حكم من شك في النية أو التحريمة | د. عبد الحكيم العجلان
0:00نعم اذا كان في اثناء الصلاة شك في النية قال انا نويت ولا ما نويت يستأنفها او كذلك التحريم لان التحريمة لا تسقط لا سهوا ولا جهلا. فلا بد من حصولها. نعم
0:13قال رحمه الله وان ذكر قبل قطعها فان لم يكن اتى بشيء من اعمال الصلاة بنى وان عمل مع الشك عملا استأنف نعم وبعد وبعد الفراغ لا اثر للشك. اذا هذا احوال الشك الان
0:31هو شك في النية فنقول يبتدأ الصلاة شك في التعليم ابتدأ الصلاة. لكن شخص اخر شك في النية ذكر انه نوى قطعا سيقولون لا يخلو حالك من امرين لما شككت
0:52قرأت الفاتحة ثم تيقنت او تيقنت ثم قرأت الفاتحة فيقولون اذا قرأت الفاحد ثم تيقنت فهذا يعني ان شرط من شروط الركن من اركان الصلاة وقع في حال شك بناء على ذلك صلاتك قد بطلت
1:12فلم تصح واضح واما اذا لم يحصل فعل في اثناء الشك ورجع الى اليقين قبل الفعل فهنا لم يحصل جزء من اجزاء الصلاة بالشك وقد تيقنت ايضا حصول اه هذا المشكوك فيه. فبناء على ذلك صلاتك
1:37صحيحة واضح نعم هنا قال وبعد الفراغ لا اثر للشك اما اذا انتهى من الصلاة لا شك انه ما قرأ الفاتحة وشك ما نوى او شك كذا فيقول لا اثر لذلك
1:57لانه لو فتحنا ابواب الشكوك لكان الانسان كل اه اكثر عباداته يرد اليها الشك. انا قبل امس صليت الظهر. هل انا كنت نويت ولا ما نويت ها فيأتي انا كنت مشغول ذاك اليوم مراجعة الطبيب
2:15فلو فتحت هذه الابواب لم ينتهي. فلاجل ذلك قالوا انه لا اثر للشك بعد الفراغ من العبادة. وهذه كالقاعدة عند الفقهاء رحمهم الله تعالى. ولان فتح هذا الباب يفتح باب الشيطان ويدخل عليه بالوساوس. ويذهب عليه الطمأنينة
2:35وآآ يفسد عليه العبادات كلها. نعم