*من أسباب الثبات على الطاعة*
0:00الى الان لم يختم لك. الى الان لم يختم لك بهذه الاعمال الصالحة. لو ختم لك بهذه الاعمال الصالحة فالحمد لله لكن ما دمت الى الان مكلفا حيا لم يختم لك فلا يليق بك ان تتوقف
0:20لا يحسن بك ان تتوقف. والمصيبة كل المصيبة يا اخواني ان تكون سائرا الى الله. بهمة وعزيمة احسان ثم تتوقف فيختم لك وانت متوقف. ويختم لك وانت متوقف والتوقف وفي الحقيقة ليس توقفا كما ساذكر ان شاء الله. لكن تجوزا اسميه توقفا. اذا الاول من اسباب بقاءنا على
0:50الزمن لها اولا لاننا الى الان لم يختم لنا. وانا وانتم يا اخواني كل ما نرجوا كل ما ترجوه ان يختم لك بالصالحات. ان يختم لك بالصالحات. لذلك كان سفيان يمسك حفنة من تبن
1:10ويبكي يقول ما يبكيك؟ مخافة الذنوب قل لا. ذنوبي اهون علي من هذه ولكنني اخاف ان اسلب الايمان قبل الموت يخاف من ايش؟ من سلب الايمان. سلب التوحيد قبل الموت. الكل يخاف من الخاتمة. العاقل يخاف. لان
1:30ومن يفتر ويبتلى نسأل الله العافية. الثاني ايها الاحبة في الله من اسباب ثباتنا على الطاعة ما نقوله لكم دائما ويجب ان نقوله لكم دائما. هل قبلت اعمالك؟ اعمالنا هل قبلت؟ يعني هذه الاعمال التي قدمناها في العشر
1:50من حج؟ وقبل ذلك وبعد ذلك من يضمن لي منكم الان ان اعماله قد قبلت؟ لا اظن احدا منا على ذلك. احسن الظانين بالله لن يقول ذلك. ما يظمن الواحد منا نيته الانسان ما
2:10لعله رأى بكل ما سبق. لعله ما قصد وجه الله جل في علاه في هذه الاعمال. فان كان الامر كذلك فلماذا تتوقف اذا اذا كنت لا تدري اقبلت اعمالك او لم تقبل فلماذا يتوقف الانسان؟ والواحد منا ايها الاحبة في الله
2:30والله يعني لو وقف مع هذه الحقيقة وقفة صادقة لما فتر عن عبادة الله جل في علاه. حقيقة ما تدري قبلت اعمالك او لم تقبل. واياك ان تزكي نفسك وتقول انا قبلت اعمالي. هذا من تلبيس ابليس. هذا من تلبيس الشيطان
2:50كان السلف كما قال الله عز وجل عنهم الصحابة الذين والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. اولئك يسارعون في الخيرات وهم لا السابقون قال هم الذين يصومون ويتصدقون ويصلون ويخافون ان لا يقبلوا يخافون الا يقبلوا فاذا كنت الى الان لا تعلم
3:10هل قبلت منك اعمالك الصالحة او لم تقبل؟ فان قلت لي لم تقبل فاقول لك اذا ماذا تنتظر؟ استمر حتى متى حتى ينادى عليك ابشر بالجنة التي كنت توعد