح كسرها يلحمها وحش في كلامه يصحش كعب يكعبون نعم ينعم شخبا يشكب صلحا هناك صلح يصلح وصلح يصلح. لغب يلغو بو سهم يسوم فخرا يفقر
45:50مرة ثانية اقول جاءت على باب نصر ينصر وهي قسمان بعضها على باب نصرة ينصر فقط وبعض اثر حرف الحلق فيه فجاء على باب نصرة ينصر وعلى باب فتح يفتح
46:08في الوقت نفسه ومما جاء من حلقي العين او اللام من باب علم يعلم بخيل يبخل برئ يبرأ جزع يجزع جهد يجهد دهش يدهش سهر يسهر صخب يصخب ظمأ يظمأ قرح
46:31يطرح لحق يلحق هزأ يهزأ وجعا يوجع لعلك تقول ما علاقة بابي فعل نحن نتكلم عن فاعلة اقول هنا من باب الاستطراد ذكرته لتبيين انه قد لا يؤثر حرف الحلق
46:52قد لا يؤثر حرف الحلق لا فيما كان على فعل ولا فيما كان على فاعلة وفي قولنا بخيل يبخل هذا ما جاء يفعل لان حرف الحلق اثر فيه بل جاء يفعل لان الاصل في باب فعله
47:16الى ان يكون مضارعه على ان يفعلوا ومما جاء من باب شرف يشرف بالضم في الماضي والمضارع مما هو حلقي العين او اللام. قولهم هنا يدخون رخص يرخص سحق يسحق صعب يصعب صغر يصغر صلحا يصلح
47:41نحن لا جسده ينحل ومما جاء من حلقي العين او اللام على باب فاعلة يفعل قولهم ولها. يله وهما يهم وهنا يهن يئس ييأس نعيما ينعم بئس وجميع هذه التي سمعتموها ولها وهم الى اخره جاءت على يفعل
48:15خلافا للاصل وعلى يفعل من باب علم يعلم وهو الاصل في فعل اولها يله ويوله وهي ما يهم ويوهم وهنا يهن وهانوب يئس يئس ييأس وييأس. نعم ينعم وينعم بئس يبئس ويبأس والاصل فتح
48:39بعينيه من باب علم يعلم وخلاف الاصل ان يأتي على فعيلة يفعل من باب حسم يحسب اذا قلت قوله او كان حلقي العين او فتحت ان كان حلقي العين او اللام. قلت لو حملنا هذا الكلام على ظاهره كان
49:07اذا من وجهين الوجه الاول هو الذي ذكرته لكم. الان ساذكر الوجه الثاني الذي يفسد به قول ابن الحاجب او فتن اي عين المضارع ان كان حلقي العين او اللام ان حملنا الكلام على ظاهره
49:28نعم اقول لا يجيء فعلى يفعل لو كان فعل من الاجوف الواوين اجوفاوي حتى وان كان حلقي العين. فقوله ان كان حلقي لا حتى نعم وان كان حلقي اللام قوله فتحت العين
49:51ان كان حلقي اللام يوهم ان الاجوف الواوية الذي على فعل ولامه حلقية يأتي على يفعل وليس صحيحا بل مر معنا ان الاجوف الواوية الغالب فيه الغالب وليس اللازم الغالب فيه ان يكون من باب نصر ينصر كناحا كما ترون اللامحاء والحاء حلقية
50:26ناحي نوح راح يروح راه يروب ساء يسوء لم تؤثر اللام الحلقية فيه فلم تخرجه الى ان يفعلوا وكذا ايضا قوله او فتحت ان كانت العين او اللام حلقية يوهم ان الاجوف اليائية. ان كان حلقيا اللام يأتي على يفعل. والصحيح كما
50:59ومعنا ان الاجوف اليائية لا تؤثر اه اللام فيه ان كانت حلقية ما الباب ان يأتي او الغالب فيه ان يأتي على فعل يفعلك صاحا. يصيح تاه يتيه باع يبيع
51:27وكذا ان كان من الناقص الواوي ان كان من الناقص الواوي وكانت عينه حلقية فانها لا تؤثر لزوما بل الغالب ان يأتي على فعل يفعل دعا والعين حلقية يدعو. رغى يرغو صغى
51:52يصغوا هل تسمعون حلقي العين او اللام جاء على فعل يفعل من هذه الانواع التي الغالب فيها يفعل او الغالب فيها يفعل فيكون هذا هو القليل لذلك نقول الغالب في الاجوف الواو
