هل من الغيبة استبيانات الموظفين والاستعلام عنهم من زملائهم؟/السبت(24-6-2023م)فتاوى علي الهواء مباشرة
0:00السؤال التالي يقول في العمل يقومون بعمل مقابلة فردية لكل موزف يطلبون منه رأيه في الموظفين الاخرين من جهة التعامل معه ومن جهة ادائهم لوظيفتهم ويقولون ان هذا تحسين اداء المجموعة
0:21فهل اذا ذكرت ما في موزف اخر من عيب او تقصير في اداء وظيفته او صعوبات في التعامل مع شخصه يعد هذا من الغيبة آآ الظاهر ان هذا من من المواضع التي تستثنى فيها الغيبة
0:41اذا بقي في اطاره من استنصحك في شأن من الشئون فلا حرج في اخباره بما تعرف باجمال انت محض الامر كما قال لك المسئول للاستنصاح لمصلحة العمل وان كنت لا احب هذه الطريقة في التقويم لقيامها على اغراء العاملين بعضهم ببعض
1:06واتاحة الفرصة لضعاف النفوس منهم للتنفيس عن الاحقاد والعداوات لكن في الجملة ان بقي هذا الامر في اطاره. في اطار النصيحة الواجبة. المسؤول يريد ان يجدد العقد لبعض العاملين عنده
1:24يريد ان يتأكد من كفايته ومن سلاسة تعامله مع زملائه ومع المترددين على المؤسسة ولهذا بيعملوا استبيانات عامة. الاستبيانات دي استنطاق بس كيف كان تعامل هذا الموظف معك ونحو ذلك
1:42جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للافتاء وتجوز الغيبة في مواضع معدودة دلت عليها الادلة الشرعية اذا دعت الحاجة الى ذلك. طبعا بعد ان نقرر ان اصل الغيبة محرم وانها من الكبائر
1:59وهي ذكرك اخاك بما يكره بما هو فيه. لك ان ذكرته بما يكره بما ليس فيه فهذا بهتان اعظم من الغيبة وحسبك في يعني في التدليل على شناعة الغيبة وبشاعتها قول الله جل جلاله ايحب احدكم
2:22ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه لك ان تتخيل ان تغمض عينيك وتتخيل هذه الصورة انسان يقدم باسنانه من لحم اخيه المتوفى الميت فكرهتموه هذا هو التصوير القرآني لقضية الغيبة
2:46يبقى يستثنى من يستثنى من هذا عندما تدعو الحاجة الى ذلك كأن يستشيرك احد في تزويجه او مشاركته او يشتكيه احد الى السلطان لكف ظلمه والاخذ على يده فلا بأس بذكره حينئذ بما يكره لاجل المصلحة
3:07الراجحة في ذلك وقد جمع بعضهم المواضع التي تجوز فيها الغيبة في بيتين فقال الذم ليس بغيبة في ستة آآ متظلم ومعرف ومحذر ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكريه
3:34اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت يا رب