أيهما ارجى نفعا للميت التصدق عنه للفقراء؟ أم المشاركة في عمارة مسجد صدقة جارية؟/الإثنين(12-05-2025م)
0:01ام توفيت قبل قرابة سنتين. لها ثلاثة من الولد وخمس بنات وتركت بعض الذهب من حليها كانت تلبسه وهي حية اقترح احد اولادها الثلاثة تخزين الذهب حتى يعثروا على مشروع صدقة جارية الى روحه. كبناء مسجد مثلا
0:23ثم يتم بيع الذهب وانفاقه على المشروع لكن لا ندري متى يتم هذا المشروع وخاصة انه قد مرت سنتين على وفاتها اقترح ولد اخر من اولاده بيع الذهب والتصدق به للفقراء والمساكين
0:39ومشاريع اصلاح مساجد وما الى ذلك من اعمال الخير حتى تنال الاجر باقرب وقت وبدون تأخير. فالميت في امس الحاجة الى الصدقات ولا نرى ان تأخيرها للمشروع الذي قد يطول مثل بناء المسجد
1:00فما حكم الشرع وما هو الانسب نعم. الجواب على هذا ان الامر في ذلك واسع وانا احيي الورثة تنازلوا عن الذهب ولم يقتسموهم ميراثا وارادوا ان يقيموا به مشروعا خيريا لامهم يكون صدقة جارية لهم. تقبل الله منا ومنهم صالح الاعمال
1:26وهذا من البر الممتد للوالد بعد وفاته فمن فاته البر بابيه في حياته ينبغي ان يفوته بعد مماته وان كانت المبادرة الى البر في الحياة احزن لا تنتظر موته صنف الحياة ابا
1:51لا ينفع الدمع فوق القبر ان سكب ولعل قيمة الذهب لا تكفي للاستقلال ببناء مسجد من الاساس. فهم بين خيارين اما المشاركة في بناء مسجد قايم وهذا اقرب الى الصدقة الجارية. ففي الحديث من بنى لله مسجدا
2:13ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة او اغاثة بعض الفقراء المأزومين وفي كل خير الاول ارجع لاستدامة الاجر والله تعالى اعلى واعلم