52:14والغالب في الناقص الاجوف الواوي والغالب في الناقص الواوي والغالب في الاجوف اليائي والغالب في الناقص اليائي الا تؤثر الا يؤثر حرف الحلق والغالب في المضاعف كذلك ان كان حلقيا الا يؤثر بل المضاعف ان كان حلقيا يعني عينه ولا
52:45حلقي من جنس واحد وهي حرف حلق. الغالب في المضاعف ان ياتي يفعل ان كان متعديا يفعل ان كان لازما ما الدليل على ان المضاعفة الحلقية لا يؤثر؟ الدليل قولهم صح يصح. يصح اصله يصحح. اذا جاء
53:06وعينه ولام حلقيتان ولم يأت على يفعل اذا قلت الاجوف الواوي الناقص الواوي الاجوف اليائي الناقص اليائي المضعف ان كانت عينه او لامه حلقية لا تؤثر فلا بل ياتي الفعل من هذه الانواع على ما هو الواجب فيه او
53:32الغالب فيه قبل قليل كنت اقول الغالب في الاجوف الواوي الغالب في الناقص الواوي الغالب في الاجوف الياء الغالب في النقص اليائي هكذا اذكر اني قلت الغالب الغالب الغالب هذا خطأ. ليس الغالب الواجب في
53:52في الواو والنقص الواوي يفعل الواجب في الاجوف الياء والناقص الياء واللفيف يفعل الواجب. اما الغالب فتقال في المضاعف الغالب في المضاعف المتعدي يفعل الغالب في المضاعف اللازم يفعل ما زلنا نتكلم في
54:14كيف فعل اذا مرة ثانية اذكر انبه اذا قلت الغالب في الاجوف الواو فهذا سهوا مني بل الواجب في الاجوف الواو الواجب في الناقص الواو الواجب في الاجوف الياء الواجب في الناقص الياء
54:33الواجب في اللفيف بنوعيه ما بينته الواوي يفعل الياء يفعل. واللفيف يفعل لان اللفيف يكون يائيا وحكمه بحكم الياء لكن هنا تنبيه يتعلق بالناقص اليائي النقص اليائي بابه فعلى يفعل رما يرمي بنى يبني حكى يحكي
55:08واللفيف مثل الناقص كوا يكوي وقايق وشايشي الى اخره لكن سمعت الفاظ قليلة محصورة. وقال التصريفيون محفوظة محفوظة اي لا يقاس عليها اثرت فيها العين الحلقية. نحن نتكلم عن ناقص يائي. يعني لامه ياء
55:38عينه حلقية الباب الا تؤثر. الباب ان ياتي يفعل. ولكن سمعت الفاظ قليلة صورة محفوظة اثرت العين الحلقية. فجاء على فعل يفعل اشهر هذه الالفاظ وهي معدودة قليلة جدا. سعى يسعى
56:01انها ينهى ينأى رعى يرعى لحاه يلحاه لحاها بمعنى عتبة ولا ماء وجاء في الناقص الواوي محى عفوا نعم يمحى يمحى وجاء في الاجوف الواو رغى يرغى. طبعا والاصل يمحو ويرغو
56:32لو سألتني الان لم فعل يفعل من الحلقي العين او حلقي اللام لما خالف الاصل الاصل في فعل ان يأتي يفعل او يفعل فلما خالفوا الاصل فجاؤوا به على ان يفعلوا ان كان حلقي العين او اللام
56:58او بعبارة اخرى لو سألت ما علة تركهم الاصل الذي هو كسر العين او ضم العين والالتفات الى فتح العين في الحلقي الجواب ذكروا في توجيهي ضمة او الكسرة الاتيان بفتحه بفتح العين ذكروا اوجها في تعليم ذلك
57:28اولها قالوا لان العين واللامة متحركان في المضارع اما العين فدائما متحركة. يضرب يدخل يفتح. عين المضارع دائما متحركة واما اللام فغالبا متحركة اللامغالبا لانه ان لم تتصل بلام المضارع
57:59نون النسوة كيكتبن يقرأن يفتحن ان لم تتصل به نون النسوة فلام المضارع مفتوحة ان لم يجزم عفوا متحركة ان لم يلزم المضارع اللام متحركة اذا قالوا انما اختاروا الفتح فتح العين لماذا؟ لان العين في المضارع واللام
58:29متحركان في المضارع. اما العين فدائما متحركة لا وجود لمضارع عينه ساكنة طبعا فاؤه ساكنة. في الغالب او الاصل اللام في الغالب متحركة قد تسكن اللام اذا قالوا لان العين متحركة في المضارع دائما. ولان اللامدى غالبا متحركة
58:55تناسب ماذا الحركة ثقيلة الحركة ثقيلة هذا هو التعليم. العين المتحركة دائما اللامتحركة غالبا متحركتان في الدائم او الغالب والحركة اثقل من السكون. اذا ناسب ان نلتمس شيئا من التخفيف
59:22ما هو الشيء من التخفيف هو ان نأتي بفتحة لا بكسرة كما هو الاصل ولا بضمة كما هو الاصل لان الفتحة اخف من الكسر الذي هو الاصل في عين مضارع فعل. ومن الضم الذي هو الاصل في عين مضارع فعل
59:41ذكر هذا الوجهة من التعليل النظام النيسابوري وابراهيم ابن الملا في الاغنية الكافية وصاحب آآ الوثيقة ومما ذكروه من التعليل ايضا لمجيء فتح يفتح في حلقي العين او اللام قالوا لثقل الضمة والكسرة على حرف الحلق ان كان عينا
1:00:09او على ما قبله وعلى ما قبل حرف الحلق ان كان لاما. مع ان الحلقي في نفسه مستثقل لبعد مخرجه لانه من اقصى الحلق ومن ثم قل دوره يعني قل استعماله ووجود الحلق في الكلام
1:00:29اذا لثقل الحلق. التعليل الاول كان لثقلي تحرك العين دائما وتحرك اللام غالبا. فلو حركوا بحركة ثقيلة لزاد ثقلا هنا ما نظروا الى حركة العين واللام بل نظروا الى ان الحلقية في نفسه ثقيل فيناسب للتخفيف للمعادلة ان يعطى هذا الثقيل
1:00:55خفيفة ولا اخف من الفتحة واختيرت الفتحة دون الضمة ودون الكسرة التعليل الثالث قالوا لان حروف الحلق تخرج من اسفل الحلق. وفي نطقها عشر والضمة والكسرة مرتفعتان من الطرف الاخر للفم
1:01:18فلما كان بينهما هذا التباعد ما بين الحلقي وما بين الضمة والكسرة اذا التعليل الثالث لبعد ما بين مخرج الضمة والكسرة ومخرج حرف الحلق التعليم الثاني لثقل الحلقي نفسه. هنا لبعد ما بين مخرج الحلق ومخرج الضمة والكسرة. اذا التعليل الثالث قالوا
1:01:45لان حروف الحلق تخرج من اسفل الحلق. وفي نطقها ايضا عسر والضمة والكسرة مرتفعتان من الطرف الاخر للفم تخرجان من الطرف الاخر للفم فلما كان بينهما هذا التباعد في المخرج كانت الفتحة هي المناسبة لحرف الحلق لتعدل
1:02:08خفة الفتحة ثقل الحلقي ولتتناسب الاصوات بهذا الاعتدال رابع التعليلات عايزين نتكلم في التعليل لما جاء باب فتح يفتح خلافا للاصل في فعله وهو ان يأتي يفعل او يفعل رابع التعليلات
1:02:35فتحوا العين مع حروف الحلق لان هذه الحروف تتصاعد والفتحة مساعدة لها على التصاعد فلما كان الامر كذلك فتحوا العين فتحوا ايضا ام علامي لتشاكل حركة العين اللامة في الاستعلاء
1:03:08فلما ناسب طلب التشاكل هنا كان فيما عينه حرف حلق اولى ان تفتح عينه للتشاكل. لان حرف الحلق اذا فتح ما قبله لان حرف الحلق اذا فتح ما قبله لاجله فهو بان يفتح نفسه اولى
1:03:34ذكر هذا التعليلة الجندي في الاقليدي في شرح المفصل خامس التعليلات قالوا انما جاز في مضارع فعالا ان يأتي على يفعل لانه لم يلزم هذا المضارع ضم او كسر بل كان يجيء مضموما تارة ومكسورا ومكسورا تارة اخرى
1:04:02فلم يستنكر ايضا ان يجيء شيء من هذا المضارع يخالف الضم والكسرة وهو الفتح يعني هو دائر ما بين ضم عينه او كسرها وليس واجب الضم دائما او واجب الكسر دائما. لو كان واجب الضم دائما في كل احواله في كل انواعه او
1:04:26كان واجب الكسر دائما في كل احواله وانواعه لا التزمنا الضم والتزمنا الكسر ولكن لما كان متغاير الحركة ما بين ضمة وكسرة شجع اختلاف الحركة ما بين الضمة والكسرة ان نخالف ايضا فنأتي بحركة ثالثة مشروطة وهي الفتحة
1:04:51سادس التعليلات قالوا لان هذه الحروف الحلقية والضمة والكسرة مرتفعتان من الطرف الاخر من الفم فلما كان بينهما هذا التباعد في المخرج ضارعوا بالفتحة حروف الحلق لان الفتحة جزء من الالف
1:05:18والاليف قريبة المخرج من حروف الحلق لتتناسب الاصوات وليكون العمل من جهة واحدة هذا التوجيه ذكره ابن عيش بالمناسبة اه ابني يعيش في شرحه على آآ الملوكي كلامه في شرحه على الملوك
1:05:44كلامه في شرحه على المفصل يعني المسائل والابواب التي هي متكررة في شرح المفصل وفي شرح الملوك الكلام فيهما لابن يعيش واحد يعني هو بكل تأكيد منطقا الف واحدا من الاثنين قبل الاخر
1:06:04ثم استفاد من الثاني مما ذكره في الاول في المسائل المتكررة سابعوا التعليلات قالوا لما في حروف الحلق من القوة فلذا لم تضغم في غيرها. يعني دليل قوة حرف الحلقي انه يأتي في الشافية وفي غيرها ان حرف
1:06:33الحلق لا يدغم في حلقية ولا في ادخل منه لا يضغم الا في مثله لا يدغم في ما هو ادخل منه في الحلق حروف الحلق قوية اذا يناسبها ان تأخذ حركة خفيف في القوة ثقل. ان تأخذ حركة خفيفة فاخذت الفتحة لانها الاخف
1:07:05هذا من التعليل ذكره ابراهيم ابن الملا في الاغنية الكافية ثامن التعليلات قالوا او قبل ان اذكر الثامن والتاسع كما ارى هنا عندي ثامن وتاسع قد يعترض معترض فيقول لما استكثرت من اوجه التعليل هذه
1:07:31الا يمكن ان تكتفي ببعضها الجواب لاني انما ذكرتها كلها او ما وقفت عليه منها لانني لم اجد على الاطلاق كتابا تصريفيا عني بذكر التعليل بكل اوجهه. عادة وجها او وجهين ويكتفون او لا يذكرون توجيها
1:07:56الا عرضا سريعا هكذا اذا ثامن الا وجه في التعليل لما جاء فعل يفعل في الحلقي قالوا انما ناسب حرف الحلق عينا كان او لاما ان تكون عين مضارعه مفتوحة لان الحركة في الحقيقة بعض حروف المد
1:08:23بعد الحرف المتحرك بلا فصل فمعنى فتح الحرف الاتيان ببعض الالف عقبها ومعنى ضم الحرفي الاتيان ببعض الواو عقبها ومعنى كسر الحروف الاتيان ببعض الياء بعدها ثمان حروف الحلق سافلة في الحلق يتعسر النطق بها
1:08:53فارادوا ان يكون قبلها ان كانت لا من الفتحة التي هي جزء الالف التي هي اخف الحروف فتعدل خفة الالف ثقل الحلق. وايضا فالاف من حروف الحلق على مذهب طبعا كما سيأتي بيانه. فيكون
1:09:10قبلها جزء من حرفي من حرف من حيزها وكذا ارادوا ان يكون بعد حرف الحلق بلا فصل ان كانت عينا الفتحة الجامعة للوصفين فجعلوا الفتحة قبل الحلق ان كان لاما
1:09:26وبعده ان كان عينا ليسهل النطق بحروف الحلق الصعبة النطق. ذكر هذا الوجه من التعليل الرضي رحمه الله تاسع وهو الاخير اوجه التعليل. قالوا انما فتحوا في فعل يفعل مع الحلقي لانه رأوا
1:09:48ان هذا الفتح لا يجيء الا مع حروف الحلق ووجدوا في حرف الحلق معنى. طبعا الفتح لا يجيء الا مع حرف الحلق كلام فيه نظر ليس على اطلاقه. بل الغالب
1:10:03في مفتوح العين في الماضي والمضارع ان تكون العين او اللام حلقية اذا قالوا لانهم لما رأوا هذا الفتح هذا الفتح لا يجيء الا مع حرف الحلق ووجدوا في حرف الحلق معنى مقتضيا للفتح لفتح
1:10:19عين المضارع المفتوح العين في الماضي غلب على ظنهم انها علة له ولما لم يثبت هذا الفتح الا مع حرف الحلق غلب على ظنهم انه لا لا مقتضي للفتح الا حرف الحلق
1:10:39اذ لو كان لثبت بدون حرف الحلق فغلب على ظنهم ان الفتح ليس شيئا مطلقا غير معلل بشيء كالكسر والضم. كسر الضم اه كسر العين وضم العين ليس بشيء ليس معللا بشيء ليس لعلة ما، بل بالاستقراء وجدوه هكذا
1:11:03قالوا اذ لو كان كذلك لجاء مطلقا بلا حرف حلق. لو كان الفتح غير معلل لكان لجاء مطلقا من غير حلف حلق. كما الضم والكسر مطلقا غير معلل وقوى هذا الظن او قوى هذا الظن
1:11:21نحو قولهم وهب يهب ووضع يضع ووقع يقع لانه تمهد لهم تبين لهم تقدم لهم ان الواو لا تحذف الا في المضارع المكسور العين مثل وعدا يوم عيد. فتحذف الواو يعلو. فحكموا ان كل فتح في عين مضارع
1:11:44تفعل المفتوح للعين لاجل حلف الحلق ولولاها لكانت اما مكسورة او مضمومة. اذا في وهب يهب الاصل يوهب ثم فتحوا الدليل يوهبوا ان الواو حذفت والواو لا تحذف الا اذا وقعت بين فتحة وكسرة او يقال بين ياء وكسرة. فالاصل يوهب يوضع يوقع
1:12:14وظيفتي الواو لان ما بعد العين مكسورة ثم ابدلوا الكسرة فتحة لاجل حرف الحلق هذا الوجه من التعليل ذكره الرضي رحمه الله تعالى واحسن اليه اذا تاسع الاوجه هو هذا الذي ذكره
1:12:43الراضي رحمه الله تعالى بقي ان اقول قصر الرضي رحمه الله تعالى فعل يفعل حصر فتح فعل يفعل على الحلقي والصحيح النفاعة لا يفعل انواعه اربعة كما سيأتي بيانه في اللقاءات القادمة باذن الله تعالى
1:13:21والحلقي احد هذه الاربعة. يعني بعبارة اخرى لا يوجد في كلام العرب فلا يفعل الا اذا كان الفعل الذي جاء ماضي ومضارعه على فعل يفعل واحدا من انواع اربعة النوع الاول ان تكون العين او اللام حلقية
1:13:49فتح يفتح ذهب يذهب سأل يسأل الى اخره. وليس كل حلقي العين او اللام جاء على فعل يفعل الذي جاء على فعل يفعل اما ان يكون حلقيا او نوع او ان يكون نوعا ثانيا وثالثا ورابعا. ليس كل حلقي يأتي على فعل يفعل بدليل دخل يا دخوله
1:14:15النوع الثاني مما جاء على فعل يفعل هو من تداخل اللغات النوع الثالث لغة قلت انواع اربعة هي في الحقيقة انواع خمسة التي تأتي على فعالة يفعلوا. اذا حلقي العين او اللام
1:14:38وليس كل حلقي العين او اللام يأتي فعلها يفعل النوع الثاني ما وقع من تداخل اللغات وسيأتي بيان معنى تداخل اللغات النوع الثالث ما كان لغة عامرية كما في باب قلق يقلى
1:14:57النوع الرابع ما كان لغة طائية من باب رضي يرضى يقولون رضى يرضى شقى يشقى سيأتي تفصيل اللغة العامرية ويعني سيأتي شرح التداخل وشرح اللغة العامرية وشرح لغة طي النوع الخامس
1:15:18كلمة وحيدة هي ابا يأبى. اذا ما جاء على فعل يفعل من كلام العرب انواع خمسة. وليس نوعا واحد اذا هو حلقي العين او اللام. بل حلقي العين او اللام هو اغلب ما جاء على فعل يفعل ولكنه ليس الاول
1:15:38بهذا المقدار اكتفي والحمد لله رب العالمين اولا واخرا. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته